الفصل 1 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الأول 1 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"

المشاهدات
23
كلمة
1,366
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

تعرفي يا رهف، أنا لما أكبر وأتجوزك هبني لك قصر من دهب ليكي لوحدك. رهف: وأنت هتجيب كل ده منين يا ياسين؟ ياسين: أنتي ناسيه إن بابا أكبر رجل أعمال في مصر، يعني أنا لما أكبر وأشتغل معاه هبقى رجل أعمال كبير برضه. رهف: آآآه فهمت. ياسين بس أنت مقلتليش أنت جيت ليه انهارده، هو إحنا مش المفروض نتقابل يوم الخميس في الجنينة علشان نلعب كورة مع بعض؟ ياسين: ما هو أنا جيت انهارده علشان أنا ماشي. رهف: ماشي رايح فين؟

ياسين: مسافر. أنا بابا وماما والعيلة وكده. رهف: طب هترجع امتى؟ ياسين: مش عارف. رهف (بعصبية) : يعني إيه مش عارف؟ هشوفك امتى تاني يا ياسين؟ ياسين: ما تقومي تتضربيني أحسن. رهف: ما أنا هضربك لو مقلتليش. مسك ياسين إيد رهف ولبسها خاتم وقال: أنا خليت بابا يشتري الخاتم ده علشان أدهولك. رهف: شكله حلو أوي. ياسين: ده هيبقى معاكي على طول علشان ديما يفكرك بيا. رهف: ياسين متحسسنيش إنك رايح ومش راجع تاني. ياسين: إزاي يعني مش راجع؟

ده أنا هرجع علشان أتزوجك. والدة رهف قطعت الحوار: عيال عندها سبع سنين وبتفكرلي في الجواز من دلوقتي. رهف: ماما. ياسين: حماتي. والدة رهف بسخرية: حماتك. روح يا ياسين علشان تلحق الطيارة، محمد (والد رهف) هيوصلك وبالمرة يسلم على باباك قبل ما يمشي. قام ياسين ومسك إيد محمد وقبل ما يمشي قال لرهف: أوعي تنسيني يا رهف مهما طول الغياب. رهف: متقلقش يا ياسين. بعد مرور ١٥ سنة. رهف في أوضتها وماسكة الخاتم

اللي أدهولها ياسين وقالت: عمري ما هنسالك يا ياسين. وفجأة خبطت والدة رهف على باب الأوضة. رهف: خشي يا ماما. دخلت والدتها ومكنتش ماشية بتوازن. قامت رهف ومسكت إيدها وقعدتها على السرير وقالت: يا ماما لو أنتِ عايزة ننادي حد مش شرط تيجي. والدة رهف: مش حرام عليكي كدا يا بنتي. رهف: لو سمحتي يا ماما، الكلام في الموضوع ده انتهى وأنا حاسمة قراري من الأول، أنا مش هتجوز غير ياسين. والدة رهف: وهو فين ياسين ده يا بنتي؟

لازم تكملي حياتك بقى مش هتوقفيها عشانه. يا بنتي ده ممكن يكون اتجوز وجاب عيال كمان ونسيكي. رهف: مستحيل. والدة رهف: وأنتِ إيه اللي مأكدلك كدا يا بنتي؟ رهف: ياسين مش كدا. والدة رهف: يا بنتي حرام عليكي، أنا عايزة أفرح بيكي قبل ما أموت. رهف: بعد الشر عنك يا ماما، بس أنا مش هغير قراري. والدة رهف: حرام عليكي يا بنتي، طب علشان خاطر المرحوم أبوكي اسمعي كلامي وانزلي قابلي العريس اللي جايبه خالتك.

رهف: قولت لأ، وخليه يمشي أحسن علشان أنا مش هقابل حد. والدة رهف بحزن: كده. ماشي يا بنتي. وقامت وقبل ما تخرج، حست بوجع فجأة وقعدت تصرخ. رهف: في إيه يا ماما؟ وفجأة وقعت والدة رهف على الأرض. رهف بتعيط: ماما، ماما ردي عليا يا ماما، يا خالتو الحقيني، يا خالتو. وبعد فترة. الدكتور كشف على والدة رهف وخرج وقال لرهف وخالتها: يا رب محدش يتعبها خالص. ودي روشتة بكل الأدوية اللي محتاجاها. رهف: ماما مالي يا دكتور؟

الدكتور: والدة حضرتك عندها مبدئ جلطة، فإحنا عايزين نلحق الموضوع. رهف: إيه جلطة؟ خالة رهف: شكراً لحضرتك يا دكتور، اتفضل معايا. رجعت خالة رهف ليها وقالت: عجبك اللي أنتِ عملتيه يا رهف؟ أمك هيجيلها جلطة بسببك. وبعدين هنجيب كل مصاريف الأدوية دي منين؟ يا بنتي متعلقيش نفسك بحبال دايبة. رهف: سيبيني يا خالتو لو سمحتي. وطلعت رهف أوضتها وقعدت تعيط وتقول: ياسين مش حبل دايب يا خالتو. ومسكت الخاتم وقالت: مش كده برضه يا ياسين.

وبعد فترة اتصلت بصحبتها هنا وقالت: ألو، ألو يا هنا، عملتي إيه في موضوع الشغل اللي كلمتك فيه؟ هنا: مالي صوتك يا رهف. عموما أنا كنت لسه هكلمك دلوقتي، أنا لقيت شغل. رهف: كويس. طب أنا هاجي أعمل إنترفيو امتى؟ هنا: بصي يا رهف، أنا حاسة إن الشغل ده مش مناسب ليكي، خليني أدور على واحد تاني. رهف: ليه يا هنا؟ أنا هشتغل أي حاجة. هنا: أصل... الناس دول طالبين خدامة للفيلا بتاعتهم. رهف: خدامة؟

هنا: خلاص يا رهف، أنا هدور على شغلانة تانية. رهف: لا عادي. أنا هقابل الناس امتى؟ هنا: بس... رهف: بس إيه يا هنا؟ ما هي دي الشغلانة اللي في مستوايا. هو أنتِ فاكرة إنك هتشغليني دكتورة مثلاً؟ ده أنا معايا سنتين معهد. هنا: لا يا رهف، بس ده مكنش في إيدك، أنتِ كان عندك ظروف وقتها وهي تعب والدك ووفاته وأنتِ في الثانوية. رهف: خلاص بقى مش مشكلة. أنا هقابل الناس امتى؟ وهما ساكنين فين بالظبط؟

هنا: اللي سمعت عنهم إن هما ناس أكابر جداً، ولسه ساكنين في الفيلا دي قريب. دي عيلة الحاج مراد، مدير الأعمال المعروف. بصي أنا هاجي معاكي. رهف: عيلة الحاج مراد؟ معقولة. هنا: رهف... رهف: لا أنا مش عايزة أتعبك. هنا: ولا تعب ولا حاجة. نامي والصبح نتقابل. رهف: شكراً يا هنا. سلام. نامت رهف وهي حابسة الدموع في عينيها وبتقول: معقول يكون اللي جه في دماغي صح. الصبح. حوالي على الساعة ستة، صحيت رهف على المنبه وقامت ولبست وحطت

الخاتم في جيبها وقالت: أنا باخدك معايا كل مشوار، مش هقدر أسيبك. نزلت رهف وراحوا المكان هي وصحبتها. هنا: الفيلا فخمة وكبيرة قوي صح يا رهف. رهف: مالك؟ رهف: مش عارفة. هنا: طب تعالي نسأل الرجالة دي. هنا: لو سمحت، هي دي فيلا الحاج مراد؟ الراجل: أيوه مين حضرتك؟ هنا: إحنا كنا جاين علشان طلب الوظيفة. الراجل: آه، اتفضلوا. دخلوا الفيلا وقعدوا منتظرين على الكنبة. الراجل: الحجة الكبيرة نازلة دلوقتي، هي والأستاذ.

هنا: في إيه يا رهف مالك مرعوبة كدا ليه؟ هو أنتِ داخلة امتحان؟ أهدي. رهف: ما أنا هادية أهو. هنا: طب اسكتي بقى، شكلهم جم. قامت رهف وهي بتترعش وباصة على الشخص اللي بينزل من على السلم. نزل الشخص هو والحجة. رهف بصدمة: ده شبهه أوي، أنا حاسة بشعور غريب. الحجة: ازيكوا يا حبايبي، اتفضلوا اقعدوا. تعالي يا ابني، اقعد جنبي. الابن: لا يا ماما، أنا متأخر على الشغل وأي حاجة أنتِ هتختاريها أنا موافق. يلا سلام. وكان هيمشي

فجأة نادت رهف عليه وقالت: ياسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...