الفصل 8 | من 16 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم اية هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مروان: مش عايزك تخافي، انتي ذاكري، اعملي اللي عليكي والباقي على ربنا. رهف بتوتر: ماشي.. سلام. مروان: سلام يا حبيبتي. رهف: سجدة. سجدة: أنا خايفة أوي يا رهف. رهف: والنبي ما تخوفيني أكتر ما أنا خايفة. الوقت المخصص للامتحان بدأ. مروان: أمجد. أمجد: الو، أيوا يا مروان، تعالي الشركة بسرعة. مروان: ليه، فيه إيه؟ أمجد: هتعرف لما تيجي. مروان: طيب ماشي، أنا جاي أهو. وصل مروان الشركة، ولقى ناس غريبة جواها. دخلهم على مكتبه.

مروان: مين حضراتكوا؟ سميرة: أنا سميرة، والدة رهف. مروان بصدمة: نعم! سامح: أيوا يا بيه، أنا أبوها. مروان: رهف، لما أبويا جابها البيت أهلها كانوا متوفيين. سميرة: إحنا كنا عملنا حادثة فعلًا، والناس كانوا مفكريننا متنا، بس إحنا ربنا كتب لنا عمر جديد، ودورنا عليها كتير لحد ما عرفنا إن هي عندك. مروان: اطلعوا بره، رهف ملهاش أم ولا أب. رهف عيلتها كلها ماتت، وإحنا بقينا عيلتها. سامح بعصبية: انت بتقول إيه! أنا هبلغ الشرطة عنك.

مروان: أبلغهم أنا لو تحب. سميرة: يعني إيه مش هناخد بنتنا؟ مروان: بنتكم! تاخدوا كام وتسيبوها؟ سميرة: إحنا مش جايين عشان فلوس، إحنا جايين ناخد بنتنا. مروان: وأنا قلت اللي عندي، ورهف مش هتبعد عني. سامح: هاخدها يعني هاخدها، حتى لو اضطريت لقتلك. مروان: أمجد. خرج الإتنين دول بره. أمجد: حاضر. يلا يا جماعة اتفضلوا. خرج سامح وسميرة وهما متضايقين. سلسبيل: كدا تمام أوي. الشخص: هناخد كام؟ سلسبيل: عشرين ألف.

الشخص: امم، حلو مش وحش. سلسبيل: أوعدك هاخد منك كتير بس تنفذ اللي بقوله. الشخص: وأنا عند وعدي ليكي، وهعمل كل اللي تقولي عليه. ترى ماذا تخطط له سلسبيل؟ رهف رجعت من الامتحان مبسوطة جداً. دخلت الفيلا وكانت بتتمايل يمين وشمال، لأن الرياضة بالنسبة لها صعبة جداً. لقيت صوت غاضب من وراها. مروان: رهفففف! رهف بفزع: عاااا! مين! إيه يا مروان؟ كنت هموت. مروان مسكها من إيدها وطلع بيها على الأوضة.

مروان بزهق: انتي إزاي ترقصي تحت قدامهم كدا؟ رهف: ما أنا كنت فرحانة، وبعدين أنا مكنتش برقص. مروان فضل يمشي قدامها وهي بترجع ورا لحد ما خبطت في الحيطة. رهف بتوتر: مروان. مروان: لازم تتعاقبي على اللي عملتيه يا رهوفتي، صح ولا لا؟ رهف: تعاقبني؟ إزاي يعني؟ مروان قرب عليها جامد وباس شفايفها، ودي كانت أول مرة يعمل كدا. طبعاً رهف بتحبه جداً، فسابت نفسها له.

بعد عنها وسند بجبينه على جبينها، وهما الاتنين بيتنفسوا. رهف خبت وشها بإيديها وفضلت تعيط. مروان: رهف حبيبتي، بتعيطي ليه؟ رهف: أنا إزاي عملت كدا؟ وفضلت تحرك راسها بـ "لا". مروان: اهدي يروحي، والله حقك عليا، أنا اللي غلطت. أنا آسف. رهف: أوعدني متتكررش اللي حصل دا تاني. مروان: أوعدك يا حياتي. مقلتليش بقا امتحان الرياضة؟ رهف: كان سهل أوي ومغلطتش خالص. مروان: هي دي الدكتورة رهف. رهف: أنا جعانة أوي.

مروان: بس كدا، انتي تؤمري يا روحي. نزل يعمل لها الأكل بنفسه وطلع بعد ساعتين. مروان: أحلى أكل لأجمل وأرق بنوتة ♥. رهف ببكاء وراحت عليه وحضنته: أنا بحبك أوي يا بابا. مروان فرح أوي بالكلمة دي: قلب باباا من جوا، وبابا كمان بيموت فيكي. بتعيطي ليه بقا؟ رهف: عشان مش عارفة كنت هعمل إيه لو كنت كبرت وملقتش نفسي معاك. مروان: كنت هدور عليكي وأخليكي تعيشي معايا. رهف ضحكت وبدأت تاكل: امم.

مروان: رهف، هو انتي لو عرفتي إن مامتك أو باباكي عايشين هتسبيني؟ رهف: مقدرش يا مروان، بس هعيش حبه معاهم وحبه معاك. مروان: والله؟ رهف: أه. فاكر يا مروان لما سمر كانت بتاخد الشنطة بتاعت المدرسة بتاعتي وانت تروح مزعق لها؟ مروان: فاكر طبعاً، وهي دي حاجة تتنسي. وفاكر لما عضتيها وعملتي لها ساعة على دراعها عشان أكلت معاكي 😂😂😂.

وفضلوا يتكلموا ويفتكروا أيام ما كانوا صغيرين، وكلت وغسلت إيدها. وهو راح ينام لأنه تعبان من الشغل، وهي قعدت تذاكر شوية. وهي بتذاكر لقت مسدچ على الواتس من رقم غريب. رهف فتحت المسدچ اللي كان عبارة عن ريكورد، واللي اتصدمت منه وفضلت تعيط. ترى ماذا سمعت رهف في الريكورد؟ سجدة قاعدة في غرفتها مصدومة من ساعة ما شافت الصورة. سجدة: أنا هنسى أي حاجة حصلت، ولازم دلوقتي أركز على مذاكرتي. بعد شوية لقت رهف بترن عليها. سجدة: إيه دا؟

بتعيطي يا رهف؟ مالك يا حبيبتي؟ رهف حكت لها اللي سمعته في الريكورد. سجدة: طب وانتي بتعيطي ليه يهبلة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...