الفصل 22 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

أنا لقتها اهي سلام. رهف ومنه ماشيين في الشارع مستنين تاكسي. وقف ليهم الخاطف بالتاكسي. الخاطف: رايحين فين؟ رهف: في… الخاطف: تمام اركبو. الخاطف عمال يبص على رهف من المرايا. رهف ومنه حاسين إنهم مش مطمنين ليه. رهف الفون بتاعها آيفون، راحت فتحته وسابته في العربية. لاقوا الخاطف ماشي في مكان غير اللي عايزينه. ولسه هيتكلموا راح رش عليهم منوم. غابوا عن الوعي. الخاطف رامي منه في حتة مقطوعة، واخد رهف معاه.

عدى ساعة كده وبدأت منه تفوق وهي ماسكة دمغها. قامت بسرعة من على الأرض بتدور على رهف مش لاقيها. وعمالة تصوت: "يارهااااااااف" وهي بتعيط. عمالة تدور على الشنطة بتاعتها عشان تاخد الفون وترن على علي عشان يلحقهم. لقت الشنطة وطلعت الفون ورنت على علي. منه: الحقنا ياعلي أنا ورهف اتخطفنا. الخاطف رماني أنا في الشارع واخد رهف. علي: طب اهدي اهدي كده. انتي فين دلوقتي؟ منه: معرفش معرفش حاجة هنا. علي: افتحي الواتساب ابعتي اللوكيشن.

منه: حاضر. وبعتت له اللوكيشن. علي: متخافيش أنا جاي لك. هكلم أسر ونيجي. منه: حاضر حاضر. علي رن على أسر. علي: ألو أي يا أسر؟ رهف ومنه اتخطفوا. أسر: انت بتقول إيه ياعلي؟ إزاي ده حصل؟ أسر هيموت من خوفه على رهف. ساب الشركة وطلع على علي. وصل أسر لعلي. أسر: هما فين وإيه اللي حصل؟ علي حكاله على اللي حصل كله زي ما منه قالت له. أسر: عينه دمعت على رهف ومش عارف يعمل إيه. طب يلا ياعلي نروح لمنه. يلا. وصلوا عند منه.

منه: الحق رهف يا أسر خطفوها. علي: اهدي يامنه طيب اهدي. أسر: طب انتي مشوفتيش نمرت العربية اللي كنتوا راكبينها إيه؟ منه: لا مش عارفة أي حاجة. وسكتت كده شوية. منه: آه أنا افتكرت حاجة صح. أسر وعلي: إيه هي؟ قولي بسرعة. منه: لما كنت راكبة أنا ورهف حسينا إن فيه حاجة مش طبيعية. راحت رهف فتحت الفون بتاعها وسابته في العربية مفتوح. أسر: طب كويس أوي أوي. أكيد الفون لسه في العربية والخاطف ماخدش باله منه. يلا هنتبع الفون بتاعها.

علي: يلا بينا. رهف بدأت تفوق واحدة واحدة. مش شايفة أي حاجة قدامها. لسه راحت فاقت كده واتخضت مرة واحدة. رهف: أنا فين؟ وعمالة تلتفت حواليها. رهف: ابعد عنيييي. وبتصوت: الحقوني الحقونييييي يا أسر الحقنيييي. الخاطف بيضحك ضحكة شريرة. وفجأة سمعت معاه صوت واحدة ست بتضحك نفس الضحكة. بتحاول تشوف مين لحد ما طلعت قدامها. رهف: خالتو نورهان! انتي اللي خاطفاني؟ نورهان: آه أنا اللي خاطفاكي. وقربت لوشها. نورهان: إيه مصدومة؟

ده أنا ولسه هعمل فيكم زي اللي عملتوه فيا أنا وابني. رهف: انتي واحدة زبالة. نورهان ضربت رهف بالقلم جامد. صوتت ورهف نزل دم من بوقها وفضلت تعيط من الوجع. نورهان: عارفة خسارة إني ابني مرضيش يقرب منك فعلاً وخاف عليكي حتى من نفسه. وانتي آخرتها إيه؟ بتخلي حبيب القلب يضربني ضرب موت والاستاذة رانيا بتطردني أنا وابني برا. ده أنا هحرق قلبها عليكي بس استني.

رهف: انتي واحدة مجنونة معندكيش عقل. بتخطفي بنت اختك. لا وعايزة تحرقي قلب اختك عشان رفضة ابنك ومش عايزة أتجوزه. لا وكمان كنتي عايزة تضيعيلي أعز ما أملك فيا عشان أتجوز ابنك. بجد انتي مش واحدة عاقلة بتكبري وتخرفي شكلك. راحت نورهان ضربتها نفس القلم تاني. نورهان: روح اكتملي بوقها البت دي لحسن أقتلها دلوقتي. واه ياحلوة هضيعلك أعز ما تملكي بس مش من ابني بقى. منه يلا روح.

الخاطف: حلو أوي الكلام ده. أنا برضه سمعت إنه جوزها رجل أعمال. يبقى أطلب منه فدية أربعة أرانب كده. لا وكمان معاها ليلة مع الوحش ده. وبدأ يقرب منها وهي تبعد وعايزة تصوت مش عارفة وعمالة تعيط جامد. وفجأة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...