الفصل 1 | من 5 فصل

رواية رجل وامرأتان الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
20
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أنتي واعية؟ أنتي بتقولي إيه يا هدى؟ معقولة هتسيبي جوزك يتجوز عليكي؟ هدى بحزن: عاوزاني أعمل إيه يا زينب؟ مهو حقه، مقدرش أتكلم. زينب بجمود: طب أنتي عارفة هو هيتجوز مين؟ ولا هياخد أي واحدة وخلاص؟ هدى بجمود: مش فارقة معايا، براحته. هو اللي هيختار.. بس على الأقل أحسن ما كان يطلقني ولا يرميني في الشارع وأنا متعلقة بيه. زينب بغيظ: طب مش هو هيتجوز عشان يخلف؟ صح؟ ليه أنتي مش تنقيله العروسة بنفسك؟

هدى بحزن: أنا أنقي له اللي هيتجوزها؟ هو أنا أعرف حد يا حسرة. زينب بحماس: ما أنا موجودة أهو.. قصدي يعني يتجوزني أنا. على الأقل أنا وأنتي ولاد خالة ومش هنكون زي الضراير.. هنكون أخوات وعيالي هما عيالك في المستقبل. هدى بصدمة: أنتي بتقولي إيه يا زينب؟ عاوزة تتجوزي جوزي؟ زينب بغيظ: ما هو كدا كدا هيتجوز.. فيها إيه لو اتجوزته واحنا أهل كلنا. هدى بغضب: أنتي حاطة عينك عليه بقا من زمان مش كدا. زينب بتوتر: أحط إيه؟

أنا مش قصدي على فكرة، أنا عاوزة مصلحتك مش أكتر. مش أحسن ما يحب اللي هيتجوزها دي وتطردك من البيت. بيدخل مازن بابتسامة وماسك إيد بنت منقبة. بصوا له باستغراب. مازن بابتسامة: خشي يا فريدة.. هدى أحب أقدم لك فريدة مراتي. هدى بابتسامة: تعالي يا حبيبتي، نورتي بيتك، متتكسفيش. فريدة دخلت بتوتر ودموعها نازلة تحت النقاب. هدى بحنان: مالك خايفة لي؟ وبعدين مش كنت تقولي يا مازن إنك هتتجوزها بسرعة كدا؟ كنت أجهز ليها أوضتها.

زينب بغيظ: وهي دي بقا اللي أنت اختارتها؟ ألف مبروك. مازن ببرود: الله يبارك فيكي. يلا يا فريدة، خشي مع هدى، هتوريكي أوضتك ومش عاوزك تقلقي خالص. هدى طيبة وبنت أصول. فريدة بتوتر: حاضر. اتفضلي يا طنط هدى. هدى بابتسامة: طنط إيه؟ أنا زي أختك الكبيرة. بلاش طنط دي. فريدة ابتسمت ودخلت معاها الأوضة. أول ما دخلت، هدى زقتها على الأرض. هدى بغل مسكتها

من دراعها وقالت بهمس: لو فتحتي بوقك هجيب أجلك.. قوليلي بقى هيا مين دي اللي طنط يا روح أمك؟ إزاي تتجرأي وتتجوزي جوزي؟ هااا؟ انتي فاكراني هسكت لك وهسيبهولك؟ تبقي غلطانة. دا اللي جاي كله دمار عليكي وعلى أهلك. فريدة بألم وصدمة: أنتي كنتي بتعامليني كويس برا. هدى بغل: دا قدامهم بس. تعرفي لو حد عرف أي حاجة بتحصل بينا، صدقيني هشوهك خالص. فاهمة؟ وريني وشك أما أشوف البيه جابلي إيه. شدت النقاب من عليها بغيرة.

فريدة كانت أحلى وأصغر منها بكتير. هدى بغيرة وحقد: أنتي مش حلوة أوي يعني عشان يبص لك. فريدة بقهر: والله العظيم أنا وافقت غصب عني. أكيد مفيش بنت هترضا تكون زوجة تانية. هدى بغل: أنتي هتعمليهم عليا؟ مين اللي غصبك يا روح أمك؟ فريدة بكسرة: جوز أمي ما صدق حد يتقدم لي ووافق وكتبوا الكتاب على طول. هدى بسخرية: تلاقييكي عاملة مصايب قد كده عشان كده ما صدق إنه خلص منك.

فريدة بحزن: الله يسامحك. أنا والله في حالي وعارفة إنك مقهورة، بس صدقيني مليش ذنب. هدى اتنهدت: أوووف.. بصي أنا آسفة على أسلوبي معاكي، بس أنا فعلاً موجوعة. متزعليش مني. فريدة بحزن: مش زعلانة. أنا حاسة بيكي والله، وعندك حق في أي حاجة تعمليها. هدى بجمود: هو أنا أكيد مش هستحمل وجودك هنا، وممكن يكون وجودك تقيل عليا كمان لأنك هتشاركيني جوزي وحب عمري. بس هحاول أتأقلم. هدى ابتسمت وخرجت، وفريدة بصت لطيفها بحزن. عند مازن.

كان قاعد بيلعب في التليفون. زينب قربت قعدت جنبه. زينب بدلع: كنت عايزة أكلمك في حاجة. يعني ليه عملت كدا واتجوزت؟ مازن ببرود: عملت إيه؟ يعني يا زينب؟ اتجوزت، دا حقي وشرع ربنا ومراتي نفسها موافقة. زينب بحزن مصطنع: مش قصدي على الجواز نفسه يا حبيبي، قصدي ليه فريدة تحديداً؟ إيه عجبك فيها؟ مازن بجمود: حبيب مين؟ الكلام ده ما يتقالش في بيتي. وبعدين اختياري يخصني. ولا كنتي فاكرة إني مش فاهم اللي كان بيدور بينك وبين هدى؟

زينب بتوتر: بيدور إيه يا مازن؟ أنت فاهم غلط. دي كلها كانت غيرة عليكم. وبعدين أنا مش بعيدة عنكم، كنت أنا أولى بيك يعني. مازن بسخرية: أنتي أولى إيه يا زينب؟ ضحكتيني والله. هدى دي بنت خالتك، وأنتي إنسانة رخيصة. وأنا فاهمك كويس. أنا عايز ست بيت محترمة وتكون أم لولادي، مش زوجة تانية بتنافس الأولى على إنها تكون ست البيت. زينب

حطت إيدها بدلع على كتفه: بس أنا كنت هعمل اللي هدى ما عرفتش تعمله، وكنت هحافظ عليك وعليها عشان إحنا أهل. أنا أدلعك يا مازن، وأنت محتاج الدلع ده. أنا متأكدة من كلام كويس.. مازن نفض إيدها بقوة. مازن بجمود: شوفي يا زينب، أنا اتجوزت فريدة لأسباب تخصني لوحدي، وهيا دلوقتي مراتي. ولو كلمة طلعت منك برا، أو حسيت إنك بتدخلي في حياتي أنا وهدى، صدقيني مش هتدخلي البيت ده تاني، ولا تكلمي هدي نفسها. ومظنش إنه دا يفرق معاكي أصلاً.

زينب بغيظ: أنت كده بتظلمني. أنا كنت فاكرة إنك أكتر حد فاهمني كويس، وإن... مازن مُقاطعاً: لا، وياريت تخليكي في حالك أحسن، ولمي كرامتك اللي بعترتيها دي. زينب بهمس: خسارة فيك الدلع يا مازن. ماشي، أنا مش هسكت على اللي حصل دا كله. أنا لسة ما خلصتش. وبعدين ادي لنفسك فرصة تفكر حتى. مازن بحدة: يوووه، أنا قولت اللي عندي يا زينب. قبل ما زينب ترد، الباب بيتفتح بهدوء.

هدى بابتسامة قرف: أنا اللي هرد عليكي يا زينب. وبعدين أنتي لسة هنا ولسة بتحاولي تكسبى أي حاجة من جوزي؟ زينب ببجاحة: فيه إيه يا هدى؟ أنا كنت ببارك له على العوض الجديد. وبصراحة كنت بسأله عن البنت المنقبة دي اللي أنا مش عارفة جابها منين أصلاً. لا عارفين أصلها ولا فصلها، ولا عارفين النقاب دا مداري وراه إيه...

لكن أنا بنت خالتك أحسن منها ألف مرة، وست بيت معروفة، وكنت أصونك أنتي كمان وأصون جوزك، مش زي ضرتك اللي جابها جوا دي... دا ضفري برقبتها. مازن بغضب: زينب احترمي نفسك، دي مراتي. زينب بغل: أنا محترمة نفسي. المنقبات دول أغلبهم بيتداروا فيها. هدى بغضب: أنتي مالك يا زينب؟ مازن هو اللي اختارها، وأنا راضية بيه، وهي ست محترمة أحسن من واحدة بتحاول تخطف جوز بنت خالتها. اطلعي برا يالله، أنتي اتكشفتي على حقيقتك.

زينب بسخرية: أطلع برا؟ بتطردي اللي من دمك؟ وكمان أنتي اللي بتدافعي عن ضرتك يا هدي؟ لا برافو عليكي. بس فيه سؤال محيرني، بعد كل اللي بتعمليه ده ودفاعك عن ضرتك.. هتعرفي تخلفي ولا في الآخر هتفضلي أرض بور كده؟ وفي الآخر ضرتك هتخلي مازن يطردك برا زي الكلاب؟ مازن عينه بتوسع من الصدمة هو وهدى. زينب ببرود: بتبصيلي كده ليه؟ هو انتي فاكرة نفسك هتعيشي طول عمرك ملكة، وإنتي عقيمة؟

أنتي دلوقتي نص بيتك أو كله بقى ليها هيا. وصدقيني بكرة مازن وفريدة هيزهقوا منك ويرموكي في أقرب زبالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...