الفصل 15 | من 15 فصل

رواية رحمة الليث والرنين الاسر - مروة مرزوق (الجزء الثاني من نور الرعد) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
21
كلمة
3,124
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الدكتور: انتي متأكده انك عايزه تعملي العمليه دي يا مدام رنين؟ رنين: أيوه يا دكتور. الدكتور: تمام اتفضلي وقعي على الأوراق دي. رنين: تمام. جات تاخد الأوراق علشان توقعها، حد مسك إيدها. رنين بصدمة: أسر! أسر بغضب: تعالي معايا. رنين بخوف: أجي فين وسيب إيدي كدا. أسر شد رنين وراه وراح عند العربية وركبها وخدها على مكان بعيد. وبعد مدة وصلوا للمكان دا. أسر بغضب: كنتي هتق'تلي ابننا بإيدك يا رنين ليه؟

رنين بدموع: لأنه لو جه على الدنيا دي هين'ظلم. أسر بغضب: من إيه هين'ظلم من إيه؟ رنين بصراخ ودموع: من أب مش هيحبه عشان أمه بنت واحد مجر*م، ومن أم مش هتقدر تقوم بدور الأب والأم في وقت واحد. دا غير إنك هتطلقني بعد شهر من دلوقتي، هين'ظلم وأنا مش هقدر أشوفه بين'ظلم يا أسر. فكرك إني مبسوطة وإني هن'زله؟

لا أنا بت'قطع من جوايا، حاسة إن روحي بتت'سحب مني، كأن حد جايب سك*ينة وبيقرب مني وأنا شايفة المو*ت قدام ابني اللي هو حتة مني. أنا هق'تله بإيدي، فيه عذ*اب أكتر من كدا؟ حتى لو جه للدنيا مانت هتستخدمه عشان تعذ*بني وتبعدني عنه، وبكده أكون أنا مقهــ.ـورة وبالتالي أبويا يكون مقهور وزعلان عليا، وأنت هتكون مبسوط صح؟

حرام عليك والله، أنا حبيتك أكتر ما حبيت نفسي وأهلي، أنت لو كنت طلبت عيني إدهالك والله ماكنت هستخسر أبدا وهدهالك يا أسر، بس أنت محبتنيش خالص، أنت كل همك إنك تنت*قم وخلاص. أنا معاك إن أبويا غلط وغلطه أنا ذات نفسي مستحيل أسامحه عليها، بس الظاهر إنك نسيت إن ربنا اسمه العادل، إن ربنا هيجيب حق عيلتك ولو بعد سنين. الحر*امي لو كان صبر شوية على رزقه كان جابه بالحلال، بس هو استعجل وجاب رزقه بالحر*ام، وأنت عملت كدا. لو كنت صبرت ربنا كان جاب حق عيلتك يا أسر، بس لا، إزاي أنا أسر الأسيوطي أصبر وأسيب حق عيلتي؟

لا إزاي؟ روحت استعجلت وغلطت يا أسر وكسر*ت قلبي، قلبي اللي أنا عايزة أطلعه وأديله ميت جزمة عشان حبك واتعلق بحبك لحد دلوقتي أنا مش عارفة ليه أنا لسه بحبك بعد الذ*ل والمعاملة السيئة اللي اتعرضت ليها والإهانة، ودا غير إنك حولت أسعد يوم في حياة أي بنت خليته ليا أسو*د يوم ممكن أي تشوفه. أنت اغتصـ... ــبتني يا أسر، ودا كله ليه برده عشان تقهر أبويا؟ طب أنا ذ*نبي إيه عشان يحصل معايا دا كله؟

أنا مطلبتش إني أكون بنت مجر*م، مطلبتش إن يتم خد*اعي من حب حياتي، مطلبتش دا. أنا طلبت أب حنين ليا، وزوج سند ليا يرفعني تاج على راسه، ميهــ..ــنيش خالص ولا يقل من كرامتي، طلبت حياة بسيطة خالص، دا كان طلبي وبس، مطلبش الذ*ل والإهانة والغد*ر دا كله. وأخذت تبكي بحرقية وقهر كبير وصوت شهقاتها عالي.

أسر كان مصدوم من الكلام ده، من الو*جع اللي أول مرة يشوفه في عيون رنين، من الدموع اللي كانت نازلة على قلبه زي مايه النا*ر، من و*جع قلبه اللي مش عارف يفسر سببه، من إن قد إيه هو طلع شخص قا*سي وحقـ.ــير، إنه خذل كل اللي حوليه، ومن غير شعوره نزلت دموعه معلنة عن انهياره تماماً، وذلك أمام من سيطرت على فؤاده وكيانه. أسر بدموع: عندك حق، أنا فعلاً شخص حقــ..ــير ومستاهلش إني أعيش. ونزل من العربية وأخذ المسد*س منها وطلع.

رنين راحت وراه. رنين بدموع: انت هتعمل إيه؟

أسر بدموع: هيريح الدنيا مني، أنا ظل*متك يا رنين، وأنتي مكنش ليكي دخل في أي حاجة. عارف أنا إنسان محظوظ عشان حبك كان ملكي، بس في نفس الوقت وشي نـ..ـحس لأني ضيعته من بين إيدي. أنا لازم أروح يا رنين، وأنا هطلب منك طلب، اذكريني قدام ابني بالسيرة الحلوة، متكرهوش فيا يا رنيني. أنا آسف، أنا حبيتك يا رنين من زمان، بس كنت بعاند عشان أفضل قوي وأنتقم، بس زي ما بيقولوا الحب ديما بينتصر على الكر*ه، ودا انت شوفتيه، شوفت قصة حب ماما وبابا بتنتصر على شـ...

ـــر حمزة، بس الغضب والكر*ه عمي على عيوني. كنت إنسان قا*سي وحق*ير، ربنا بعت ليا فرص ياما عشان أتغير، بس كنت بضيعها من إيدي. أنا آسف يا رنين، و اعرفي إني بحبك يا رنيني، وكان نفسي أقابلك في ظروف أحسن من دي، كنت عيشتك في جنة أجمل من الج*حيم دا، كنت خليتك تاج مرصع بالماس فوق راسي، وهكون سند ليكي، وكرامتك قبل ما تنجر*ح لازم الأول أكون مو*ت. أنا آسف يا رنيني، أنا آسف. أنتِ كنتي الرنين اللي رنّ في حياتي كلها وغير حياتي كلها، طلعتني من اللون الأسود للون الأبيض يا رنيني. وربنا جاب حقكم، أنتي ورحمة أنا أختي بين الحياة والمو*ت دلوقتي. أنا بطلب منك تسامحيني، ما عن أنا عارف دا صعب، بس ارجوكي سامحيني.

ورفع المسد*س ناحية رأسه وأطلق رصا*صة. *** رحمة: لو سمحت عجّل بسرعة عشان معاد الطيارة. السواق: حاضر يا مدام، بس فيه عربية قدامي ومش عارف أعدي. وفجأة السواق وقف بسرعة. رحمة بخضة: خير، في إيه؟ إيه اللي حصل دا؟ بس انصدمت لما لقت ليث نازل من العربية اللي قدامهم، وباين عليه ملامح الغضب الشديد. رحمة بخوف: ل... ل... ليث. ليث راح ومسك إيد رحمة وودها في العربية وطلع بعد ما دفع للسائق الأجرة.

وبعد مدة ليث ورحمة وصلوا لمكان أقل ما يقال عنه في غاية الجمال والروعة. ليث بغضب: كنتي راحة فين يا رحمة؟ رحمة بخوف: مكنتش... ليث بغضب: كدا مش عايزة أفهم، كنتي راحة فين؟ رحمة ببرود عكس الخوف اللي جواها: كنت مسافرة يا ليث. ليث بغضب: ليه؟ رحمة: هبعد عنك وعن كل حاجة. ليث مسك إيد رحمة وضغط عليها بشدة من شدة غضبه: هتبعدي ليه؟ هتقدرى على بعدي يا رحمة؟

رحمة بغضب: هحاول يا ليث، هحاول، بس مش هقدر أعيش في الذ*ل والإهانة دي تاني، ولا هسمح لابني يعيشها هو كمان. ليث بصدمة: ابنك؟ رحمة بتوتر: ابن... ابن مين؟ ليث بصدمة: انتي حامل يا رحمة؟ رحمة بخوف: ليث، أنا عارفة إنك مش هتتقبل الطفل دا وهتكون عايز تخ*لص منه، وأنا مش هسمحلك، أنا هسيبك وهبعد خالص عنك. ولكن تفاجأت بليث يحتضنها بفرحة وبيقول: أنا هبقى أب، صح؟

هبقى أب، وأنتي هتكوني أم، هتكوني أحلى وأجمل أم، وألطفهم في العالم كله. رحمة بصدمة: ليث، أنت واعي للي بتقوله؟ أنا رحمة اللي بتكر*ها، اللي اتجوزتها انتقا*ماً من أبوها، أنت دلوقتي عايزني أكون أم لابنك؟ أنت واعي للي بتقوله؟ ليث بفرحة وحب: واعي يا رحمة، واعي. أنا بحبك يا رحمة، ومش من قريب، لا من زمان. أنا بحبك يا رحمة. رحمة بصدمة: إيه؟ ليث: أيوه بحبك من زمان يا رحمة. رحمة بضحك هستيري شديد.

رحمة بضحك: ههههههه ههههههه ههههههه مش قادرة، هههههه هههههه همو*ت من الضحك. هههههه هههههه. ليث بصدمة: رحمة، انتي كويسة؟ رحمة بضحك: هههههه هههههه مش قادرة، اااه يا بطني، هههههه هههههه. ليث بخوف: رحمة، انتي كويسة؟ رحمة زقت ليث بعيد وقالت بانهيار وعصبية: لأ مش كويسة، عارف ليه؟

لأن ده مجر*وح، وأشارت لقلبها ❤️. دا اللي حبك واتعلق بيك مجر*وح من كذ*بك وخدا*عك. بَطّل بقى الكد*ب ده، أنا انخد*عت مرة بيك وبحبك المزيف ده، بس مش هنخد*ع تاني. فكرك لما تقولي رحمة أنا بحبك، هرمي في حضنك وأقولك وأنا كمان بحبك يا ليث، ويلا خلينا ننسى الماضي ونبدأ صفحة جديدة؟

لا يا ليث، أنا مبقتش رحمة بتاعت زمان اللي بينضحك عليها بالكلام التافه ده، لا أنا مش رحمة الهب*لة اللي اتعرضت للخيا*نة من أقرب الناس ليها، وهما جوزها وأبوها. لا أنا مبقتش رحمة دي، فاهم؟

مبقتش رحمة دي. العب لعبك دي مع واحدة تانية، متكونش لسه عرفت حقيقتك الو*سخة، وإنك أصلاً متعرفش معنى الحب إيه. وأنا بصراحة بقيت أكره كلمة بحبك، لأنها طلعت من إنسان ميعرفش معنى الحب ولا جربه أبداً ولا هيجربه. عارف أنا بدعي ربنا إنك تحب وتنج*رح عشان تعرف الو*جع اللي اتعرضت ليه إيه، وتعرف إننا مش لعبة في إيدكم تلعبوا بيها وقت ما تحبوا، ولما تزهقوا ترموها. لا اصحى، إحنا مش كدا أبداً. البنت لو قررت تعمل حاجة، ولا مليون راجل بشنب يقدر يوقفها، عارف ليه؟

لأننا أقوى مما تتخيل، بس انتوا اللي فاهمين إن البنت ضعيفة. لا فوقوا، مش البنت هي الضعيفة، عقليتكم وأفكاركم هي اللي ضعيفة ومريضة. وأنا بحذرك يا ليث، لو قربت مني، أنا ساعتها هنسى إني كنت بحبك، وهتشوف وش عمرك ما شفته ولا بتتمنى تشوفه. وبالنسبة للطفل ده، أنا مقدرش أبعد أب عن ابنه أو أحرمك منه، أنا هعيش معاك بس عشان خاطر ابني، مش أكتر، وهنكون في غرف منفصلة، لأني مقدرش أشوف وشك دا حتى في أحلامي. ودا اللي عندي يا ليث.

ليث بصدمة........................ *** رعد: معاد الطيارة جه، يلا. أنا طلبت سيارة توصلنا المطار، يلا. نور بدموع: تمام، يلا. وبصت لقمر اللي كانت مازالت غائبة عن الوعي، وقالت: هتكون كويسة صح؟ رعد بأمل: إن شاء الله هتكون كويسة. نور بدموع: يا رب يا رعد، يا رب. رعد: يا رب، يلا بقى عشان منتأخرش. نور: تمام، يلا. وذهب رعد ونور وفؤاد وعلا، نرمين ولؤي وجاسر وجنى للمطار وسافروا. وبعد مدة وصلوا لمطار أمريكا وراحوا المستشفى.

وصل رعد وقمر والباقي للمستشفى وانصدموا من الذي هنا. رعد بصدمة: زين! أنت هنا؟ زين بصدمة: عمي رعد! أهلاً، انتوا بتعملوا إيه هنا؟ ستوووووووب. زين إياد الأنصاري، ٢٥ سنة، ١٨٠ سم، شعر أسود وطويل وجسم رياضي بعضلات، عيون زرق وابتسامة جذابة، دكتور جراحة. أبوه اللواء إياد الأنصاري، وطبعاً كلنا فاكرين إياد. رعد بحزن: حكى كل شي لزين.

زين بحزن: متخفش يا عمي، قمر هتكون بخير، ودا وعد مني، وأنا اللي هكون ضمن طاقم العمل، وهي هتخف وترجع أحسن من الأول إن شاء الله. رعد بحزن: إن شاء الله يا بني، إن شاء الله. زين: طب يا جماعة اتفضلوا ارتاحوا دلوقتي، وأنا هاخد قمر للفحوصات عشان نبدأ في عمل العملية، تمام؟ يلا قمري. وخدها ومشى. نور بدموع: يا رب.

وبالفعل قمر عملت الفحوصات، وبعدها دخلت لغرفة العمليات عشان تعمل العملية. ما عنها كانت خايفة، بس زين طمنها، وكان زين جنبها طول الوقت. وبعد أربع ساعات خرج الدكتور المسئول عن العملية، وكان على وجهه معالم لم يستطع أن يفسرها أحد، أهيا معالم الحز*ن أم الفرح؟ الدكتور............ *** مريم بصدمة: إيه ده؟ مصطفى بخبث: حبيبتي. مريم بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة، هي فين حبيبتك دي؟

أنا شايفة مرايات قدامي وأنا وأنت اللي ظاهرين فيها، إيه ليكنش حبيبتك مراية وأنا معرفش؟ مصطفى بضحك: ههههه مش قادر أفهمي بقى، حبيبتي معايا دلوقتي وواقفة معايا دلوقتي واحنا لوحدنا دلوقتي. مريم بغباء: أنت هتجنن؟ أمي معاك ليه؟ مفيش غيري معاك هنا. مصطفى بضحك هستيري: بمو*ت، هههههه. حبيت واحدة مجنونة، واللهم.

مريم بصدمة: حبيبتك واقفة معاك وانتوا لوحدكوا هنا ومفيش حد غيركوا وأنا وانت بس اللي هنا وانت بتشاور للمراية اللي أنا ظاهرة فيها، يبقى حبيبتك بتكون عاااااااااا! يبقى أنا حبيبتك! مصطفى بحب: أيوا أنتِ حبيبتي يا مريم، أنا بحبك. اكتشفي دا قريب، أنا مقدرش أعيش من غيرك. مريم أنا عارف إني غلطت، وأنا بطلب منك الاعتذار. مريم عاق*بيني زي ما أنتِ عايزة، بس بلاش تبعدي عني، أنا في بعدك همو*ت. وبكى.

مريم كان اليوم اللي صاحت ولقت نفسها عر*يانة وفي د*م على السرير، وتكتشف إنها فقدت عذر*يتها، وبسبب مين؟ بسبب الشخص اللي حبيته من كل قلبها، واللي طلع عمل كدا عشان ينت*قم، بس قلبها انجر*ح، وهي مستحيل تسامح وتدي ليه فرصة تانية. هو كسرها. مريم بجمود: مش كل اللي بنتمناه بيحصل يا مصطفى، مش كله أبداً. أنت جر*حتني وأنا مستحيل أسامحك. أنت اعترفت بحبك ليا، يبقى أنت خسرت. طلقني دلوقتي يا لـ... مصطفى بدموع: مريم أنا...

مريم بجمود: طلقني يا مصطفى، أنت خسرت. طلقني يا لـ... مصطفى بدموع: مريم، إنـ... مريم بجمود: مصطفى، يـ... مصطفى بدموع: بلاش العقاب ده يا مريم، والنبي بلا... مريم بجمود: مريم، يـ... مصطفى بدموع: *** آدم: جودي. جودي: أيوه. آدم بندم: أنا آسف، أنا عارف إني غلطت لما عملت كدا واشتركت في أذ*ية رحمة ورنين، وإني كان لازم أوقف أسر وليث، مش أدعمهم وأساعدهم. أنا آسف. جودي بجمود: وأنا مطلوب مني إيه؟ آدم بدموع: سامحيني وارجعي ليا.

جودي بجمود: امممم. أنت بتحبني صح؟ آدم بلهفة: أيوه. جودي: ورحمة ورنين كانوا بيحبوا أخواتي، بس هما عملوا إيه؟ جر*حوهم ومش كدا بس، لا عذ*بوهم، وأنت اشتركت في كدا، إذا كان من بعيد أو من قريب. يبقى هتتعا*قب زي ما هما اتع*قبوا. آدم بندم: قصدك إيه؟ جودي: زي ما هما انجر*حوا من الحب، أنت كمان هتنجر*ح، وأحسن جرح إن إني أكون بعيدة عنك، ودا اللي هيحصل. آدم بدموع: لا، لا، لا، لا، بلاش. جودي: اللي عندي قولته.

آدم: يبقى خلاص، إنـ... ـهي حياتي اللي مش هتكوني جزء منها خالص. وطلع مسد*س وصوبه ناحية رأسه. جودي: *** أدهم: خير يا دكتور؟ شيري مالها؟ الدكتور: مبروك، المدام حامل. أدهم بصدمة: إيه؟ الدكتور: أيوه، وهي دلوقتي فاقت، تقدر تخشلها. وتركهم وذهب. أدهم دخل لشيري. أدهم بحزن: شيري، أنا... شيري بجمود: الطفل ده لازم ينز*ل. أدهم بصدمة: *** نوران بغضب: يعني الكلام اللي قاله عمر صح؟ أنتوا ناس مجر*مين.

وتركته وذهبت، وهي سايقة العربية، الفرامل كان متلاعب بيها ومش عارفة تتحكم في العربية. نوران قامت رنت على عمر. عمر بجمود: الو. نوران بدموع: بحبك، هتوحشني. اعرف إني محبتش حد قدك، وأنا آسفة لو كنت زعلتك يا عمر. عمر بخوف: نوران، الو، نوران، الو. وفجأة سمع صوت صر*يخ نوران والخط اتقطع. عمر بخوف ودموع: نوران، لااااااااا. *** _كل حاجة ماشية زي ما بدأنا نخطط. _امممممم تمام. _💣💣💣💣💣💣💣 بوم 😂😂😂😂😂😂😂

وحشتوني خالص خالص خالص. أنا عندي خبرين، الأول و*حش والتاني حلو، نبدأ بالخبر الحلو عشان أنا بحبه. دي كانت نهاية الجزء التاني من نور الرعد، وفي جزء تالت. الخبر الو*حش إني مش هنزله في رمضان، بعد رمضان إن شاء الله. + كل سنة وانتوا طيبين يا سكراتي الحلوين، رمضان كريم 😉🥳🥳 تمت الرواية كاملة .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...