سألت سؤال ولو كدبتي عليا أقسم بالله لهطلقك حالا. أنتي إيه اللي هببتيه ده يا هدى معا فريدة؟ هدى باستغراب: هببت إيه يا مازن؟ أنت جاي تزعق لي أنا؟ وصدقت كلامها؟ مازن بغضب: انتي كذبتي عليا وأنتي اللي خلتيني أهزق البنت وأقول لها يا كدابة ويا مقرفة، وهيا مظلومة. هدى بحدة: أنت بتكدبني أنا وبنت الشارع دي اللي ما نعرفش أصلها؟ مصدقها؟ أنت اتجننت يا مازن ولا إيه. مازن بمكر: بردو بتكدبي!
دي وريتني الفديو وشوفته بعيني كأنها كانت حاسه بغدرك وشغلت الكاميرا وحطت الفون وصورت كل حاجه حصلت وورتهولي. هدى بخوف: مازن غصب عني والله أنا كنت عايزاك.. مازن بجمود مقاطعا: ما تتكلميش أنا فاهم كل حاجة. اسمعي الكلام ده كويس اللي عملتيه في فريدة ده مش هيتكرر تاني، مش عايزك تقربي منها ولا تكلميها ولا حتى تبصيلها. العلاقة ويبقي كل اللي بينك وبينها ازيك عامله إيه وبس، مفهوم؟
وأنا كمان أنا مش هقرب منك تاني لحد ما فريدة تصفالك. واه بالمناسبة مفيش فديو ولا حاجة.. أنا قولت كده علشان أشوفك عملتي كده بجد ولا فريدة بتتبلي عليكي. هدى بصدمة: أييييي؟ سايبها وخرج بغضب. هدى بغيظ: راحلها سابني وراحلها عشان كلمة كدب. أنتي اللي عملتي كل ده يا فريدة، أنتي اللي خليتيه يكرهني. ماشي أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. بعد مرور شهر. أنا عملت التحليل النهارده يا مازن. مازن بلهفة: تحليل إيه يا فريدة؟
قولي بسرعة انتي كويسة؟ يارب يكون اللي في بالي. فريدة بابتسامة: هو اللي في بالك. ألف مبروك علينا يا حبيبي أنا حامل. مازن بفرحة شديدة: بجد يا فريدة؟ احلفي يعني إيه أنا هبقى أب بجد؟ ... حد يقرصني يا ناااس؟ هبقى أب ألف ألف مبروك. أنا مش مصدق دا أنا كنت مستني اللحظة دي سنين. أنا هتجنن. هدى بغل وهمس: معقولة حامل؟ هيا لحقت بالسرعة دي؟ دا أنا بقالي ست سنين. فريدة بابتسامة: الحمدلله ربنا جبر بخاطرك يا حبيبي.
مازن بلهفة: صح عشان كدا يا فريدة مفيش أي شغل في البيت تاني، مش عايزك تقومي من مكانك. أنا هجيب لك كل اللي تحتاجيه لحد عندك. فريدة بحنان: يا حبيبي مش محتاجة لكل دا. مازن بجدية: انتي تقولي حاضر. وانتي يا هدى أنتي اللي هتخدمي فريدة من دلوقتي، مفيش أي مجهود عليها. الأكل والشرب والطلبات كلها عليكي، هي دلوقتي أهم واحدة في البيت ده. هدى بغيظ وصدمة: نعم؟ أخدمها أنا؟ أنت اتجننت يا مازن؟ أنا اخدم دي؟
مازن بحدة: أنتي هتنفذي وبس. أهم حاجة دلوقتي هو ابني. أنا عايز الواد ده يجي بالسلامة ان شاءلله مش عاوز مشاكل. هدى بحقد: نعم يا خويا؟ الهي لا يجي ولا يشوف النور. إلهي تسقط يا رب. يا رب ما يقومش ليها قومة. أنتي مش هتاخدي مكاني. مازن بغضب مرعب: اخرسي! أنتي بتقولي إيه؟ بتدعي على ابني؟ أنتي بقيتي شيطانة. أنا مش عايز أشوف وشك النهارده نهائي. أنتي مش هتقربي منها ولا من الأوضة بتاعتها دي تاني.
هدى بجنون وتبص لفريدة: أنتي فاكرة إنك كسبتي بالخلفة؟ لا يا فريدة. الواد ده هيتولد باسمي أنا ومش هسيبك تفرحي بيه. أنا هوريكي.. بتدخل أوضتها. مازن ببرود: تعالي معايا يا فريدة عشان ترتاحي شوية. فريدة بحزن: ماشي يا مازن. ... خدها الأوضة... مازن بحنان: فريدة ارتاحي ما تخافيش من أي حاجة. أنا مش هخليها تقرب منك أبدا. ده ابني اللي بترجاه من الدنيا. فريدة بتوتر: شكراً يا مازن. أنا بس خفت على البيبي لحسن تعمل فيا حاجة بجد.
مازن بحنان: متخافيش. أنا جنبك ومحدش هيقدر يقرب منك ولا من ابني. فريدة بحزن: أول مرة أحس بالدفى ده من سنين. من ساعة ما مات بابا. مازن بحزن: الله يرحمه. فريدة بدموع: كان كل حاجة عندي يا مازن. كان هو الأمان والحنان. كان هو اللي بيحميني من الدنيا. لما راح كل حاجة راحت معاه. مازن بحزن: ربنا يعوضك خير. اه مفيش بعد الأب بس دي الدنيا. فريدة بحزن: تعرف إيه أصعب حاجة؟
لما البنت تحتاج سندها وتلاقي الدنيا كلها حواليها بتقولها مليكيش حد. عشان كدا أنا وافقت عليك مش حبًا في الجوازة واني أكون زوجة تانية. وافقت عشان أهرب من جحيم كنت عايشة فيه مع جوز أمي اللي كان بيشغلني خدامة وياخد فلوسي وآخرتها باعني وسرق شقة أهلي غصب. مازن بحزن: أنا آسف يا فريدة. أنا ما كنتش أعرف كل ده. أنا لو عارف إنك مريتي بدا كله أنا..
فريدة بدموع مقاطعه: أنا اتظلمت كتير أوي يا مازن. والله العظيم ما لي ذنب في أي حاجة. يارب أنت كمان ما تظلمنيش. يارب ما تجيش عليا. مازن في سره: هو كل الستات كده نكدين ليه بس ياربي؟ حتي في مناسبة سعيدة زي دي تقلبها عياط. بس لازم أطمنها وأحسسها بالأمان. مازن بحزن: أنا أنا آسف يا فريدة. حقك عليا وي... فريدة بحزن بتقاطعه: مش هتظلمني يا مازن صح.
مازن بندم: لا يا روح مازن. مش هظلمك نهائي والله. ووعد هكون جنبك وسندك وسبب سعادتك. خليكي هنا. هروح أجيب لك حاجة تشربيها تهديكي. ... خرج لاقي هدى بتنادي له... هدى بحدة: مازن تعالى هنا أنا عاوزاك في كلمتين. مازن دخل أوضتها وهي قفلت وبصت له. هدى بغضب: إيه الحنان ده كله اللي نزل فجأة عليك؟ أنت رجعت تدلعها؟ أمال فين الخطة يا مازن؟ فين وعدك إنك هترميها في الشارع أول ما تولد؟
مازن ببرود قاتل: مافيش خطة ولا في رمي في الشارع. الخطة دي اتلغت. هدى بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنت كداب؟ أنت بتكدب عشان خايف على البيبي؟ متخافش أنا هربيه أحسن منها والله. مازن بجمود: أنا صحيت من الغفلة اللي كنت فيها. مش هظلم البنت معانا. فريدة ملهاش ذنب في أي حاجة من اللي عملتيها أنتي أو عملته أنا. هدى بغيظ: إيه اللي غيرك كدا؟ أنت حبيتها؟
مازن بخبث: مش وقت الكلام ده. اللي عايز أقوله إن اتفاقنا زي ما هو بس هيتغير شوية. يعني أنتي هتبقي أم البيبي زي ما خططنا بس مش هتكوني الأم الوحيدة. هدى باستغراب: يعني إيه؟ يعني إيه مش هبقى الأم الوحيدة؟ مازن بجمود: يعني هنبني حياة جديدة فيها أنتي وفريدة والبيبي. الواد ده هيكون ابنك وابن فريدة. هيا مش هتنطرد. هدى بصدمة:
مازن بجمود: يا تقبلي بالوضع ده ونعيش في سلام كلنا عشان خاطر البيبي يا إما كل واحد يروح لحاله ومتقربيش مني تاني. مازن كان بيخرج بسرعة. هدى بهستيريا: مازن استنى! ما تمشيش عشان خاطري استنى. مازن وقف بضيق. هدى بتمثيل الدموع: أنت بتعمل إيه يا مازن؟ أنا بحبك. أنت بتقول إنك مش عايز تقرب مني تاني. هدى بتوسل: مش أنا اللي بحبك؟ أنا اللي تحملت معاك كل حاجة. أنا اللي كنت سندك. ليه تخسرني عشان خاطر واحدة لسه جاية؟
مازن بحيرة: أنا ما بخسركيش يا هدى. أنا كمان بحبك. أنتي عمري كله. بس الحب مش معناه إننا نظلم بنت بريئة زي دي. معاناه. هدى بدموع: طب وفريدة؟ مازن بهدوء قاتل: كمان بحب فريدة. وبحب طيبتها وضعفها اللي أنا مسؤول عنه دلوقتي. مش هظلم حد منكم. أنتي في حتة وهي في حتة تانية.
هدى بهدوء مصطنع: خلاص يا مازن. خلاص. أنا أنا آسفة. أنا كنت خايفة. أنت معاك حق. أنت عمرك ما ظلمت حد. أنا كمان هتغير يا حبيبي. هعمل اللي أنت عايزه عشان خاطر البيبي وعشان خاطر حبك. مازن بأمل: ربنا يهديكي يا هدى. هو ده الكلام اللي كنت عايز أسمعه. خلينا نفتح صفحة جديدة لينا كلنا عشان نعيش مرتاحين. أنا اتحرمت من الأب زمان ومن الأم وهي زيي. مش عاوز أعمل كدا في ابني أو فيها. و أنا على فكرة فرحان إنك فهمتي.
حضنها وهيا في نفسها: بقا بتحبها يا مازن؟ بتحب طيبتها؟ ماشي حبيتها أو ما حبيتهاش. أنا اللي هخدمها بإيدي. بس والله العظيم ما أنت ولا هي هتفرحوا بالبيبي ده. أنا هكون أمه بس مش هخليها تكمل التسع شهور دول في سلام. ... بليل... فريدة قاعدة في الصالون بتيجي هدى بهدوء تقعد قدامها. فريدة باستغراب: في إيه يا هدى؟ مالك.
هدى بندم مصطنع: أنا آسفة على كل اللي فات. الغيرة كانت عمياني. بس أنتي كلامك صح. أنا لازم أتغير. أنتي دلوقتي حامل وأهم حاجة البيبي. هدى بحنان كاذب: إحنا الاتنين هنحميه. خلاص صفحة جديدة يا أختي. أنا مش عايزة مشاكل يا هدى. أنا بس عايزة أمان لابني. كفاية اللي مريت بيه. هدى بخبث: أنا مش هخلي في مشاكل تاني. هنكون احنا التلاته ايد واحدة وجنب بعض. فريدة بشرود: ودا أحب ما عندي يا هدى. قاطعهم رنين موبايل هدى.
هدى بصدمة مزيفة: إيه؟ بتقول إيه يا حسام؟ مازن أغمي عليه في الشقة عندك؟ طب أنا جيالك حالا. فريدة بلهفة: في إيه يا هدى؟ مازن ماله. هدى بهستيريا: أغمي عليه. حسام صاحبه بيقول إنه موجود في شقته. فريدة بزعر: طب يلا نروح له بسرعه. هدى بخبث: أنا مش هقدر أسوق دلوقتي. أنا مش حمل الصدمة دي يا فريدة. فريدة باندفاع: أنا اللي هروح. فين الشقة دي؟ قوليلي العنوان بسرعة انجزي.
هدى بدموع: أنا هروح معاكي بس أنتي اللي تسوقي. أنا مش قادرة أتمالك أعصابي. ربنا يستر. فريدة بسرعة: يلا بينا بسرعة. هدى بتبتسم بانتصار خبيث. بعد دقايق على سلم العمارة مدخل البيت. هدى وفريدة نزلوا السلالم بسرعة قابلوا مازن طالع قدامهم. فريدة بدهشة: مازن؟ أنت إزاي جيت؟ مازن باستغراب: هو أي اللي إزاي؟ انتوا كنتوا رايحين فين؟ فريدة بخوف: أنت كويس؟ إيه اللي حصلك؟ أنا كنت فاكرة إنك تعبان أوي. مازن باستغراب: إيه ده؟
تعبان من إيه؟ أنا لسه كنت جاي من الشغل ومفيش فيا أي حاجة. مالكم. هدى بتوتر: أنا أنا اللي مش فاهمة في إيه. فريدة بدموع: أنت أغمي عليك. في تليفون جه لهدي إنك مغمي عليك في شقة صاحبك وتعبان وكنا جايين لك. مازن بشك: أغمي علي؟ وفي شقة مين يا هدى؟ إيه الكلام ده. هدى بتوتر شديد: أنا حسام صاحبتك قصدي صاحب صاحبك حسام هو اللي كلمني. قالي إنك تعبان جداً واحنا كنا رايحين لك نطمن عليك يا حبيبي.
مازن باستغراب: محصلش. أنا كويس وهرن على حسام أسأله. هدى بتوتر: مفيش داعي. المهم إنك بقيت كويس الحمدلله. مازن اتصل على صاحبه. مازن باستغراب: أنا اغمي عليا امتى يا حسام؟ وازاي تعمل الحركة دي في أهل بيتي وتتصلهم تقلقهم؟ أنت مخك فوت يعني. حسام باستغراب: أغمى عليك إيه يا مازن؟ أنت كويس؟ أنا ما كلمتش حد يا ابني. أنا من الصبح في اجتماع برا القاهرة. إيه الكلام الغريب ده. مازن قفل معاه وبص بشك لهدى: حسام كلمك إزاي؟
ردي. إزاي حسام كلمك؟ هدى بتوتر: مش عارفة يا حبيبي. مازن بقرف: إيه اللعبة القذرة دي يا هدى؟ أنتي كنتِ عايزة تاخدي فريدة وتوديها فين؟ إيه العنوان اللي كان في دماغك. هدى بانهيار: والله ما أعرف. يمكن حد بيهزر. يمكن حسام بيتريق يا مازن. أنا كنت خايفة عليك. مازن بغيظ: قولي الحقيقة. إيه اللي كنتي عايزة تعمليه بالظبط يا هدى؟ قولي. هدى بتردد: أنا أنا كنت خايفة. كنت خايفة. مازن بتهديد: انطقي. كنتي عايزة تودي مراتي الحامل فين؟
فريدة بخوف: تعالوا نرجع الشقة. مينفعش وقفتنا بالمنظر ده كدا. مازن بجمود: قدامي انتو الاتنين يلا. ... رجعوا الشقة... مازن ساب مفاتيحه بغضب: انطقي يا هدى. إيه خطتك القذرة. هدى بجمود: أنا كنت كنت عايزة أوديها شقة مشبوهة وأخليك أنت اللي تيجي تمسكها هناك عشان تفكر إنها بتخونك. وكنت عايزة أوريك إنها ما تستاهلش إنك تحن عليها. كنت عايزة أنتقم منها. فريدة بذهول: اه يحرباية يازبالة..كنتي عايزة تعملي فيا كده يا هدى.
هدى بجمود: اه.. كنت عاوزه اخليكي في نظر مازن رخيصة ومش كويسة. لانك من ساعة ما جيتي هنا وانتي اخدتي مكاني. مازن بغضب ضربها كف قوي. هدى بصدمة: أنت بتضربني؟ أنت بتمد إيدك عليا؟ بتضربني عشانها؟ طب ما أنا كنت بنفذ خطتك أنت ولا نسيت. بصت لفريدة. أسألي البيه كده كان ناوي يعمل فيكي إيه؟ كان ناوي يرميكي في الشارع زي الكلبة أول ما تجيبي له الواد. أنتي كنتي مجرد رحم مستأجر. أنا ما عملتش كل ده لوحدي.
فريدة بذهول: إيه الكلام دا يا مازن. مازن بندم: أيوة يا فريدة. هيا معاها حق. كنا متفقين على كدا. بس والله العظيم أنا ندمت وفوقت لنفسي ومقدرتش أكمل في القرف دا. بص لهدى. و أنتي مش بس شيطانة. أنتي كسرتي كل حاجة حلوة ممكن تكون في البيت ده. أنتي دمرتي فريدة. وأنا مش عايز أشوف وشك تاني. أنتِ طالق طالق طالقة. هدى بصت له بصدمة. مازن ما بيلفش تاني ناحيتها بيتجه بسرعة لي أوضة النوم. فريدة بعتاب: ليه يا هدى؟ عشان مش بتخلفي؟
عايزة تسرقي ابني مني؟ كنتِ عايزة تحرمني منه زي ما اتحرمتِ أنتِ من الإنجاب؟ إزاي قلبك طاوعك؟ أنتِ عارفة يعني إيه أم؟ أنتِ عايزة تاخدي الطفل وترميني في الشارع؟ أنا كنت بعتبرك أختي الكبيرة في البيت ده.
هدى بصراخ: عشان أنا تعبت. أنا تعبت من الناس ومن نظرات الشفقة. من كل اللي بيقولي أنتي أرض بور. أنتي عندك اللي أنا اتحرمت منه وبسهولة. كنت عايزة أعيش الدور ده. عايزة أعيش إحساس الأمومة مرة واحدة. كنت فاكرة إني لو خدت الولد هترجع لي قيمتي. فريدة بإنسانية: أنا حاسة بوجعك يا هدى. والله حاسة بيكي. بس ده مش حل. الواد ده هيحتاجك أنتي كمان كأخت وكا خالة ليه. هدى بغل مكبوت: أخت؟ أنا مش عايزة أكون أخت.
فريدة بحنان: طب اهدي وتعالي نتفاهم. هدى بغضب: ولا نتفاهم ولا زفت. وحسابكم معايا كبير. مازن بيطلع لها شنطة هدومها وبيديهالها. مازن بجمود: يالله اتفضلي. اطلع. هدى بتاخد هدومها وبتمشي وتبصلهم بتوعد. بعد ما بتمشي. مازن بحزن: أنا آسف يا فريدة. آسف على كل حاجة. أنا أنا كنت أعمى. أنتي أهم عندي من أي حاجة. أنتي والبيبي. فريدة لرد.
مازن بندم: فريدة عارف إن كلمة آسف مش كفاية. عارف إن اللي خططت له أنا وهدى كان شئ قذر. بس.. بس أنا اكتشفت إني بحبك يا فريدة. فريدة بحزن: الوجع اللي عملته ليا أنت وهدى صعب يتنسي. بس علشان ربنا غفور كريم انا مسمحاك. مازن بفرح: أنا بوعدك هنبدأ حياة جديدة نظيفة ما فيهاش كذب.
مازن بحماس: عارفة جالي عرض شغل من زمان في ألمانيا. كنت دايماً برفض عشان البيت هنا. بس دلوقتي هاخدك ونسافر نروح نعيش هناك. بعيد عن هدى. بعيد عن كل الناس. بعيد عن الماضي كله. نبدأ صفحة بيضا بجد. فريدة باقتناع: موافقة يا مازن. نسافر نروح هناك ونربي ابننا في أمان. مازن بحب: هيكون لينا هناك حياة جديدة. هثبتلك إني بقيت راجل تاني. ربنا غفور رحيم ومش هيضيع توبتنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!