فجأة أسر ورهف سمعوا صوت حد بيزعق جامد تحت. رهف: بعدت عن أسر. إيه دا مين بيزعق كدا؟ أسر: مش عارف في إيه. طلعوا هما الاتنين من الحمام. أسر غير هدومه ونزل، وكانت رهف في الحمام مستنية يخلص، طلعت هي كمان ولبست ونزلت. سيف: انتي فين يا رهف؟ بتحبسي أمي ليه؟ عملت فيكي إيه؟ مصطفى: عيب يا ابني اللي بتعمله دا. احترم إنك في بيت ناس محترمة. سيف: ناس محترمة؟ هي فين دي الناس المحترمة؟
رانيا: انت واحد قليل الأدب فعلاً. لا أمك شافت تربية ولا هي كمان عرفت تربيك يا زبالة يا قليل الأدب. سيف: مفيش حد أزبل منكم والله يا رانيا. مصطفى سمع الكلمة دي راح ناحيته وضربه بالقلم على وشه جامد. مصطفى: أنت فعلاً ولد مشفتش ريحة التربية فعلاً. سيف: أنت بتمد إيدك عليا؟ وراح عشان يمد إيده على مصطفى، أسر مسك إيده وبالإيد التانية ضرب سيف بالبوكس في وشه، وقعه على الأرض. أسر: أنت عايز تمد إيدك على أبويا؟
لا، أنت شكلك كدا عايز الناس تترحم عليك، صح؟ سيف: قام من على الأرض وهو بيمسح الدم اللي نازل من بوقه. بقا أنت بتحبس أمي؟ أنا دا أنا هخليكم تعيطوا دم من القهر. بس استنوا عليا. أسر راح ناحيته ومسكه من التيشيرت اللي كان لابسه. أسر: بلاش، أسر مصطفى المنشاوي، عشان هتزعل بجد لو اتحاديته في حاجة. أنت اللي هتزعل بجد، مش أنا.
سيف رايح يضربه، أسر مسك إيده وضربه بوكس تانية في بطنه، وقعه على الأرض. راح مسكه من رجله وجرجره لحد باب الفيلا وحدفه برا. أسر وهو بيزعق للخدم: مش عايز حد يدخل الأشكال الوسخة دي تاني هنا، فاهمين؟ الخدم: حاضر يا أستاذ أسر. مصطفى: فعلاً خلفت راجل والله. رانيا: يالهوي، دا أنا ابني سيد الرجالة كلهم. وراحت بستو من خده. أسر: ونبي وأنا عندي أحسن أم في الدنيا كلها. وباس دمغها. رهف كانت واقفة مبسوطة أوي منه، وأسر أخد باله.
أسر: إيه مش يلا نطلع؟ وبغمز ليها. رهف: اسكت ياض أنت وهي، من جوه هتموت وتطلع مع تاني. رانيا: ولا، احسب كدا. دا أنتوا مكتوب كتبكم بس لسه مش دلوقتي. أديني قولتلك أهو. رهف واقفة هتموت من الكسوف. رهف: أنا طالعة، وبعد إذنكم خالوا الواد دا معاكم. ممكن؟ أسر: لا مش ممكن. أنا عايز أطلع أستحمى. ملحقتش أنا أستحمى. رهف: وهو أنت مش أوضتك فيها حمام؟ ولا أنا أوضتي حمامها أحلى يعني.
مصطفى: آآآآه يا خلبوص. أنت بطل ياض تضايق في البت. سيبها في حالها بقي. أسر: مقدرش أسيبها في حالها. لمه جيت سبتها في حالها أهو. شفته اللي جرالها؟ اتخطفت في لمح البصر. عايزني إزاي بقي أسيبها في حالها؟ رانيا: لا، في دا بقي كدا عندك حق. رهف: طيب أنا قولت خالوا الواد دا معاكم هنا، عشان لو طلع أوضتي تاني هيزعل مني. اللهم بلغت، اللهم فشهد. وسبتهم وطلعت. أسر رايح يروح وراها، وقفه مصطفى.
مصطفى: متفضلش تضايق فيها كدا ياض عشان مضربكش. أسر: دي مراتى يا جدعاااان. هو في إيه؟ عايز شوية دلع أنا ولا أنت؟ خلاص عشان عمال تدلع مش مهم ابنك الغلبان يدلع. ها ها. مصطفى: لا ياض يا أسر، دا أنت لسه هتشوف الدلع الصح لمه تيجي الدخلة. وبغمز ليه وهو بيضحك. أسر: أيوه بقي يا حجوج. أنا طالع آخد نص الدلع وجاي تاني. روح أنت ادلع الدلع كله بقي. وبغمز ليه.
رهف دخلت الحمام استحمت وطلعت من الحمام لابسة البرنس بس، وفرده شعرها بتنشف، وبتعمل تقول الحمد لله مطلعش. ولسه بتقول كدا بتبص قدامها في المرايا لقت أسر وراها. رهف: بسم الله الرحمن الرحيم. ياض أنت جنسك إيه؟ أوعى تكون من الجن ياض ولا عفريت؟ إيه اللي جابك دلوقتي؟ وفضلت تغطي في نفسها. أسر: وحشتيني. مطلعش أشوفك يعني؟ بقي كدا يا مراتي يا حبيبتي تدخلي تستحمي من غيري؟ بقي دا كلام؟ وهو بيقرب منها.
رهف: آه كلام. أنا حرة. وبعدين إيه من غيري دي؟ أنت في حاجة في دماغك ياض؟ أسر: ياض؟ في واحدة جميلة وبطل زيك كدا تقول لجوزها ياض؟ رهف: آه، أنا شوفت بقي. أسر قرب منها لحد ما خبطت في التسريحة. أسر احتواها بإيده وراح قرب من رقبتها كدا وأخد نفس عميق. أسر: حلو أوي الشور دا. اسمه إيه؟ رهف وهي متلجلجة في الكلام: دا دا داا دا. أسر: دا دا إيه؟ أنت علقت؟
وراح قرب تاني عند رقبتها، بس المرادي لمسها بشفايفه برقة وحنية، وأخد نفس النفس التاني. رهف: حست إنها في دنيا تانية خالص. لمه بتقابل معاه بتحس بالأمان والحب والراحة. بس هي عايزة تعلم أسر الأدب. رهف: طب خلاص يا أسر، ابعد. أسر: مقدرش، رهف. مقدرش. رهف: لا تقدر. ابعد. ومسكت إيده الاتنين اللي محوطنها ورايحة تزقه، معرفتش من شدت أعصابه. أسر: أنت لو اتنططتي قدامي دلوقتي مش هتعرفي تشيلي إيدي. رهف: والله! راحت عضته من إيده جامد.
أسر واقف بثبات مش بيتوجع ولا بيتحرك، وهو مبتسم على اللي هي بتعمله. رهف: إيه؟ أنت مبتحسش ياعم أنت؟ أسر: طول ما أنتي معايا مبحسش بأي حاجة غير بيكي. وقرب على دماغها وأخد منها بوسة بحنية، وبعدين نزل على عينيها وباسها بوسة رقيقة، ونزل على خدها وأدالها بوسة كلها حب، وبعدين نزل على شفايفها وأخد منها بوسة بحنية.
ورهف مبقتش قادرة تمسك نفسها وهي بين إيده، بدلتو هي كمان نفس البوسة، وفضلت البوسة أكتر من 3 دقايق متواصلين. أول لما البوسة خلصت أخدها في حضنه جامد، لدرجة إنها كانت هتدخل بين ضلوعه. ورايح ينزل من على كتفها البرنس اللي لابسه ونزل، بسها من كتفها. فاقت رهف راحت بعدته عنها. رهف: خلاص يا أسر، بعد إذنك. أسر: لا مش خلاص، يا رهف. أنا نفسي فيكي وعايزك وبحبك يا رهف. وأنا عارف إنك كمان بتحبيني وعايزاني.
رهف: أسر، هو أنت مش كاتب كتابك عليا وعملت اللي في دماغك واتجوزتني؟ يبقي ياريت تستناني لمه أخلص تعليمي، وبعدين نبقى نكمل جوازنا. ياريت يعني. أسر: بس أنا مش هقدر كل دا أبقى بعيد عنك يا رهف. أنت حياتي وروحي. أنت بقيتي بتمشي في عروقي. افهمي دا بقي. رهف كانت مبسوطة من كلامه أوي، لأنه هي كمان متقدرش تعيش من غيره، ويمكن بتحبه أكتر ما هو بيحبها. رهف: طيب يا أسر، ياريت بس تستناني أخلص تعليمي، وبعدين أبقى أعمل اللي أنت عايزه.
أسر: لا يا رهف. واللي أنت كمان عايزه. عدت الأيام ورهف بتذاكر عشان امتحاناتها، وأسر عنده ضغط شغل، وكل واحد كان مشتغل شوية. كلهم متجمعين وقاعدين مع بعض. مصطفى: أنا ورانيا عايزين نقول ليكم على مفاجأة. أسر ورهف: إيه هي؟ مصطفى:…………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!