الفصل 8 | من 22 فصل

رواية رحلة زينة الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين ورد

المشاهدات
19
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

قبلت رأس والدها ثم دخلت لتلبس هي ومريم. بعد أن انتهوا من ارتداء ملابسهم، سلموا على والديهم ونزلوا، وبدأت رحلة خطوبة زينة. قضوا وقتًا طويلاً في التجول بين الأماكن، ومن مكان لآخر، واشتروا أشياء جميلة لبعضهم البعض. اختاروا كل شيء معًا وكأنهم توأم، باستثناء ملابسهم. بعد الانتهاء، توجهوا إلى المقهى. رحيم أول ما رأى زينة: زينة، ما أخبرتني أنك نزلتِ! لمح مريم تدخل خلفها فقال: كيف حالك يا مريوم؟

ردت مريم بابتسامة: بخير يا رحيم، وأنت كيف حالك؟ رحيم: الحمد لله بخير. ثم نظر إلى زينة وقال بصوت مهموس: هل ستبقيان بهذه الحاجيات التي معكما أم أحملها لكِ حتى تأتي للذهاب أو أوصلك؟ زينة بصوت مهموس: لا أريد أن أتعبك معي. ابتسم رحيم وقال: تعبك راحة يا ست البنات. ساعدهم في حمل الأغراض ووضعها معه في مكان آمن بعيدًا عن الأنظار، ثم عاد إليهم. رحيم: مريوم، ماذا تشربين؟ مريم: ممكن آيس كوفي. رحيم ابتسم وقال: من عيوني.

وغمز لزينة وقال: أعرف طلبك، لن أتأخر. ابتسمت زينة لرحيم، ثم ذهب ليجهز طلبهم بنفسه لأنهما أصبحا نسيبين. ظلت مريم تتفرج على المنظر أمام المقهى وهي مبتسمة، وأعجبها المكان جدًا، وقررت أنها ستفعل مثل زينة، كلما شعرت بالملل من الكلية ستأتي للجلوس في هذا المكان. فاقت من شرودها على صوت زينة: مريم، سرحانة في ماذا؟

نظرت مريم إليها وقالت: لا شيء، ولكن من أين عرفتِ هذا المقهى الجميل، بهذا المنظر الهادئ الذي يجعلك تعشقينه، فقط من جمال البحر والسماء الصافية، والديكور الذي يمنحك راحة نفسية، وهدوء المكان مع القرآن الذي يعمل، أنا أول مرة أرى مكانًا كهذا.

ردت زينة وقالت: عرفته بالصدفة، لأنه تقريبًا قريب من المكتبة التي أحب القراءة فيها، سألتهم هناك وقالوا لي على هذا المكان وبصراحة شدني وأصبحت أحب المجيء والاستمتاع بالهدوء والأفكار تأتيني وقتها. مريم: يبدو أنني سأفعل مثلك وسآتي للمذاكرة هنا. زينة: لا، هذا مكاني المفضل، ابحثي عن مكان آخر. مريم: هذا هو المكان الذي سأختاره، يعجبني. ابتسمت

زينة وقالت بحب لأختها: المهم عندي أن أراكِ سعيدة يا مريم، لا يهم أي شيء آخر، لأنني أرى أن الكلية تأخذ كل طاقتك، وتقريبًا لا نخرج مثل الأول معًا، على العموم هذا سيكون المكان الذي نهرب إليه عندما نريد أن نهدأ من أفكارنا وحياتنا، اتفقنا؟ مريم بابتسامة وهي تمسك يد زينة: اتفقنا. جاء رحيم ووضع طلبهما أمامهما وجلس معهما. زينة باستغراب: ماذا تفعل، وعملك؟ رحيم وهو ينظر إليها بكل حب: لا يهمني شيء سوى أنكِ أمامي وأتحدث معكِ.

زينة كسفت من رحيم، ومريم حمحمت لتحسسه بوجودها، وأفاق من شروده بزينة على وجود مريم. رحيم: ما هذا، مريم هنا أيضًا. مريم بضحكة: حقًا؟ على أساس أنني لم أسلم عليك عندما جئت؟ رحيم وهو يضحك معها: اعذريني، كنت سرحانًا بعض الشيء. مريم وهي تغمز لزينة: آه، أعرف مع من سرحان. نظر رحيم إلى زينة وقال: إذا احتجتِ شيئًا، أخبريني وسآتيكِ. نظرت زينة إلى رحيم وقالت: تسلم، ولكن قم حتى لا يحدث لك شيء في عملك. رحيم: هل تخافين علي؟

زينة وهي تنظر إلى مريم ثم تعود لتنظر إليه: رحيم! قام رحيم وهو يقول: حسنًا، ذاهب، هل تريدين شيئًا آخر يا مريوم؟ مريم بابتسامة: تسلم لي يا زوج أختي.

وبعد ساعة في المقهى، انتهت القعدة لزينة ومريم وقررتا العودة إلى المنزل لرؤية ما ينقص وإعادة النزول مرة أخرى، وقامتا للمشي، لكن رحيم أصر على توصيلهما بعد رفض من زينة أن يترك عمله، لكن رحيم ظل على قراره، وبالفعل استأذن من عمله ومشوا معه إلى المنزل، ثم اطمأن أنهما عادتا بالسلامة وعاد إلى عمله مرة أخرى. في بيت زينة

رن الجرس وقام فتح أبو زينة الباب، وسلموا على والدهم واستأذنوا لغرفتهم ونادوا والدتهم لترى الحاجات التي أحضروها. مريم: لا أريد أن أخبرك يا أمي عن جمال الحاجات التي أحضرناها، لففنا كثيرًا ودخلنا أماكن أشكال وألوان والملابس كانت خيالًا بجد. زينة: أنتِ أصلاً ما كنتِ ستنزلين إلا لما تأكدتِ أنني سأحضر لكِ ما تريدين. مريم بتكشيرة وهي مربعة يديها: على فكرة بقى، أنا كنت سأنزل أصلًا بدون رشوة حتى. زينة: نعم نعم، واضح.

تركت مريم زينة تتكلم، وفتحت أول كيس من ملابسها وخرجت منه فستانًا يصل إلى تحت الركبة، وكان لونه زهري، وذهبت لتقيسه وهي طايرة من فرحتها. زينة وهي تضحك على مريم: أختي عبارة عن طفلة وبس. ابتسمت لها والدتها ومسكت يدها وجلستها بجانبها، ونظرت إليها بكل حب وقلق في وقت واحد،

وقالت: زينة يا ابنتي، أتمنى لكِ كل السعادة من قلبي، لا أحب أن أراكِ حزينة أبدًا، أنتِ فرحتي الأولى وأكثر واحدة أقلق عليها من الهواء الطائر هي أنتِ، أريدكِ دائمًا شجاعة ولا تخافي من شيء أبدًا وتختاري صح دائمًا يا حبيبة قلب أمك. نزلت دمعة من عينها، مسحتها زينة

ثم احتضنتها وقالت بخوف: ماما، أنا دائمًا أسمع لكِ ولنصائحك الغالية، ربنا يديمك ولا أرى أي شيء سيء فيكِ أبدًا، ويا ريت لا تقولي أي شيء يوجع قلبي، أنا ليس لي غيرك أنتِ وبابا وإخوتي، أنتم أهم ناس وأي أحد آخر لا يفرق معي، وأيضًا لا تقلقي، لو تزوجت سأقرفك طول اليوم. قلبوا الحديث إلى هزار معًا، وفضلوا يرون كل الحاجات حتى انتهوا مما أحضروه.

مرت الأيام بالخير والسعادة على العائلتين، ودائمًا كان رحيم يحب أن يطمئن على زينة، وجاء الوقت المنتظر وهو يوم خطوبة زينة ورحيم. الكل كان متوترًا، وبالأخص زينة، وكان بالنسبة لها رحيم أول شخص يدخل حياتها ويخطبها وتتعلق به، لكنها لم تكن تعرف ما سيحدث في يوم الخطوبة ويعكر صفوها لاحقًا. الساعة 5 في بيت زينة

جاء رحيم بالسيارة، وكان هناك زفة وصخب في الشارع، والمفاجأة أنه كان قد أحضر معه جنات، التي أصرت على المجيء لتخرب حياة زينة ورحيم. وكان أيضًا رانيا وداليا مع أخيهما لأنه أول فرحتهم، وزينة كانت قد أحضرت معها أختها مريم لكي لا تكون وحدها.

في السيشن، كانت جنات تفكر كيف تفسد الصور عليهما ولا تجعل ولا صورة جميلة وهما معًا، لكن رانيا كانت تركز مع جنات جدًا في كل خطوة، وداليا كانت تساعد العروسة زينة في فستانها ووضعيات التصوير مع المصور، ومريم كانت تصور فيديو لزينة ورحيم وهما يتصوران. وكلما فكرت جنات في إفساد صورتهما، تلحقها رانيا وتناديها لتصورها أو تشيل منها حقيبتها، وكل خطط جنات باظت، وانتهى السيشن بأمان وحب، وعادوا إلى البيت عند باقي العائلة للصخب ولبس الذهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...