تحميل رواية «رهف الجزء الثاني» PDF
بقلم يارا غزلان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فصول رواية رهف كاملة الجزء الأول رواية رهف الفصل الأول: رواية رهف الفصل الثاني: رواية رهف الفصل الثالث: رواية رهف الفصل الرابع: رواية رهف الفصل الخامس: رواية رهف الفصل السادس والأخير: ولقراءة الجزء الثاني من رواية رهف أضغط هنا عبر اقتباس من 2 الدكتوره: مبرووك انتي حاامل : ايييييه بتهزري صح الدكتوره: لا والله يامدام انتي حاامل وفي شهر ونص كمان : انا مش مصدقه الله بجد انا فرحاانه اووي مش معقووول انا حااامل الله انا حااامل الدكتوره بإبتساامه: الف مبرووك كيف الدخول على الفصل؟ بعد النقر على "ً عبر مد...
رواية رهف الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم يارا غزلان
فصول رواية رهف كاملة الجزء الأولرواية رهف الفصل الأول: رواية رهف الفصل الثاني: رواية رهف الفصل الثالث: رواية رهف الفصل الرابع: رواية رهف الفصل الخامس: رواية رهف الفصل السادس والأخير: ولقراءة الجزء الثاني من رواية رهف أضغط هنا عبر اقتباس من رواية رهف الجزء الثاني 2 الدكتوره: مبرووك انتي حاامل: ايييييه بتهزري صحالدكتوره: لا والله يامدام انتي حاامل وفي شهر ونص كمان: انا مش مصدقه الله بجد انا فرحاانه اووي مش معقووول انا حااامل الله انا حاااملالدكتوره بإبتساامه: الف مبرووككيف الدخول على الفصل؟
بعد النقر على "ً عبر مدونة للقراءة والتحميل.
الرواية كاملة عبر ().
اكتملت الرواية كاملة عبر للقراءة والتحميل.
رواية رهف الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم يارا غزلان
حسن:: مالك يا أحمد جرالك ايه حصلك ايه
زي ماةيكون قرصك ثعبان مالك في حاجه تعباك
احمد:: اصل اصل اقولك ايه بص وراك
حسن:: اوعي يكون اللي في بالي 😎😎
احمد:: هو كده بالظبط
حسن:- يحتقن حاسس بكبسه ويلف يلاقي منى بتنظر ليه وعيونها كلها شرار وغضب
منى:: ولا كلمه خلصت يا حسن انت تطلقني دلوقتي بالذوق ومن غير فضايح وتعلي صوته تنادي عمها
حسن:: يحط ايده علي بقها بس بس ويشدها لاوضيتهم
منى:: سيبني بقولك احسلك سيبني يا حسن
حسن::: هش اطلعي لاوضيتني نتكلم واسمعيني الاول
منى:: خلص الكلام يا حسن سيبني احسلك
حسن:: يشده للاوضه ويدخل ويقفل الباب وراه
منى:: تسيبه وتديله ضهرها وتقعد علي السرير
حسن؛: قبل اي حاجه انا اسف عارف اني غلطان ومكنش ينفع اللي عملته ومفيش حاجه تبرر اللي عملتي
بس لازم تفهميني انتي اجبرتيني علي كده
غيرتك وخوفك عليا وملازمتك ليا في كل مؤتمر بقت بتحرجني صدقيني انا فخور بيكي لكن مش محتاج رعايتك
انت ام واولادك اولي بالرعايه مني مش سافرك معايا
لازم تفهمي اني بخاف عليكي لما بسيبك لوحدك طول اليوم بالفندق ومش بقدر اطمن عليكي وجودك هنا مع اولادك بيطمني اكثر
انا عارف ان كلامي ده مش مبرر للمسئوليه اللي زادت عليكي وانا كنت سبب مباشر في كده لكن مكنتش بقدر ازعلك لما بتطلبي تسافر معايا ده كانت الطريقه الوحيده االي تشغلك عني من غير ما تزعلي لو رفضت
انا دلوقتي دكتور معروف مش بمصر بس بالعالم كله وابحاثي بتدرس في كل الجامعات وسفري شئ ضروى من متطلبات عملي متصوره اني كنت ببقي مرتاح وكل يوم نسافر ونسيب ولادنا لداده ترعاهم
منى ردي عليا ساكته ليه منى سكوتك بيعذبني اكتر من زعلك وخناقك معايا ارجوكي كلميني عتابيني لكن بلاش سكوتك ده بيقتلني منى ردي عليا وحياة حسن
ويروح ليه الجهه التانيه
تخبي عنه وشها منى ويركع علي الارض ويمسك وشها بايده
انا اسف فكرت غلط ومش حسبت زعلك مني
واني خنت ثقتك فيا
انا غلطان واي تعويض هتطلبيه هنفذه حتي لو طلبتي انك تسافري معايا انت والاولاد كمان
منى ردي عليا بقي ويبص لعيونه يلاقيها غرقانه بالدموع
يقوم يحضنها وحياة حسن عندك بلاش الدموع
انا اخدت عهد علي نفسي من يوم رجعتي ليا ان الدموع مش هتعرفها عيونك تاني ارجوكي يا منى انت كده بتعذبيني
تسيبه وتقوم تفتح الدولاب
وتطلع هدومها وتحطها بالشنطه
حسن:: يمسك ايدها انت بتعملي ايه يا مجنونه والله انا بحبك واكتر من روحي منى ويشدها علي صدره ويحضنها بشده
ويقولها انا غلطان انا اسف وربنا انا اسف سامحيني واي تعويض هتطلبيه هعمله وانا راضي اقولك مش هروح اي مؤتمر غير وانتي معايا وهتحضري كمان ومش مهم اي حد
ردي عليا بقي تسيبه وتروح علي دولابها وتطلع هدومها تاني
يعني ايه مش عايزه تسامحيني طيب يا رب اموت
منى:: تجري تحط ايدها علي بقه وترتمي بحضنه وتفضل تعيط وتجهش بالبكاء ودموعه تبلل قميصه
حسن:: بس بس خلاص بقي انتي زعلك وحش اووي كده ليه
منى:: مش قادرة تتكلم من كتر العياط
تهدي انت مجنون اوي تدعي علي نفسك تاني
حسن:: حاضر خلاص سماح
منى:: لا مش سماح منى هههه وتضحك ويستغرب ليها وتروح تحط الهدوم في الشنطه تاني
حسن:: ايه لسه زعلانه
منى:: ههه تضحك اه طبعا بس عقابك انك هتاخدنا بكره شرم نقضي يومين معا بعض قبل ما تسافر
وكمان لما ترجع تاخدنا جوله في اروبا كلنا فاهم ولا لاء
حسن:: يحضنها بشده يعني سماح طيب كنتي بتبكي ليه
منى:: علشان تعبتك معايا وخليتك تفكر ازاي تخلص مني صعبت عليا نفسي اووي يا حسن اني بقيت متملكه كده
حسن:: انا عمري ما افكر اخلص منك واقولك هاخدك معايا المؤتمر ده عربون صلح
منى:: لا طبعا انا مكاني هنا في البيت انا اللي بقيت حساسه زياده عن اللزوم وده اللي خلالك مش عارف تجي وتوضحلي كل اللي قولته دلوقتي بس احسن لو كنت قولته مكنتش فكرت تخليني احمل ونشوف زاهر الصغنن
وتروح تحضنه وتبوسه بجنون وتشكره علي نعمة اولادها منه
حسن:: بجد مش زعلانه
منى:: تضحك تعرف انك انت اللي صعبان عليا
حسن:: ليه بقي
منى:: لحظة الرعب اللي كانت في عينك وانت بتكلم احمد ومحاولتك انك تعوضني وتصالحني باي طريقة عرفتني انت بتحبي قد ايه
حسن:: طبعا بحبك وبعشقك وكل بوم اكتر من الاول لكن ليه صعبان عليكي انا استاهل خدعتك ودبستك في بيبي
منى:: تضحك وبصوت عالي انا عارفه من اول يوم شفتك وانت بتبدل الحبوب واستنيت تقولي بتعمل كده ليه حتي بعد ما حصل الحمل 🤣🤣🤣🤣 وطلبت انزله كان اختبار علشان تعترف لكنك فضلت مخبي السبب
وتضحك اتريك خايف تزعلني
وتضمه وتضحك بحبك اووووي يا حسحس
حسن:: بقي كده ووتذليني وترعبيني تخاف منه وتجري يجري وراها ويجرها من وسطها ويقبلها بشوق ورغبه ويحطها علي السرير ومني تزقه بالعافيه وتقوله يا مجنون انا لسه ولاده ومش ينفع انا في النفاس
حسن:: والرغبه في عيونه مشتاقلك اوووي ولحضنك يا مجنونتي وصراحه شقوتك بتثيرني اكتر ويبوسه ويشدها من علي السرير ويقولها قومي لاتجنن عليكي
منى: تقوم وتحضنه بمووت فيك وباولادي منك يا قمري وشكرا علي زاهر الصغنن يلا بينا اتاخرنا علي السبوع
وياخدها بحضنه وينزلو بيضحكوا
هدى:: فينك يا بنتي يلا علشان نعمل السبوع
احمد :: يشوف الضحكه بعيون منى والله انت جبار قدرت تصالحها ازاي انا قلت عليه العوض فيك
حسن:: يضحك ان كيدهن عظيم يا خويا طلعت عارفه كل حاجه ومستنيه التنازلات اه من بنات حوا اه ه ه ويعض علي شفايفه من الغيظ والمقلب اللي عملته فيه مني
احمد:- والله منى دي عسل بنت راجل بجد ويضحك
وتتلم العيله ويدق الهون
حالي اتك بين جالتك يارب ياربنا تكبر وتبقي قدنا
وتقيد الشمعه زينا والزغاريد تعلي والفرحه تعم الكل
علي :: ايه يا جماعه مفيش عقبالك يا علي ونفرح بيك عن قريب وكده بعني ولا انتو فرحانين اني عازب كده
فاطمه:: شد حيلك واحنا نجوزك من بكره
علي:: مهو للاسف مش لاقي واحده زي زوجات اخواتي لا ورده ولا متى ولا حتي المجنونه سناء
سناء:: انا مجنونه طيب خد وترشه بالملح تغرقه
على:: انا قلت مجنونه والله
ربنا يستر علي اولادك يا طارق هتجننهم
طارق:: لا انا متاكد اذا كانت انا خليتني مجنون
تتوقع هتعمل ايه في الاولاد
سناء:: شايفه يا ماما هدي وانت يا بابا وانتي يا ماما مبسوطين من اخويا علي واللي بيقوله
عبد المجيد:: عيب يا علي اختك اكبر منك احترمها
طارق:: بيهزر معاها يا عمي
سناء:: انت تسكت خالص انا مخصماك
طارق:: لا لا انا مقدرش علي زعل الجميل اومال مين هبفلسني وهيعمل انفجار سكاني بالفيلا وتخلف ليا عشره ويضحك بهستريا هههه٠😂😂😂😂🤣🤣
سناء:: بقي كده طيب وتمسك الهون وتخبط جمب ودانه
وطارق:: يامجنونه انت كده هتطرشيني
والكل بيضحك
وطارق يجري ورا سناء وهي بتجري براحه علشان حملها
طارق:: استني هنا يا كرنبه يا بطيخه راحه فين
وحسن:: يحضنها ويقوله حاسب واحمد يقف وراها ايه انت بتحسبها سهل وراها رجاله يا اخ
وسناء:: تبصله وتقوله ها هتقدر تعمل ايه دلوقتي
طارق:: انا طروقتك اهون عليكي تسيبي حضني والله اخواتك ما هينفعوكي ملكيش غير حضن طروقتك
سناء:: تروح لحضنه وتقوله يارخم بحبك
واخواتها كده كلمتين يخلوكي تبيعي اخواتك واطيه
والضحك تعلي وتعلي والفرحه عامه
والكل يمشي والفيلا تفضي وهدي قبل ما تمشي معا اخوها
طارق :- هسبقك معا الاولاد وسناء للعربيه عاي ما تسلمي علي منى ويسلم علي اخته ويبوسه ويبارك ليها
هدى:: تحبي اقعد معاكي لحد ما تشدي حيلك
منى::: لا يا ماما دادي حسنه بتراعي الولاد مش ورايا غير زاهر وحسن قالي لو عايزه مساعده تاني هيجيبلي
حسن:: ياريت تسمع الكلام اللي مفيش فايده فيها يدوب الدادي بس مسئوله عن علي ولوجي في نومهم ورعايتهم بس
لكن منى بتصر تحميهم وتذاكر لعلي
وتعمل اكلهم وتاكلهم بايدها
ده غير شغلها قوليلها تريح نفسها شويا
منى:: راحتي في خدمتكم وكمان دادى حسنه بتساعدتي
انا بحب خدمتكم وعمرى ما هسمح تاكل انت او الاولادي غير من ايدي زي ما ماما كانت بتعمل معايا انا وطارق
لاني بحب خدمتك اوووي عندك اعتراص
حسن:: يوطي يبوس ايدها ويقولها ربنا ما يحرمني منك يا حياتي وعمري كله
منى:: ولا يحرمني منك يا قلبي وتحس بالم وضيق في صدره
وتتغير ملامحها بسبب الألم
حسن:: يحضنها منى مالك فيكي ابه
منى:: مفيش حسيت بالم في صدري
هدى:: اجهادتي نفسك وانت لسه في فترة النفاس
اطلعي ارتاحي وانا هفضل معاكي
منى:: لا ياماما روحي معا طارق سناء محتاجلك اكتر منى
وانا معايا حسن لو حصل حاجه هتصل بيكي
هدى:: حاضر وهجي اطمن عليكي الصبح
منى:: لا اتا هتصل بيكى علشان بكره مسافرين
هدى:: ماشي يا حبيبتي وتبوسه وتمشي معا ابنها
حسن :: ياخدها يطلعها الاوضه وينيمها علي السرير
وزاهر يبكي
منى:: هاته يا حسن ارضعه انا بقيت كويسه
حسن:: متاكده ايوه بس تعالي اقعد جمبي وتاخد الواد منه ويقعد جمبها وتميل علي صدره والبيبي ينام وهو بيرضع وهي كمان تنام
يبوسها علي خدها ويريح راسها علي المخده
وياخد ابنه وينيمه في سريره
وينام ويخدها بحضنه ويقولها ربنا يباركلي فيكم
يا فرحة عمري وكل حباتي😍😍😍
____ويمضي اسبوع في شرم كان وقت جميل وحسن عوضها بكل الطرق دلع ودلال و هدايا كتير
وفسح علي الصغير ولوجي وركب معاهم مركب
____________وبعد الاسبوع
في الفيلا
منى:: انا جهزت ليك شنطتك
حسن:: مالك مش عملت كل اللي يريحك ونفذت طلباتك ايه مزعلك تاني دلوقتي
منى:: هتوحشني اووي يا حسن نفسي كنت اقدر اسافر معاك
بس خلاص هتوعدني تخلي بالك من نفسك
حسن:: يحضنها بشده ويبص لعيونه انتي نفسي يا كل نفسي
حلمت بيكي ليل نهار وزقت عيونك مالها قرار غرفت فيكي ودوبت انا فيهم ورمش عيونك كان مرسي لحبي يانهر الحب والحنان بحبك يا عشق مال نهايه وحب تعدي الزمان❤❤
منى:: تلطف الجو اادي انت بقبت شاعر
اول مره اشوف دكتور شاعر جديده دي
حسن:: جمالك ينطق الحجر وزرقت عيون بحر بتوه انا فيه
ياخدها بحضنه ويقولها هو مش ينفع خالص خالص
مشتاقلك اوووي اوووي
منى:: اتلم لما ترجع بالسلامه هكون مستنياك علي نار
وينزل حسن علي ركبته ويحضن على ابنه
حسن:: يبوس علي خلي بالك من زاهر ولوجي وماما انت راجل البيت في غيابي
على:: حاضر يا دادي
ويحضن لوجي اوووي ويبوس زاهر
ويحضن منى اصبري علي ما ارجع انا هخلصه منك
منى:- تضحك وتبوسه بحب وحنان هههه لما نشوف
ويحضر علي اخوه علشان هيسافر معاه يغطي المؤتمر
زي ما اتفق معاه ويخرج ومنى تحس كإن روحه خرجت معاه
لقراءة الجزء الاول جميع الفصول كامله
رواية رهف الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم يارا غزلان
التلاته بيبصو لبعض.
رهف: تمام يا أنيم شكرا أووي.
أنيم: ولو، نحنا أصدقاء.
بتقفل رهف وهي بتبص لإخواتها.
رهف: هاا هنعمل إيه؟
مروان: إنسي، ماما مستحيل توافق. إنتي فاكرة آخر ذكري لينا في مصر؟
عمران: والله أنا مش مستعد أقف قدام ماما وأقنعها.
رهف بتفكر وبتقرر تبحث في الموضوع ده.
بتقعد في الجنينة على الشازلونج بتاعها، اللاب توب على رجليها، لابسة نضارتها، قهوتها جنبها، وبتبحث عن الطب في مصر. بتفضل ساعات بتتفرج ومبهورة بالفيديوهات والمؤتمرات وأد إيه شعب مصر دمه خفيف. الفكرة بتكبر في دماغها وبتقرر تقنع أخواتها.
تاني يوم.
رهف: عمران.
عمران: نعم.
رهف: بصراحة أنا شفت كام حاجة عن مصر وعجبني أووي وحابة أروح مصر فعلاً.
عمران: أنا سألت واحد صاحبي وقال إن أخوه في مصر والدنيا هناك كويسة.
رهف: طيب، هاا عاوزاك تقنع مروان.
عمران: مش عارف يا رهف، كدا صح ولا إيه؟
رهف: طيب تعرف إن في مؤتمر قريب لدكتور مجدي يعقوب؟
عمران بيبصلها بإبتسامة لأنه بيحب دكتور مجدي جداً وبيتفرج عليه كتير.
رهف: هااا، هتقنعه معايا؟
عمران: تمام يا برنس.
رهف وعمران بيروحوا لمروان ويحاولوا يقنعوه.
مروان: مش مرتاح بصراحة.
رهف: بليز يا مروان. وبعدين مصر ما شاء الله بيحملوا كتير وعندهم أطفال كتير وهيجيلك ناس كتير، لكن إحنا الأجانب بنتأخر في الجواز وبنتأخر في الخلفه، فـ هتشتغل حلو أووي في مصر.
الإتنين بيضحكوا على كلام رهف، وأخيراً بيقنعوا مروان.
والتلاته قدامهم مهمة إقناع رهف.
في المطبخ، أمهم بتعمل الأكل.
مروان بياخد تفاحة من جنبها.
مروان: صباح الخير يا ماما.
رهف: صباح الخير يا روحي.
مروان: ماما إنتي بتحبي مصر؟
رهف: إممم، خير إيه اللي جاب سيرة مصر من 18 سنة؟
مروان: عادي يعني بسأل.
رهف: طيب، متسألش.
مروان: أوكاي.
وبيخرج من المطبخ.
في الجنينة، رهف بتعمل يوجا.
عمران بيقعد جنبها ويعمل زيها.
عمران: صباح الخير يا ماما.
رهف: صباح الخير يا عمري.
عمران: ماما مش نفسك نروح مصر؟
رهف: أنا حاسة إن في حاجة في كلامكم ده. من إمتى وإنتوا مهتمين بمصر؟
عمران بيقوم من مكانه.
عمران: زي ما إنتي. أوعي تتحركي.
رهف بإستغراب: هو في إيه؟
قدام الغسالة، رهف بتحط هدوم.
رهف (البنت): ماما يا قمر، أساعدك؟
رهف (الأم) بتبصلها بجمب عينها: مش مرتاحة.
رهف (البنت): ههههه، أنا بحبك أووي.
رهف (الأم): هاتي من الآخر.
رهف (البنت): تعرفي إن أجواء مصر حلوة أووي؟
رهف (الأم): أهلاً! أنا حاسة إن في حاجة.
رهف (البنت) بتخرج تجري من قدامها.
رهف (البنت): دارين ودارلين، إنتوا عاوزين إيه؟ شفتكم بتحاولوا تقنعوا ماما بحاجة. قدامكم انتوا اللي هتساعدونا. إحنا عاوزين نسافر مصر ونقعد فترة هناك. أقنعوا ماما.
دارين: سهلة.
واتفرجوا.
دارين ودارلين بيدخلوا لـ رهف، والتلاته مستنيينهم في الجنينة.
دارين: ماما.
رهف: ها؟
دارلين: مروان وعمران ورهف عاوزين يسافروا مصر ويقعدوا فترة.
رهف: نعمممممممممم!
التلاته بيسمعوا صوت أمهم والاتنين خارجين يجرو عليهم.
مروان: نسافر فين؟
رهف: إيه ده؟ إحنا مش قفلنا على الموضوع ده؟
الخمسة واقفين جنب بعض وبيرجعوا لورا.
عمران: هدي نفسك بس.
رهف: تسافروا فين؟ إنتوا عارفين إن زياد مش عاوز يسيبكم في حالكم. وبقالنا 18 سنة بعيد عنه، تيجوا بعد كل ده تقولوا عاوزين نروح مصر.
رهف (البنت): يا ماما، ما يمكن زياد ده يكون مات.
رهف (الأم): ده بسبع أرواح.
دارين: اهدي بس يا رهووف.
رهف (الأم): الموضوع ده يتقفل نهائي.
عمران: حاضر.
رهف بتدخل الفيلا.
والتلاته بيمسكوا دارين ودارلين يضربوهم.
بليل.
رهف بتحط السفرة، الخمسة بيتلموا حواليها يساعدوها.
مروان: ماما.
رهف: شاطر.
عمران: بس.
رهف: اسمع.
بعد ساعتين في المطبخ.
دارين: يا ماما.
رهف: بس بقى.
رهف (البنت): يا ماما، ده حلم حياتنا نكبر في مجالنا.
رهف (الأم): شطب.
عمران: طيب فكري بالعقل، إنتي مش عاوزة مصلحتنا؟
رهف (الأم): مفيش أكتر من البلاد اللي تحققوا أحلامكم فيها.
دارين: وهما عاوزين مصر بالذات.
رهف (الأم): هو إنتي هتسافري معاهم؟
دارين: لأ.
رهف (الأم): يبقى اسكتوا بقى واقفلو الموضوع.
نديم: في إيه؟ متجمعين كده ليه؟
رهف (البنت): يا بابي، عاوزين نسافر مصر ومامي مش راضية.
نديم: رافضة ليه يا رهف؟
رهف (الأم): رافضة ليه؟ إنت بتسألني؟ إنت مش عارف إيه بيحصل كل ما بنروح مصر.
نديم: إنتي خايفة على تلاتة بعمر 27 سنة؟ زياد هيخطف إيه؟ فيهم إيه؟ هما قادرين يحموا نفسهم، هما مش أطفال. لحد إمتى هتفضلي خايفة عليهم من أبوهم؟
لحد هنا وخلاص. يا رهف، دورنا انتهى. حان الوقت نسلم الرواية لـ...
رهف بتبص لـ نديم بعدم فهم وب تدخل أوضتها.
الخمسة بيتجمعوا حواليه ويقربوا منه.
نديم: متقلقوش، هقنعه.
رهف (الأم): شكراً يا بابا.
بعد يومين.
الخمسة في الجنينة ونديم معاهم بيلعبوا كوتشينة.
مروان وعمران تيم.
رهف ونديم تيم.
دارين ودارلين بيشجعوا.
رهف (الأم) بتقرب منهم وهما مبسوطين وبيضحكوا.
رهف (الأم): أنا موافقة.
مروان: موافقة نسافر مصر؟
رهف (الأم): أها.
عمران بيقرب منها.
عمران: إنتي زعلانه؟
رهف (الأم): أبوكم معاه حق. لحد إمتى هخاف عليكم؟ إنتوا رجالة، ما يتخافش عليكم. إنتوا مش أطفال. خلوا بالكم من نفسكم، وخلوا بالكم من رهف.
رهف (البنت) بتبوسها.
رهف (البنت): بنحبك أوي يا ماما.
نديم: متقلقيش يا رهف، هما عارفين مصلحتهم.
دارلين: هتوحشوني أووي. البيت هيبقى بايخ من غيركم.
عمران بيشدها ويحضنوا بعض.
التلاتة بيبحثوا عن مواقع مستشفيات كويسة وأماكن تكون حلوة لفتح عيادات، وهيعيشوا سوا في بيتهم اللي في مصر.
مروان: طيب، هنحجز التذاكر يوم إيه؟ هنمشي امتى؟
رهف (البنت): خليها كمان 3 أيام.
عمران: آه كويس، 3 أيام نكون جهزنا كل حاجة.
مروان: تمام.
دارين ودارلين ساكتين وحاسين بزعل إنهم هيسافروا، مكنوش يتوقعوا إنهم هيتأثروا بفراقهم كده.
عمران شاف الحزن اللي على وشهم بيغمز لأخته رهف.
عمران: بقولك إيه، ما تيجي نخرج شوية.
رهف: يالا.
مروان: هنروح فين؟
عمران: في حفلة لـ Billie Eilish هنا.
دارين: وااااو.
دارلين: طيب يالا بسرعة، مستنين إيه؟
عمران بضحك: يالا.
بيخرجوا الخمسة.
عمران ورهف ودارلين في عربية.
مروان ودارين في عربية.
وبيوصلوا على الحفلة وبيقفوا قدام الـ stage.
دارين: أووه.
بتغني Billie والخمسة بيرقصوا مع الكل ومبسوطين وبيتصوروا معاها كتير.
Billie: I want someone to sing with me.
دارلين: رهف، رهف، رهف، رهف.
Billie: come.
بتطلع رهف معاها وبيغنوا سوا أغنية أجنبي، وبيلي بيعجبها صوت رهف.
مروان بيصورهم سوا.
بتخلص الحفلة وبيخرجوا مبسوطين وبيفضلوا يلفوا بالعربيات في الشارع.
تاني يوم بيلعبوا كرة السلة هما السبعة في الجنينة.
رهف (الأم) كانت الحكم.
قبل السفر بيوم متجمعين بليل.
مروان: عارفين أنا نفسي في إيه دلوقتي؟
الكل: إيه؟
مروان: نلعب الشايب.
الكل: طيب يالا، هات الكوتشينة.
بيلعبوا سوا، الورق بينقص، الضحك بيزيد، الوقت بيعدي. واحد بيطلع، التاني وراه. فجأة بيتبقى آخر اتنين وكانوا نديم ورهف (بنت).
ورقة ورا ورقة ورا ورقة. صوت ضحك نديم بيعلي. صوت زعل رهف. بيضحك الكل.
عمران: الشايب كان من نصيب رهف. ههههه.
رهف (البنت): بابي، إنت كنت بتغش.
مروان: خسرتي يا رهف، هنحكم عليكي.
رهف (البنت): تمام، وأنا هنفذ.
الكل بيتناقش على الحكم.
عمران: غني يا رهف.
رهف (البنت) بتضحك: جيت في ملعبي.
مروان: وبابا هيعزف.
رهف (الأم): أووه، هات الجيتار يا عمران.
عمران بيجيب الجيتار بتاعه.
نديم بيمسك الجيتار وبيجرب صوابعه، بيشوف لسه شاطر في العزف ولا لأ.
رهف (البنت) بتمسك ميكروفون صغير.
رهف (البنت): عربي ولا إنجليزي ولا ألماني؟
الكل: عربي.
رهف (البنت): عاوزين أغنية معينة.
مروان: كده ياقلبي، لشرين إحساسك فيها بيبقى جامد.
عمران: آه، بحب الأغنية دي.
رهف (البنت): تمام.
احم.
نديم بيعزف.
كده.... كده يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا
كده.... كده هتمشي وتسيبني وحدي في الحياة والدنيا ديا
كده.... كده يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا
كده.... كده هتمشي وتسيبني وحدي في الحياة والدنيا ديا
يعني إيه... يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني، مش هلمسك، مش هحكي ليك عن حاجة تعباني
يعني إيه... يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني، مش هلمسك، مش هحكي ليك عن حاجة تعباني
كنت روحي لما كان جوايا روح.. عمري ما تخيلت إنك يوم تروح..
كنت روحي لما كان جوايا روح.. عمري ما تخيلت إنك يوم تروح
مش فاضلي غير حبة جروح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكـان
عمري ما أنسى مهما طال بيا الزماااااان
رهف (الأم): واو، بجد.
عمران: حقيقي، عظمه.
مروان: أنا بدمع ليه؟
الكل بيضحك.
دارين: مين هيغنيلي تاني؟
دارلين: هفتقد صوتك وشقاوتك وهزارك، هفتقدكم أووي.
رهف (البنت) بتدمع.
نديم: خلاص يا شباب، بلاش كلام مؤثر. عاوزكم تاخدوا بالكم من نفسكم كويس وتحافظوا على شغلكم. مصر مش وحشة، شعب مصر أصيل. وبمجرد ما تتعرفوا هناك هتتحبوا وهتتشالوا على الراس. خليكم قد المسؤولية. ولو احتجتوا حاجة كلمونا في أي وقت. ولو احتجتونا هتلاقونا عندكم في أقل من يومين.
عمران: ربنا يخليك لينا يا حبيبي.
الكل بيحضن بعض عشان هيسافروا تاني يوم.
في أوضة مروان، رهف بتحضر شنطته.
مروان: هتوحشيني يا ماما. مش عاوزاكي تخافي علينا. وفكرة زياد دي إنسيها، هو مش هيقدر يأثر علينا. صحيح إحنا مش فاكرين شكله ولا فاكرين حاجة من زمان، فـ آخر مرة شفناه كانت من 18 سنة بس، متخافيش. إحنا لينا أب واحد وأم واحدة.
رهف (الأم) بتقرب منه وتحضن وشه بإيديها.
رهف (الأم): أنا واثقة فيكم، بس مش واثقة فيه هو. بدعيلكم دايماً يا حبايبي. خلي رهف في عيونكم.
مروان: رهف في قلبي وفي عيوني يا حبيبتي.
بتخرج وتروح على أوضة عمران وبتعيد نفس الكلام معاه.
على أوضة رهف (بنتها)، بتلاقيها بتجهز شنطتها ودموعها محبوسة في عيونها.
رهف (الأم): تعرفي، رغم إنك صاحبة الفكرة دي، بس إنتي أكتر واحدة متأثرة بالبعد عنها.
رهف (البنت): حقيقي، الموضوع صعب. خايفة أبعد عنكم.
رهف (الأم): أنا دايماً معاكِ.
تاني يوم.
وداع ممزوج بالدموع يسيطر على فيلا نديم.
تبادل أحضان.
دعاء كتير وحب باين على الوشوش.
مروان بيقرب من دارين ويحضنها بحب.
مروان: هتوحشيني أووي.
دارين بدموع: متتأخروش علينا. مش هقدر أعيش كتير من غيركم.
عمران بيحضن دارلين ويبوسها من خدها.
عمران: طول عمرك بتحبي التيشيرتات بتاعتي، أنا سبتهالك كلها، مأخدتش حاجة منهم. عاوزك دايماً فرحانة، أوعي تعيطي تاني، تمام؟
دارلين: حاضر يا عمري. خلي بالك من نفسك، متتأخروش.
التلاتة بيحضنوا بعض، ونديم ورهف بيوصلوهم على المطار.
نديم بيحضن رهف (بنتو) وبتنزل منه دموع.
نديم: بحبك يا رهف.
رهف (البنت): حبيبي، وأنا كمان بحبك.
رهف (الأم): كلموني أول ما توصلوا، متنسوش.
التلاتة: حاضر.
بيمشوا في طريقهم التلاتة، كل شوية بيبصوا وراهم وبيشاوروا.
رهف ونديم بيعيطوا وبيحاولوا يتماسكوا.
وبيركبوا الطيارة.
ومروان بيحاول يطلعهم من مود الزعل.
بيوصلوا على مطار مصر، بس المرادي كانوا مبسوطين.
بيروحوا على بيتهم، بيلاقوا ريناد، بان عليها الكبر، فهي كانت أكبر من أمهم رهف.
مروان: طنط ريناد.
ريناد: يا عمري.
رهف (الأم): وحشتيني يا روحي. أوعي تكوني نظفتي البيت؟
ريناد: ساعدتني بنتي أسيا.
عمران: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ريناد: بخير، اتفضلوا.
أسيا: حمد الله على سلامتكم، نورتوا مصر.
رهف (الأم): شكراً يا جميلة. ما شاء الله، أول مرة أعرف إن عندك بنت كبيرة يا طنط.
ريناد: أنا كنت متجوزة من قبل ما أشتغل عندكم، بس اتطلقت وطليقي أخد أسيا وفضلت عنده 20 سنة، وفي الآخر جت عندي.
رهف (الأم): آه، عندك كام سنة يا أسيا؟
أسيا: 33.
رهف (الأم): ما شاء الله، متزوجة؟
أسيا: أيوا، ومعايا رامي 10 سنين.
رهف (الأم): ما شاء الله، ربنا يخليهولك.
ريناد: أنا وأسيا هنيجي كل يوم نشوف البيت محتاج إيه.
رهف (الأم): لا خالص، شكراً ليكم، بس إحنا هنعمل كل حاجة. منتحرمش منكم.
ريناد: حاضر.
ريناد وبنتها بيمشوا، ورهف وإخواتها بيناموا.
تاني يوم.
بيفطروا سوا على السفر.
مروان: هننزل امتى نشوف المستشفى اللي هنتعين فيها؟
عمران: ننزل الأول نشوف مكان كويس للعيادات، وبعدين نشوف المستشفى نشتغل فيها لحد ما العيادات تجهز.
رهف (الأم): عجبني رأيي عمران.
مروان: طيب، تمام جداً. هنحتاج كده مكان لـ 3 عيادات، صح؟
رهف (الأم): إسكوزمي، هو إحنا هنفضل لازقين في بعض كده كتير؟
عمران بضحك: أمال عاوزة إيه؟
رهف (الأم): كل واحد في مكان، يا عم. ننتشر في مصر كده، مش هنفضل في مكان واحد.
مروان: أنا معنديش مشكلة، اللي هتتفقوا عليه هنعمله.
عمران: وأنا رافض الفكرة دي، نفضل سوا أفضل.
رهف (الأم) وهي بتحط الأكل في بوق عمران: يا بيبي، الواحد عاوز يحب ويتحب ويتجوز بقى.
مروان وهو بيضحك: إنتي جاية تحبي وتتحبي في مصر؟
رهف (الأم): مالها مصر يا حبيبي؟
مروان: ماما من أمريكا.
رهف (الأم): بابي من مصر.
عمران: احم، البلدين عسل، واسكتوا بقى.
رهف (الأم): آخر حاجة عندي، مش هفتح عيادة معاكم، أنا هستقل بنفسي.
التلاتة بيضحكوا وبيوافقوا على قرار رهف.
نديم بيرن فيديو.
عمران: يا حبيبي.
نديم: عاملين إيه يا حبايبي؟
عمران: بخير الحمد لله.
مروان: يا قلبي.
نديم: وحشتني يا صايع.
مروان: حبيبي.
رهف (الأم): بابي.
نديم: يا عمري، وحشتيني أووي. البيت من غيرك هادي وبايخ.
مروان وعمران بيبصوا لـ رهف نظرة غيرهم.
مروان لـ عمران: شايف الحب؟
عمران: شاايف.
رهف (الأم) بتضحك: بيتفقوا علينا يا بابي.
نديم: لو حد ضايقك فيهم، قوليلي.
عمران: بقى كده تمام أووي.
مروان: يالا يا بابا، اقفل يالا، عاوزين ننزل نتفرج على أماكن.
نديم: تمام. كنت عاوز أقول لكم إني اتفقت مع معرض عربيات عندكم وهيبعتولكم 3 عربيات. العربية الزرقا لـ رهف، بقول تاني، الزرقا لـ رهف.
الاتنين: حرام.
رهف (الأم): شكراً يا بابا، بجد.
الباب بيخبط، كانوا الناس اللي بيوصلولهم العربيات وبيدوهم المفاتيح ويمشوا. التلاتة كانوا أحلى من بعض، ألوانهم أزرق ورصاصي وأسود.
رهف بتاخد مفتاحها.
رهف (الأم): يالا نمشي.
كل واحد فيهم راح مكان يدور فيه على عيادة تكون قريبة من الناس وفي وسط البلد. بيتفقوا على المكان وبيمضوا العقد ويبدأوا تجهيز العيادات.
بعد يومين.
رهف (الأم): يالا يا شباب عشان نلحق نروح المستشفى، دا أول يوم لينا فيها.
مروان: يالا، جهزت.
عمران: يالا.
بيركبوا العربيات ويروحوا المستشفى العسكرية.
بيدخلوا التلاتة، رهف في النص، مروان على يمينها، وعمران على شمالها، وعلى وشهم ابتسامة.
الممرضين بيبصوا بإستغراب. اللي هو إيه دا؟ إيه القمر ده؟
بيدخلوا وبيفهموا القوانين، وكل واحد فيهم بيمسك شغله في القسم بتاعه.
الممرض ضحي: صباح الخير يا دكتور عمران.
عمران: صباح الخير يا... وبيص على الاسم اللي على البالطو، ضحي. أهلاً يا ضحي.
ضحي: أهلاً بحضرتك، نورت المستشفى.
عمران: شكراً ليكي.
الممرضة هبه: أهلاً بحضرتك يا دكتور مروان.
مروان: أهلاً يا هبه، شكراً ليكِ.
عند رهف.
الممرض أياد: دكتورة رهف، إزيك؟
رهف (الأم): الحمد لله.
بيبدأوا يشتغلوا، وكل واحد فيهم كان مبسوط بجمال المستشفى ونضافتها.
تاني يوم في المستشفى في الاستراحة.
ضحي: لحظة، هو إنتوا تؤام؟
رهف (الأم) بضحك: أها.
ضحي: الله، بجد؟
تاني يوم بليل.
عمران ومروان: إحنا خلصنا.
رهف (الأم): أنا نبطشية.
مروان: تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
عمران: باي يا روحي.
رهف (الأم): باي.
بتدخل رهف أوضة الكشف الخاصة بيها، وبعد دقايق بتسمع ضجة جامدة.
رهف (الأم) بتخرج بسرعة: إيه؟ إيه؟ إيه في إيه؟
بتلاقي قدامها شاب طويل قوي واقف بظهره ليها، هو سبب الضجة دي.
بيردش عليها وبيفضل يتعصب على الممرضين.
رهف (الأم) بتمسك إيده وتشدو: ممكن أعرف سبب الخناق هنا؟
بتلاقي دم نازل من كتفه. مش بتاخد بالها من الغضب اللي على وشه ولا لقوة عضلاته.
بتبص له بدهشة: إنت بتنزف وواقف تتخانق؟
الشاب بغضب: ابعدي عني، إنتي مالك؟ مش عاوز حد يعالج.
رهف (الأم): ملكيش دعوة.
الشاب: إنت جاي ليه المستشفى طالما مش عاوز علاج؟
رهف (الأم): ملكيش دعوة.
الشاب: ملكيش دعوة.
رهف (الأم): للممرضة، نادي لدكتور عاصم أخصائي الجراحة بسرعة.
الشاب بيمسكها من إيديها ويدخل الأوضة.
الشاب: طلعي الرصاصة.
رهف (الأم): أفندم؟
الشاب: طلعيها.
وبيديها المقص.
رهف (الأم): أنا دكتورة أسنان.
الشاب: خلصي.
وبيديها المقص.
رهف (الأم): أنا دكتورة أسنان بقولك.
الشاب بيمسك إيديها ويقربها منه: يالا.
رهف (الأم) بتغمض عيونها وتفتحها بخوف وإيديها بترتعش. وفجأة بتهدي نفسها وتثق في قدراتها. بتبص في عيونه نظرة سريعة وترجع للجرح.
بعد دقايق بتطلع الرصاصة وتنظف الجرح وبتضمه.
وبتبعد عنه وتقلع الجوانتي وهي بتكلمه: لازم تنظف الجرح كل يوم ويتغير عليه.
وبتبص وراها مش بتلاقيه، وكأنه خيال، مكنش موجود.
رهف (الأم) بتعجب: راح فين ده؟
بتخرج من أوضتها مبتلاقيش أي أثر عنه.
رواية رهف الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم يارا غزلان
بتخرج من عيادتها مبتلاقيش أي أثر له.
رهف: إيه ده؟ بتتلفت يمين وشمال. هو خيال ولا إيه؟ مكنش حد هنا وأنا بتهيألي؟
بتدخل أوضتها بتلاقي آثار دم على القطن، فبتتأكد إنه كان موجود. بتتجاهل الفكرة وبتكمل يومها عادي.
الممرضة ضحى بتقول لهبة: هموت وأعرف بيتصاب كتير كده بسبب إيه؟
الممرضة هبة: حاجة غريبة. وإزاي اتغير كده؟ ده كان ملاك.
رهف: هو مين ده اللي بتتكلموا عليه؟
ضحى: ده المقدم عامر اللي كان واخد رصاصة في كتفه.
رهف: آه. المريض اللي كان هنا من كام ساعة.
ضحى: ده ياستي المقدم عامر، أشطر مقدم في المخابرات. قمر وطول وعرض وخفة دم وعسل.
رهف باستغراب: انتي متأكدة إنه كده؟
ضحى: لا، الكلام ده زمان. دلوقتي اتغير أوي ومحدش عارف السبب.
رهف: كملي.
ضحى: كان بيجي هنا كتير، بس عمره ما اتصاب. كان بيجي مع صحابه، مع العساكر. كان صوته بيهز المستشفى كلها وشخصيته القوية بترعب الكل منه. بس برغم كل ده، كان ذوق ومحترم. وجت فترة معرفناش عنه أي حاجة، ولا كان بيجي. وفجأة ظهر كده بالعصبية والبرود ده، ليه محدش عارف.
رهف: نبقى نفهم منه لما يجي يغير على الجرح.
ضحى: لا، ماهو مش هيجي. ده بيجي يطلع الرصاصة بالعافية. اللي زي ده ممكن يعيش والرصاصة في جسمه عادي.
رهف: طيب شوفوا شغلكوا.
استغربت أوي من كلامهم عليه، وإيه يخلي شخص كويس يتحول كده، بس أكيد عنده سبب. حاولت تتجاهل التفكير فيه وكملت شغلي.
يعدي أسبوع، مجاش المستشفى ولا أعرف عنه حاجة، بس كنت قلقانة على الجرح، هل غير عليه ولا لأ. بس هو حر، أنا هشغل بالي ليه.
عمران: ضحى، خدي التقارير دي.
ضحى: سرحانة معاه.
عمران بيبصلها، بيلاقيها بصاله ومبتسمة.
عمران: احم. ضحى.
ضحى: ها؟ أيوا يا دكتور.
عمران: خدي التقارير دي.
ضحى: اا حاضرة.
في الاستقبال.
بنت داخلة تجري بتطلب مساعدة.
"لو سمحتوا، معايا واحد عامل حادثة، بسرعة حد يساعدني."
بيخرج الممرضين بسرعة بالنقالة وياخدوه.
والبنت اللي في الاستقبال بتتصل على عمران.
"دكتور عمران، في حالة عامل حادثة وحالته خطيرة."
عمران: جهزوا العمليات بسرعة.
بياخدوا الحالة على العمليات وعمران بيستلم الحالة.
ضحى كانت واقفة جنبه، وريحة البرفيوم بتاعه مجنناها ومش عارفة تركز.
عمران: مقص.
ضحى: اتفضل.
وكل شوية تسرح معاه.
عمران لاحظ إنها بتبص له أوي ومش مركزة.
عمران: آنسة ضحى، ركزي معايا وإلا اخرجي برا.
ضحى بإحراج: أنا آسفة أوي.
بيخلصوا من العمليات وعمران بيخرج وبيروح على أوضة الكشف بتاعته.
ضحى بتخرج وراه في إحراج من الممرضين التانيين.
هبة: إيه مضايقة ليه؟
ضحى حكت لهبة كل اللي حصل جوا، وهبة قعدت تضحك عليها.
ضحى: ياهبة، متضحكيش. أنا بحبه.
هبة: بصي، نصيحة مني. حاولي توقعيه. ولما توقعيه، خليه زي الخاتم في صباعك. قَربيه منك وتبقي إنتي اللي هنا وإنتي اللي هناك. ده أجنبي يا بت وجنسيته أمريكي، وأكيد معاه فلوس. قد كده وكفاية شكله. ده قمر هو وأخوه اللي أنا مش عارفة أوقعه ده.
ضحى: يشوفني بس وأنا هعمل زي ما قلتي بالظبط.
بيعدي كذا يوم، وضحي بتتعلق بعمران أكتر، وعمران بدأ يشوفها ويعجب بيها. بصي، ضحي بنت جميلة، بس بتسمع لكلام الناس أوي.
عمران: ضحي، أنا نبطشية النهاردة. لو عايزة تروحي، روحي.
ضحى: لا، هفضل معاك.
عمران بابتسامة: تمام.
ضحى: هو أنا ممكن أقولك حاجة؟
عمران بيبص في عيونها. "قولي."
ضحى قلبها بيدق من جمال عيونه. بتبتسم بهدوء وبتقوله: "بحبك."
عمران بيرفع حاجبه ويبتسم.
ضحى بتتوتر: هو انت مبتحبنيش؟
عمران: أنا مبحبش في يوم وليلة يا ضحي. أنا بعجب بس، والحب ده بيجي بعدين.
ضحى: طيب ماتديني فرصة أخليك تحبني.
عمران بيسند ظهره على المكتب: معاكي فرصة. هنشوف هتستغليها إزاي.
ضحى بتبتسم وبتخرج من الأوضة وهي مبسوطة.
هبة: مبسووطة كده ليه؟
ضحى: اعترفلي بحبي.
هبة بغيره: والله؟ طيب كويس، فرحتلك.
ضحى: وأنا كمان فرحانة.
هبة بترفع حاجبها: بصي، أنا بحبك فعاوزة مصلحتك. حاولي تاخديه تحت جناحك وتبعديه عن رهف أخته، أصلو بيحكيلها كل حاجة وبيِقعد معاها كتير. وأكيد هتغير منك عشان هي عندها 27 سنة وإنتي عندك 24، وإنتي هتتجوزي قبلها وهي يا عيني هتعنس وهيقوموا عليكي.
ضحى: تفتكري؟
هبة: طبعًا افتكري.
ضحى بتمشي وهي بتفكر في كلام هبة.
عند رهف في الأوضة.
ضحى راحت تقعد معاها وتحاول تفهم تفكيرها.
عمران دخل.
"يبيبه."
رهف: حبيبي.
عمران بيوطي عليها، يبوسها من خدها ويحضنها، ويبص لضحى بابتسامة.
ضحى كانت مضايقة من قربهم وصدقت كلام هبة.
عمران لرهف: هتعملي إيه بليل يا حبيبتي؟
رهف: مفيش، بفكر أسمع فيلم.
عمران: تمام جدًا. نسمعه سوا، وأكيد مروان هينط معانا.
رهف بتضحك.
ضحى: طيب ماتسيبهم يسمعوا الفيلم سوا وأنا وإنت نخرج شوية.
عمران بيرفع عيونه لضحى: طب ماتيجي إنتي اقعدي معانا.
ضحى: عاوزة نخرج أنا وإنت لوحدنا.
عمران وهو بيبوس رهف من راسها: أجلّيها ياضحي مرة تانية.
بيوجه نظره لرهف: يلا، هكمل شغل.
رهف بابتسامة: باي.
ضحى بتضايق من تصرفه وإنه اختار رهف عليه.
تاني يوم.
ضحى: عمران.
عمران بابتسامة هادية: أيوا.
ضحى: نخرج النهارده بقى.
عمران: تمام، نخلص ونخرج.
ضحى بابتسامة: تمام.
بعد ساعتين.
عمران: يلا ياضحي.
ضحى: يلا يا حبيبي.
بيمشوا الاتنين في طرقة المستشفى.
ضحى بتشوف صحابها قاعدين قدام، فبتقرب من عمران وتمسك إيده.
هبة قاعدة متغاظة.
عمران بيتجه لأوضة رهف.
ضحى بضيق: هنتأخر كده.
عمران: 5 دقايق، مش هيأخرونا.
بيخبط على الباب ويدخل.
رهف: أووه، خارجين مع بعض.
وبتبص لعمران.
عمران: آه، هنروح مول العرب. ضحي عايزة تروحوه، وهنروح كايرو فيستيفال ونتغدى ونتمشى شوية.
رهف: انبسطوا يا عمري.
ضحى كانت واقفة مضايقة وكلام هبة في دماغها.
بيخرجوا ويركبوا العربية.
عمران: مضايقة ليه؟
ضحى: هو إن شاء الله تقرير يومنا كله هيبقى عندها؟
عمران بعدم فهم: هي مين؟
ضحى: أختك. هتبقى عارفة كل حاجة عننا.
عمران بيتعصب وبيبان على وشه العصبية: إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة إنتي بتتكلمي على مين؟ دي رهـف!
ضحى بتخاف من رد فعله: اا حبيبي، أنا عاوزة بس نكون لوحدنا ومحدش عارف حاجة عن علاقتنا. ليه الكل يبقى عارف بخصوصياتنا؟
عمران بيضحك باستهزاء: آه، حضرتك تحكي كل حاجة لأصحابك وتمسكي إيدي قدامهم وتقولي لهبة إني اعترفتلك بحبي. وده محصلش أصلًا. فكراك أنا نايم على وداني؟ وتيجي على رهف تقولي خصوصيات؟ أنا اديتك فرصة واحدة بس. طلعتي غبية ومستغلتيش الفرصة دي.
ضحى بتحس إنها خسرته: عمران، أنا والله آسفة. أنا مش عارفة عملت كده إزاي.
عمران: انزلي ياضحي.
ضحى: أنا آسفة والله.
عمران: بيبص لها بنظرة حادة: رهف دي أمي، حياتي، دنيتي، فاهمة؟ وإنتي ولا حاجة جنبها. كان لازم تكوني عارفة مكانتك من الأول. انزليييي!
ضحى كانت عاوزة تبرر وتعتذر، بس من نبرة صوته نزلت على طول وهي بتندم إنها سمعت لكلام هبة.
عمران رجع على بيته وهو مضايق من كلام ضحى على رهف.
ضحى بترجع المستشفى وبتعيط.
هبة: إيه ده؟ أخدتوا عين والله. شكلكوا أخدتوا عين.
ضحى: ياريتني ماسمعت كلامك. حرام عليكي والله.
هبة: وأنا مالي؟ إنتي اللي هبلة. هتلاقيقي معرفتيش تقربيه منك.
ضحى: امشي من وشي.
في أوضة رهف.
ضحى: احم.
رهف: لاحظت إن ضحى عاوزة تقول حاجة، فبتبصلها باستغراب. "إيه بتعملي إيه هنا؟ مش كنتوا خارجين؟"
ضحى بدموع: سبنا بعض.
رهف برفعة حاجب: لحقتوا؟
ضحى: أنا غبية. ملحقتش أقضي معاه كام يوم، سابني من أول يوم.
رهف بتقرب منها: طيب، اهدي. عمران طيب، وأكيد هيرجعلك.
ضحى: معتقدش.
رهف: طب أنا هكلمه.
ضحى: شكراً أوي يا دكتورة.
رهف بترجع على بيتها وبتحاول تتكلم مع عمران.
عمران: في إيه؟ سبب ضحى ليه؟
عمران: مش متوافقين. متشغليش بالك.
رهف: بس دي طيبة.
عمران: حبيبتي، أنا مش هرجع لها. فمتحاوليش معايا. ممكن، هي غلطت ولازم تتحمل نتيجة غلطها. أنا مش غلطان.
رهف بعدم فهم: تمام، براحتك.
ومحاولتش تكلمه تاني، لأنه لو كان عاوز يحكي اللي حصل، كان حكى.
في المستشفى.
عمران دخل وكان متجنب ضحى نهائيًا.
ضحى كانت بتبص له من بعيد وزعلانة وندمانة على غبائها.
عمران جاله حالة طارئة، فجهزوا العمليات وهو داخل.
ضحى: لو مش عاوز تشوفني وعاوز حد غيري، تمام.
عمران بثقة: لا، أنا مش فارق معايا عادي.
في أوضة مروان.
هبة: دكتور مروان، في حالة عاوزة حضراتكم.
مروان: جاي حالًا.
بيدخل أوضة الحالة وبيِقرب منها. "صباح الخير يا مدام هدير."
هدير: صباح الخير يا دكتور.
مروان: ها، حاسة بإيه؟ في وجع ولا حاجة؟
هدير: بسيط.
مروان: معاكي لحد بليل إن شاء الله. لو الطلق مجالكيش، هنولدك قيصري.
هدير: تمام.
مروان: تمام. عاوزة أي حاجة؟
هدير: لا، شكراً. كنت هسأل هولد إمتى.
مروان: تمام.
بيلف وبيخرج.
هدير: ااااااه، بطني!
مروان بيبصلها: ده أنا لسه مخرجتش.
هدير: اااااااااااه.
مروان: دخلوها أوضة العمليات بسرعة.
بعد دقايق، كان صوت عياط الطفل مالي الأوضة.
مروان: ما شاء الله. قمر.
اطمن على هدير وخرج يشوف باقي شغله.
عمران: إيه يا كبير؟
مروان: إيه يا حبيبي.
عمران: حياة جديدة بتتولد على إيدكم.
مروان: وبإيدك أنقذت حياة من جديد.
عمران بيبتسم.
رهف: إيه المزز اللي واقفين بالبلوفر الأبيض ده؟
مروان بضحك: يعني إنتي اللي لابسة بلوفر أسمر؟ مانتي مزة زينا.
التلاتة بيضحكوا سوا.
عمران: ياترى كام ضرس أنقذتيه من الخطر؟
رهف: إنت بتتريق؟
مروان بضحك: لا، حلو.
رهف: طيب امشوا بقى. وآه، أنا نبطشية النهاردة.
مروان: تمام.
عمران: وأنا نبطشية برد.
رهف: اشطا، نسهر سوا بقى.
عمران: اشطا.
بليل.
رهف بتدخل أوضتها، وبعد نص ساعة بتسمع صوت خناق، بتخرج ع الصوت، بتلاقي نفس الشخص الطويل.
رهف: ده اسمه إيه؟ آه، عامر المقدم. بس المرادي في واحد معاه لابس بدلة، والشخص ده هو اللي بيشخط في عامر.
بتقرب أكتر، بتلاقي آثار ضرب على وشه ورأسه.
بتنزل دم. بتستغرب من شكله، وبتلاقي قميصه عليه دم مكان الجرح اللي هي نظفته من 10 أيام. بتحاول تفهم بيتخانقوا ليه.
الشخص ذو البدلة: لحد إمتى هتفضل كده؟ هو أنا مش قولتلك سيب الموضوع ده علينا؟ هتفضل تعرض نفسك للخطر لحد إمتى؟ فكراك اللي بتعمله ده صح؟ التضحية دي هترجعه للحياة؟
الملقب باسم عامر: بقالك 4 سنين بتقولي الكلام ده. أنا اللي هاخد حقه عشان إنتوا خوافين. سيبني أنا أتصرف طالما مش عارفين تتصرفوا.
الراجل: أنا هسجنك لو مبطلتش اللي بتعمله ده.
بيبص للممرضين: عالجوا جروحه دي، ولو تعبكم، كلموني.
عامر بيبص لهم بغل، وبيِقعد مكانه والشرار هيطلع من عيونه.
رهف: صوتهم كان عالي أوي، ومفهمتش بيتكلموا على إيه. بس لما شفت شكله وهو متعصب، انتابني الفضول أفهم. فخرجت ورا الراجل اللي كان لابس بدلة.
"لو سمحت."
وقف وبص وراه، لقي رهف.
رهف: ممكن سؤال؟
"آه طبعًا. أنا العميد عدلي الأسيوطي."
رهف بعدم اهتمام: إيه حكاية عامر اللي جوا ده؟
عدلي: ده مش عامر، ده سامر.
رهف بعدم فهم: الممرضين جوا قالوا إن اسمه عامر ومقدم.
عدلي: ده سامر، توأم عامر. محدش عارف الفرق بينهم لأنهم شبه بعض. وهما ميعرفوش إن عامر ليه أخ توأم. فبالتالي محدش يعرف إن عامر مات.
رهف: مات؟
عدلي: أيوا. عامر كان أشطر مقدم في المخابرات، وسامر مهندس بترول وكان بيدرس في كندا. وعامر خد رصاصة غدر من 4 سنين ومات ساعتها. سامر كان في كندا، ولما عرف إن أخوه مات، جه. فالناس فكرت إن ده المقدم عامر. فـ قليل اللي يعرف إن عامر مات. بس هو مش متقبل فكرة إنه مات شهيد. لا، هو مقتنع إنه اتقتل ولازم ياخد حقه.
رهف: هو كان في عملية ومات؟
عدلي: لا، عامر كان قبض على القصاص، أكبر تاجر أسلحة في البلد، وقدر يجيب حكم إعدام للقصاص. وكنا بنحتفل بنجاحه وترقيته. في نص الحفلة، رجال القصاص قتلوه وهربوا القصاص من السجن.
رهف: طيب والقصاص فين دلوقتي؟
عدلي: هربان.
رهف: بقاله 4 سنين هربان؟ مش عارفين توصلوا له؟ أمال بتعملوا إيه كل المدة دي؟
عدلي: إحنا مش نايمين يا دكتورة رهف.
رهف: مهتمتش لنبرة صوته الجادة ولا عرف اسمي منين، بس بصت له نظرة شك.
عدلي بابتسامة: دكتورة رهف، إنتي دكتورة أسنان مش محققة. أنا جاوبتك على قد ما أقدر. تقدري تساعديني وتفهمي سامر إنه اللي بيعمله ده غلط وتعقليه؟ لولا إن والدك الأستاذ نديم صاحبي، لما كنت رديت على أسئلتك.
رهف: شكراً، بس أنا مليش علاقة بأستاذ سامر عشان أعقله أو أفهمه. أنا سألت من فضولي. عن إذنكم.
مكنتش أعرف إنه صاحب بابا ولا كنت أعرف إنه عارفني.
رجعت المستشفى وأنا بفكر في اللي قاله. دخلت دورت عليه، لقيتو في أوضة عمران. فدخلت.
عمران: راسك مفتوحة ولازم تتخيط.
سامر كان بيتنفس بسرعة وبيجز على أسنانه.
رهف بتقرب من عمران وبتقوله: كان عنده جرح في كتفه، كانت رصاصة وأنا اللي طلعتها، لأن دكتور يسري كان مشغول.
عمران فك قميصه.
سامر بيفك زراير قميصه بغيظ.
عمران بيقرب من الجرح، بيلاقيه بينزف.
رهف بتتصدم.
عمران وهو بيفك الشاش: إمتى آخر مرة غيرت على الجرح؟
رهف بصدمة: عمران، ده الشاش اللي أنا كنت عاملاه. هي دي الضمادة بتاعتي.
عمران باستغراب: من إمتى الجرح ده يا رهف؟
رهف: من 10 أيام.
عمران: نعم؟
بيوجه كلامه لسامر: 10 أيام الجرح متغيرش عليه.
بيفك الشاش، بيلاقي الجرح ملتهب جدًا.
عمران: الجرح ملتهب. إنت كنت فين ومغيرتش عليه ليه؟ مش بيوجعك؟ مش حاسس بنار فيه؟
سامر بصوت عالي: إنت مالك؟
عمران بصوت أعلى منه: صوتك ما يعلاش عليا! إنت فاهم غلطان وليك عين تتكلم؟ إنت مش مهتم بنفسك، مش مهتم بصحتك. معندكش أهل تخاف عليهم؟ لو مت، هيعملوا إيه؟ معندكش أخ ولا أخت؟
سامر: أنا همشي.
عمران: تعالا هنا! إنت رايح فين؟ الجرح لازم يتنضف ورأسك لازم تتخيط. إيه كل الجروح دي؟ وأخدت رصاصة منين إنت؟ إيه؟
سامر: قولتلك ملكش دعوة وسيبني.
رهف: الاتنين كانوا بيتخانقوا بطريقة غبية، ومكنتش عارفة أدخل بينهم.
عمران: إنت بتنتحر يابني؟ بترمي نفسك للموت؟ إنت شايف شكلك؟
سامر: إنت مالك بيا؟ أنا حر.
عمران: إنت هنا تحت مسؤوليتي ومش هسيبك تأذي نفسك، عشان إنت غبي يابني. إنت بتنزف، إنت مش شايف جسمك؟ اقعد خليني أعالجك.
سامر بيبص له بغيظ.
عمران بيهدي نفسه: شوف، اقعد. خلينا نتفاهم. إنت راجل مش عيل. اقعد خليني أشوف جروحك دي.
سامر بيحط إيده على رأسه وينفخ بضيق.
عمران ورهف بيبصوا لبعض ومستغربين، ليه خايفين عليه كده؟ وليه عمران اتفاعل معاه وكان خايف إنه يأذي نفسه؟ وليه رهف فضولها اتغلب عليها وراحت سألت عنه؟ هما نفسهم مش فاهمين.
سامر قعد قدامهم، ولأول مرة بيبص في عيون رهف.
رهف فضلت باصة في عيونه وحاسة إنها بتغرق فيهم.
عمران عالج كل جروحه، وكان حاسس بزعل على حالته.
ممرضة: دكتور عمران، في حالة طارئة.
عمران: جاي حالًا.
رهف: روح. أنا هكمل.
عمران: تمام.
رهف بتمسك الشاش والقطن وبتقرب من رأسه عشان تلفها. بتبص في عيونه، بتلاقيه باصصلها، وبعدين بيبص في الأرض وبيستسلم ليها عشان تضمد جرحه. بتخلص وبتبص له وهو بيقفل زراير قميصه.
سامر.
رهف: بص لي نظرة غريبة، مش عارفة عشان إني عرفت اسمه وعرفت إنه مش عامر ولا عشان محدش ناداله بالاسم ده من فترة، ولا عشان دي أول مرة أنادي عليه. فضل باصص في عيوني، وبعدين كمل قفل زراير قميصه.
رهف: قربت منه. "ممكن تفهمني، بتعمل كده ليه؟ هو خلاص مات."
سامر: اتقتل.
رهف: اتقتل ولا مات؟ هو دلوقتي مش موجود. إنت ليه بتضحي بنفسك؟ لما تموت إنت كمان هتبقى فرحان؟ أخوك هيفرح لما تموت؟
سامر بصلها وقال: واضح جدًا إن الدكتور اللي كان هنا أخوكي، وممكن كمان تكونوا توأم من الشبه اللي بينكم. لو أخوكي ده اتقتل، هتقدري تعيشي عادي؟
رهف بصت في الأرض وبصت له: عاوز تعرف هعمل إيه لو كنت مكانك؟ هاخد حقه، بس بذكاء. هلعب عليهم من بعيد، مش هعرض حياتي للخطر. أنا عاوزة اللي قتله هو اللي يموت، مش أنا. مش هاجي كل يوم بجروح عميقة زيك كده. لا، أنا هتصرف بعقل، بخطة محكومة.
سامر كان متفاجئ بكلامها. بص قدامه وقام وقف عشان يمشي.
رهف: ولو حصل واتجرحت، هروح المستشفى أداوي جروحي وأكمل المهمة بتاعتي. مش هتجاهل جرحي لحد ما في يوم، جرحي ده هو اللي هيقتلني.
سامر: فتح الباب وخرج وهو بيفكر في كلامها.
رهف فضلت تفكر فيه وعاوزة تشوفه تاني ويقعد يسمعها ويتكلم معاها بهدوء.
تاني يوم.
مروان: شباب العيادات خلصت.
عمران: طيب كويس.
رهف: أنا هنزل أجيب الديكورات الأخيرة وهفرش العيادة وأفتح علطول.
مروان: بفكر أعمل حاجة مميزة تجذب الناس، بس مش عارف أعمل إيه.
عمران: ممكن نعمل أيام مجانية.
رهف: فكرة حلوة. ولأن تصليح الأسنان غالية، فهعمل شهر مجاني.
مروان: عجبتني الفكرة دي. وأنا كمان هعمل شهر مجاني.
عمران: فكرة حلوة. هعملها.
التلاتة بيخرجوا بيشوفوا العيادات وبيفرشوها، وهيفتحوها بكرة.
رهف لقت بنت بتشتغل معاها اسمها ريم، وعمران لقي بنت اسمها أريج، ومروان لقي بنت اسمها أروى.
تاني يوم.
كل واحد عمل إعلان لعيادته ونشروا إن أول شهر مجاني.
العيادات كانت مزدحمة وكانوا مبسوطين.
عند رهف، كانت قاعدة في مكتبها مستنية الحالة اللي هتدخل. بتلاقي طفل صغير باين عليه الخوف وماسك في مامته.
رهف: أهلاً ياصغنون.
الطفل ساكت.
رهف: القمر، اسمه إيه؟
مامته: آدم.
رهف: يا دومي يا قمر، تعالا هات بوسة عسل. يالا افتح بقك قول آآآآآآآآبي.
بيفتح بوقه.
رهف: شطور. حاسس بحاجة؟
بيحرك راسه بالنفي. بتديله حقنة بنج وتخلع ضرسو وهو مش حاسس.
رهف: مين هياخد بونبوني؟
آدم: أنا.
رهف: شاطر يابطل. خلينا نشوفك.
آدم بضحك: تمام.
وبخرج مبسوط.
عدى يوم واتنين وتلاتة، بيروحوا المستشفى في أيام، والعيادة في باقي الأيام. ولو في حالات طارئة، بيروحوا المستشفى علطول.
عند عمران في العيادة.
بيدخل حالة طارئة، راجل في أواخر الخمسينات، إيده مفتوحة من إزازة.
عمران: ألف سلامة عليك. اسم حضرتك؟
الراجل: مدحت.
عمران: اتفضل على السرير يا أستاذ مدحت.
بينضف إيده عشان لو في بواقي إزاز وبيخيطها ويلفها.
مدحت: شكراً يا دكتور.
وكان بيبص له بحب.
عمران: لا، ولا يهمك. غير عليها كل يومين، وألف سلامة عليكم.
مدحت: ينفع أجي كل يومين تغيرلي عليها إنت؟
عمران: آه طبعًا.
مدحت: تمام.
وبيحط إيده في جيبه يطلع فلوس.
عمران: لا، الشهر ده مجاني.
مدحت بيطلع خمسة جنيه وبيحطها على المكتب لعمران: دي عشان تخليك فاكرني.
وبيخرج.
عمران بيستغرب وبيبتسم وبيكمل يومه.
وعند مروان في العيادة.
بيدخل حالة، راجل ومراتُه.
مروان: اتفضلي يا مدام. اسم حضرتك؟
الست: أنا اسمي هيام، وعندي مغص مستمر.
مروان: طيب، اتفضلي أكشف عليكي.
الراجل اللي كان مع الست، كان بيبص لمروان بحب.
مروان كشف على الست وقالها إن معندهاش أي حاجة، وكتبلها على برشام وقالها إن احتمال المغص ده يكون القولون.
الراجل: شكراً يا دكتور.
بيطلع فلوس.
مروان: لا يا أستاذ، الشهر ده مجاني.
الراجل: طلع خمسة جنيه وحطها على المكتب: دي عشان تخليك فاكرني.
مروان بابتسامة: طيب، اسمك إيه بقى؟ وألف سلامة على إيدك.
وبيشاور على شاش مربوط على إيده.
الراجل بابتسامة: هاني.
وبيخرج.
عند رهف في العيادة.
بيدخل حالة.
رهف: اتفضل يا عمي. اسم حضرتك إيه؟
الراجل: سمير.
رهف: بتشتكي من إيه؟
سمير: ضرسي مسوس وعاوز أحشيه.
رهف بتبص على إيده اللي ملفوفة بالشاش: ألف سلامة عليك.
سمير: الله يسلمك.
رهف: اتفضل على السرير يا عمي.
بيطلع سمير وبيفتح بوقه، ورهف بتبدأ تنضف الدرس وتحشيه.
"ألف سلامة عليك."
سمير: الله يسلمك يا بنتي.
بيحط إيده في جيبه ويطلع فلوس.
رهف: لا، الشهر ده مجاني.
بيطلع خمسة جنيه ويحطها على المكتب: دي عشان تخليكي فكراني.
وبيخرج.
رواية رهف الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم يارا غزلان
خمسة جنيه بيحطها على المكتب وبيقول: "دي عشان تخليكي فاكراني." وبيخرج.
رهف بتبتسم وتكمل يومها.
تاني يوم في المستشفى.
رهف كانت في أوضتها.
الممرضة: "دكتورة رهف، دكتور عثمان عاوز حضرتك وبيقولك هاتي الملف معاكي."
رهف: "حاضر."
خرجت رهف من أوضتها وكانت بتتفحص الملف. لقت سامر خارج من أوضة عمران. وقفت مبتسمة. بصتله لقت جروحه قربت تخف. ولقت جروح تانية مربوطة بشاش. عرفت إنه سمع كلامها وإنه لما ينجرح هييجي يداوي جروحه. فضلت تتبعه وهو ماشي لحد ما وقف قصادها. بص لها بإبتسامة ووشه كان رايق، مش عليه غضب. كانت ملامحه هادية. ابتسم لها ومشي، وهي طارت من الفرحة وراحت للدكتور.
بعد المستشفى خرجوا التلاتة سوا.
رهف: "جالك."
عمران: "قصدك سامر؟ آه جه. كان فيه شوية جروح بسيطة عالجتها. والجرح اللي في كتفه نشف وعلى وشك إنه يخف. قال إنه التزم بالتغيير عليه وعقمه. هو شاب كويس بس كان تايه وبيتصرف بهمجية."
رهف: "فرحت إنه اتغير."
عمران: "وأنا فرحت لما شوفته تاني. فيه شيء داخلي بيشدني ليه، شيء مش عارف هو إيه. بس أنا مرتاحه له وحاسس إنه يهمني."
رهف: "وأنا كمان بحس بكده."
كل واحد راح على عيادته.
في عيادة مروان.
مروان: "كنت قاعد في مكتبي ودخلت لي حالة حامل هي وجوزها. مدام انهار حامل في الشهر السادس وجوزها بيحبها قوي وبتحب العيلة دي، وأنا واثق إنهم هيربوا البيبي تربية سليمة. كنت بكشف عليها بالسونار. سمعت صوت خناق ودوشة برا. استأذنتها هي وجوزها وخرجت أشوف في إيه. خرجت لقيت السكرتيرة هتموت من الرعب وفي 5 أشخاص بيتخانقوا في العيادة مع السكرتيرة. قربت منهم في غيظ."
مروان: "إنتوا مش عارفين إن دي عيادة وناس حوامل وفي أطفال؟ إيه الصوت دا؟"
رد عليها راجل فيهم كان باين عليه إنه أكبرهم عمراً: "هي فين؟"
مروان بعدم فهم: "هي مين؟"
الراجل بصوت عالي: "قولت لك هي، فين الواطية؟"
مروان بنفذ صبر: "صوتك ما يعلاش عليا. وهي مين دي اللي جاية تدور عليها في عيادتي؟"
الراجل: "بنتي. أكيد هي هنا وجاية تنزل."
مروان: "تنزل إيه؟"
الراجل: "تنزل اللي في بطنها."
مروان: "ما فيش حد هنا جاي ينزل اللي في بطنه. لأن ببساطة أنا مش بعمل إجهاض لمخلوق. فبنتك مش عندي."
الراجل بص للي معاه: "دوروا عليها. اقلبوا العيادة لحد ما تلاقوها."
مروان بحده: "إياك حد يتحرك من مكانه."
ومن حدة صوتي محدش اتحرك فيهم. بصيت للراجل اللي قدامي وبصوت حاد: "بنتك مش هنا. وتاني مرة ما تتهجمش على عيادتي بالطريقة دي. وأوع تفكر تفتش عيادتي عشان ما أتصرفش تصرف تاني."
الراجل بص لمروان بغل وسابه ومشي والشباب وراه.
مروان بينفخ في ضيق وبيعتذر من المرضى اللي عنده. ولفت انتباهه ست منتقبة ومغطية عينيها.
مروان لنفسه: "غريبة. أول مرة يجي لي واحدة منتقبة. بيفضلوا دكتورة نسا مش دكتور."
دخلت مكتبي وكملت حالاتي. وجه الدور على الست المنتقبة. كانت متوترة. قفلت الباب وراها. وأي دااا...
قلعت النقاب.
كنت مصدوم. أنا عارف إن عادي المنتقبة تقلع النقاب قدام الدكتور. بس أنا مش محتاج وشها في حاجة. بتقلعه ليه؟
قلعته وحقيقي دوبت معاها. مع عيونها الزرقا وشعرها الحرير وشفايفها اللي زي الورد وبياضها اللي شبه التلج. فضلت متنح لها وجمالها سحرني. كانت بتتنفس بسرعة وباين على وشها التعب والإرهاق. مقاطعتهاش ولا كلمتها. كنت غرقان في ملامحها.
بعد دقائق.
بصت لي بعيونها الزرقا وقالت: "آسفة يا أخ."
مروان: "إيه دا. يا ريتك ما اتكلمتي."
هي: "عملت لك دوشة وكلام."
مروان: "دوشة إيه؟"
هي: "الناس اللي كانوا بره دول يبقوا أهلي."
مروان: "آه. وإنتي بقا اللي هربانة منهم وجاية تنزلي البيبي؟ هو أنا مش قلت إنه مش بجهض؟"
هي: "استني بس. والله أنت فاهم غلط. أنا والله أنا..."
مروان: "اهدي. اسمك إيه الأول؟"
"غزير."
مروان: "هو مين؟ اسمي أنا اسمي غزير."
مروان: "آه تمام. كملي يا مدام غزير."
غزير: "لأ. أنا انس."
مروان: "بصيت لها بجمب عيني وبعدين بصيت قدامي."
غزير: "إنتوا فاهمين غلط. بص أنا هفهمك. أنا مش متجوزة ولا مخطوبة ولا مربوطة ولا أي نيلة."
مروان: "مربوطة؟"
غزير: "مرتبطة يعني خليك فريش كدا. المهم."
مروان: "فريش. أيوا. كملي."
غزير: "بنت عمي مشيها مش مظبوط وعملت اختبار حمل وطلعت حامل. وكانت عندي في الأوضة ورمت الاختبار في الزبالة عندي وقعدت تعيط. وفضلنا نحاول نوصل لحل. وبعدين خرجنا سوا وجيت لقيت البيت مقلوب إني حامل. وأنا والله ما حامل. وخرجت جريت منهم عشان هيقتلوني. وأخدت النقاب دا من صحبتي. وأنا بجري شوفتهم بيدوروا عليا قريب من هنا. فدخلت جري قعدت مع الناس. وبعد ما مشوا السكرتيرة نادت اسمي فدخلت."
مروان: "طيب وما فهمتيهمش ليه؟"
غزير: "بذمتك دول شكل ناس تفهم؟"
مروان: "معاكي حق. طيب وما روحتش لحد كبير ليه يساعدك؟ أو روحي المركز؟"
غزير: "هيهيهيهي. ما أهلي هما الكبار."
مروان: "كبار على نفسهم. ما علينا. إنتي جاية ليه؟"
غزير بإعجاب شديد: "عاوزاك تساعدني."
مروان: "وأساعدك ليه؟"
غزير: "انت مش بتخاف منهم وهتعرف تقف قدامهم."
مروان: "وأنا مش عاوز أقف قدام حد. دول أهلك إنتي. واتصرفي بعيد عني."
غزير: "بصت له بهدوء ورجعت بصت قدامها في زعل وفضلت قاعدة ساكتة."
مروان: "كنت باصص لملامحها وهدوءها وعيونها. قلت: "وبعدين هتفضلي قاعدة كتير؟ أنا عندي حالات."
غزير: "لأ. منا آخر واحدة."
مروان: "أيوا. برضو هتفضلي قاعدة؟"
غزير: "أما أروح فين؟"
مروان: "وأنا مالي."
غزير: "يعني يرضيك واحدة قمر زيي تقعد في الشارع؟"
مروان: "يعني آخدك معايا شقتي؟"
غزير: "إيه قلة الأدب دي؟ اتلم لو سمحت. ما عندكش أم ولا أخت أبأت معاها؟ أو أقولك احجز لي فندق."
مروان: "كنت باصصلها وأنا بموت من الضحك. طلعت لي منين دي بجد؟ طيب اتفضلي احجز لك فندق عشان مش هاخدك بيتي وتجيبي لي مصيبة هناك ويقتحموا البيت."
غزير وهي ماشية معاه: "ما تخافش. ما كانوش هيسرقوا بيتكم."
مروان: "لأ. ميقدروش. بس عندي أخت وما أحبهاش تشوف منظر زي كدا وإن ناس اتهجمت علينا."
غزير: "إنت حلو قوي."
مروان: "وقفت قدامها قريب منها. بصيت في عيونها وابتسمت. كنت قريب منها لدرجة سامع أنفاسها. فضلت باصة في عيوني ونزلت بصت على شفايفي. فابتسمت وبعدت عنها وخرجت."
غزير: "يا كسفتك. استني يا أخ خدني معاكم."
مروان: "إنتي لبستي النقاب تاني؟"
غزير: "آه. عشان محدش يعرفني."
مروان: "تمام."
وصلنا على فندق وحجزت لها أوضة كويسة. حجزت لها لمدة أسبوع. وبعدين لو مش هتمشي أجدد لها الأيام تاني.
مروان: "المفتاح أهو معاكي. تليفون؟"
غزير: "أيوا. بس قافلاه عشان الخط هيرن عليا."
مروان: "استنى هشتري لك خط جديد."
اشتريت لها خط وسجلت لها رقمي وطلعت معاها لحد الأوضة واطمنت عليها.
"كلميني لو احتاجتي حاجة."
غزير: "شكرا ليك جدا."
مروان بإبتسامة: "ولا يهمك. سلام."
غزير: "سلام."
مروان: "سبتها ورجعت ع البيت. لقيت عمران ورهف بيلعبوا كوتشينة. وواضح على شكلهم إن رهف الكسبانة."
مروان: "هأنزل مكان الخسران."
عمران: "تعالى شرف يا أخويا. أديني خسرت."
رهف بضحك: "تعالى هعلم عليك أنا."
مروان: "عيب عليك. في نص اللعبة؟ أنا حجزت فندق لواحدة معرفهاش."
رهف: "ها؟"
عمران: "نعم؟"
مروان: "حكى اللي حصل معاه. والاتنين فضلوا يضحكوا."
عمران: "شكلها مجنونة."
مروان: "خالص. دي ضايعة منها بس قمر."
رهف: "آآآ يا جامد. طيب ومجبتهاش تبات معايا ليه؟"
مروان: "خفت أهلها يعرفوا طريق البيت. شكلهم مش سهلين."
عمران: "براڤو عليك."
رهف: "طيب معاها أكل وهدوم؟ الجو ساقعة عليها."
مروان: "أكيد لأ. بس حجزت لها الفندق فطار وغدا وعشا. وكمان فيه تكييف."
رهف: "طب كويس. بكرة آخد لها هدوم من عندي ونروح لها. هدومي تلبسها."
مروان: "آه. نفس جسمك تقريباً."
رهف: "تمام."
تاني يوم.
مروان ورهف أخدوا هدوم وراحوا لغزير.
الباب بيخبط.
غزير بتقرب بخوف من الباب.
مروان: "غزير."
سمعت صوت مروان فتحت الباب.
رهف بإبتسامة: "إزيك يا قمر؟"
غزير: "الحمد لله."
رهف: "أنا رهف أخت مروان."
غزير: "آه. أهلاً بيكي. اتفضلي."
مروان: "أنا هستناكي في العربية يا رهف."
غزير لنفسها: "ليه ما تخليك يا قمر يا مزة."
رهف: "تمام يا حبيبي."
دخلت وقعدت معاها شوية وأديتها الهدوم وفرحت جداً. واتفقنا أعدي عليها بليل تسهر معانا شوية في الفيلا ونرجعها الفندق تاني. ووافقت ونزلت لمروان ورجعنا الفيلا لأن النهارده إجازة.
في الفيلا.
نديم بيكلمهم ڤيديو.
نديم: "عمران الجو أكيد سقعه عندكم. ما تخرجش في المطرة وتعزف زي ما كنت بتعمل هنا. ها؟"
عمران بإبتسامة: "حاضر."
نديم: "طبعاً أنا بكلم نفسي."
عمران: "طبعاً."
رهف الأم: "عمران بلاش تخرج في المطر عشان البرد."
عمران: "حاضر."
رهف: "هنقفل من هنا. هتنزل علطول؟"
عمران: "طبعاً."
نديم بضحك: "سيبه. هو دكتور وفاهم."
رهف البنت: "بابي عاوزه أقولك حاجة."
كدا وأخدت الفون ودخلت أوضتها وحكت لباباها عن سامر.
الساعة 8.
رهف راحت جابت غزير ودخلوا الفيلا سوا.
ومروان وعمران كانوا جهزوا عشا ونار وفاكهة وتسالي. وقضوا سهرة حلوة معاهم واتفرجوا على فيلم.
مروان كان بيخطف نظرات لغزير وهي كذلك.
الساعة 11.
غزير: "أنا همشي بقا."
رهف: "هوصلكم."
مروان: "لأ خليكي عشان المطرة. هوصلها أنا."
رهف: "تمام."
مروان وغزير خرجوا سوا والجو كان مطر جامد.
مروان أخد معاه شمسية عشان هدومهم ما تتغرقش.
غزير قربت منه وكانت شبه في حضنه وركبوا العربية ومشوا.
غزير: "فرحت أوي النهاردة وأنا معاك."
مروان: "وأنا كمان كنت فرحان إنك معايا."
غزير بإبتسامة: "مش عارفة أشكرك إزاي."
مروان: "تعالي معانا تاني وبكده تبقي شكرتيني."
غزير: "إن شاء الله."
تحت الفندق.
مروان باصص لغزير وهما قاعدين في العربية.
غزير: "مش عاوزة أنزل."
مروان: "ما تنزليش."
غزير: "لازم أنزل."
مروان: "خلاص انزلي."
غزير لنفسها: "حاسة إني فرحانة أوي وإني معاه. قرب دفء أووي وصوته أمان وعيونه موال. كنت عاوزة أستخبى في حضنه ويحميني من العالم ويحميني من أهلي اللي عمري ما اعتبرتهم أهل."
مروان بيمسك إيديها اللي كانت بترتعش من السقعه وبيضمها بين كفيه بقوة.
غزير: "خليك جنبي."
مروان: "أنا جنبك."
كان بيفرق إيديها بين إيديه عشان يدفيها.
غزير: "هشوفك تاني."
مروان: "أكيد."
غزير: "فتحت باب العربية ونزلت بهدوء ودخلت الفندق. ومروان معاها طلعوا على أوضتها عشان يطمن عليها."
غزير فتحت الباب وبصت لمروان.
مروان: "خلي بالك من نفسك. لو احتجتي أي حاجة كلميني. ولو معرفتيش تنامي كلميني بردو."
غزير لنفسها: "حاسة إن قلبي بيرقص. عاوزة أحضنه أوي. قلت حاضر وأنا على وشي ابتسامة كبيرة."
مروان: "ودفي نفسك عشان متتخديش برد."
غزير: "لقيتني لا إراديا ببوسه من خده. وبعدين وعيت ع الكارثة اللي عملتها دي."
مروان بص في الأرض وابتسم.
غزير: "هو."
مروان: "قربت منها وطبعت قبلة على خدها."
غزير: "كنت في عالم تاني. قرب مني وريحة برفان وادخلت أنفاسي. حسيت بدفا في قربه. غمضت عيوني في حب. خليك كدا متبعدش."
مروان: "كده متعادلين."
ابتسمت ومشيت وأنا مبسوط.
عند عمران.
عمران: "أخدت جيتاري وأول ما مروان جه خرجت عشان يكون حد مع رهف. خرجت بالعربية وفضلت أتمشى وسط الشوارع. الجو الهادي. لقيت شاب وبنت قاعدين سوا في مكان تحت مظلة وكان الجو في المكان دا جميل. نزلت من عربيتي والأمطار كانت نازلة عليا. قعدت تحت مظلة وطلعت الجيتار وبدأت أعزف. فدي هوايتي المفضلة. كنت سرحان مع أنغامي. عايش في عالم مش عالمي. صوت المكان كان جميل. ريحة المطر جذابة. كنت متوقع إن محدش حواليا. لكن فتحت عيوني لقيت مجموعة شباب وبنات حواليا. وعلى وشهم ابتسامة.
+
وفي وسط الناس ظهرت هي.
لقيت بنت على وشها ملامح الهدوء. بشرة صافية شبه بياض التلج. عيون خضرا متل ورق الشجر. شفايف حمرا لون الفراولة. نسخة تانية من القمر. كانت رابطة شعرها ورافعاه. عيوني كانت عليها مفارقتهاش. مقدرتش أبص في مكان غير عليها. جذبتني ليها وفضلت مركز معاها. عيوني وقلبي معاها وصوابعي مع الجيتار.
قعدت قريب مني وكأنها خيال أو ملاك. مشوفتش في جمالها ولا في طالتها. غمضت عيوني وعزفت من كل قلبي. عزفت وكأني بعزفلها هي. لقيت شفايفي بتتحرك وكلام عاوز يطلع منها. لقيتني بغني لها. الكلام كان موجه لها هي.
"وفي وسط الناس ظهرت هي....
وأنا ماشي خلاص ضحكت ليا وروحت لها أواام....
وبدأنا كلام
دي حكاية فرصة.... وجت ليا
كل الحكايات بدأت فكرة....
ليه نقول بعدين ليه نقول بكره
أحلامنا أكيد متقولش بعيييد.....
أحلى البدايات شكلها جاايه...."
فتحت عيوني لقيت الكل بيسقف. بصيت عليها لقيت خيالها بعيد. قومت من مكاني بسرعة وجريت وراها. كنت بجري ورا الخيال. شارع ورا شارع لحد ما لقيت خيالها بعيد رايح على مكان فاضي ومنعزل. قربت شوية لقيتها قعدت لوحدها. كنت واقف بعيد عنها شوية براقبها. أنا ليه حاسس إنها مش بشر.
لقيتها فكت شعرها وسابته يتحرر. كان حرير وطويل كان مغطي ضهرها كلو. رفعت راسها للسما وفضلت تستنشق الهوا وكأنها هتتحرم منه تاني. غمضت عيونها ورفعت إيديها في الهوا وبتتنفس ببطء وبواقي المطر كان بينزل على وشها وشعرها. قربت منها في هدوء ووقفت جمبها. قعدت بهدوء شديد عشان مقلقهاش.
فتحت عيونها وبصت لي نظرة هادية. ابتسمت وقولت:
"أذيك."
"الحمد لله."
"أنا عمران."
"وأنا أيلا."
عمران: "إنتي بتعملي إيه لوحدك والساعة 12 ونص بليل؟"
أيلا بابتسامة: "بعيش شوية."
عمران: "أنا ضايقتك لإني قاعد معاكي؟"
أيلا: "لأ خالص. عزفك جميل وصوتك كمان حلو."
عمران: "شكراً."
أيلا: "بتحبي المطر؟"
عمران: "جداً."
أيلا: "وأنا كمان. إنت من مصر؟"
عمران: "لأ. أمريكي."
أيلا: "آه. وجاي مصر ليه؟ إحنا عاوزين نسافر وإنت جاي مصر؟"
عمران: "شغال هنا دكتور جراحة."
أيلا: "أيوا. ربنا معاك."
عمران: "وإنتي؟"
أيلا: "بكتب روايات."
عمران: "بجد؟ عندك بيدج؟"
أيلا: "أيوا."
عمران: "طيب اسمها إيه؟"
أيلا: "روايتي."
عمران بحث عنها وعملها فولو.
أيلا: "شكراً."
عمران: "معاكي كلية تبع الكتابة؟"
أيلا: "لأ. معايا هندسة بس مش بشتغل."
"هندسة كان حلم حياتي."
عمران: "وليه مش بتشتغلي؟"
أيلا: "ظروف بقى. أنا لازم أمشي."
وقامت وقفت.
عمران: "هشوفك تاني؟"
أيلا: "الله وأعلم. عن إذنك."
عمران: "باي."
مشيت أيلا وعمران كمان مشي.
تاني يوم التلاتة.
خرجوا بعربياتهم.
مروان كان رايح يطمن على غزير قبل الفندق.
عمران باصص في موبايله وبيجيب رقمها عشان يرن عليها وماشي براحته.
فجأة صوت اصطدام عربيتهم.
مروان وقف مكانه في صدمة وبص للعربية اللي خبطته.
كانت عربية مركونة على الطريق ورجعت مرة واحدة خبطت في عربية مروان من الجنب.
مروان: "كنت مصدوم. أنا أول مرة في حياتي أعمل حادثة. والعربية.. يالهوي! العربية."
نزلت على صوت واحدة بتندب. حقيقي بتندب مش بتتخانق.
البنت: "يا ختااااي! عربيتي الجديدة. آه يا أعمي إنت مبتشوفش؟"
مروان بص على عربيتي لقيتها متضررة ضعف أضرار عربيتها. بصيت لها وأنا بموت من الغيظ.
البنت: "يا غبي! مش تفتح؟"
مروان: "أنا اللي أفتح؟ إنتي اللي خبطاني. إنتي اللي غلطانة."
البنت: "أنا لأ. إنت اللي غلطان وماشي نايم على نفسك. ماليش فيه. هتصلحي لي العربية؟"
مروان: "ي بنتي إنتي الغلطانة والمفروض إنتي اللي تصلحيها."
البنت: "آخرس خالص. دي عربية جديدة. دا أنا تعبت على ما جبتها. آآآه يا وقعتك السودا."
مروان: "بطلي ندب بقى."
البنت بعصبية: "مسكت مروان من الياقة. أنا هاخدك ع القسم."
مروان: "سيبي التيشيرت يا بت."
البنت: "وهي بتجرجر مروان وراها. والله لأسجنكم."
مروان: "يا بت أوعي."
البنت: "تعالي معايا ع القسم."
مروان: "بقولك إنتي اللي غلطانة. إنتي متخلفة."
البنت: "هتجيب لي عربية جديدة غصب عنك."
"الناس اتلموا."
"خلاص يا بنتي سيبيه. دا إنتي داخلة في نص العربية."
البنت: "اسكت إنت ملكش دعوة. بتبص لمروان. تعالي معايا ع القسم."
مروان بنفذ صبر: "تمام. يلا نروح ع القسم. والله لـ أوريك."
كل واحد فيهم بيركب عربيته ويروحوا ع القسم.
بيدخلوا للظابط وهما مش طايقين نفسهم.
الظابط: "خير."
البنت: "خبط لي عربيتي يا بيه وبوظهالي ولسه مخلصتش أقساطها."
مروان: "يا حضرة الظابط هي اللي داخلة في نص العربية مش أنا."
البنت: "كداااب. هو كان نايم وهو سايق. مليش دعوة. اسجنوه يا بيه وخليه يجيب لي عربية جديدة أو يصلح عربيتي."
مروان: "بت أنا ساكت لك من الصبح وإنتي لمضة ولسانك عاوز يتقطع ومش هصلح لك حاجة. وإنتي اللي هتصلحي عربيتي."
البنت بدموع مصطنعة: "دا حيوان يا بيه. إنت شايف بيقول إيه؟ بيهددني بالخطف وبيع أعضائي."
مروان: "ها؟ إنتي اتجننتي؟ إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي؟"
الظابط: "بس بقى."
البنت بتخبط مروان في صدره. "والله لكسر لك عربيتك. استنى عليا."
مروان بيدوس على رجليها.
البنت: "آآآي!"
وبيเขา شعرها.
مروان: "آآي! يا عضاضة."
البنت: "أحسن. بس هيه."
الظابط: "إيه دا؟ أنا مش مالي عينكم ولا إيه؟"
"لو ما كنتوش إخوات كنتوا عملتوا في بعض إيه؟"
الاتنين بيبصوا لبعض في ذهول.
إيه؟ إخوات؟
رواية رهف الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم يارا غزلان
نرجع لاخر الاحداث
منى:: تمسك في رقبة ليزا وتخنقها فين جوزي فين حسن هقتلك لو مش نطقتي
وصوت من خلف منى نزلي ايدك لاقتلك
صوت تنتفض ليه منى وتترك ليزا
لتلتفت خلفها وتري ما صدمها
منى:: بصدمه حسن حبيبي وتجري عليه
حسن:: يحط ايده قدمها يوقفهاعلشان مش تقرب منها اكتر من كده انتي مين وازاي تحطي ايدك علي مراتي
لتصعق منى وتسكت من الصدمه وفي عيونها
الف سؤال وسؤال
وتجري ليزا عليه ياخدها بحضنها
تقف ليزا وتحط ايدها في وسطه
ليزا:: صدقتي بقي اني مرات حسن
منى مصدومه مش عارفه تنطق لكن قلبها بيرقص من الفرحه ان حسن بخير ورجع بالسلامه
لتنزل هدى وتشوف االي بيحصل وتلمح حسن
تنزل تجري عليه
هدى:: حمدلله بالسلامه ياابني يا فرحة قلبي انك بخير
وتتصل بالحاج عبد المجيد وطارق وسناء
حسن:: انتي مين كمان
هدى:: انا مرات عمك زاهر مالك يا حسن
حسن:: بكل برود اهلا يا مرات عمي بس بتعملي هنا ايه
هدى تبص لمنى عايزه تفهم في ايه
وتخرج الداده ::بفرحه حمدلله بالسلامه يا دكتور الف الف الف حمدلله بالسلامه نورت بيتك
حسن:: اهلا بيكي وانتي مين
الداده:: انا حسنه دادة الاولاد
حسن:: اه طيب خدي جوزيف لاوضته وطلعي شنطي وشنط المدام للاوضه بتاعتي
الداده باستغراب:: حاضر وتبص لمني وتمشي مش فاهمه حاجه ولا عارفه تعمل ايه تاخد جوزيف وتدخله اوضه الاولاد
هدى:: جوزيف مين ومدام مين حد يفهمني
مني ردي عليا في ايه ومين دي وجوزيف ده ابن مين
حسن:: انتي بتسألي ليه مش معني انك مرات عمي تتدخلي في شئوني اصلا ده لو كنتي مرات عمي فعلا
منى:: لو سمحت يا دكتور حسن دي والدتي ومش اسمحلك تكلمها كده وبالطريقة دي
حسن:: فهمت انتو عصابة علي كده واحتليتم الفيلا انا شاكك فيكم اصلا اتصلي بالبوليس يا ليزا
عبد المجيد يدخل:: بوليس ايه ويجري علي حسن
ابني حبيبي حمدلله علي سلامتك قلبي وجعني عليك اوووي
يا ضنايا لكن مراتك كانت واثق انك عايش وده طمن قلبي
حسن:: يرتمي بحضن ابوه بابا وحشتني موووت
ويشوف امه وسناء
يجري عليهم ماما ويوطي يبوس ايدها
ويحضن سناء
سناء:: براحه يا ابيه مش شايف انا حامل انت عامل زي ما يكون سنين مش شفتنا
حسن:: انتي شكلك اتغير اوووي وكبيرتي و اتجوزتي وحامل كمان مبروك يا حبيبتي
طارق:: يدخل ياه حمدلله بالسلامه يا بطل انت وقعت قلوبنا عليك والله
حسن:: وانت مين
عبد المجيد:: مالك يا حسن ده جوز اختك الباشمهندس طارق وكمان اخو مراتك
يبص لليزا :: اول مره اعرف ان ليكي اخ انتي مش ليكي اخت بس
عبد المجيد؛:: انت بتتكلم علي ايه يا حسن ومين دي
ليزا:: حبيبي احنا لسه واصلين ومحتاج للراحه اطلع اوضيتنا وانا هوضح ليهم كل حاجه
واطمن علي جوزيف واطلع وراك
حسن:: ماشي يا حبي ويطلع ويسيبهم بابا فين احمد وعلى واحشيني اوووي ياريت تتصل بيهم ونتعشي سوا
وياريت يا بابا تخرج النصابين دول بره عايز اصحي مش القيهم وهنا تاني
كل ده ومنى ساكته من الصدمه ومحتارة ازاي فاكر اهله وناسيها
تروح لليزا :: عملتي ايه في حسن انطقي
ليزا:: تضحك وتروح تقعد علي الكرسي وتحط رجل علي رجل وتولع سيجارة
انا مش عملت حاجه انا انقذته ورجعتو ليكم ابقي كده غلطت
منى:: حسن متغير انطقي عملتي فيه ايه
عبد المجيد:: في ايه يا منى ماله حسن
منى:: حسن مش فاكرني ولا فاكر اني مراته ولا امي ولا اخويا ناسي كل حاجه عننا يا عمي
والقرشانه دي عارفه كل حاجه واكيد مخبيه عليه اني مراته وهي طلعت الملاك البرئ
عبد المجيد:: يمسك مسدسه ويرفعه بوشها انطقي عملتي ايه بابني يا ساقطه
ليزا:: بكل غرور وتضحك انا مش بخاف ابنكم فوق اطلع اساله
انا مين وابقي ايه وعملت علشانه ايه
منى:: ليزا انطقي عايزه افهم حرام عليكي انا مش عملت حاجه واحشه فيكي بتعملي كده ليه
ليزا:: ايوه كده الادب حلو هقولك مش علشان اريحك بس علشان تعرفي مقامك
حسن من ٣ شهور اتصل بيا وكان بالمستشفي وعنده اصابات كتير
واول ما شفني خدني بحضنه واستغربت لاني لما اتصلت بيه علشان يعترف بابنه رفض وقالي انه مش عايز حاجه تربطه بيا وانه خايف تعرفي تزعلي منه وتسبيه
قولتله انت لسه فاكرني
قالي انا اخر حاجه فاكره وانا معاكي بالسفارة علشان نوثق عقد زواجنا وعملت حادثه وانا بطريق المطار
طبعا كانت فرصه قولتله الكلام ده من ٨ سنين وانه عنده ابن
فرح جدا وطلب يشوفه وطبعا اعترف بيه ولما خف من الاصابات اللي كانت بيه جبته وجيت
انا كده غلطانه بقي
واعرفي حاجه هو مش فاكرك مش فاكر غير حبه ليا وابنه وبس يعني من النهارده انا اللي مراته فاهمه
منى:: بس حسن لغي عقد جوازه بيكي
ليزا:: محصلش وانا لسه مراته هو ضحك عليكي علشان ترضي ترجعيله وكان بيجيلي كتير لحد ما حملت ورفض يعترف بابنه خاف علي زعلك لكن دلوقتي ابني هياخد حقه وكل حاجه في مال ابوه لانه الاحق انتي سرقتي حسن مني وربنا رجعه ليا
منى:: تصرخ مستحيل واولادي هقولهم ايه
طارق:: منى انت كنتي عارفه ان حسن متجوز
عبد المجيد:: ايوه يا طارق لكن هو قالي انه طلقها وانا مش مصدق ان ابني بيكدب عليا
هدى:: ليه مش قولت يا حج كان بلاها الجوازه دي بالاخر بنتي ملهاش وجود في حياة ابنك
وبعد كل السنين در واحده تانيه تاخد مكان بنتي
عبد المجيد:: حسن مش بيحب غير مني وليزا لو حصلت هقتلها علشان اخلص منها
ليزا:: وطب هتقتلني علشان تخلص مني وحفيدك هتعمل فيه علشان تخلص منه هتقتله هو كمان
عبد المجيد:: ده مش حفيدي وانتي مش مراته
ليزا:: اتفضل ده الورق اللي يثبت اني مراته ودي شهادة الميلاده بتاعة جوزيف او يوسف زي ما بتقولو بمصر
انا تعبت هطلع لجوزي اصله مبيرتحش غير في حضني تشاووو
منى:: تبكي بحرقه حسن ضاع مني بس خلاص يكفيني انه بخير ورجع تاني لينا ولولاده
عبد المجيد:: انا هكلمه وافهمه انك مراته مهو مينفعش
ولاده وانتي تتحرمو منه وهو عايش
الحاجه فاطمه وسناء:: احنا عايزين نفهم ماله حسن وايه حكااية جوازه
عبد المجيد:: انا هحكيلكم كل حاجه بعدين
وانتي يا منى اتصل باحمد وعلي خليهم يرجعو لو يقدرو ياريت النهارده قبل بكره محتاجهم معايا
منى:: حاضر يا عمي هتصل بيهم واطمنهم علي حسن
________
وياخد عبد الحميد :: زوجته وبنته وهدي وطارق ويحكي ليهم موضوع جوازه
ومني تتصل باحمد
احمد:: ازيك يا مني جايه امتي علشان استناكي بالمطار
منى:: لا خلاص يا احمد احجز انت وعلى وتعالو بسرعة ياريت النهارده لو تقدر
احمد:: حصل ايه طمنيني
منى:: وتبكي منهاره حسن رجع
احمد:: بصرخة فرحه احمدك يارب وبتعيطي ليه حبيبك رجعلك الحمد لله
منى: احمد لما ترجع هتعرف
احمد ينادي علي على احجز لينا تذاكرتين لمصر حسن رجع
سلام يا منى هنحجز واتصل اقولك هنوصل امتي
منى:: سلام يا احمد ترجع بالسلامه مستنياكم علي نار
تفقل وتلاقي حسن قدامها
حسن:: ياتري ده مين الزبون الجديد اللي هتلعبي عليه ولا حبيبك ولا عشيقك
منى:: تبص ليه بغضب واستغراب مش ممكن تكون انت حسن
الانسان الحساس والحنون والشهم اكيد معاشرتك الكام شهر اللي فاتو لليزا بدلوك لشخص تاني بارد ومستفز
ااف خسارة يا حسن لو فعلا كنت بتخوني معاها عمري ما هسامحك ابدا ابدا
حسن::بغضب يمسكها من ذراعها بعنف مش تجيبي سيرة مراتي علي لسانك فاهمه
منى:: بخوف جسمها يرتعش من لمسته وتشتاق لحضنه لكن مين ده تبص ليه ودموعها تغلبها وتنزل غصب عنها
علشان يحصل اللي عمرها ما كانت تتوقعه
لقراءة الجزء الاول جميع الفصول كامله
رواية رهف الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم يارا غزلان
حسن ماسك منى من ذراعها وهي بتبكي
مش متصوره ان حسن يبقي كده
وتفاجأ بحسن يشده علي لباب الفيلا
حسن:- اطلعي بره مش بالدموع هتقدري تضحكي عليا ويزقها علشان يلحقها طارق قبل ما تقع
ويصادف يشوف اللي بيحصل وهو خارج معا عمه
طارق:: انت اتجننت ازاي تعمل كده في اختي
حسن:: يحط ايده علي راسه كانه بيفكر اختك مين
طارق:: اختي منى
حسن:: انا مش فاهم حاجه انت مش قولت انك اخو مراتي ازاي دي تبقي اختك
عبد المجيد:: ايوه اخو مراتك وابن عمك وجوز اختك
وبيتكلم عن مراتك منى
حسن:- يضحك باستهزاء مراتي مين انا متجوزتش غير ليزا
طارق:: لولا عارف اللي حصلك انا كنت عرفتك ازاي تعمل كده مع اختي لطن ليه اخ يحميها وبيت مفتوح ليها
اطلعي هاتي شنطة هدومك والاولاد وتعالي معايا مبقاش ليكي قعده تاني في الفيلا دي
عبد المجيد:: اهدي يا طارق تعالي معايا يا حسن
سناء تخرج وتحضن منى حقك عليا بس يا منى
والله حسن انتي عارفاه اكثر مننا
ده اطيب واحد فينا بس منها لله اللي غيرته
هدى:: انا هطلع الم هدومك واجهز الاولاد
الحاجه فاطمه:: اصبري يا ام طارق ابوه هيكلمه وده بيتها مش ينفع تخرج وتسيب حسن في الحاله دي
للشيطانه اللي جايه معاه وطمعانه فيه
منى:: تروح تقعد علي الكرسي وتبص لاخوها
دي بيتي وحسن جوزي وهتحمل كل اللي هيعمله مقدرش ابعد عنه لحظه حتي لو مش اعتبرني مراته بس انا فعلا ما صدقت رجع ومقدرش ابعد عنه تاني فاهم يا طارق
كل ده وليزا واقفه وبتضحك بشر وخبث تشوف اللي بيحصل وهي مطمنه ان حسن ليها لوحدها مهما يعملو 😀😀
_____ في المكتب عند حسن
عبد المجيد:: اقعد يا حسن عايز اتكلم معاك كلمتين
حسن:: في ايه يا بابا تحت امرك
بس سؤال انا لسه راجع و الفيلا فبها ناس مش اعرفهم مره واحده تقول بنت عمي والتانيه مرات عمي والاخر جوز اختي ابن عمي انا مش فاهم حاجه
عبد المجيد:: انا هفهمك بس اسمعني للاخر
حسن::: اتفضل
عبد المجيد:: من ٨ سنين جدك كان سايب وصيه انك تتجوز بنت عمك والعكس ابن عمك يتجوز اختك ولما رجعت اتجوزت منى بنت عمك
حسن:: من ٨ سنين اتجوزت ليزا
عبد المجيد:: اصبر انا عارف انت قلت كده فعلا لكن لما حبيت مني طلقت ليزا وفضلت مع بنت عمك وربنا رزقك منها ٣ اولاد منهم زاهر الصغير اللي اتولد قبل ما تسافر
وعندك علي ولوجي
حسن:: انا مش مصدق اللي بتقوله انا فضلت معا ليزا وخلفت منها يوسف ازاي بتقول طلقتها واتجوزت بنت عمي وخلفت منها كمان
عبدالمجيد:: بغضب انا مش كذاب اتفضل دي صورك يوم سبوع زاهر وفي صور لفرحك وكل مناسبه تانيه واختار كلامك كويس وانت بتكلمني
ليزا لا مراتك ولا الولد ده ابنك وياريت قبل ما تتعترف بيه اعمله تحليل يا دكتور يا كبير علشان تتاكد
و منى مش محناجالك انت االي محتاج ليها علشان ترجع لنفسك
لكن انا مش هسمحلك تحرم ولادك منك لانهم متعلقين بيك وتجيبلي طفل معرفهوش ابن مين وتنسبو للعيله فاهم اتفضل روح صالح مراتك واتاسف ليها
واقسم رب العظيم لو فكرت انت او الشيطانه اللي معاك انكم تأذوها حتي لو بالكلام لاطردك بره انت وهي وروح معاها في داهيه ولا عايز اعرفك تاني اتفضل خلص الكلام
حسن:: انا مش عيل علشان تفرض عليا كلامك انا دكتور كبير والكل عارفني وكل بلد في العالم تتمناني
بس انا عمري ما اقدرش ازعلك او اعصيك لو وجود منى دي بالبيت يريحك خليها لكن مش هخدها زوجه ليا واكيد هعامل اولادها كويس بس انت كمان تعامل جوزيف(بوسف) ابني من ليزا كويس ممكن
عبد المجيد:: مش لو كان ابنك صحيح او هي مراتك
حسن:: لو واثق فيا هتعرف انه ابني وهي مراتي فعلا
عبد المجيد:: اعمل التحليل واتاكد الاول
حسن:: حاضر يا بابا اللي تشوفه
عبد المجيد:: اخرج صالح مراتك دلوقتي وراضيها
دي تعبت علشانك كتير وكانت واثقه انك عايش وسافرت علشان ترجع بيك رغم كل الشواهد كانت بتقول انك ميت
حسن :: حاضر اتفضل هعمل اللي يريحك
ويخرج حسن وابوه وحسن يروح لمنى
حسن:: انا اسف علي اللي عملته معاكي وتقدري تعيشي معانا
بس انا فعلا مش فاكرك ولا حتي حاسس باي حاجه نحيتك
فا انتي وجودك هنا هيكون علشان الاولاد وبس
منى:: وده يرصيني لحد ما ترجعلي تاني
وتنادي علي داده حسنه
منى:: هاتي لوجي وعلي وزاهر يسلمو علي ابوهم
وتروح تجيب الاولاد وعلي يجري يحضن ابوه بشغف وحب
على:: بابا حبيبي وحشتني اوووي فين الطياره اللي قلت هتجيبها لي
ولوجي تحضن ابوها وتبوسه وتنام في حضنه ومش عايزه تسيبه
منى؛؛ تعالي يا لوجي بابا لسه تعبان وكمان علشان يشيل اخوكي زاهر لانه واحشه تنزل وهي زعلانه
و حسن ياخد زاهر من ايدها
حسن::يبص في وشه جميل اوووي الطفل ده اسمه زاهر علي اسم عمي الله يرحمه
ويقعد علي الكنبه ويضمه لصدره الله يا بابا ريحته حلوه
حسن:: بجد يا بابا الولد الجميل والاطفال الحلوين دول ولادي
منى:: تروح وتمسك ايده وتقوله ايوه كتت بتعمل كده ليهم لما تحضنهم وتملس بيده علي شعر ولاده وتقوله قول ليهم ربنايباركلي فيكم وافرح بيكم
منى؛؛ كنت دايما تقولها ليهم
حسن:: شكرا ليكي انك كنتي سبب اني عندي اطفال حلوين اوووي كده
وينادي جوزيف ويجي يجري عليه تعالي دول اخواتك العب معاهم وحبهم ويشاور علي ابنه الكبير وانت اسمك ايه
على::: بابا انت نسيت اسمى على
حسن::معلش حبيبي بس تعبان شويا خد اخواتك وخلي بالك من جوزيف او قوله يوسف اسهل
على:: حاضر يا بابا
وتنزل ليزا:: كويس حبيبي خليهم ياخدو علي بعض هما في الاول والاخر اخوات ربنا يخليهم ليك يا بيبي
وجرس الباب يرن
تفتح حسنه الباب ويدخل علي يجري ويحضن اخوه
على:: انا مش مصدق نفسي انك واقف قدامي وبخير
حمدلله بالسلامه يا ابيه
حسن:: مش معقول انت علي انت بجد
طارق:: ايوه على اخوك صحفي كبير
احمد يدخل ويحضن اخوه وريتنا العذاب الوان حمدلله بالسلامه يا حبيبي
حسن؛؛ ابو حميد حبيب قلبي ياه ٨ سنين تغيركم كده
بس على شكله اتغير خالص المهم كلنا اتجمعنا يلا ببنا نتعشا سوا من مده طويله مش اتجمعنا
على:: لمني ماله ابيه اسلوبه غريب
منى :: اصبر لما نخلص العشا عايزاك انت واحمد نتكلم شويا
احمد؛؛ مين دي يا منى
منى:: دي ليزا اللي كان اخوك متجوزها
احمد:: وايه رجعها تاني
منى:: انا في مصيبه ومحتاجالكم
بعد العشا هتكلم معاك انت واحمد وطارق
وبعد العشا الكل كان سعيد بعودة حسن لكن كان في حزن علي اسلوبه مع منى والحب الكبير اللي كان بينهم وراح
منى:: بعد اذنك يا عمى عايزه احمد وعلي وطارق وياريت حضرتك تفضل معا حسن وتخلي بالك من ليزا دي
عبد المجيد؛؛ حاضر ويوصي سناء تشغل ليزا بالكلام
💢💢💢💢💢💢■■■ في اوضة المكتب
منى:: طبعا كلكم شوفتو حسن
لكن حسن اتخطف وانا متاكده اللي خطفه اخد ليزا في صفهم علشان تكمل المخطط
ممكن يكون الفضيحه اللي عملناها في لندن سبب ان حسن يرجع لكن بعد ما طبقو عليه البحث بتاع حسن
طارق:: هو بحثه كان عن ايه
منى:: اللي اعرفه ان البحث كان مسؤل عن مركز الذاكره في المخ وتطبيقه كان هيرجع ناس من الامراض العقليه والنفسيه اللي بيكون سببه الفشل او الحزن او صدمه البحث هيكون سبب في محو كل ده يعني تقدر تمحي حدث من حياتك علشان تقدر تستمر كان لازم يظهر للنور علشان موضوع خطير واي حد ممكن يسيطر علي شخص لو عرف ماضيه وكتب هو حاضره علشان كده اخر فصل من البحث حسن خفاه علشان محدش يستغله والواضح انهم طبقوه علي حسن ومحو كل معرفته بيا محو كل سنين عمره معايا واخدو ليزا مكاني وطبعا هي هترحب لانها ماديه وهتستفيد انا عايزه اعرف مين دول وعايزين ايه تاني بعد ما محو حتي معرفة حسن بالبحث وتسكت وفجاه وتحس الذعر
احمد وطارق:: منى حصل ايه
منى:: البحث حسن بداه وهو مع ليزا هما لسه مش وصلو للجزء اللي حسن اكتشفه وعلشان كده مش محو غير بعد ما رجع مصر علشان كل ابحاثه وتفكيره يكون تحت تصرفهم وليزا جاسوسه عليه يعني حسن كده فاكر انه بيشتغل في البحث مش نهاه احمد لازم نعرف ليزا تعرف ايه ومين وراها وازاي رجعت مراته والطفل ده ابن مين حسن لسه في خطر
على:: فعلا كده هياخدو البحث ويخلصو منه
احمد::يبقي لازم نعرف اللي ورا الموضوع
منى:: انا هخلي بالي من حسن بالبيت هو وليزا
وانت يا علي ومعاك احمد الباقي عليكم
طارق::: وانا كمان معاكم
واتفقو علي مراقبة ليزا ومنى هتحاول توصل لابحاث حسن
علشان تعرف وصل لايه
_____ وبعد اسبوع الوضع علي حاله حسن في برود تام وببعامل الاولاد بحب وحنان لكن مع مني بجفاف وبرود
في يوم ليزا خرجت وكان وراها علي بيراقبها كالعاده
وكان الاولا بالحضانه والداده بتنيم زاهر الصغير
منى دخلت اوضة نوم حسن تدور في الاوراق
حسن:: فجاءه الله الله بتعملي ايه هنا يا مدام منى
منى:: بخجل علشان تداري علي اللي بتعمله وحشتني وجيت اشوفك
حسن:: يضحك بجد طيب اتفضلي ويشاور علي السرير
منى:: اتفضل ايه
حسن:: مش انتي مراتي وريني وحشتك ازاي
منى:: تتلكلك بالكلام نعم ايه مش عارفه تعمل ايه
حسن:: بصوت واطي مش انتي مراتي وريني وحشتك ازاي يلا
منى:: تقرب ليه بخجل وتحضنه بشده تعوض اشتياقه ليه وهو ينتظر الباقي
حسن:: بس هو كده وحشتك خساره انا اخدت مقلب فيكي
لو تشوفي ليزا واثارتها ليا
لكن انتي مش قادره حتي تهزي فيا شعره اكيد انا كنت مجنون لما اسيب ليزا علشانك
منى::: تتاثر بكلامه ويثير غيرتها وتحاول تثبت ليه انها كانت بتعرف تثيره وتحضنه وتفتح زراير قميصه وتبوس شعر صدره وتملس عليه بحنيه وتبوسه بشفايفها
حسن:: يبعد عنها اداءك ضعيف جدا مش بيغريني
منى:: تشتهي حضنه اكثر ولمساته تجري عليه علشان تثبت احقيته بيه وتبوسه شفايفه بقوة ورغبه وتشده عليها وتحس بالاثاره وحشتني يا حسن وهي بتشده تقع علي السرير احضني وخدني ليك مشتقالك اوووي اوووي بكل دلع ودلال تبوسه وتشده عليها كمان وكمان ليلتصق جسده بجسدها
لتسمع مني صوت بيقول :: ايه االي بيحصل هنا
لقراءة الجزء الاول جميع الفصول كامله
رواية رهف الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم يارا غزلان
وفي اوضة نوم حسن الجديدة
كاتت مني بتحاول تثير حسن باي طريقه علشان تنتصر لأنوثتها وكانت بتقبله وتبوسه ونايمه فوقه علي السرير
بتلمس جسده وهي بالحاله دي تدخل ليزا
ليزا:: ايه اللي بيحصل هنا بالظبط ايه ده يا مدام منى
لتنتفض منى وتحمر خجلا وتداري وشها
ليزا:: انتي معندكيش كرامه لدرجة دي جاية اوضتي وبتحاولي تغوي جوزي
انتي مسمعتيش قالك انك هنا علشان الاولاد بس
عايزه ايه منه تاني مش مصدقة وصل بيكي الانخطاط انك تفرضي نفسك عليه علشان تقيمي معاه علاقه يا سافله
اخرجي بره اوضتي ولو لسه عندك ذرة من الكرامة
اطلعي بره الفيلا وحياة حسن كلها
حسن:: لا يا ليزا انا وعدت بابا انها هتفضل بالفيلا
علشان الاولاد خليها حرام
منى:: بانكسار هو ده اللي قدرت تقوله
الف خسارة يا حسن ياخسارة حبنا وكل اللي كان بينا في يوم
وتخرج تجري والدموع تنهمر من عيونها كالشلال
ليزا:: مش معقول يا حسن ازاي سمحت ليه تعمل كده
انت ناسي الدكتور محذر من اي علاقه علشان خطر علي صحتك جدا في الوقت ده
حسن:: يضحك انا معملتش حاجه وانتي دخلتي وشوفتي هي اللي كانت بتثيرني
وحاولت كتير بس صدقيني مش حسيت بيها
ليزا:: تحاول تحضنه طب واناحاسس بيا
حسن:: يطلعها من حضنه ويبص في وشها
ايه رايك نخرج نتعشي بره
استني اه صح كتتي فين وسببتي جوزيف
ليزا:: كنت بالنادي بعمل حمام شمس
حسن:: مش تسببي جوزيف تاني وتخرجي فاهمه
ليزا::: حاضر هنخرج فين يا حبي
حسن:: زي ما تحبي البس ويلا نخرج
ليزا:: لا استني اخد شاور الاول
حسن:: خدي شاور وانا هنزل اشوف يوسف
ويخرج علشان يعدي علي اوضة مني
ويسمع صوت بكائها يفتح الاوضه ويدخل
منى:: اطلع بره انت داخل هنا ليه مش خايف من مدام ليزا
حسن:: انا مش بخاف من حد
منى:: انت السبب في اللي حصل وياريتك دافعت عني
لكن سبتها تهيني وتذلني وتحط من كرامتي
حسن:: كنتي عايزاني اعمل بصراحه
كتت ابتدايت استمتع بيكي وبتصرفاتك
علي فكره انت محتاجه شويا تدريب وتبقي خبره
ويقرب ليها ويقبلها برغبه واشتياق
دي مكافاءه ليكي علي محاولتك
والمره الجايه هتبقي مكافاتك اكبر لو قدرتي تثيريني بجد
ويخرج ومني مذهوله من قبلته واحساسه اللي اشتاقت ليه
منى: تبص ليه وهو خارج انت بتحلم مفيش مره جايه تاني
حسن ::: يضحك ويقهقه هنشوف ويقفل الباب وراه
وهي مصدومه انت مين يا حسن هتجنيني بحبك وبعدك وببرودك ورمانسيتك واستفزازك اه وحشتني يا ملاكي
💢💢💢💢💢💢💢🌼🌹■■ بعد كام يوم
منى تحاول تتجنب حسن والوجود معاه في مكان واحد
وهي خارج من اوضة الاولاد تخبط فيه
منى:: اسفه مش شوفتك
حسن:: يمسها من كتفها ولو شفتيني هيحصل ايه
هتجري مني زي ما بتعمل كل يوم
منى:: انا قلت اسفه وخلصنا بقي
حسن:: يشدها من ايدها ويقولها غبيه ولازم تتعاقبي
ويحاول يشدها لحضنه ويبوسه
منى:: تزقه ابعد عني انا بكرهك
وتمشي وتسيبه ويخرج وراها
يرن التليفون
منى:: الو
طارق:: منى تعالي بسرعه سناء بتولد بالمستشفي
منى:: حاضر جايه عشر دقايق واكون عندك
وحسن:: يسمعها علي فين
منى:: ابعد من وشي مش ناقصه تأخير وتزقه وتمشي
حسن:: ايه يا هانم انا جوزك ولا نسيتي راحه فين
منى:: لا مش نسيت انت اللي نسيت سيبني بقي اخرج
حسن:: مفيش خروج من غير اذني
منى:: بعصبيه راحه المستشفي سناء بتولد
حسن:: وليه محدش اتصل بيا
منى:: محبوش يزعجوك لتكون ناسي انها اختك
حسن :: بغضب استني هنا هغير واخدك معايا
منى:: لا هروح بعربيتي سلام
حسن:: مسكها من ذراعها قلت استني يعني تستني
يطلع يغير هدومه وليزا تساله
ليزا:: رايح فين
حسن:: اختي بتولد لازم اكون معاها
ليزا:: اجي معاك
حسن:: لا خليكي مع الاولاد علشان منى جايه معايا
ليزا:: ابقي طمني حبيبي وتبوسه
حسن:: سلام يا حبي.
وينزل ومنى مستنياه في مكانها
حسن يركب العربيه ويفتح ليها الباب اتفضلي
منى:: مكنش ضروري تجي هي محتاجاني اكتر منك
حسن:: بس دي اختي الوحيده واظن انا مش نسيت ده كمان
💢💢💢💢💢💢💢💢💢■■ ويوصلو المستشفي
وتدخل اوضتها تلقيها بتصوت
سناء:: الحقيني يا مني هموت
منى:: كل مره نفس الكلام وان شاء الله تقومي بالسلامه
وتروح تسلم علي مامتها
حسن:: السلام عليكم ويوطي علي سناء ويبوسها
ان شاء الله تقومي بالسلامه يا حبيبة قلب اخوكي
سناء:: عايزه ماما يا حسن هاتلي ماما يا طارق
هدى:: هو انا مش زي ماما يا سناء وكلنا معاكي يا حبيبتي
سناء : ربنا يخليكي ليا يا ماما بس انا تعبانه اوووي اوووي المرادي وخايفه امووت نفسي اشوفها
منى:: تمسك ايدها بعد الشر عليكي بس الولاده ورا بعض
خلتك ضعيفه 😓😓
سناء:: تبص لطارق انت السبب وتعض ايده هو السبب يا حسن
طارق:: يشد ايده انا خلاص هطق منك يا سناء اعملك ايه طيب
انا هطلقك واريحك علشان مش اقرب ليكي تاني واعيش معاكم علشان الاولاد ارتحتي
سناء:: كده يا طروقتي تقولي هتطلقني بدل ما تقولي كلمه حلوه تصبرني علي الوجع
طارق:: اعمل ايه انت فضحتيني ما تشوفي نقسك الاول انت بتجنيني في السرير ازاي
سناء:: بخجل طارق اسكت هتفصحني
طارق:: لا ياشيخه ليكي حلو وليا وحش
حسن؛:: يضحك انتو كده علي طول مش هتعقلو انتو الاتنين
سناء:: تصرخ ارحموني انا تعبانه وبردك انت السبب
طارق:: مش لما تجهز اوضة العمليات
وانا السبب انا السبب ماشي يا ستي اخوكي بقي يشوقلي وسيله مناسبه تخليكي تبطلي ولاده كل شويا
سناء:: طارق تعالي
طارق:: لا هتعضيني تاني
هدى:: اعقل يا طارق شوف مراتك عايزه ايه
طارق:: نعم
سناء:: احضني اوووي بحبك يا طروقتي
طارق:: ادوب انا وانتي بتقولي طروقتي كده بحبك يا مجنونتي
ويدخل الدكتور ويطلب يخدوها لاوضة العمليات
حسن:: تحبي ادخل معاكي
سناء:: اه وطارق كمان
طارق:: لا يا حبي مش هتحمل وجعك يلا واخرجي ليا بالسلامه معا البيبي
وتخرج من الغرفه تشوف مامتها
سناء:: ماما كويس انك جيتي شوفتي يا ماما طارق عمل فيا ايه انا حسا اني هموووت يا ماما
طارق:: يا نهار اسوح يالهوي اصوت ولا اجيب لطامه انا هموت نفسي واريحك يا سناء
هدى:: تضحك معلش يا ابني اعذرها بعد الشر عليكي يا قلب امك اجمدي كده يا سناء
الحاجه فاطمه:: تخرجي بالسلامه يا حبيتي قلبي
وتدخل والكل ينتظر
ويحضر احمد ومراته ورده وعلي
على :: منى تعالي عايزاك في كلمة
وحسن: يشوف منى وهي ماشيه معا اخوه لكن هو يدخل اوضة العمليات لاخته و يبصلهم بصه غريبه
منى:: خير يا علي
على:: ليزا قابلت واحد من يومين
ولما عملت عليه تحريات عرفت انه شغال في السفاره الانجليزيه وشكلها مش يطمن خالص
وكمان في رقم بيتصل بيها باستمرار
هتوصل ليه هو مين وهعرفك بالجديد
منى:: يارب علشان انا تعبت بجد يا على
احمد:: يتدخل في الحديث ايه في جديد
علي يحكيله اللي حصل وقاله لمنى
احمد:: وانت يا منى وصلتي لحاجه
متى:: بحاول بس حسن نظراته بقت غريبه ليا باستمرار
وحسا فيهم استهزاء او سخريه او انه بيستغباني
احمد:: انت غبيه ده لولا اللي عملتيه يا عالم كان رجع ولا لاء
ويخرج الدكتور وحسن ويبشرهم ويقولهم مبروك
ا الدكتور:- لمولود بنت زي القمر والام بخير والحمد لله
والحاجه فاطمه:: تزغارد والكل فرحان بسلامه سناء
عبد المجيد:: الف مبروك يا طارق ويباركلك فيهم
احمد:- ربنا يلاركلك فيها وتفرح بيها هي واخواته يا طارق
هدى:- مبروك يا ابني تتربي في عزك
سناء:- تحضنه مبروك يا خويا عقبال ما تشوفها عروسة
💢💢💢💢💢💢وبعد شويا سناء تخرج والكل سعيد
سناء:: شفت بنتنا يا طارق هتسميها ايه
طارق :: عمي يسميها
عبد المجيد:: هسميها مكه علشان ربنا يوعدني كلنا بزيارتها
حسن:- الله اسم جميل يا بابا وربنا يوعدنا كلنا بزيارتها
منى:- مكه ومنى الاتنين في مكان واحد بس اسم جميل اوووي يا عمى مبروك عليكي يا سناء
سناء:: الله يا بابا اسم جميل
طارق:- اختيار ممتاز يا عمي ربنا يباركلنا فيك
سناء:- تنادي لطارق
طارق تعالي اقولك كنت نفسي اسميها مني
بس خلاص بقي المره الجايه
طارق:: نعم ياختي مره ايه جاية
انا خلاص بطلت خلف واعتزلت اقولك انا هطفش منكم
والكل يضحك ويتمنو حياه سعيده للمولوده مكه
بين امها وابوها اللي يحضن مراته وببوسها ويبارك ليه مولودتهم مكة وعقبالكم جميعا
لقراءة الجزء الاول جميع الفصول كامله
رواية رهف الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم يارا غزلان
الكل سعيد وفرحان بمولودة سناء
عبد المجيد:: حسن انا بعت اجيب ابنك من الشيطانه اللي بتقول علبها مراتك
حسن:: ليه يا بابا تعمل كده
عبد المجيد:: علشان اعرف هو ابن ولدي ولا ابن مين
حسن:: بس انا واثق انه ابني وانا تحت امرك يا بابا
عبد المجيد:: انا كمان عايز اتاكد
ويخبط الدكتور علي الباب
الدكتور فادى ::اخدت العينه من الولد يا دكتور حسن
ياريت حضرتك تتفضل اخد منك العينه لتحليل DNA
حسن:: اوك اتفضل يا دكتور فادى انا تحت امرك
عبد المجيد:: النتيجه هتظهر امتي يا دكتور
الدكتور فادى:: بعد اسبوع ان شاء الله
عبد المجيد:: علي خير ان شاء الله والنتيجه تتسلم ليا مش للدكتور حسن
الدكتور فادى:: حاضر تحت امرك
حسن ؛؛يرجع بعد العينه عملت اللي يريحك يا بابا ياريت بعد ما تتاكد انه ابني تعامله زي على ولوجي وزاهر
عبد المجيد:: لما اتاكد الاول
حسن يبص ليهم ويمشي ويخرج من الاوضه
سناء:: ليه كده يا بابا حسن شكله زعل
احمد :: يزعل ليه ده ولد احنا شاكين فيه وحقنا نعرف ابننا ولا لاء علشان النسب
على:: فعلا يا بابا ليك حق انا واثق ان حسن مش خاين وان ليزا ده مسدوسه علينا واستغلت فقدان الذاكره لحسن وهتدبسه في طفل مش ابنه
منى:: يارب يا على علشان حسن متغير جدا ضدي ولازم نعرف الحقيقه بسرعه
طارق:: ايه سيبكم بقي من الموضوع ده دلوقتي عايزين نفرح بمكه ولا ايه يا مرات عمي
الحاجه فاطمه:: اه يا ابني لازم نفرح والحمد لله سناء قامت لينا بالسلامه وربنا اعطانا بنت زي القمر
سناء:: هتجي تقعدي معايا طبعا يا ماما
ورده:: مش ينفع يا سناء ما نقدرش نستغني عنها بالدار
سناء:: انتي هناك كفايه يا ورده وهي هتقعد معايا للسبوع بس
هدى:: اه والله ياريت يا حاجه فاطمه وحشتني قعدتك
حسن:: يدخل يلا يا مني هنروح جوزيف تعبان وعايز مامتها
منى:: اتفضل انت وهخلي على يوصلنا
حسن:: بعصبيه لا اتفضلي قدامى
على:: سيبها يا ابيه هتروح معايا وخليها معا الجماعه
حسن:: خليك في حالك يا على انا كلامي معا مراتي
اتفضلي يا مدام قدامى
عبد المجيد:؛؛ في ايه با حسن اخوك قال هيوصلها خلاص روح انت وسيبها
حسن:: معلش يا بابا الاولاد لوحدهم بالبيت وسناء واطمنت عليها ومعاها ماما ومرات عمي وجوزها ملهاش لزوم وجودها
يلا يا مدام ولادها محتاجينها
منى:: لا عايزه اقعد معا اهلي شويا اتفضل انت لتتأخر علي مدام ليزا
حسن:: يشده من ذراعها بعنف قولتلك يلا اسمعي الكلام
طارق:: يفك ايده اتفضل يا حسن انا هروح اختي وياريت كفايه كده علشان مش تبقي مشكله
حسن:: يقرمش علي اسنانه ماشي مش تتاخر يا هانم
ويمشي والكل يستغرب تصرفاته
احمد؛؛ حسن اتغير خالص الحادثه اثرت علي تصرفاته
كان عاقل ورزين وحساس مكنش كده خالص
منى:: وحط عليهم كمان بارد واستغلالي ومستفز كمان
طارق:: منى لو مش مرتاحه بيتي مفتوحلك بلاش تجي على نفسك وهو اصلا مش حاسس بيكي
على:: مش تقلق علي منى كلنا معاها يا طارق ولا ايه يا احمد
ورده:: فعلا الدكتور حسن اتغير حتي ما سلم عليا
احمد :: يخدها بحضنها طب ينفع اسلم انا ويبوسها علي خدها
ورده:: اختشي يا احمد عيب
احمد؛؛ ايه مراتي مش بتشوفي سناء بتعمل ايه مع طارق
طارق:: لا خلاص انا اختك مش هعرفها تاني اختك بلمس بتحمل مش ناقص افتح مدرسه بالبيت
سناء:: تضحك يعني خلاص مش هتلمسني تاني
طارق:: توبنا الي الله
سناء:: بدلع ودلال وصوت مثير طروقتي تعالي اقولك
طارق:: يروح جمبها ما بلاش كده اهلك واقفين
سناء:: طيب هات بوسه
طارق:: اوبس لا انتي ملكيش حل شاهدين وترجع تقول انا السبب
والكل يضحك علي طارق وسناء
وبعد اكثر من ساعتين طارق يلا يا منى علشان اروحك
💢💢💢💢■■■ وبعد ما يوصلها للفيلا
طارق:: تحبي ادخل معاكي
منى:: لا مفيش داعي زمان الكل نايم
هدخل اطمن علي الاولاد واروح انام لاني مرهقه
وتدخل الفيلا تروح لاوضه الاولاد
داده حسنه:: حمدلله بالسلامه يا مدام منى
منى:: الاولاد اتعشو
الداده:: ايوه وزاهر لسه واخد الرضعه
والدكتور حسن فضل مع الاولاد لحد ما نامو
منى؛؛ كويس هاتي زاهر
الداده:: بلاش ليبرد هو نايم لو صحي هطلعه لحضرتك
منى؛: ماشي تصبحي علي خير يا داده
وتطلع علي اوضتها والدنيا ضلمه تروح تولع القابس
تلاقي ايده تتحط عليها ايدها وتحاول تصرخ ايد تانيه علي فمها وحد يجرها علي السرير
الصوت اسكتي مش عايز اسمع صوتك
منى:: انت مجنون كتت هتجيب لي سكته قلبيه خضيتني
يا حسن انت بتعمل هنا ايه اتفضل بره
وسيب ايدي عايزه اولع النور
حسن:: لا لما اعلمك ازاي تطعبني
ويبوسه بعنف ويضغط عليها بجسده كعقاب وينام عليها ويستمر في تقبلها بوحشيه وهي تقاومه
وتحاول تصرخ من عنفه معاها
اوووعي كده ابعد عني مش بالعافيه
وهو يستمر في اكلها بشفايفه وفجأه يقوم عنها
وبصوت واطي
حسن::لو عايزاك هاخدك باي طريقه تعجبني لو حصل
ومنفذتيش كلامي وده اول واخر انذر احذريني يا منى
وينور النور وهو بيخرج وشافها بتداري جسمها اللي اتعري جزء منه وهي
وبتنهج بسرعه رهيبه من مقاومتها ليه
منى:: بصوت مهتز اخرج بره مش تدخل هنا تاني لابلغ مراتك
حسن:: يضحك باستهزاء عارفاني كويس مش بخاف
ويخرج ويقفل الباب وراه
منى:: مستحيل تكون انت حسن حبيبي وتبكي من وجعها واشتياقها ليه امتى هترجعلي يا حسن
____ ويمر اسبوع بدون جديد
على:: يراقب ليزا في كل حته
واحمد:: بيحاول يعرف مين بالسفارة اللي بيساعد ليزا
ومنى:: بتحاول تبحث عن بحث حسن الاخير وتعرف وصل لايه
🌹🌹🌹🌹 االكل يجهز علشان يروح يحضرو السبوع
حسن :: ليزا ويوسف وانتي والاولاد اركبو العربيه
منى؛؛ روح انت مع مراتك انا هاخد الاولاد وداده حسنه
وعربيتك مش هتاخدنا كلنا
حسن:: طيب اتفضلي امشي بعربيتك قدامي
________
___________ويوصلو للفيلا عند طارق
الكل موجود وفرحانين وولاد طارق وسناء فرحانين بمكه الصغيره والكل بيتخانق علي حملها
وهدى الصغيرة:: ماما انا فرحانه اوووي انا بقي ليا اخت
وزاهر طارق:: بس انا بردك الكبير علي كل الاطفال حتي عليك يا على
على حسن:: بس انا كبير احفاد عبد المجيد بردك ولا ايه يا جدو
عبد المجيد:: زاهر اكبر احفاد اخويا
وعلي اكبر احفادي وكلكم احفاد علي المنفلوطي
يعني عيله واحده
والكل سعيد بمناقشة الاطفال
والعيله اللي كبرت والاولاد اللي بيحبو بعض ومش بعاد عن بعض زي منى وطارق اللي مش عرفو عيلتهم غير من ٩ سنين
زاهر:: جدو عبده انا عايز اطلع مهندس لجدو وبابا
وعلي:: انا هطلع دكتور كبير لبابا حسن
منى:: تاخدهم بحضنها اكيد يا حبايب قلبي
سناء:: يلا يا ماما علشان نعمل السبوع
ويدقو الهون والكل يمسك الشموع
والباب يخبط طارق يفتح الباب
طارق:- عمى واحد عايز حضرتك
موظف من المستشفي يطلب الحاج عبد المجيد
عبد المجيد:: ايوه انا الحاج عبد المجيد
الموظف:: دكتور فادي باعت الظرف ده لحضرتك
عبد المجيد:: ياخد الظرف ويشكره
وينادي لاحمد
خد يا احمد اقراء التقرير ده
احمد؛؛ ويشحب لونه ويبص لمنى
عبد المجيد؛؛ انطق في ايه التقرير
احمد:: التقرير بيقول ان في تطابق وان يوسف ابن لحسن
منى::: مستحيل مستحيل يعني حسن كان بيخوني
وتروح تمسك فيه كنت بتكذب عليا وانت لسه معاها ليه
ليه انا مطلبتش منك تطلقها ليه الكدب
حسن:: يشيل ايدها ويقولها مين قالك اني طلقتها وخونتك ازاي وانا متجوزها قبلك
منى:: مش ممكن انا كنت عايشه معاك في كذبه كبيره
انت انسان اناني
وانت استغليت حبي ليك فهمت ليه مكنتش بتحب اسافر معاك علشان تبقي حر
وتقدر تروح ليها براحتك كذاب انت كذاب
وخاين طلقني يا حسن
الحادثه دي نعمة لانها عرفتني انك واحد خاين
وكذاب طلقني طلقني يا حسن
طارق:: اهدي يا متى مش وقته في ناس غريبه هنا
ليزا:: يارب تكونو اقتنعتو ان مش بكذب عليكم
وتعترفو بابني واني مراته زبك بالظبط ويمكن اكتر لاني الاولي
عبد المجيد:: اهدو كده ولينا كلام في وقت تاني
هدى؛؛ تحضن منى وتقوله لو ابوها عايش مكنش يرضيه اللي عملته ده يا حسن
عبد المجيد؛؛ اعذريه يا ام طارق هو لو يعرف عمه مكتش عمل كده بس انا هنا في مقام والدها
ومش هقبل ليها الاهانه والمذله ابدا فاهم يا حسن
حسن:: يضحك باستهزاء عايزني افتكر عمي وانا طفل بعمر خمس سنين
اعرفه ازاي وغلاوته تبقي في قلبي منين انا عملت اللي طلبته انت وجدي واتجوزت مني لكن ليزا كانت اختياري مش اختياركم وياريت تتقبلوها وتعاملوها كزوجه شرعيه ليا زي منى بالظبط
منى:تنتبه: تبص لحسن انت اخر مره شفت بابا امتي يا حسن
حسن:: مش فاكر طبعا بس بابا قال انه سابني وانا عندي خمس سنين بس بعد كده مفتكرش شفته تاني
منى:: يعني مش شفته لما جه يحضر جنازة جدي
حسن:: لا طبعا عمري ما شفته بعدها
عبد المجيد:: لا يا منى حسن فعلا مشفش عمه من يوم ما مشي وطرده جدك وساعة الجنازه كان مسافر جه بعدها وكان زاهر مات من سنه
منى:: اه صح ليك حق يا عمي
عن اذنكم انا هقوم ارتاح شويا لاني مصدعه
هدى:: اجي معاكي
منى:: لا يا ماما خليكي معاها انا هرتاح شويا
وتقوم علشان تطلع لكنها تخرج من الباب التاني
وتروح للمستشفي وتسال الاستعلامات
منى:: دكتور اكرم موجود
شاب : ايوه موجود يا مدام منى في اوضته
تجري منه لاوضة الدكتور اكرم
وتخبط عليه الباب
دكتور اكرم:: ادخل
ويشوف مني مدام منى حصل ايه
منى:: انا ليا عندك استفسار
دكتور اكرم؛؛ خير اتفصلي
منى:: في فقدان الذاكره لفتره معينه الانسان بينسي احدث قبلها ولا للفتره دي بس
يعني لو حد فقد الذاكره لعشر سنين يفتكر اللي قبلها
الدكتور:: اكرم اكيد طبعا
منى: طيب ممكن ينسي ومش يتذكر احداث معينه
الدكتور اكرم:: بالعكس هو اتمحي من ذاكرته سنين وبينزل بعمره السنين دي يعني بتكون الاحداث اقرب في ذاكرته بتقوي وبيتذكرها بسرعه
منى:: شكرا يا دكتور
وتمشي وقلبها بيوجعها وحزنها يزيد وتروح للفيلا
تتصل باحمد:: احمد الحقني اللي معانا ده مش حسن
احمد:: انت بتقولي ايه يا منى
منى:: تعال ليا الفيلا سيبهم كلهم ومتقولش حاجه لحد انا هلم هدومي تعالي خدني واحكيلك اللي اكتشفته
احمد؛؛ حاضر انا جاي في السكه خلي بالك من نفسك
لحد ما اجيلك
وتطلع تجري لاوصتها وتبداء تلم هدومها
وفجأءه تلاقي حسن المزيف قدامها زي ما اكتشفت
منى:: برعب انت ايه جابك
حسن:: وانتي بتعملي ايه
بقي عايزه تطلقي وبتلمي هدومك
منى:: ايوه بس انت بتعمل ايه هنا
حسن:: ماشي ويروح يقفل الباب بالمفتاح
كنتي بتكلمي مين بالفون وقولتيله يجي ياخدك
منى:: اخويا طارق
حسن:: لا كذابه احمد صح
منى:: تتلعثم وتتوتر وتحس بالخوف اكثر
وترجع لورا وتخبط بالحيطه
ايوه احمد هو اللي رد عليا
حسن:: بغضب انا غبت وحضرتك مقضيها مره مع علي ومره مع احمد ايه ملكيش راجل يحكمك
منى:: تحس الرعب وتخاف منه و تحاول تهرب
حسن:: علي فين يا مدام مش لما تقوليلي اكتشفتي ايه
منى::: قلبها يقع في رجليها اكتشفت انت بتتكلم عن ايه
حسن:: روحتي المستشفي ليه وجيتي جري هنا ليه
واتصلتي باحمد ليه
منى:: انت بتراقبني بقي
حسن:: انطقي اكتشفتي ايه
ويقرب ليها ويضغط بجسده عليها
تزقها وتحاول تجري
منى:: ابعد عني ابعد عني انت مش حسن انت واحد شبهه لكن كشفتك وهسجنك جوزي فين
حسن:: يمسك وشها مين يعرف اني مش حسن غيرك
منى:: تتلجلج احمد بس والله
رجعلي جوزي ارجوك وانا مش هنطق بكلمه
ارجوك رجعلي حسن
حسن: بغضب مكتوم متاكده انه احمد بس
منى:: اه والله وجاي في السكه
حسن :: كويس بقي انت عايزه جوزك
حاضر هوديكي لجوزك دلوقتي
ويحط ايده علي رقبتها
وتصرخ منى😯😯
لقراءة الجزء الاول جميع الفصول كامله
رواية رهف الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم يارا غزلان
منى:: تخاف من نظرات حسن وهو ماسك رقبتها
وتصرخ بصوت عالي
حسن:: يضحك حظك سئ محدش هيسمعك
مفيش حد غيري وغيرك بالفيلا
منى:: اقتلني بس طمني علي حسن عايش،ولا ميت
ارحمني ارجوك قولي وانا مستعده اعمل اي حاجه
بس طمني علي جوزي
حسن:: انت مجنونه انا حسن واللي هتعمليه ده جنان وهشككيهم فيا علي الفاضي
لكن نار بتفتحيها من الشك والحيره
قوليلي انا مش فاكر اي حاجه بينا علشان ااكدلك
اعمل ايه علشان ااكد ليكي اني جوزك يا متخلفه
ثم انتي اتكشفتي اني مش جوزك ازاي
منى:: من كلام قولته النهارده وكمان برودك
اسلوبك وطريقتك حاجات كتير بس كلام النهارده اكدلي
مستحيل تبقي جوزي حبيبي
حسن:: واستحاله تبقي انت مراتي اللي بتحبني علشان تشك فيا وفي شخصي علشان شوية تغيير
كانو في شخصيتي قبل ما اعرفك واتجوزك
منى؛: من ضمنهم انك مش شوفت ابويا ابدا
من يوم طرده جدك ولا مش فاكر
حسن قالي انه قابل بابا وكمان طلب منه يتجوزني
ومحدش يعرف كده غيري ولانك مش تعرف قلت انك مش شفت بابا تاني خالص والكل صدقك علشان محدش يعرف
لكن انا عارفه وهفضحك لو مرجعتش جوزي ولا هتقول انك ناسي الدكتور اكد انك نسيت بس السنين اللي بعد سفرك
مش قبل كده تبقي انت مين قولي انت مين
حسن:: انا جوزك يا مجنونه
فعلا قولت كده وانا فاكر كويس اني عمي اخر مره قابلني قبل ما اسافر وعرض عليا اتجوزك
لكن مكنش ينفع اقولك كده قدامهم
حسيت انك عارفه لما سالتي عن موت جدي كنتي عايزه تتاكدي اني هقولك لا ولا اه وده اللي سببه شكك صح
لو قلت قدامهم اني كنت بقابل عمي هخسر ثقة ابويا فيا وهو منعني اعرفه وهيعرف اني كنت بكذب عليه واكيد ده هيفتح المجال لشك فيها اني ايه تاني كذبت علي بابا فيه
فهمتي يا متخلفه ياريت تقتنعي وتبطلي تخلي اهلي يشكو فيا مش ناقص مشاكل من النوع ده مش فاضيلها
موضوع زي ده هيخلي مرضايا يشكو والناس اللي بتعاملةمعاهم كمان
وهكون ملزم اني افكرهم بحاجات وممكن اكون نسيتها فعلا
فاهمتي يا غبيه
منى:: تضحك ده مش عذر انت قلت انك قابلت بابا لاني وضحتلك لكنك مش حسن وذكائك ده مش عليا
حسن:: لانك غبيه اعملك ايه ااكدلك ازاي
انا مش فاكر اي حاجه بينا اعملك ايه اقسملك علي مصحف
منى:: مش محتاجه كل ده لكن طريقتك واسلوبك مش حسن
حسن:: انا كنت كده قبل ما اعرفك معرفش بقيت ازاي معاكي لكن دي شخصيتي علشان كده ليزا بتحبني كده ومقالتش اني اتغيرت زيك ولا شكت فيا
منى:: اه اتغيرت بس ليا انا لكن ما انت كنت بتخوني وتروحلها وكمان خلفت منها
انت مجرم يبقي اتغيرت ليها ازاي
حسن:: مش مهم خونتك او لاء رغم انها مراتي قبلك خونتك ازاي معرفش
المهم اني حسن وده اللي واضح من كلامك دلوقتي لو بتحبيني هتحسي بكده
منى:: لا انت مش حسن مش حسا بيك زي زمان
حسن:: يعني ايه عايزه تحسي بيا ازاي
يبقي مفيش غير طريقه واحده تثبتلك اني جوزك
اكيد مفيش واحدة مش بتحس بجوزها وهي بحضنه
منى:: تحس الذعر وتحاول تجري منه
حسن:: قولتلك قبل كده لو عايزك هخدك باي طريقه لكن انت اجبرتيني علي اللي هعمله
قبل ما تعمليلي فضيحه ومشاكل معا اهلي
منى:: مستحيل اسمحلك تلمسني
حسن:: طيب يا مراتي مفيش علامه تعرفيني بيها في جسمي
منى:: تفكر لا مفيش حاجه مميزه
حسن:: يبقي دي الطريقه الوحيده اللي تاكدلك اني جوزك
ويضمها لصدرها بعنف مني تعافر وتقاوم علشان تخرج من سجن احضانه مش ممكن اسمحلك تلمسني ابعد عني
حسن:: اهدي وحسيني يامني سيبي نفسك
وكان كلمته ليها مفعول السحر تركت العنان لمشاعرها لتحس التجاوب معاه وتحس بمشاعرها تتحرك والرغبه ليه تزيد
ويقبلها ومنى تتقبل قبلاته بشغف ورغبه وتطلب منه المزيد
منى:: تحضنه حضن بحضن وقبله بقبله ورغبه برغبه
منى بدلع وغنج ودلال وحشتني علشان يشيلها وهي بحضنها وينام عليها ويكون لقاء عاصف بينهم
محموم بالمشاعر والرغبه والاشتياق
وبعد ان انهكه التعب ينام جمبها علي السرير
منى:: تتنهد تنهيده طويلا وتبص لعيونه وحشتني اوووي
حسن:: يبصلها ويقوم وياخد ملابسه ويخرج
منى::: حسن رايح فين مش تسيبني محتاجالك في حضني
حسن:: انت ارغمتيني اعمل كده يارب تكوني
اتاكدتي اني جوزك
منى:: بخجل اه انت حسن حبيبي
حسن:: مكنتش عايز يحصل ده بينا بالشكل ده
خدي شاور بسرعه وانزلي
احمد زمانه علي وصول
وانا كمان لازم اخرج قبل ما يجي علشان اروح احيب الولاد
وياريت تقدري تقنعي احمد اني حسن بدون الدخول في التفاصيل
وتشعر منى بالخجل زياده وتقوله ندمان يا حسن
وتحس بدموعها بتنهمر
حسن:: انا بكره دموعك بلاش كده بتعصبني زياده
يلا قوم هنتاخر سلام
ويخرج ويقفل الباب وراه
منى:: والله مشتقالك موووت ونفسي اصحي
وانا بحضنك تاني تعبت من بعدك عني
وتقوم تاخد شاور علشان تستعد لمقابلةاحمد
وتفكر هتقوله ايه علشان تقنعه بكلامها وان ده حسن
وهي تفكر يرن حرس الباب
وتنزل تجري
احمد:: في ايه يا مني هاتي حاجتك وتعالي نتكلم في السكه
منى:: ليه في ايه حصل حاجه
احمد:: حسن جاله تليفون ونزل وقال رايح المستشفي
وشويا وجه تليفون لليزا
وقالت الولد مريض ونزلت هي كمان
بعد مكالمتك انا شاكك انهم بيدبرو حاجه وانهم خرجو ليكونو اتكشفو يلا قبل ما يرجعو هنا
منى:: بهدوؤ اهدي يا احمد انا غلطت
احمد:: مش فاهم
منى:: ده حسن واتاكدت من كده
احمد:: اتاكدتي ازاي
منى:: من مذكراته وخط ايده جيت دورت عليهم وانا بلم حاجاتي ولقيتهم
احمد؛: بجد طيب هو راح فين وهي راحت فين
ويمسك منى من كتفها منى انتي مخبيه عليا حاجه
منى :: لا ابدا انا بس مكسوفه مني نفسي وشكي في جوزي
علشان يدخل حسن والاولاد
شيل ايدك عنها يا احمد
احمد:: ياخد باله ان ايده علي كتف مني
ويشيلها بسرعه في ايه با حسن مش قصدي حاجه
حسن:: هو ايه مش قصدك مش تلمس مراتي بالطريقه دي
منى؛؛ محصلش حاجه يا حسن
حسن:: اتفضلي خدي الاولاد نيميهم
وانت يا استاذ بدل ما تجي تشوف مراتي كنت روحت معا مراتي التانيه بدل ما سبتها تنزل لوحدها بالولد وهو تعبان
ولا منى بس اللي مراتي
احمد؛؛ مش طلبت وانت عارف علاقتي بيها مش زي منى
حسن:: خلاص اتفضل مراتك كانت بتسال عليك
احمد؛؛ انت بتغير علي منى مني
حسن:: حقي مش مراتي
احمد:: يحضنه وحشني يا حبيبي يا غالي
يلا سلام و تصبحو علي خير
وتخرج مني بعد احمد ما مشي
منى:: ها شك في حاجه
حسن:: لا الحمد لله
منى:: اسفه اني شكيت بيك بس طريقتك معايا غريبه
وتصادف منى كانت لابسه الفستان الهديه بتاع حسن
وتدخل ليزا وجوزيف
حسن:: كل ده تاخير
ليزا:: اسفه يا حبيبي الكشف كانت متاخر
حسن:: وعنده ايه
ليزا:: تغير الجو اثر عليه اداله حقنه والحمد لله ارتاح
مش هنطلع ننام حبيبي و حشني حضنك
حاضر اطلعي وانا جاي وراكي
ليزا:: هو احمد كان هنا ليه شفته وهو خارج
ومش سلم عليا كالعاده
حسن: كان معايا بيوصل منى لانها مش رديت تركب معايا
منى:: في سره بيكدب عليها ليه
ولا مش عايزها تعرف انه كان في علاقه معايا
كويس علشان مش عايزه كلمه منها تحرق دمي
حسن:: يدخل يطمن علي الاولاد
ويرجع ومنى واقفه سرحانه
ايه روحتي لفين الاولاد نامو اطلعي نامي انتي كمان
منى:: حاضر تصبح علي خير
حسن:: وانتي من اهل الخير
علي فكره فستانك شيك جدا وزوقه حلو
انا فاكر اول مره شفته كان حد لابسه امتي كان تحفه
هبقي اروح واشوف ويسبها ويطلع
منى:: قصده ايه انا اول ول مره البسه من يوم رجع
يعني فاكرني وفاكر كتت لبساه اول مره فين
قصدك ايه ياحسن يعني قربت تفتكرني ولا قصدك ايه
وتطلع اوضتها ويرن فونها
علي :: منى عايز اكلمك بكره ضروري عايز اقابلك بره البيت
منى:: حاضر علي العصر حسن بيروح المستشفي
اقدر اجي اقابلك
على:: خلاص هستناكي في النادي
وتنام منى وتفكر علي كان عايز ايه يا تري
_______ وتشرق شمس الصباح
وبعد خروج حسن
منى:: داده انا راحه النادي وبعدها هزور واحده صحبتي خلي بالك من الاولاد ولو حصل حاجه اتصلي عليا
داده حسنه:: مش تقلقي عليهم اتفضلي انت يا مدام
وهي خارجه
ليزا:: علي فين يا مدام ياتري اخدتي اذن جوزك
ولا مش بقي يهمك
منى:: شئ مايخصكيش ومش تدخلي في اللي ملكيش فيه
وتخرج وتسيبها وتركب عرببتها علشان تقابل علي
تصل للنادي وعيونه تدور علي على
تشوفه وتروح لا علي تسلم عليه
منى:: اتاخرت عليك
على :: لا احمد جه كمان وطارق
احمد:: في ايه طمني
على:: اسمعو بقي حسن اختفي يوم الحادثه ودخل المستشفي بعد ما اتنشر صوره بثلاث ايام وكان مخدر
في واحد هنا بالسفارة غير وثائق فسخ عقد حسن وليزا
وده من ٧ سنين في نفس اليوم
وليزا فضلت بمصر اسبوعين قبل ما تسافر
وراحت لحسن المستشفي واثناء التاهيل اللي اتعمله بعد العمليه االي مش مذكوره في تقرير المستشفي نوع العمليه
اللي صاحبه الدكتور اللي كان بيدرس لحسن وكان بيساعد حسن في بحثه الاخير
منى:: يبقي طبقو علي حسن البحث وفعلا محو ذاكرته ٨ سنين من يوم ابتداء في البحث علشان يبقو معاه
لكن معقول فكرو من سنين بعيده كده
يعني حسن مش خاين ولا متحوز ليزا
وتحس بسعاده يعني حسن مش كذب عليا احمدك يارب
طارق:: منى حسن كده في خطر لان حسن هيبداء في البحث تحت عنيهم وممكن يكونو بيراقبوكم
على:: ده اكيد علشان كده طلبت نتقابل بره لان ممكن تكون ليزا اندست علشان تتصنت عليه
وممكن تكون مركبه كاميرات علشان تعرف كل تحركاته وتصرفاته
منى:: تحمر خجلا وتفتكر اللي حصل بينهم
وانها تكون شافت كل االي حصل
وافتكرت كلمة حسن انتي احبرتبني مكنتش حابب ده يحصل
احمد:: منى مالك في ايه
منى:: ولا حاجه المهم دلوقتي اكسب ثقة حسن علشان اقدر اقوله حقيقة ليزا و مش يثق فيها لدرجة يشاركها افكاره
لازم نكشفها قبل ما تضيع حسن
لو اقدر افتكر النقطه الاخيره اللي حسن قالي عليه
واحنا في شرم قبل السفر يمكن كنت عرفت انقذ حسن
وارجعله ذاكرته لانه قالي ان الاكتشاف ده هيغير البحث ومش ينفع اعرضه علي حد غير في مؤتمر عالمي علشان ميستعملش غلط رغم اني دلوقتي عندي القدره لقلب العمليه مره تانيه واعادة الامور زي الاول
احمد:: ياريت تفتكري ده هيساعدنا نرحع حسن ونرحع سنين عمركم مع بعص
منى:: هحاول بس اللي حصل بعد كده
كان كتير شوشر علي تفكيري
واتفقوا انهم يوحدو جهودهم لحماية حسن وكشف الحقيفه
طارق:: تعالي اروحك في سكتي
منى:: لا محتاجه اكون لوحدي شويا اتفضلوا انتو
وتاخد عربيته وتقف تحت عماره
وتاخد الاسانسير وتطلع شقه في الدور السادس
وتفتح الباب وتدخل وتفتكر كل ذكرايتها معا حسن
شقة جوازهم واحلامهم
وكل اللحظات الحلوة اللي عشتها معاه بالشقه
منى:: ياريت الايام دي ترجع تاني كانت احلي ايام في حياتي
وتحس مني بحركه بالشقه
وتدخل اوضة نومها تلاقيها متبعثره
وتخرج تجري علشان حد يمسكها وبكتم نفسها