الفصل 9 | من 10 فصل

رواية رحلة مريم الفصل التاسع 9 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
21
كلمة
1,502
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

العمة بعد ما شافت أبو نورة وهو بيقتل مراته وهي نازلة تجري على السلم، كان أبو نورة حس إن في حد بره وخد المسدس وراح على السلم، بس ملحقهاش. نورة كانت طالعة على السلم ولقيت العمة نازلة بتجري. نوره: يا طنط، يا طنط، مالك في إيه؟ العمة وهي مخضوضة: مفيش، مفيش، سيبيني أمشي. وزقتها ونزلت. نوره باستغراب: مالها ديه؟ وطلعت. بس كان أبوها شال جثة أمها في دولاب ونضف الدم بسرعة. نوره: بابا، هو في حاجة؟

أبو نوره بتوتر: لا.. لااا. أكيد مفيش حاجة. قصدك إيه؟ نوره: بابا، هو أنت طردت أم ناهلة صاحبتي؟ أبو نوره في سره: يعني أنتِ كنتِ بتتفرجي عليا وأنا بقتلها؟ أنا لازم أخلص منها بدل ما تبلغ عني. نوره: بابا.. بابا.. سرحت في إيه؟ أنا بكلمك. أبو نوره: لا مفيش. أنا هدخل أنام. نوره كانت مستغربة باباها، بس محطتش في دماغها. ومرة واحدة: نوره: ماما، ماما... بابا هي ماما فين؟ الأب بتوتر: مش عارف. هي كانت بتكلم...... نوره: بتكلم مين؟

الأب: ااااه، كانت بتتكلم هي وناهلة صاحبتك، ومش عارف راحت فين. أنا هدخل أنام عشان تعبان من الشغل. نوره: إيه الهبل ده؟ يعني ماما هتكون راحت فين؟ *** تاني يوم. أبو نورة بعت الجثة بالليل عند بيت أم ناهلة، بس مردش يقتل العمة عشان تتدبس هي في الجريمة. نوره صحت وفضلت تدور على مامتها ملقتهاش، بس افتكرت إنها راحت عند واحدة من صاحبتها، فمهتمتش. ولبست وراحت لناهلة. بعد ما وصلت لناهلة. ناهلة: إيه يا بنتي مجتيش ليه امبارح؟

نوره: معلش، مكنتش فاضية. ناهلة: طيب أنا قلقانة على ماما. متروحي تطمني عليها يا نوره وقوليلها اللي حصل وطمنيها عليا. نوره: ماشي يا ست ناهلة، طلباتك كترت. *** نوره راحت للعمة وبتخبط الباب. العمة بخوف: مين؟ نوره: أنا نوره يا طنط. العمة: عايزة إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟ نوره: أنا جيت أطمنك على بنتك ناهلة. Flash back: أبو نورة ورجالته راحوا للبيت بالليل وحطوا الجثة في شقة العمة. العمة: انتوا مين وعايزين إيه؟

أبو نورة: الجثة ديه هتفضل هنا، ومش هتفتحي بؤوك بكلمة، أنتِ فاهمة؟ العمة: أنا كده كده مش هتكلم، بس شيلوا الجثة ديه من هنا. أبو نورة: امسكي السكينة ديه. العمة بخوف: لا، مش همسك. أبو نورة: أنا قولت امسكيها أحسن، والله هقت*لك بنفس الطريقة اللي شوفتيها. العمة مسكتها. (أبو نورة كان عاوزها تمسك السكينة عشان البصمات) وهما سابوا الجثة والسكينة ومشوا. End Flash back:

العمة أول ما سمعت اسم ناهلة، زقت الجثة في الأوضة وغسلت وشها وأيديها وفتحت الباب. العمة: بنتي فين؟ فين يا نوره؟ نوره حكتلها كل اللي حصل. العمة: يعني بنتي هاربة من البوليس؟ وبعد كل ده مريم فوق هتتخطب والزغاريط مالية الدنيا؟ نوره: مريم هتتخطب؟ ده لو ناهلة سمعت مش عارفة هتعمل إيه. العمة: طيب، أنتِ قولتي كل اللي عندك، اتفضلي امشي. وقفل الباب في وشها. *** نوره رجعت تاني لناهلة.

نوره: أنا عملت كل اللي قولتي عليه، بس فيه خبر وحش. ناهلة: إيه؟ نوره: مريم ومازن خطوبتهم بكرة. ناهلة: بعد كل ده برضه راح يخطبها؟ نوره: هـ.. هتعملي إيه؟ ناهلة: شكل مفيش حل غير فكرتك، لازم نخلص من مريم. بس روحي معلش يا نوره، ادي الفلوس ديه لماما تصرف منه. نوره: يا خريبيت كده، أنا تعبت. *** نوره راحت والعمة فتحت برضه الباب، بس حتة صغيرة. بس نوره كانت مدايقة، فـ اتعصبت وزقت الباب. نوره: فيه إيه يا طنط؟

يعني أنا متشحطة بينك أنتِ وبنتك، وأنتِ مش عايزة تدخليني وتديني ميه حتى؟ العمة بتوتر جامد وبلعت ريقها: حاضر، هجبلك ميه بس تمشي بسرعة. نوره: طيب، بس روحي هاتي ميه. نوره بتبص حواليها، لقت فيه حاجة ملفوفة بملاية جوه الأوضة. راحت ودخلت الأوضة، لقت سكينة مرمية على الأرض عليها دم ناشف، وبتفتح الملاية. نوره: لااااااااااااااا! أرجوكي، قومي يا ماما، لااااااا! إزاي، إزاي حصل كده؟

العمة: أول ما سمعت الصوت بتاع نوره عرفت إن نوره شافت جثة أمها. ولسه بتبص وراها، لقت نوره جاية تجري عليها، ووقفت قدامها ومسكت السكينة. نوره: قتل*تيها ليه؟ عملتلك إيه؟ هااا، انطقي! العمة وهي بتعيط: والله مش أنا، والله أنا هقولك مين قات*له. نوره بصويت: مين؟ انطقييييي! ميييين! العمة وهي منهارة: أبوكي، والله العظيم أبوكي هو القات*لها، والله صدقيني. نوره بانهيار: مغفلة أنا، مش كده؟ مغفلة عشان أصدق إن بابا هو اللي عمل كده.

العمة: طب اسمعي التسجيل ده، سجلته وأبوكي هنا. اسمعي، والنبي ارجوكي صدقيني. خدي اسمعيه. نوره: شغلي أم الزفت ده، يلا. العمة شغلت التسجيل، وكان متسجل من أول ما دخل أبو نورة هو ورجالته لحد ما خرج. نوره بعد ما سمعت التسجيل، السكينة وقعت من إيديها، وفضلت منهارة وبتعيط، والعمة جريت ودخلت أوضة تانية وقفلت على نفسها الباب. *** نوره قامت وغسلت وشها، وخدت السكينة في شنطتها، وركبت في عربيتها وراحت للبيت. وأول ما طلعت دخلت الشقة.

أبو نورة: أنتِ كنتِ فين كل ده؟ مش كفاية أمك مختفية؟ يبقى أنتو الاتنين. نوره وقفت قدامه: وقالتله: أه صح، ماما مختفية. مختفية ولا حد لفها في ملاية بعد ما قت*لها بكل قسوة وجبروت. أبو نورة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ نوره: متعملش نفسك مش فاهم. أنا عرفت كل حاجة. تعرف، أنا فكرت أقت*لك بنفس السكينة، بس أنا مش هعمل كده. تعرف أنا هعمل إيه بالسكينة ديه؟ أبو نورة: سيبيني أبررلك، ارجوك.

نوره بعدت عنه خطوتين لورا: راقب كويس هعمل إيه. نوره فردت دراعها ومسكت السكينة وقط*عت شرايي*نها قدام عين أبوها. أبو نورة جري على بنته وهو ماسكها بين دراعه، سيحها في دمها، وهو بيصوت بهيستريا وبصوت عالي لحد الجنون. اتجمعت الناس قدام شقتهم بعد ما سمعوا صويت وضرب نار. كسروا الباب ودخلوا، لقوا نوره منت*حرة، وجمبها أبوها بعد ما حط المسدس في دماغه وانت*حر. *** نروح تاني يوم عند أم ناهلة، بعد ما الناس اتجمعت بسبب ريحة الجث*ة.

والبوليس جه، وقبض عليها. وبعد ما سمعوا التسجيل وثبتت برائتها، بس فضلت شوية عشان الأوراق وكده. *** عند ناهلة. ناهلة: غريبة، نوره مجتش انهارده. يعني بس مش هينفع أعتمد عليها، ده انهارده الخطوبة، وممكن يكون كتب كتاب. مش هينفع أقعد كده وخلاص. أنا هاروح وهنفذ الخطة لوحدي. واتنكرت واتحركت عند البيت، ووصلت قدام الشقة بتاعة مريم.

وكانت حفلة الخطوبة شغالة. دخلت وقعدت على جنب من غير ما حد ياخد باله، وبتبص حواليها، لقن ناس بترقص وناس بتزغرط، ومازن ومريم بيتكلموا في البلكونة. ومرة واحدة جريت على مريم وهي بتصوت وتقول: هنموت إحنا الاتنين يا مريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...