الفصل 20 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اسر: أنا عايز آخد منك حقي الشرعي. راح قرب ليها وهي تبعد وهو يقرب. رهف: ابعد يا اسر متقربش، انت مش في وعيك. اسر: وهو عمال يتوه: لا، أنا في وعي أوي وعايز آخد حقي منك. رهف: طب اهدا اهدا كدا وتعالى نتكلم شوية. هو فضل يقرب لحد ما خبطت في الحيطة، راحت نزلت على الأرض وقعدت وهو نزل لنفس مستواها. رهف: اهدا يا اسر عشان خاطري. اسر راح اترمي في حضنها وفضل يعيط. رهف بقت مش عارفة تشيله من عليها ولا تخلي وتواسي فيه. اسر وهو بيعيط

وسكران مش داري بنفسه: أنا تعبان يا رهف، حاسس إن حياتي مقلوبة، مش عارف أفرح، مش عارف أعمل أي حاجة فيها. كل حياتي بقت عبارة عن يأس وقرف. حتى ماما مشيت وسابتني في أكتر وقت كنت محتاجها فيه. حتى انتي يا رهف عايزة تسيبيني؟ أنا تعبان يا رهف. وحضنها جامد أوي لدرجة إنه رهف هتدخل بين ضلوعه. رهف فضلت باصة ليه وعنيها رغرغت عليه وفضلت تملس على شعره. رهف: أنا جنبك يا اسر ومش هسيبك أبداً، صدقني. اسر: وعد يا رهف. رهف: وعد يا اسر.

ناموا هما الاتنين مكانهم لحد الصبح. اسر بيفتح عينه واحدة واحدة كدا، لاقى نفسه في حضن رهف ومش فاكر أي اللي حصل امبارح، ودماغه مصدعة من امبارح جامد أوي. فاق اسر وفضل باصص لرهف، كانت عاملة زي الملاك، قمر أوي، شعرها نازل على وشها وشفافها حمرا وبيضا أوي وجميلة.

اسر شال شعرها من على عينيها واحدة واحدة وقرب على راس رهف وباسها بحنية. وبقي يشم نفسها اللي طالع منها هو اللي بيحييه. ورايح يقرب على شفايفها، فاقت رهف مرة واحدة، راح هو عمل نفسه نايم بسرعة. رهف: قامت مخضوضة. يالهوي إيه دا! وافتكرت اللي حصل امبارح. راحت أخدت نفس عميق وطلعتو تاني وملست على شعر اسر. رهف: أنا معاك متخافش. واسر طبعاً سامع وحاسس بكل حاجة. رهف: اسر قوم. وبدأت تصحي فيه بهدوء.

اسر عمل نفسه بيفوق: آآه، دماغي وجعاني أوي، آآه. رهف: قوم وهعملك حاجة تشربها. راحت جابت من التلاجة تلج وحطته على دماغه. رهف: انت بتشرب خمرا يا اسر؟ اسر: لا، مبشربش حاجة. رهف: اومال اللي حصل امبارح دا إيه؟ اسر: معرفش إزاي دا حصل أصلاً. رهف: كنت فين امبارح بليل؟ اسر: وده يهمك في إيه إن شاء الله؟ رهف: ميهمنيش في أي حاجة، أنا بس عايزة أعرف شربت كدا إزاي. اسر: طلعت مع واحد صاحبي في ديسكو وهو اللي خلاني أشرب.

رهف: امممم. طب متتكررش تاني، انت مش عارف إن الخمرا محرمة علينا في ديننا ولا إيه يا أستاذ اسر. اسر: ماهي مش هتحصل تاني، عشان خاطر حرام بس. رهف: ياريت يعني. ممكن تنزل تحت بقي عشان محدش يجي يشوفك هنا. اسر: رهف، انتي مراتي يا رهف. رهف: آه مراتك، بس أنا مش عايزك تلمسني يا اسر. اسر: مش هغصب عليكي في حاجة زي دي يا رهف، براحتك. رهف: عن إذنك، أنا داخلة الحمام.

ودخلت رهف الحمام في الأوضة بتاعتها وأخدت شور وطلعت وهي شعرها مبلول وبتنشفه بالفوطة ولفه عليها البشكير. بتبص لقت اسر لسه موجود. رهف: إيه دا! انت لسه هنا؟ وطلعت تجري على الحمام تاني. اسر: أنا حر، دي بقت أوضتي زي ما هي أوضتك، ويلا اطلعي من الحمام عشان داخل آخد شور أنا كمان. رهف: اطلع يا اسر، اخلص. اسر: اطلعي انتي، انتي عبيطة يابت. رهف: روح أوضتك يا اسر. اسر: ماهي دي أوضتي. رهف: هووووف. طب هات هدومي اللي على السرير دي.

اسر: لا، مليش دعوة، اطلعي انتي خديها. رهف: اخلص يا اسر، مش هعرف أطلع كدا. اسر: أنا جوزك يا بنتي، انتي عبيطة؟ جوزك، عارفة يعني إيه جوزك؟ رهف: مش طالعة، هات الهدوم من على السرير، اخلص. اسر: بقي كدا، ماشي. انتي اللي قولتي. راح خد الهدوم ورهف مدت إيدها عشان تاخد منه الهدوم، راح شدها ليه برا وأخدها عليه جامد أوي. اسر: بقي انتي خايفة من جوزك يا عبيطة. رهف: اوعي يا اسر، ابعد عني، اوعي.

اسر: مشي إيده على كتفها لحد إيدها تحت. انتي نعمة أوي. رهف: وهي كمان حست بأنوثتها وهي بين إيده وحضنه. رهف: ابعد يا اسر، ابعد بقي. اسر: مقدرش أبقى في إيدي الملبن دا كله وأسيبه كدا من غير ما أدوقه. رهف: انت قليل الأدب على فكرة، اوعي بقي. وهي بتقاوم تحت إيده. اسر بيقرب منها، راحت ضربته في بطنه. اسر: بكل هدوء، راح سابها ودخل الحمام أخد شور.

وهي قاعدة مستنية يطلع. فجأة اسر طلع وهو لافف الفوطة تحت بس وفوق كله عريان، طلع وجسمه كله ميه وعضلاته بارزة منه. رهف: يانهار أبيض! إيه دا! وغمضت عينيها بسرعة. اسر فضل يضحك عليها. اسر: والله عيلة أوي. راح قرب يشيل إيدها من على عينيها. رهف: اوعععععععي! متشلش إيدي! روح البس حاجة يا عم انت. اسر: لا، مش لابس. وراح شدها ليه. اسر: مش هتخليني أدوق الفراولة بردو؟ رهف جسمها لمس عضلاته وحست إنها عايزة تدخل في حضنه جامد.

رهف: اوعي يا اسر بقي، ابعد. اسر: شدها ليه أكتر. مقدرش، اوعي، قولتلك الملبن دا بتاعي أنا وبس دلوقتي، وأنا بإيدي على فكرة آكله دلوقتي، بس محبش أعمل كدا وإنتي مش راضية، هستناكي لحد ما انتي اللي تيجي عندي يا رهف. راح سابها ولبس هدومه وطلع برا الأوضة. ورهف كمان طلعت. اسر: إيه يا جدعان، هو الحجوج ورانيتي لسه منزلوش في إيه؟ أومال لو مش كبار في السن كنتوا عملتوا إيه؟ وهو عمال يضحك ورهف بتضحك على كلامه. رهف: بس عيب كدا.

مصطفى سمعه وطلع هو ورانيا من الأوضة. مصطفى: إيه يااض انت في إيه؟ ما انت مسيرك تعمل كدا، كلها شوية بس. رانيا: احترم نفسك ياولا عشان مضربكش. اسر: بقي كدا يا رانيتي تضربي حبيبك؟ رانيا: مقدرش ياروحي. رانيا: إيه خالتو دي ياواد، أنا أمك، قولي ياماما. اسر: يالهوي! بس كدا يا أحلى ماما في الدنيا. وراح باس دمغها. رهف: عاملين إيه دلوقتي يا جدعان؟ الجواز حلو؟ طمنوني. مصطفى: متقلقيش، حلو أوي أوي مع اللي بتحبيها يابت يارهوفتي.

وبيغمز لرانيا. رهف: إيه يا صاصا، ولعة معاك؟ وافتكرت اللي حصل بنها وبن اسر فوق، حست إنها عايزة يفضل في حضنها كدا على طول، بس كبرياؤها منعها. …….: الوو، إيه يا هانم أمري. …….: عايزك تخطف بنت كدا وتجبهالي. …….: اسمها إيه ولا شكلها إيه؟ …….: أنا هقولك، وهي طالعة من الجامعة هعرفك شكلها وتخطفها. …….: خلاص ماشي، هستنى منك تليفون. …….: ماشي، سلام. أنا هعرفكم تمامكم، بس استنوا علياااااا و…………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...