مروان فتح غرفة رهف ودخل، لم يجد أحد. "رهففف... بالطبع لم يكن هناك رد. تجمع على صوته كل من في البيت. "فيه إيه يا مروان بتزعق ليه يا ابني؟ " قال محمد. تجاهل مروان عمه وذهب إلى كريم، أمسكه من ياقته. "انطق فين رهف يا كريم وإلا مش هيحصل خير." "لا كدا أنت زودتها أوي. أول حاجة تتجاهل سؤالي ومتردش عليا، تسكت وتقوم تمسك ابني بالطريقة دي. ودا كله علشان حتت بنت جبناها من الشارع؟ " قال محمد.
"اللي بتتكلم عنها دي تبقى حبيبتي يا عمي. وكمان بقالها عمر عايشة هنا يعني بقت جزء مننا ولازم تحترموها." قال مروان بغضب. "حبيبتك؟ " قالت سمر بصدمة. "أيوا حبيبتي. وأول ما تتم السن القانوني هتجوزها." "أما نشوف يا ابن عادل هتتجوز مين." قال محمد. "برضه مقلتش فين رهف يا كريم." "دور عليها بنفسك، أنا إيش عرفني يعني." "يعني متعرفش هي فين؟ "كنت قلت لك من بدري." قال كريم ببرود. "تمام، أنا هدور عليها بنفسي." رهف ببكاء.
"يعني دلوقتي أروح فين يا رب؟ فضلت تمشي لحد ما وصلت لحارة بسيطة. وبعدين افتكرت إن صاحبتها عايشة هنا. ومشيت تسأل عليها لحد ما وصلت لبيتها. وطلعت لها، رنت الجرس. فتح لها شاب عنده 23 سنة. "مين حضرتك؟ "أنا رهف صاحبت سجده." "اتفضلي يا رهف." ودخلت رهف وكانت خايفة جداً. وبعدين خرجت سجده من غرفتها.
"رهوفة حبيبتي وحشتيني والله. بقالك كتير مبتجيش المدرسة ولا بتردي على الفون. لو كنتي صبرتي شوية كنتي هتلاقيني قدام بيتكم." قالت سجده بفرحة وراحت على رهف حضنتها. رهف عيطت. راحت سجده خدتها ودخلوا غرفتها. "مالك يا رهف. فيه إيه يا حبيبتي؟ رهف بدأت تحكي لها اللي حصل. "يعني أبو الغضب دا هو اللي مخليكي مش تروحي المدرسة؟ " قالت سجده بغضب. "متقوليش عليه كدا." قالت رهف من وسط بكاءها. "وه وه وه!! ودا ليه بقا يا ست رهف؟
"ملكش فيه." قالت رهف. "هتقوليلي يا بت ولا أجيب السكينة؟ "اهدي كدا بس. كل ما فيها أنا حبيته." "دا سن مراهقة يا حبيبتي، يعني دا مش حب." "لا أنا بحبه يا سجده، بحبه حب مش عادي. أنا عارفة إن الفترة دي فترة مراهقة، بس أنا حبيته أوي." "أما تكبري وتعقلي هتشوفي إن حبك دا مش حب." "أنا متأكدة إني بحبه." "طب وإيه اللي خلاكي مشيتي من البيت؟ رهف بعد ما افتكرت كلام سمر. فلاش باك. "انتي مش ناوية تمشي من البيت بقا ولا إيه؟
" قالت سمر. "لا، مروان قالي مش همشي من البيت." "طب إيه رأيك بقا إن مروان هو اللي كلمني في الموضوع دا." "إزاي؟ "كنا بنتكلم سوا في خطوبتنا وكدا، وكان بيقولي إنه بيحبني. وبعدين قالي إنه عايزك تمشي من البيت، بس هو متأحرج يقول لك وبيعاملك حلو علشان انتي يتيمة وكدا." "يعني هو قالك كدا؟ " قالت رهف بحزن. "آه." باك. "وبس خرجت من البيت وفضلت ماشية لحد ما جيت لك." "بس إزاي مروان يقول كدا؟ "مش عارفه."
"مش عارفة أنا حاسة إن الغوريلا دي بتضحك عليكي." "الله أعلم." "المشكلة إني معنديش قرايب ولا ليا حد أعيش معاه." "أنتي هتعيشي معايا." "مش هينفع طبعاً يا سجده." "مش هينفع دي عند أم فاروق، إنما عند أم يامن ينفع يا أختي." "أنا هبات عندك النهاردة بس، وبكرة بقا أشوف هعمل إيه." "نامي يا به." "عايزة أنام أوي والله." مروان مسابش مكان إلا ودور عليها فيه وملقهاش خالص. روح بيته وهو متضايق وزعلان جداً. "إيه ملقتيهش؟ " قال كريم.
مروان بص له بغضب. "أنت تسكت خالص علشان أنت حسابك معايا بعدين، بس أما ألاقي رهف." نزلت سمر من فوق. "مارو أنت بتحبني؟ "انتي هبلة يا سمر؟ بصلها كريم بغضب. "غوري على أوضتك يا سمر." "هو أنا قولت حاجة غلط؟ "خلاص هطلع أنااا بدل ما أزعلك يا سمر." وطلع غرفته وكان متضايق. أول مرة ينام ويبقى في البيت ورهف حبيبته مش موجودة فيه. خد شاور وقعد على السرير. فتح فونة وجاب صورتها وفضل يبص لها ونام على صورتها.
تاني يوم بدري أوي، الساعة 6. عند سجده لقت الباب بيخبط. في الوقت دا كانت رهف هي اللي صاحية وراحت تفتح الباب بعد ترددها تفتح ولا لا. وقررت في الآخر إنها تفتح. "مرواااان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!