الفصل 10 | من 16 فصل

رواية رهف حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم اية هاني

المشاهدات
20
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في تاني يوم فاقت رهف. كان جسمها تعبها أوي. وفي نفس الوقت فاقت سجدة. سجدة بتبص على رهف لقت دم جنبها. اتصدمت: "رهف إيه دا؟ رهف مش قادرة تتحرك خالص وقالت بضعف: "إيه.. أنا فين يا سجده؟ وبتحط إيدها على السرير عشان تقوم لقت حاجة غريبة. رهف بصت لقت دم تحتها. فضلت تصرخ: "إيه دا دم من إيه؟ دخل نفس الشاب اللي اغتصبها. الشاب: "استمتعت امبارح؟ رهف بعدم فهم: "قصدك إيه؟ وإيه الدم دا؟ الشاب بكل بجاحة وبرود: "دم اغتصابك."

رهف اتصلبت مكانها. مفيش منها أي رد غير القهر والحزن على شرفها. سجدة اللي صدمتها لا تقل عن صدمة رهف. مروان: "أنا عرفت مكانهم." يامن: "بجد؟ طب يلا بسرعة نروح لهم." وفعلاً راحوا للمكان اللي عرفه من خلال تتبعه لفون سجدة، لإن فون رهف كان مقفول. بعد ساعة وصلوا على المكان ده وطلعوا الشقة اللي رهف وسجدة فيها.

مروان كسر الباب ودخل. ملقاش غير رهف وسجدة ومافيش غيرهم في الشقة. دخل لقي رهف قاعدة على السرير بتعيط ومش بتتكلم ولا صادر منها أي رد. وسجدة بتعيط. مروان راح على رهف لقي دم جنبها: "رهف.. رهف ردي عليا فيه إيه وإيه الدم دا؟ يامن حضن سجدة وهي عمالة تعيط. مروان: "يا رهف ردي عليا." وبعدها أغمي عليها. ومشي هو ويامن وسجدة وشال رهف ونزل لعربيته وطلع على المستشفى. بعد شوية. مروان: "ها يا دكتور مالها رهف؟ الدكتور بحزن:

"للأسف اتعرضت لإغتصاب." أدي بصدمة ليها: "اغتصاب إيه يا دكتور؟ إنت بتتكلم عن مين؟ أنا بقولك رهف." الدكتور: "أيوا وأنا بتكلم على رهف." مروان مصدوم جداً مش عارف هو بيحلم ولا ده حقيقة. يامن: "إنت لازم تبقى جنبها دلوقتي يا مروان. هي مصدومة أوي." مروان وقد أفرغ عما بداخله من حزن: "ليه يااارب لييه؟ كله إلا رهف. أكتر إنسانة حبيتها اتأذت يااارب." يامن:

"مينفعش اللي بتقوله ده يا مروان. إنت لازم تبقى قوي عشان هي هتستمد طاقتها منك. مينفعش تبقى ضعيف وتقول الكلام ده." مروان سند عليه وقام وبدأ يجر رجله ببطء شديد. مش عارف يواجهها بأي وش. وعدها إنه ميخليش حد يأذيها واتأذت. ودخل ليها. كانت قاعدة ساكتة خالص مش بتعيط ولا باين أي زعل فيها. رهف: "مروان تعالي." مروان بإستغراب: "رهف؟ وراح عليها وحضنها: "عيطي يا حبيبتي. متحبسيش دموعك. خرجي اللي جواكي." رهف: "والعياط هيفيدني بإيه؟

هيرجع اللي راح مني." مروان بص في الأرض بخذلان وزعلان من نفسه إنه منقذهاش ولا وفى بوعده: "أنا آسف يا رهف. آسف يا حبيبتي والله." رهف: "إنت ملكش ذنب يا مروان. أنا عايزة انتقم من اللي عمل كدا." مروان: "أوعدك إني أول ما أعرف مين ورا اللي حصل ده هجيبه لحد عندك وتعملي فيه اللي إنتي عايزاه." رهف: "وليه ميكونش فيها." مروان: "قصدك إيه؟ رهف: "سلسبيل اللي عملت كدا يا مروان. أنا متأكدة من كلامي." مروان مش عايز

يكذبها ومش قادر يصدقها: "إزاي دي كويسة أوي وحلوة معاكي ومعايا." رهف: "كل ده كدب.. وهتشوف بنفسك." سلسبيل: "المسكينة زمانها هتموت." سمير: "شكلها كدا. اومال فين الفلوس؟ سلسبيل: "هحطهم في شارع ** عند الزبالة وتروح تاخدهم من هناك." سمير: "طب وإيه الخطة الجاية وهناخد البت دي إزاي؟ سلسبيل: "سيبيها لوقتها."

رهف طول الليل كانت بتعيط من غير ما مروان يشوفها. وعدى أسبوع وحالة اغتصابها محدش عرفها غير يامن وسجدة ومروان. مروان خطب رهف لحمايتها. وقرر إن جوازه منها يبقى بعد أسبوعين. رهف مستسلمة لحياتها. حست إن كل حاجة راحت منها. يامن وقمر أجلوا الشبكة بعد أسبوع على ما أخته تهدي لإن موضوع اغتصاب رهف مزعلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...