والده ياسين: والده رهف معايا.
والده رهف: آه مين حضرتك؟
والده ياسين: أنا والده ياسين.
والده رهف: ياسين مين؟
والده ياسين: إيه دا معقول مش فكراني؟ طب استني أنا هفكرك.
وبعد فتره...
حط يوسف رهف في أوضة من بتوع الخدم على السرير.
ياسين: مش كنت أخدك أوضتي؟
رهف: أوضتك؟ ودا بمناسبة إيه أن شاء الله؟ أنا مرتاحه هنا.
يوسف: خلاص يا ياسين سيبها.
ياسين: طب... مين اللي عمل فيكي كدا؟
رهف: شوية ستات ربنا يسامحهم.
ياسين: ستات؟ طب انتي فاكرة شكلهم؟
رهف: بصراحة يا ياسين الدنيا كانت ضلمة.
ومكنتش قادرة أميز حاجة.
وكنت خايفة جداً.
ياسين: طب ما اتصلتيش بيا ليه؟
رهف: كانوا ماسكني وواخدين الموبيل.
دا كانوا...
عايزين يشوهوا وشي يا ياسين.
فضحك ياسين ضحكة سخرية وقال: يشوهوا وشك.
معلش يا جماعة ثواني وراجع.
طلع ياسين لوالدته في الأوضة وفتح الباب على طول.
والده ياسين: ياسين، في إيه يا ابني؟
ياسين: والله يا ماما أنا آخر حاجة كنت اتصورها إنك كدا.
أنا انصدمت فيكي.
وبعدين هو انتي فاكرة إنك لو شوهتي وش رهف مش هحبها؟
لا الحب مش شكل وبس.
والده ياسين: ماشي يا ابني.
هسمحك في اللي انت بتقوله.
علشان أنا بحبك أكتر من أي حد وفاهمة مصلحتك فين.
ومع مين.
ياسين: ما هي دي المشكلة يا ماما.
سلام أنا طالع أريح في أوضتي.
في أوضة الخدم تحت...
رهف: تليفوني تليفوني فين؟
صح أنا عايزة أطمن على ماما.
كانت بترن عليا.
أكيد قلقانة.
يوسف: خدي موبايلي.
لو حافظة النمرة.
رهف: شكراً.
يوسف: هروح أشوف حاجة وجاي.
رهف: خد راحتك.
اتصلت رهف بوالدتها كتير مبتردش.
رهف: هي مبتردش ليه؟ ردي يا ماما.
طب أنا هتصل بهنا.
تروح تشوفها.
ألو.
ألو يا هنا.
هنا برعب وقلق: رهف انتي فين يا بنتي؟
أنا قاعدة أتصل بيكي من الصبح.
رهف بسرعة: في إيه يا هنا؟ قلقتيني.
هنا: أنا رحتلك الفلا الصبح بدري قالوا مجتيش.
فرحت البيت عندك لقيت الباب مفتوح ووالدتك مش في البيت.
رهف: أنتي بتقولي إيه؟ إزاي يعني مش في البيت؟
في أوضة والده ياسين افتكرت...
(وهي بتقول لوالده رهف: وقاعدة تجري ورا ابني وهو مش عايزها وخطب غيرها.
حتى إنها كانت هتبوظ الخطوبة تصوري.
والده رهف مش قادرة تاخد نفسها: طب... هي... فين... دلوقتي؟
والده ياسين: معرفش.
آخر مرة امبارح كانت في السوق ومن ساعتها مجتش.
والده رهف برعب: إيه... سوق إيه لغاية دلوقتي؟
طب سلام أنا لازم أنزل أدور عليها.
والده ياسين: لما تلاقيها قوليلي.
دي بردو زي بنتي.
وأنا كل الكلام اللي قلتهولك كان قصدي منه المصلحة.
والله.
والده رهف ابتدت تنهج جامد قالت: مصد....قه....حض...ر..تك.
سلام.
والده ياسين: سلام.)
والده ياسين قامت وقالت: كنت لازم أقول كدا عشان مصلحة ابني.
عند رهف...
حاولت تقوم بألم وقالت: آه... إزاي يعني مش في البيت؟ آآآه.
هنا: مالك يا رهف؟
رهف: مفيش حاجة.
اقفلي دلوقتي.
عيطت رهف من الألم وقلقها على مامتها وقالت: مش قادرة.
أنا ليه قلبي واجعني كدااا؟
أنا لازم أتصرف.
وحاولت تمشي رغم كل الألم اللي هي حاسة بيه.
وهي ماشية والدموع مش قادرة تقف.
قالت: ياسين... هيساعدني.
أنا لازم أروح لياسين.
بعد فتره وصلت رهف لأوضة ياسين.
لسه هتخبط راح ياسين فتح فوقعت رهف عليه وقالت: ألحقني يا ياسين.
أرجوك...
أتصلت بهنا.
ياسين: أهدي.
انتي إيه اللي قومك من الأوضة؟
و بتعيطي ليه؟
أهدي عشان أفهم.
رهف: ماما.
ياسين من غير قصد: حماتي.
ملها؟
رهف مركزتش وقالت: خرجت من البيت وهي تعبانة وبتصل بيها مبتردش.
ومش عارفة راحت فين.
اتصلت بهنا قالت مش في البيت.
ساعدني أرجوك.
ياسين: طبعاً هساعدك.
بس بخطوتك دي هنروح العربية بكرة.
فشال ياسين رهف وقال: كدا نروح أسرع.
نزل ياسين برهف.
شافتهم والده ياسين.
والده ياسين: ياسين انت واخد رهف ورايح على فين؟
ياسين: بعدين يا ماما.
بعدين.
ودخل رهف العربية.
وراحوا يدوروا على والدتها.