رحيم: أاااه.
ثريا (بأستغراب): في حاجة؟
رحيم: أحممم.. لا مافيش.
بعد رحيم، الطبق اللي بياكل فيه حطه بعيد عنه. وكرمة لما شافت كدا، قدمتله طبق فيه صنف تاني.
كرمة (بخبث): أتفضل.
رحيم: شكراً.
بدأ ياكل تاني ووشه بدأ يحمر.
رحيم (بغضب بس حاول يكون هادي): لا كدا كتير.
كرمة: في حاجة يابابا رحيم؟
رحيم: بابا رحيم؟
ثريا (بسخرية): بابا رحيم.
هاشم: أه بابا رحيم.
ثريا: وده ليه إنشاء الله؟ هو ابني كبير وأنا ما أعرفش.
هاشم: ههههههههههههه.
ثريا (بتوتر): ماتضحكش.
هاشم: عينيا.
جلال وقاسم استغربوا من طريقة هاشم في الكلام. ورحيم ضغط على أسنانه.
رحيم: منور يا هاشم بيه.
هاشم: بنورك يا عسل.
ثريا (بصوت خافت): عسل في عينك.
هاشم: سمعتك.
ثريا: سمعت الرعد في عينك.
هاشم: اسمها سمعت الرعد في ودانك.
ثريا: Whte ever.
رحيم بعد الطبق اللي قدامه. وكرمة قربتله طبق تاني.
كرمة (ابتسمت بخبث): أتفضل.
أكل رحيم منه وخبط السفرة مرة واحدة بغضب.
قاسم: في إيه؟
رحيم وشه كان محمر حرفياً لأن الأكل كان مليان شطة.
رحيم: مين اللي عمل الأكل ده؟
ثريا: ورد.
رحيم: وررررررد.
هاشم بص على كرمة وفهم حاجة من تعابير وشها وابتسم وحرك راسه بيأس منها.
جات ورد بسرعة وهي بتنهج.
ورد: نعم يارحيم بيه.
رحيم: مين اللي عمل الأكل ده؟
ورد: أنا.
رحيم: وأنا مش نبهت بلاش الأكل يتحط فيه شطة؟
ورد: أنا ماحطتش شطة.. أنا عملت الأكل زي ما بأعمله كل مرة.
ثريا: الأكل كويس مافيهوش شطة يارحيم.
رحيم (بغضب): بكذب أنا يعني؟ الأكل مليان شطة أهو.
ورد (بدموع): صدقني يارحيم بيه.
رحيم: قربي يا ورد.
قربت ورد بخوف.
رحيم: دُوقي الأكل.
أكلت ورد وحست بطعم الشطة اللي كان جامد.
رحيم: ها في شطة ولا لا.. والظاهر اللي حط شطة حطه في الأكل بتاعي أنا بس.
ورد: بس أنا..
رحيم: أنتي مرفودة.
ورد (ببكاء): يارحيم بيه.
كرمة: مش ورد اللي حطت شطة في الأكل بتاعك.
بصلها رحيم ومثل أنه عاوز يعرف مين، برغم أنه عارف أن ورد مش هي اللي حطت شطة في الأكل.
رحيم (بهدوء): أمال مين؟
كرمة: ده..
قطعها هاشم بسرعة وحب ينقذ الموقف.
هاشم (بيمثل الحزن): الظاهر كدا أنه مش مرحب بيا هنا.
ثريا: كويس إنك عرفت.
قام هاشم من مكانه.
هاشم: عن إذنكم، ماكنتش أعرف إني ضيف تقيل عليكم.
جلال (حب ينقذ الموقف): لالا مين قال كدا.. أنت على راسنا يا هاشم بيه.
هاشم: مش باين كدا يا جلال.
رحيم: آسف يا هاشم بيه على سوء التفاهم، اتفضل كمل أكل.
هاشم (وهو لسه بيمثل أنه زعلان): أنا مش عيل صغير عشان كلمة ترضيني.. يلا يا كرمة عشان نمشي.
رحيم: قصدك تمشي؟
هاشم: نمشي أنا وكرمة يا رحيم بيه.
رحيم: كرمة مش هتمشي من هنا.
كرمة (بطفولة): لا همشي مع جدو.
رحيم: اطلعي فوق يا كرمة.
هاشم: وأنا قولت هتمشي معايا.. يلا يا كرمة.
مسكت كرمة إيد جدها. مسكها رحيم.
رحيم: على جثتي تخرجي من هنا.
وشدها وطلع بيها فوق، حتى كرمة كانت هتقع.
في قصر هاشم.
كانت قاعدة جيجي مصدومة من الكلام اللي قاله سليم.
جيجي: يعني إيه سليم هيتجوز عليا؟
وخرجت من الأوضة ونزلت على السلم وقابلت عز ويوسف على السلم.
عز: حمدلله على السلامة يا مرات أخويا.
جيجي: الله يسلمك يا عز.
جات تنزل بس وقفت ولفت تاني تكلم عز.
جيجي: عز؟!
عز: نعم.
جيجي: هو سليم هيتجوز صح؟
عز (بتوتر): معرفش.. بس هو مايقدرش يستغنى عنك، فعمره مايفكر يعمل كدا.
جيجي (لسه مصدومة): فكر يا عز... سليم فكر.
عز: هو قالك كدا؟
جيجي: أه.
في نفس الوقت ده كان طالع سليم من المكتب.
جيجي: سلييييم.
سليم (ببرود): نعم.
جيجي: أنت هتتجوز صح؟
في نفس الوقت ده دخل هاشم وسمع كلامهم.
هاشم: ده حقه يا مرات ابني.
عند رحيم.
كرمة: عااايزة أروح مع جدو.
رحيم: وطي صوتك.
كرمة: لااااااااا.
وقعدت تكسر في الأوضة حتى التسريحة فلقتها نصين.
وقعدت في الأرض تبكي.
رحيم: لو خلصتي ياريت تقومي تنضفي مكانك.
كرمة: عاوزه أروح عند جدو.
مسكها رحيم من شعرها جامد ووقفها وخلى عينيها قدام عنيه وكلمها بصوت يشبه صوت فحيح الأفاعي.
رحيم: خروج من هنا على جث**تك.
كرمة: أاااه.
رحيم: نضفي الأوضة.
قعدت تنضف كرمة الأوضة وهي بتبكي وتشهق. وكان في زجاج متكسر في الأرض كتير كان بيدخل في إيدها وتطلعه وإيدها بتنز**ف مكان الجر**ح. وبرغم كدا كملت لحد ما نضفت الأوضة كلها وإيدها ماكنتش باينة من كمية الد**م اللي عليها. وكل ده ورحيم كان قاعد على الكرسي بيدخن ببرود ولا كان هامه اللي بيحصل ده.
كرمة: أنا خلصت.
رحيم: مش بطال، هي صحيح مارجعتش زي الأول بس كويس ماشي حالها.
كرمة: أي أوامر تانية؟
رحيم: بطلي بكى صدعتيني.
كرمة: حاضر.. حاضر.
وقعدت تمسح دموعها بإيدها لحد ما وشها كله بقى د**م مكان إيدها.
رحيم (بغضب): أيه ده أيه ده.. أيه القرف ده؟ روحي اغسلي وشك مكان الد**م ده يلا.
كرمة: حاضر.
دخلت كرمة الحمام بس طولت شوية ورحيم كان قاعد برا. ولما لقيها طولت خبط عليها.
رحيم: كرمة افتحي.
فتح رحيم الباب وأتصدم لما شاف كرمة وهي..
عند ثريا.
ثريا: هي البيت دي مش هت**غور من هنا؟
قاسم (وهو بيدخن ومديلها ضهره): قريب.
ثريا: قريب أمتى؟
قاسم: قريب أوي.
(وكمل في سره) وربنا لأدفن**هالك حية زي ماعملتلي فيها يا رحيم.