الفصل 24 | من 25 فصل

رواية رهف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
22
كلمة
3,800
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بعد ثوانٍ، انفتح البوكس على الأرض وتطايرت الكثير من البلالين في السماء. كانت تطير بعشوائية، ألوانها أبيض وأحمر وأسمر تملأ السماء كلها، وكان شكلها جميلًا. وبعد أن طارت كل البلالين، ظهرت سيارة أحدث موديل بلون أبيض. أيلا: واااااو عاااااااااا بتتنطط عاااااااااااااا وااااو. عمران يضحك بصوت عالٍ. أيلا: الله بجد الله إيه ده مش مصدقة. الجميع يقف يضحك ويصور ردة فعلها. غزير كانت تستغل قرب مروان وتحضنه وتبوسه من خده.

أيلا بدموع: عمران أنت بتهزر صح، ده بجد؟ عمران: بجد يا أيلا، كل ده بجد. أيلا تقترب من السيارة وتحضنها بدموع والجميع يضحك. أيلا: بحبك يا عمران. وتلتفت. عمران قاعد على ركبته أمامها، وفي يده خاتم ألماس. على وجهه ابتسامة، خطته تسير كما هو مخطط. أيلا: متنحة 😱. عمران يضحك على شكلها. أيلا: نووو نوووو نووووو. عمران: بحبك. أيلا تنط في حضنه وتبكي.

الجميع يسقف، ورهف تدمع على فرحة أيلا. وسامر يبص لها بحب ومستني الوقت المناسب اللي هياخد الخطوة دي. الجميع يسقف ويصفر. بعد نصف ساعة، يتركونهم ويمشون، وعمران يكمل السهرة مع أيلا. أيلا: هنروح فين؟ عمران: مأجر يخت في البحر. أيلا: ليه؟ بينت إنك مش عامل أي حاجة من اللي أنا قولتها. عمران بضحك: كنت بهزر معاكي، عاوز أشوف كسوفك، بتبقي قمر. أيلا تبتسم ويركبان اليخت ويمشون في عرض البحر. *** عند رهف.

سامر: بصراحة حفلة جميلة وحبيت فرحتهم. رهف: جدًا. سامر: تحبي نخرج شوية؟ رهف: أكيد. سامر: طيب بصي، في محل كده مش مطعم، هو محل أكل نظام عربية كبدة وحاجات من دي على البحر وشاي بلبن بحبه أوي، لو تحبي نروح نقعد عليه. رهف: واو، أحب طبعًا، أنا من زمان وأنا نفسي آكل على عربية كبدة وأعيش اللحظة دي. سامر: طب أشطا أوي، يلا. دارين ودارلين وحنين راحوا مطعم يقضوا شوية وقت سوا ويتقربوا أكتر من بعض، لأنهم في نفس السن.

دارين: حنين، إنتي كلية إيه؟ حنين: إعلام، وبشتغل في جريدة اليوم السابع. دارين: أيوا، حلو جدًا. حنين: وإنتوا؟ دارين: أنا حاسبات ومعلومات. دارلين: وأنا إدارة أعمال. حنين: ما شاء الله. *** عند مروان. رجعوا الفيلا، وغزير كانت فاكرة إنه سامحها وعادي بقى. مروان دخل غير هدومه، وأخد شاور، ودخل الأوضة. غزير كانت غيرت ولبست فستان قصير. مروان ما اداهاش اهتمام وقعد على سريره ومسك اللاب توب. غزير: حبيبي. مروان

وهو لسه باصص في اللاب: غزير، أنا مسامحتكيش. أنا اتصرفت كده عشان مش عاوز إخواتي يشغلوا بالهم بيا وبمشاكلي، ومش عاوزهم يعرفوا خيانتك لينا. غزير تقرب منه: مروان، بص في عيني كده، أنا غزير حبيبتك. مروان بيبص لها: عارف، وده اللي مضايقني. إنك حسستيني إني مغفل يا غزير. ضحكتي عليا وخنتي ثقتي. اهتميتي بخطتك وبس. أنا فين من كل ده؟

غزير: كنت خايفة منه والله، كنت ناوية أخرج من حياتك بس معرفتش. هددني وخوفت تعرف من حد تاني تبعد عني. والله حبيتك. طيب، آخرت الموضوع ده إيه؟ هتسامحني؟ أو فيه أي أمل إنك تسامحني؟ هترجع تحبني؟ طيب، هتبطل تكرهني؟ مروان بهدوء: أنا مقدرش أكرهك، ولا بطلت أحبك. إنتي مراتي وحبيبتي، بس والله الموضوع مش سهل عليا. غزير بدموع: طيب، منا قولتك قبل ما يخطفها أهو، ومدارتش عليك، وكان ممكن أفضل مغفلاك.

مروان: كنت محتاج إنك تحسي بغلطك، وإنك بجد غلطي. غزير تقرب منه أكتر وتحط إيديها على وشه وتحركها بهدوء. مروان بيغمض عيونه ويبوس كف إيدها. غزير: بحبك أوي والله. مروان بيقربها ليه ويحضنها جامد. غزير كانت بتضغط عليه بحنان. *** عند رهف. رهف: الله، الأكل تحفة بجد. سامر: جربي كده الساندوتش ده مع الشاي بلبن. رهف بتجرب: اممم، تحفة. *** تاني يوم في المستشفى. رهف كانت سرحانة في سامر ومبتسمة.

دكتور زميل رهف، سامح، وده مش بيحبها لأنها اكتسبت شهرة غير طبيعية في مجالها. سامح: رهف، خدي التقرير ده وسجليه على الكمبيوتر. رهف: بس حضرتك، مش أنا المسؤولة عن كتابة التقارير. سامح بحدة: اللي أقوله يمشي، فاهمة؟ رهف: لا مش فاهمة. أنت مش مدير عليا، أنت زميل زيي ومش أنا المسؤولة بالشغل ده. سامح رمى التقرير في وش رهف وشخط فيها، في دخلة مروان. مروان بعصبية: مسك سامح من هدومه وخبطه في الحيطة.

رهف كانت بتعيط عشان اتحرجت من رد فعل الدكتور عليها. مروان: إنت اتجننت؟ إنت إزاي تعلي صوتك عليها وتتعامل كده؟ عمران: مروان، ابعد عنه. مروان بصوت عالٍ: ده أهبل، ده بيعلي صوته على رهف ويحدف الملفات في وشها. عمران شاف أخته ودموعها، شخط في الدكتور. سامح ضرب مروان بالرجل في بطنه. مروان: آي! وبعد عنه. عمران بعصبية شديدة: نزل عليه باللكمات. سامح مكنش عارف يفوق من ضرب عمران وضرب مروان. رهف: خلاص خلاص، هيموت.

الدكاترة دخلوا وبعدوا مروان وعمران عن سامح، والدم مالي وشه وبيئواه من الوجع. مروان بيقرب من رهف وبيشوف خربوش في وشها أثر خبطة الملف. رهف: أنا كويسة، متخافش. عمران بيطمن عليها. المدير بصوت عالٍ: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ عمران بحدة: تقدر ترجع كاميرات المراقبة وتفهم اللي حصل، مافيش داعي تفهم مننا.

بعد ساعات، المدير فهم اللي حصل وشاف كاميرات المراقبة، وأمر سامح إنه يعتذر من رهف. وفعلاً اعتذر وعيونه كلها شر ومش ناوي على خير. بعد ما بيخلصوا شغل، التلاتة بيخرجوا، وكل واحد بيركب عربيته ويمشوا. رهف كانت بتكلم سامر وهتمشي، لكن قالها إنه قريب منها وخلاص وصل أهو، فاستنته. قفلت المكالمة، ولقيت سامح بيفتح باب عربيتها بعد ما اتأكد إن إخواتها مشيوا، وبيشدها لبره. رهف ترفع إيدها وتضربه بالكف، ولسه سامح هيضربها.

كان سامر وصل، وانهال عليه بالضرب المبرح، وسامح أغمي عليه. الممرضين أخدوه للمستشفى، وسامر كان مصمم يبلغ الشرطة. لكن رهف أخدته بالعافية ومشوا. *** في شركة نديم. زين كان متابع تحركات دارين وبيحاول يفهم إزاي بتغير كلامها من تهزيق لاعتذار. دارين: سارة، هاتيلي آخر ملفات بتوع الشركة عشان أحسب الميزانية. سارة: آسفة، مش هقدر أجبهالك لحضرتك. دارين بعناد: مين المدير هنا؟ سارة: نديم بيه.

دارين: يبقى تجيبيها، ولو قالك طلعتيها ليه، قوليلي دارين اللي طلبت. سارة: بس اللي حاطط القوانين مدحت بيه وقال إن مفيش مخلوق غيره يشوف الملفات دي. دارين بنفاذ صبر: كلميلي مدحت بيه وخليه يجي. سارة: آسفة يا فندم، هو في استراحة حاليًا ومحدش ينفع يزعجه. دارين برفعة حاجب: نعم؟ في إيه؟ قولتيلي استراحة وممنوع حد يزعجه. ده إيه النظام التافه اللي أنتوا ماشيين عليه ده؟ أكيد الشركة دي فيها فساد وكلكوا بتداروا عليه.

سارة بتوتر: هدي نفسك يا دارين هانم. زين مكنش عارف سبب الخناق، بس سمع صوت دارين العالي، فقرب منها. دارين: قولتلك رني حالا عليه. سارة: يا فندم. دارين بصوت عالٍ: اسمعي الكلام بقولك. زين: فيه إيه حضرتك؟ صوتك عالي ليه؟ دارين: وإنت مالك؟ بتدخل ليه؟ حاشر نفسك ليه؟ زين: أنا...

دارين: من النهارده القوانين دي كلها هتتغير، وأنا بطريقتي هعرف إيه، عشان مش عاوزين حد يشوف التقارير الأخيرة، واللي هيقف في طريقي أو يعارضني، هيبقى مطرود. فاهمين؟ وسابتهم ومشيت بعد ما هددتهم. زين واقف عاوز يولع فيها بسبب دبشها. سارة: هتبقى مصيبة لو شافت التقارير فعلًا. زين: ليه؟ إيه؟ دارلين داخلة: شافت الكل واقف وعلى وشهم خوف، فحبت تهزر وتفك الوضع. دارلين: بنجور، صباحكم عسل يا جماعة. أنا شغالة مع ناس سكر والله.

زين واقف، الصدمة هتقتله. معظم الواقفين عارفين إن دي توأم دارين، والباقي مش عارف ومصدوم من تصرفها وإزاي دي لسه كانت بتتخانق. زين: هو إنتي إزاي كده؟ دارلين: إزاي؟ مش فاهمة. زين: إنتي مجنونة بجد، مجنونة. دارلين بتأثر: حضرتك، أنا عملت إيه عشان تشتمني؟ طيب. زين سابها ومشي قبل ما تتغير تاني وتتخانق معاه. دارين صممت على رأيها وبتحاول توصل للتقارير، ومكانتش عارفة بسبب الشفرة اللي على الباب. فراحت لباباها. دارين: بابي.

نديم: نعم يا روحي. دارين: مين اللي عين الأستاذ مدحت؟ نديم: أنا كنت معينُه مسؤول عشان بسافر وكده. دارين: طيب، لما بيحتاجوا مصاريف للشركة، مين كان بيبعتها؟ نديم: مدحت كان بيحولي المصاريف، وأنا بصرفهاله. دارين: طيب، عاوزة أشوف التقارير اللي كان بيبعتهم لك. نديم: مكنش بيكتب صرف إيه وكده، كان بيبعت الإجمالي وأنا أبعتهاله. دارين: طيب، أنا عاوزة كل تقرير في الشركة دي، لأن مش مرتاحة لمدحت ده.

نديم: تمام، هكلمه يجبهوملك تعملي عليهم مراجعة. دارين: تمام. ولما نديم كلمه، مدحت اتهرب ومرديش يجبهوملو، ونديم مش في باله فمهتمش. دارين: كلمته يا بابي؟ نديم: ده شغله، وقال إن دي إهانة ليه وكده، فمش مشكلة. دارين: اسمحلي آخد التقارير لو سمحت. نديم: متشغليش بالك. دارين: لو سمحت يا بابي، ثق فيا. نديم: حاضر، سمحتلك.

دارين راحت لمكتب مدحت واتخانقت معاه، وبعد معاناة مقدرش يسلم منها، فخدت الباسورد بالعافية. ودخلت فعلًا وجابت التقارير وقعدت في مكتبها هي ودارلين يراجعوهم. *** عند زين. زين: تعرف يا راكان، في موظفة جديدة هنا ملبوسة. راكان: إزاي ده؟ زين: شوية مجنونة وبتتخانق مع دبان وشها، وشوية محترمة وبتتكلم بأدب. راكان: والله. زين: آه والله، طيب هثبتلك لما تخرج. راكان: تمام. *** بعد ساعة.

دارين شافت التقارير وفهمت إن مدحت كان بيسرق وبيكتب مصاريف زيادة. خرجت من مكتبها عشان تعرف باباها، وسابت دارلين تكمل يمكن تلاقي حاجات تانية. زين كان بيتاوب. دارين: لمحتُه، إنت بتتاوب ليه؟ زين فضل باصلها ومبرق: حضرتك اتاوبت غصب عني. دارين: ما تشبع نوم في بيتك. زين: هو حضرتك عاوزة تتخانقي معايا وخلاص؟ دارين: أنا مش عارفة إنت شغال هنا إزاي أصلًا. ومشيت. زين بص لراكان اللي كان هيموت من الضحك. زين: غريبة أوي بجد.

كانوا بيتكلموا، لقوا دارلين خارجة من مكتب دارين. راكان مبرق. زين: يالهوي. راكان: إيه ده؟ دي بتتكرر؟ أنا عارف الموقف ده. شفت فيلم إن البطل بيخرج ويمشي ويخرج تاني من نفس المكان. زين بيبص وراه ويبص لدارلين. دارلين كانت ماشية باصة في الورق ورايحة لباباها. زين لما شافها بتقرب منه عطس عشان يلفت انتباهها. دارلين أخدت بالها منه: يرحمكم الله. وابتسمت. راكان فضل متنح. زين: مش قولتلك ملبوسة.

راكان: فعلًا، بس خرجت إزاي من المكتب مرتين؟ بعد دقايق، نديم خرج من مكتبه ووراه دارين ودارلين. راكان: زين، الحق، دول اتنين. زين: إيه ده؟ راكان فضل يضحك على صاحبه. زين: سارة، سارة، هما مين دول؟ سارة: دول ولاد الأستاذ نديم، دارين ودارلين. زين: توأم يعني؟ مش واحدة بس وملبوسة؟ طيب مين فيهم اللي كانت بتتخانق؟ سارة: اللي على اليمين، دارين هانم. زين: دارين، اسم جميل. راكان: أنا عاجبني التانية الهادية دي. سارة: دارلين هانم.

نديم واجه مدحت واعترف إنه فعلًا كان بيعمل تزوير، وتم فصله من الشركة وتعيين دارين مسؤولة عن الحسابات والمالية. وزين بدأ يتشد ليها ولماضتها، وراكان حب هدوء دارلين. *** عند مروان. مروان: غزير، حبيبتي. غزير: نعم يا روحي. مروان: وحشتيني. وبيبوسها من خدها. غزير: عملتلك أكل تحفة، هيعجبك. مروان: الريحة جميلة. هساعدك. بيلبس مريلة المطبخ وبيطبخ معاها. *** عند عمران. عمران: ماما، هنروح نتقدم لأيلا إمتى؟

رهف الأم: أنا قولت لبابا ووافق إننا نروح النهارده. عمران: تمام جدًا. رهف: حبيبي، إنت طبعًا عارف إن معاملة أيلا هتبقى بحذر، صح؟ عمران: عارف، وأنا مستعد لكده. رهف: طيب، لو بقت حامل، هتقدر تتابع مع دكاترة إزاي بليل متأخر؟ عمران: متشغليش بالك، مروان موجود وهيفتح لينا مخصوص. رهف بتضحك: ربنا يسعدك يا حبيبي. بليل. عمران ورهف ونديم راحوا بيت أيلا وطلبوا إيديها. وأهلها كانوا مرحبين بيهم جدًا، وأيلا كانت طايرة من الفرحة.

واتفقوا ييجوا الأسبوع الجاي يحددوا معاد الفرح ويقرأوا فاتحة. مروان كان خايف تكون أيلا كمان تبع زياد، وكان خايف أخوه يتفاجئ زيه ويتكسر. فطلب يقابل أيلا بليل، ووافقت. *** في مطعم. مروان: مساء الخير يا أيلا. أيلا: مساء النور. بعد كلام كتير. مروان: ممكن أسألك سؤال؟ أيلا: طبعًا، اتفضل. مروان: هو إنتي بتحبي عمران بجد وقابلتيه صدفة، ولا زياد طلب منك تقربي منه؟ أيلا: لا والله، قابلته صدفة لما كان بيعزف وحبيته بصدق.

مروان: آسف إني بقول كده، بس كنت خايف. أيلا: أنا بحب عمران جدًا، ده هو اللي خرجني من الاكتئاب اللي كنت فيه لسنين، وهو اللي حسسني بالحياة. عمران ليه فضل كبير أوي عليا. مروان: شكرًا يا أيلا، ربنا يسعدكم سوا. أيلا: شكرًا ليك، أنا مقدرة خوفك. مروان: طيب، هتمشي ولا قاعدة؟ أيلا: لا، همشي. وركت عربيتها ومشيت، ومروان رجع الفيلا. *** تاني يوم. حنين ركبت عربيتها وراحت تشتري شوية حاجات.

كانت ماشية في الطريق، وطلع قدامها موتوسيكل ريس سريع. حنين فرملت بسرعة. يامن: وقف بسرعة ووقع على الأرض. حنين: نزلت بسرعة وهي مخضوضة. يامن: بهدوء، آسف، طلعت قدامك فجأة. حنين: أنا اللي آسفة، إنت كويس؟ يامن: أنا تمام، محصليش حاجة. حنين: الحمد لله. يامن خلع الخوذة وبانت ملامح وشه. حنين: تحب أوديك المستشفى؟ يامن: لا، شكرًا لتعبك، آسف مرة تانية. حنين: حصل خير. أنا يامن. حنين: هنتعرف إحنا بقى، وشغل تلزيق مبحبش.

يامن بذهول: ها؟ حنين: آه، عشان اديتك وش واعتذرت، هتزيط فيها وكده. يامن: هزيط؟ حنين: عالم تشل. ورركبت عربيتها ومشيت. يامن: هزيط أنا هزيط؟ حنين اشترت طلباتها ورجعت الفيلا. رهف الأم: حنين، جيتي. حنين: أيوا يا ماما. رهف ابتسمت. حنين اتوترت: أنا آسفة. رهف: آسفة ليه؟ هو مش أنا زي ماما برضه؟ ولا أنا مش قد المقام؟ حنين: لا طبعًا، إنتي زي ماما. تعرفي يا طنط رهف، ماما كانت بتحبك أوي. رهف: أنا كمان كنت بحبها، كانت طيبة أوي.

حنين: هو حضرتك لسه زعلانه منها من آخر مرة اتقابلتوا؟ رهف بتضحك: أنا مقدرش أزعل منها، أنا كلمت حياة بعد الموقف ده بشهر واعتذرت منها واتصالحنا. حنين بفرحة: بجد؟ أنا كنت فاكرة إنكم زعلانين. رهف: لا، مقدرش أزعل منها، دي ساعدتني كتير، دي لولا شهادتها في المحكمة مكنتش أخدت حضانة الأولاد. حنين: تعرفي، أنا بحبكم أوي وفرحانة إني معاكم. رهف: وأنا بحبك زي عيالي وأكتر.

حنين: طيب، تعرفي يا ماما أنا دبش أوي ومش بعرف أتعامل مع حد، يمكن عشان كده لحد دلوقتي مش مرتبطة. رهف بتضحك بصوت عالٍ: ومين قال إنك لازم تكوني رومانسية عشان ترتبطى؟ طيب، ما عندك إخواتك أهم، مفيش حد عصبي أكتر منهم، ولما بيزهقوا بيبقوا دبش، ما شاء الله. مفيش غير دارلين اللي هادية وعندها برود أعصاب شبه نديم. حنين بتضحك. رهف: آه والله، بس كلهم عصبيين زيي، وأهم بيرتبطوا ويتجوزوا كمان.

فضلوا يتكلموا كتير سوا وعملوا الغدا سوا، لأن مروان وغزير وعمران وأيلا كانوا هيتغدوا معاهم. *** في شركة الدمياطي. يامن دخل من باب الشركة في غرور كالمعتاد. سكرتيرة: يامن بيه، مدير شركة العالمية مستنيك. يامن وهو بيقلع نضارته: تمام. يامن يبقى الوريث لعائلة الدمياطي وماسك إدارة الشركة من باباه سالم الدمياطي لكبر سنه. يامن شاب رياضي وغني ومغرور وليه كاريزما خاصة بيه. *** في مجلة اليوم السابع.

مدير المجلة خيري: حنين، عاوزك تمسكي إعلان لشركتين. شركة نديم العوام طلبوكي بالاسم، تقدمي الإعلان بتاعهم. وشركة الدمياطي محتاجة إعلامية شاطرة، وأنا اخترتك انتي. حنين: حاضر يا أستاذ خيري، أنا عيني ليك. خيري: هو إنتي تعرفي الأستاذ نديم؟ حنين بابتسامة: في مقام بابا. حنين جهزت لتقديم إعلان شركة نديم. وهتعمل زيارة مع مدير شركة الدمياطي. *** في شركة الدمياطي. حنين للسكرتيرة: لو سمحتي، عاوزة أقابل المدير.

السكرتيرة: معاكي ميعاد معاه؟ حنين: فيه ميعاد باسم الإعلامية حنين السالمي. السكرتيرة: ثواني هبلغ الأستاذ يامن. حنين: تمام. *** بعد ثوانٍ. السكرتيرة: اتفضلي يا فندم. حنين فتحت الباب ودخلت: مساء الخير. يامن بيرفع راسه ويبتسم بخبث: مساء النور. حنين: إيه ده؟ إنت؟ يامن: أيوا أنا. وجيتي على قبرك. حنين بتبرق: هااا؟ يامن بيقوم من مكانه ويقرب منها: أنا كنت بدور عليكي عشان أنتقم منك. بقا إنتي تشتمي يامن الدمياطي؟

حنين بتوتر وخوف: بص، إنت فاهم غلط، استني بس هفهمك. يامن بيضحك بصوت عالٍ على شكلها: اهدي، اهدي، بهزر معاكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...