تعالي يابت هنا. البنت: وحيات عيالك يابيه ماتضربني. : أضربك؟! البنت: أه. : اسمك أيه؟ البنت: مريم يا بيه. : عندك كام سنة؟ مريم: ١٨. : أممم. مريم (بأرتباك) : لو سمحت يعني. : أيه؟ مريم: ممكن يعني. : اخلصي أنتي هتصاحبيني ولا أيه؟ مريم (بخوف من صوته) : لا والله العفو. : أمال عاوزة أيه اخلصي. مريم (بدموع) : طب ممكن ماتقولش لقاسم بيه أني جيت جنب شجر التفاح بتاعته. : قاسم.. أااه طب لما أنتي عارفه أنه ممنوع جيتي هنا ليه؟
مريم: أصلي بحب التفاح وأبويا مش معاه يجيبلي. : أه فتقومي تسرقي التفاح ده صح؟ مريم: لا والله أنا ماسرقتوش. : أمال بتعملي أيه.. وأنا شايفك دلوقتي أنتي وبتسرقيهم؟ مريم: لا والله أنا لقيت التفاحة واقعة من الشجرة فأخدتها وحطيت جنيه مكانها حتى روح هتلاقي جنيه ورق مثبتاه بطوبة هناك. : جنيه وهي التفاحة سعرها جنيه برضه؟ مريم: اللي معايا بقى. : بنت مين أنتي؟ مريم: بنت سلامة. : البواب؟ مريم: أه. (بخبث)
: طب وهو عم سلامة معاه بنات حلوين كده؟ مريم (بغضب طفولي) : احترم نفسك لو سمحت. : وإن ما احترمتش نفسي هتعملي أيه؟ (ومسكها جامد من دراعها) مريم: هضربك. : تضربيني مرة واحدة.. أنتي اتجننتي؟ جه عم سلامة وهو بيجري من بعيد عليهم. عم سلام: حصل حاجة يا قاسم بيه.. هي البت دي عملت حاجة تزعلك وأني ماعرفش؟ مريم: قاسم بيه 😳.. ماكانش قصدي والله بص بص خد التفاحة أهي ماعوزهاش.. بس بلاش تضربني.
سلامة: نهار أبوكي أسود أنتي أخدتي من التفاح.. معلش ياقاسم بيه امسحها فيا أنا. مريم: أه.. امسحها فيه هو. عم سلامه: اخرسي يالي ما اتربتيش. (جه يمسكها علشان يضربها مسكه قاسم) قاسم: باااااااااااس ورمتولي مخي انتوا الاتنين. (وبص على مريم) ومن ناحية أني امسحها فيك فدى تنساها وبالنسبة للبت دي فأنا هربيها من أول وجديد. وسحبها وراه. مريم: لا وحيات عيالك يا قاسم بيه. عم سلامة: يا قاسم بيه ياقاسم بيه بنتي لا يا قاسم بيه. قاسم
(بخبث) : ماتخافش هعلمها الآدب براحة. وخدها ودخل أوضة في الجنينة صغيرة وكانت ضلمة. نور النور وكانت الأوضة تخوف لأنها مكركبة ولونها أسود. وطلع حزامه من البنطلون ورفعه قدامها. قاسم: السرقة حرام يابنت البواب. فاق من شروده على صوت جلال. جلال: اللي واخد عقلك. قاسم: ها. جلال: لا ده انت مش معايا خالص.. بقولك اللي واخد عقلك. قاسم (بسخرية) : بحب جديد. جلال: ياريت يا قاسم تحب يمكن تلاقي واحدة تنسيك اللي حصل زمان.
قاسم: صعب صعب يا جلال.. عارف يعني أيه تكون ساكنة روح جواك جنب روحك والروح دي تروح وأنت تفضل لوحدك بتحس بنقص حاجة كده ناقصاك لا عارف تاكل ولا تشرب ولا تعيش حياتك حاجة من غيرها أنت ميت.. ميت يا جلال. جلال: اتجوز. قاسم: اتجوز ههههه... ضحكتني. لا يسكن القلب غيره ساكنه. جلال: ما أنت مش تفضل طول عمرك تحزن وماتنسهاش. فوق يا أخويا قبل فوات الأوان.. مريم خلاص عند اللي خلقها وأنت لازم تعيش حياتك. قاسم (بغضب)
: جلاااااااال أوعى اسمها يجي على لسانك تاني. ومشي وسابه. جلال: مش قصدي استنى ي قاسم هفهمك. عند رحيم. دخل عند كرمة ولقيها واقعة في الحمام مغمى عليها وسايحة في دمها من أثر الجروح. راح قرب عليها وأبتدى يفوق فيها. رحيم: كرمة فوقي.. كرمة كرمة. (ولما لقيها مافقتش شالها وطلعها برا نيمها على السرير) رحيم (بلهفة) : كرمة فوقي... كرمة كرمة... الموبايل الموبايل كان هنا.. أهو. (ورن على دكتورة تيجي)
حاول رحيم يفوق كرمة تاني وكان مخضوض جدا عليها. رحيم: كررررررمة فوقي.. طب طب يووووه الغبية دي اتأخرت ليه. خرج بره الأوضة ووقف على السلم ينادي بصوت عالي على منصف حتى البيت كله أتجمع. رحيم: منصف.. أنت يا غبي منننننصف. منصف: أوامرك يارحيم بيه. رحيم: روح بسرعة شوف الغبية اللي اسمها حياة اتأخرت ليه. منصف: حياة مين؟ رحيم: الدكتورة يا غبي. منصف: حاضر حاضر يابيه. الكل أتجمع على صوت رحيم.
جلال: حصل ايه يارحيم وعاوز الدكتورة حياة ليه؟ رحيم: كرمة تعبانة. ثريا (بسخرية) : ألف سلامة عليها.. وأنا اللي كنت فاكرة حاجة مهمة تصبحوا على خير بقى. (ومشت وسابتهم) جلال: طب ما قاسم أهو موجود وهوا دكتور أصلا. قاسم: أنا يبني.. شكرا على ثقتك دي. رحيم: عاوز دكتورة.. عاوز دكتورة مش دكتور. جلال: مش وقت أنك تنقي. البنت تعبانة جوه هتسيبها لحد ما تيجي الدكتورة حياة. أفتكر رحيم منظر كرمة وقلقه زاد لما أخد باله أنه سيبها لوحده.
رحيم: أنت فايق ولا لا؟ قاسم: أنا. رحيم: أمال أمي؟ قاسم: مش عارف 😁. جلال: فايق فايق لسه ماسهرش.. ممكن بعد إذن حضرتك يا دكتور قاسم تروح تشوف المريضة. قاسم: والله يبني لازم تاخدوا معاد سابق.. وأشوف إذا كنت فاضي ولالا. رحيم (بغضب) : قااااااسم .. ورايا. قاسم: وراك يا كبير وراك. دخل قاسم ورا رحيم الأوضة وكان بيتوعد لجلال. أول ماشاف منظر كرمة قلبه وجعه لأنه افتكر مشهد قديم وكأنه بيتكرر قدامه.
قاسم: كدب اللي سماك رحيم المفروض يسميك قاسي. حرام أنت أيه مابتحسش. رحيم: خلصنا. قرب منها قاسم وجيه يمسك ايديها. رحيم: بتعمل أيه؟ قاسم: هقيس النبض. رحيم: من غير ما تمسكها. قاسم: وده أزاي بالبلدي. رحيم: طب خلصنا. قاسم: أوووووف. وابتدي قاسم يداوي كرمة وربطلها ايدها كويس. قاسم: باااس كده تمام. (وحط ايد كرمة جنبها بعد ماخلص ربطها) رحيم: أمال ما فقتش ليه؟
قاسم: نايمة.. نايمة يا رحيم.. وبعدين نزفت دم كتير وحالتها دي طبيعية بعد اللي حصلها. في نفس اللحظة دي دخلت الدكتورة اللي كان جايبها منصف وكانت بالبجامة مرسوم عليها كرتون. حياة: على فكرة كدا ماينفعش خالص.. وهذا أسلوب غير مهذب يارحيم. قاسم: أيه اللي واقعة من سبيستون دي؟ حياة: ما اسمحلكش. قاسم: ولا تسمحي ولا متسمحيش مين انتي أصلا. رحيم: برا. حياة: نعم؟ رحيم: براااااا.
حياة: أحم طب بقى.. كان بودي أفضل بس للأسف معايا ارتباطات كتير. قاسم: بالبجامة. رحيم: براااااا. قاسم (يمثل البكاء) : كدا ترميني بعد ما أخدت غرضك مني تاخدني لحم وترميني عضم. رحيم مسك قاسم وخرجه برا الأوضة وقفل الباب وراه. وراح قعد جنب كرمة على السرير. رحيم: ملاك أنتي ونايمة يالله. (وكان بيمشي ايده على شعرها) بلاش تمشي وتسبيني.. كلهم فاكرني قاسي مابرحمش.. بس ماحدش يعرف أيه ورا القسوة دي.. أسف.
(وسند ضهره على ضهر السرير وغمض عينه وكان حاسس بوجع في قلبه) برة عند باب أوضة رحيم. حياة: عاجبك اللي بيعمله أخوك ده؟ جلال (بحب) : معلش عندي أنا دي. قاسم (بتريقة) : ياحنين. حياة (بحب هي كمان وكسوف) : أحم خلاص هسامحه علشان خاطرك. قاسم: ياحنينة. جلال: عاملة أيه انهاردة؟ حياة: الحمد لله تمام وانت؟ جلال: أنا بخير طول ما أنتي بخير. حياة (بكسوف) : مرسي. (قاسم كان واقف بينهم ومرارته كانت هتتفقع) قاسم (بشلل)
: أنا همشي قبل ما أتجلط. حياة (بصت لقاسم وعقدت حواجبها ورفعت صباعها في وشه) قاسم: أيه هتتحولي ولا أيه؟ ما كنتي كويسة أهو.. ولا مع جلال حلو وعند قاسم الغلبان تبقي دراكولا. حياة (بغضب) : أنت مش دكتور. قاسم: مين؟ حياة: أنت. قاسم: أنت مين؟ حياة: أنت أنت. قاسم: الحقي العصفور. (وكان بيشاور بأيده الناحية التانية.. جلال وحياة بصوا الناحية التانية وقاسم بسرعة مشي) قاسم: خلاص طار طار العصفور يا جلال.
جلال: أحسن أنه مشي.. عيل دمه يلطش. حياة: هههههههههه. جلال: المهم العسل عامل أيه؟ حياة: جلااااال. جلال: قلب جلال. حياة (بكسوف) : أحم.. عاوزة أروح. جلال: ما تخليكي بايته.. البيت فاضي وماما مسافرة 😉. حياة: نعم؟ جلال: لا أبدا تعالي هوصلك. ومشيو هما الاتنين. في بيت هاشم. هاشم: مادة حقه يا مرات ابني. جيجي: حقه. هاشم: أه حقه يتجوز بدل الواحدة أربعة. جيجي (بصدمة) : أربعة.. طلقني يا سليم. سليم (بغضب)
: طلاق مش هطلق.. وأه هتجوز تاني.. علشان تعملي حسابك أني في يوم هتلاقيني داخل بيها. (كريم واقف وسامع الكلام ده كله ومصدوم من خبر أنه باباه هيتجوز.. وقلبه بيتقطع على مامته) هاشم: سلييييييييم. انتبه سليم لصوت باباه وركز انتباهه ليه. هاشم: مش معنى أني بقول أن ده حقك ده يبقى أني موافق. حصليني على المكتب يا جيجي. جيجي: حاضر يا عمو. جيجي راحت المكتب هي وهاشم. كريم: هو أنت هتتجوز صح يابابا؟ سليم (بعدم اهتمام)
: أيوه يا كريم هتجوز. كريم: شفتها أمتى دي ولا عرفتها أزاي؟ سليم: كرررررررريم.. دي حاجة ماتخصكش. اطلع على أوضتك. كريم: بس. سليم: على أووووضتك. مشي كريم وهو زعلان جدا وسليم طلع أوضته بدون كلام مع حد. يوسف: سليم طلع مابيهزر. شعز: شكله كده.. يلا بينا. هاشم: اقعدي يا جيجي استريحي. وتعالى نتكلم بالعقل شوية. جيجي: ياعمو ده عايز يتجوز. هاشم: عارف عارف أنه عايز يتجوز.. بس عايز يتجوز ليه؟
جيجي: علشان طفس مش ماليه عينه ست واحدة. هاشم: بس لما يكون متجوز ست بجد عمره ما يبص برا. جيجي: نعم أمال أنا أيه إنشاء الله.. حلوة ولسه صغيرة عاوز ايه تاني ابنك. هاشم: أيييه هو أنا سليم هتردحيله.. وبعدين بنظرك ده شبه واحد صاحبه أنا أعرفه. جيجي 😳😳. عند رحيم. كان نايم جنب كرمة وفجأة صحيت وكانت بتصرخ. رحيم: أهدي أهدي أنا جنبك أهوه. كرمة: أنت مين؟ رحيم: أنت مين؟
ياترى ورا قسوة رحيم دي قلب طيب ولا لا.. وقاسم أيه خطته علشان يدمر رحيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!