مستلقيه بفراشها من البارحة ما لها حيل تتحرك ..تحس فيها خمول ما هو طبيعي ...يمكن من انفلونزا الي صابتها بعد ما رجعت للبيت !
معدتها تقرصها وما لها حيل تتحرك ...أرخت رأسها على المخدة وهي تتمنى لو أختها موجودة معها تقاسمها أحزانها ...تلقى أحد يرد الصوت معها ....
مسكت الجوال وهو يرن باسم ليلى ... فتحت الخط بهدوء : هلا ليلى!
ليلى : كيفك وش أخبارك؟!
رحيق عافسه ملامحها: بخير !
ليلى رفعت حاحب ما عجبها صوتها: وش فيك تعبانه!
رحيق بلامبالاة: انفلونزا ...انت وش عندك ..صوتك يقول خلفك خبر طا
قاطعتها ليلى بفرح يخالطه خجل : الاسبوع القادم ملكتي
قاطعتها رحيق بانفعال: احلفي !
ليلى بضحكة: والله!
رحيق بفرح لها: لولولولولويش!
هذه لك بس ما اعرف ازغرد ...المهم ما قلت لي كيف ابوك وافق كان مصمم لبعد التخرج!
ليلى تنهدت: عمي زعل قال إذا ما ملك لنا انا وسعد ما يناطق لسانه لسان ابوي
قاطعتها باستنكار: وش تقولين سعد؟!!!
لحظة لحظه وفارس ؟!
ليلى بلامبالاة: وش فيه ؟!
رحيق ونسيت مرضها وتعبها من هالخبروباستفسار نطقت : كان يبغى يخطبك
قاطعتها بعدم اهتمام : أبوي ما أعطاه كلمة قال له ما أبغى أزوجها الحين ..وولد عمي أولى منه
رحيق رجعت استلقت وهي تسمع مدح ليلى لخطيبها سعد وكأنه ملاك نازل من الدنيا ..صدق البنات ما لهم أمان!
بعد وقت قفلت الخط ...نهضت وتربعت وابتسمت من هالخبر سرعان ما تحولت هالابتسامه إلى ضحك وقهقهة ...ما هي قادرة تتخيل شكل العاشق الولهان فارس ....كيف رح يتلقى هالخبر ...احتضنت وجهها بكفيها وهي تضحك ضحكة شريرة ...لو معها رقمه كان أرسلت له "هارد لك يا مجنون ليلى "
تقدر ترسل لصفحته الشخصية على مواقع التواصل ..بدون وعي أمسكت الجوال وفتحت تبحث عن اسمه !
لحظة اصلا هي ما تعرف وش عائلته بس اسمه فارس ...تذكرت أخواته عندها صديقات أكيد إنه صديق عندهم !
بحثت عن اسمه بين الأصدقاء وبداخلها تبغى تنتقم منه وتقهره مثل ما قهرها بكلامه بدون ما يعرفها ...توسعت ابتسامتها الشريره وهي تردد: نهي نهي 🤭
فتحت البروفايل ناظرت صورة له وعقدت حواجبها وهي تنطق باستغراب :طيار!
ما عمرها سألت وش يشتغل ...تنهدت وهذه الصورة ذكرتها بكلامها أيام المدرسة كانت تبغى تكون كابتن طيران ...ما تدري كيف ليلى رفضته ووافقت على سعد ...رح تكون حياديه وتنسى إنها تكره هذا الشخص وتكره غروره وغطرسته من غير سنع ...لكن تشهد إنه هذا الشخص صفاته اي وحدة تتمناها ... بغض النظر عن غلاظته ...سرعان ما نقزت بتوتر لما دخل ابوها غرفتها بدون احم ولا دستور وبسرعه طلعت من صفحة فارس..وقفلت الجوال بحركة سريعة... وهي تحاول تكون طبيعية ...منصور رفع حاجب باستغراب: علامك ارتكبت كذا ؟!
ردت وهي تحاول تكون طبيعية بالرغم إنه قلبها للحين يدق بقوة...لامت نفسها على تصرفها وش موقفها لو مسكها أبوها وهي تبحث بصفحته ... رح يضع عليها ألف علامة استفهام وهي طول عمرها تبذل جهدها ما أحد يناظرها بنظرة دونية ....وفوق هذا لو شافها وش يخلصها من أبوها رح يمسح الأرض فيها : ما توقعت رجوعك بهذا الوقت ...
هز رأسه بهدوء وما اهتم للموضوع لأنه بكل بساطة يثق فيها ثقة عمياء ...هي بنظره غير عن كل عياله ...بالرغم من أغلاطه وسوء أخلاقه.. إلا أنه تعجبه هالبنت من كل النواحي ما يدري كيف نبتت بهذه الاخلاق الرفيعة بهذه التربة الوحلة ... معقول ينبت الثمر الطيب بالوحل ؟! كان يجدر فيه يسميها نرجس تناسب وضعها والبيئة الي تعيش فيها ...يحس هالبنت وكأنها ملك نازل من السماء ....ما رح يفرط فيها ورح يزوجها للشخص الي يستحقها ...خليها بالاول تتخرج وبعدها يأخذها ويسافر لمكان ما يعرفهم فيه أحد ...لذاك الوقت يكون جمع الفلوس الي يبغاها ...ومن بعدها رح يفتح صفحة جديدة في حياته ويترك هذا الوحل للأبد... وبنبرة هادئة نطق : طيب جهزي نفسك رح آخذك لبيت جدك تجلسين كم يوم
عقدت حواجبها وهي تنطق بتعجب : بس انت قلت إن دخلت بيت جدك أكسرها.
قاطعها بلامبالاة وهو يحك ذقنه : ساعة غضب ...بس بيت جدك مسموح لك من أهل أمك تفهمين ؟!
هزت رأسها بهدوء: إن شاء الله
وقبل ما يطلع نطق باستغراب: وين صوتك رايح ؟! علامك تتكلمين كذا بح بح بح
ابتسمت على تعليقه وهي تتحسس حلقها لأنه صوتها شبه رايح وكأنها عجوز تتكلم : انفلونزا
هز رأسه وخرج من الغرفة وهو يحثها تستعجل بالتجهيز ....
تنهدت بعد خروج أبوها وهي تشعر بتأنيب الضمير ..من متى تتبع أخبار الشباب .... بدأت تستغفر وهي تنهر نفسها هذه خطوة من خطوات الشيطان ...وش علاقتها حتى تفكر ترسل له غبية!
حمدت ربها إنها ما أرسلت للحين ما فقدت عقلها !
**
**
**
تنحنحت وهي تحاول تطلع صوتها مع الوقت ينعدم من الكحة ...ناظرت جدتها وابتسمت : ظنيت إنك معك خبر؟
أم عبدالرحمن تضايقت من هالسالفة لأنها تعرف كم حفيدها متعلق بليلى: والله تكدر خاطري!
ما أحب شيء يكسر بخاطر فارس تراه غالي علي!
رحيق ضحكت بخفه : والله يا جدتي كلما أتذكر السالفة ما أقدر أمسك نفسي من الضحك مب قادرة أتخيل شكله لما يعرف إنه ليلى انخطبت ...مسكين مجنون ليلى يكسر الخاطر !
الحين يصير مجنون رسمي واتبعت كلامها بضحكة!
ام عبدالرحمن خزتها بانتقاد: رحيق انت جاية تتشمتين بابن خالتك ؟!
هزت رأسها بالنفي وهي مستمرة بالضحك : لا والله ما اتشمت بس خليه يستاهل رافع خشومه من غير سنع ...كلما أتذكر رد فعله ما أقدر أمسك نفسي ! 🤣
ام عبدالرحمن بقهر من سخريتها وضحكها: حفيدي زين الشباب ألف وحدة تتمناه ..وبعدين يمكن ليلى تضحك عليك أو تمزح معك
قاطعتها وهي تحرك حواجبها: نو نو من المصدر نفسه اتصلت فيني وخبرتني وعزمتني على الخطوبة الأسبوع القادم ...جدتي أكيد رح تحضرين بس محتارة وش ألبس بحفلتها جاي على بالي أرقص بمناسبة هالخبر وختمت كلامها بضحكة قويه !
سرعان ما كتمت ضحكتها لما انضرب الباب بقوة وهو يصرخ بغضب : خلي الي عندك تقفل حلقها أحسن ما أدخل وأقص لسانها ..قلة أدب ووقاحة !
ناظرت جدها بانفعال وبهمس نطقت : ما قلت إنه في أحد هنا !!!
أم عبدالرحمن ناظرتها كيف تضايقت لأنه فارس سمع صوت ضحكها ...تعرفها محافظة كثير على نفسها : يمكن الحين وصل ...ويمكن ما عرفك أصلا صوتك مثل شريط المسجل يجعجع ولا كأنه صوتك الحقيقي
رحيق زفرت بضيق : يا الله كيف كذا ؟!
يا فضيحتي جالسه أضحك وهو يسمعني خلاص أبغى ارجع للبيت
خزتها أم عبدالرحمن وهي تحسها بالغت كثير:, ترى ما هو لذي الدرجة ...لا تنسين صوت المرأة ما هو عورة
نطقت بإحباط : صوت ما هوضحكها افففففف !
ما أحب أحد ينتقد تربيتي بحرف واحد !
خلاص قولي هذه الشغالة جالسة تضحك 🤪
أم عبدالرحمن تحركت وهي تنطق: أروح أشوف وش يبغى أكيد سمع الخبر!
دفنت رحيق رأسها بالكنبة وهي تكتم ضحكاتها على شكله كيف رح يكون !
ام عبدالرحمن خزتها قبل ما تطلع: تضحكين بلا أسنان!
**
**
**
زينب مقهورة من بيت ليلى كيف كذا يعطون ابنها الأمل وبعدها كنسلوا السالفه ...ناظرت زوجها بقهر: ترى سالفتهم بايخه وما لها طعم !
أبو ضاري بهدوء: يعني الرجال اتصل واعتذر ويقول الأمر ما هو بيده ما يبغى تصير مشكلة بينه وبين اخوه ودام البنت موافقه ليه حارقة بصلتك كذا وابنك ألف وحدة تتمناه ويشير بإصبعه وأنا جاهز !
ناظرت زينب فارس الي ساكت يسمع كلامهم :بالله يا فارس قول تم أبغى تكون خطوبتك قبل خطوبتها حتى ما
قاطعها ابو ضاري بهدوء: ليه قالوا لك الزواج لعبه؟!
ما هو بهذه السرعة يحتاج يتريث ويخطب البنت الي تناسبه
زينب بقهر: رح أموت اذاملكت ليلى قبل فارس !
فارس معنا أسبوع خليني أخطبلك ترى في بالي كم بنت
قاطعها ببرود .. يحس بعد هالصدمة صارت الحياه أمامه باللون الابيض والاسود: مثل ما قال أبوي الزواج ما هو لعبة ...
قاطعته بقهر: لا تقول رح تجلس على أعتاب ذكراها
رد بمقاطعه : ما هي لذي الدرجة ..لكن حاليا ما لي مزاج بالزواج وأنا ما أبغى أظلم بنات الناس ...لكن ما رح يطول الامر بأقرب فرصة رح أخطب
تنهدت براحة زينب خافت ابنها يحرم الزواج بعد ليلى !
ابو ضاري هز رأسه : الله يوفقك !
تنهد فارس وبداخله قهر وإلي زاد قهره ذيك الزفتة تتشمت فيه ...يا كرهه لها ! ما تنبلع هالبنت أبدا!
**
**
**
جالسه بالبيت بالصالة والتي في شغال على محطة أخبار محلية ...شربت من العصير بروقان وهي مسترخيه ...سرعان ما كحت وغصت بالعصير وهي تسمع هالخبر عملية سطو على بنك في منطقة (######)
ما ارتاحت لهذا الخبر وكأنه أبوها له يد بالموضوع ..هزت رأسها بالنفي تقنع نفسها ... أبوها سافر قبل اسبوع وما رجع وما يرد على الجوال ...وعملية السطو البارحة الفجر ...رجع لها القلق وهي تفكر يمكن يكون واحد من إخوانها الأغبياء !
زفرت بضجر من حياتهم وكأنه ينقصها سمعة بالارض بعد هالخبر !
ما زالت التحقيقات والبحث مستمر ...تحس الخوف تلبسها ما تدري وش سببه ... المفروض ما رجعت للبيت الحين وانتظرت رجوع أبوها ...لكن تحس نفسها ثقيله في بيت جدها طلعاتهم كثيرة وما تقدر تربطهم فيها !
تحس مب قادرة تأخذ نفس وهي تحس الدنيا مقفلة بوجهها !
توجهت للأبواب وقفلتها بإحكام حتى تضمن ما أحد يدخل البيت بما إنها لوحدها والوقت متأخر!
ليتها ما فتحت على الأخبار ولا سمعت هالخبر!
جلست على أرضية الصالة وعيونها مسلطة على شاشة التي في ... دقات قلبها متسارعة ...والدمعة معلقه بطرف رمشها ...مطبقه شفتها بقوة حتى تمنع نفسها من البكاء ....
أرخت رأسها على ركبها والأرق يرافقها ...عينها مب قادرة تغمض خايفة وما تدري وش السبب !!!
##
##
##
طلعت من المحاضرة والهدوء يغلفها ....اليوم اتصل فيها أبوها يخبرها لزوم قبل العصر تكون بالبيت ...زفرت بضجر من هالعائلة ما في من خلفها إلا وجع الرأس ...
قررت ترجع للبيت ما لها مزاج لمحاضرات ودراسة ...عدلت نقابها وخرجت من الجامعة ... بعد وقت من مرمطت المواصلات ....اقتربت من بيتهم وقبل ما تدخل وقفت للحظات وهي تناظر عبدالرحمن رح يدخل البيت برفقة أمه وأخوه .. حسب ما سمعت من ليلى أنه مصر على العلاج ...مطت شفتها ودخلت وبداخلها تشتت فرحانه لعلاجه وبنفس الوقت متضايقه من موقفه الأخير الي يبعد كل البعد عن الرجولة!
توجهت مباشره لغرفتها حتى تغسل وتبدل وتجهز لها شيء تأكله قبل وصول أبوها الله يستر وش خلفه من مصيبة !
بعد وقت طويل حست بملل للحين ما وصل أبوها ؟!!؛
ناظرت كيس الشيبس بعد ما خلص ..رفعت راسها وهي تفرغ البقايا بحلقها ...سرعان ما نزلته لما انفتح الباب وصوت أبوها وهو يتكلم مع شخص ثاني !
هبط قلبها وألف فكرة سوداء تحوم بعقلها ...تيبست عند فكره يمكن زوجها بدون علمها ومعه العريس ؟!
ما تستبعد عن أبوها شيء! عقدت حواجبها بفجعه لما دخلت من خلفه حرمه !
تقدم منصور بجمود : علامك مثل الصنم قومي فزي على حيلك !!!
رحيق تحس نفسها بمنظر الغبيه العبيطة وهي تناظر الحرمة !
سألت وحواجبها معقودة: مين هذه ؟!
منصور اقترب وجلس على الكنبة وببرود نطق: زوجتي!
رددت خلفه بعباطه: زوجتك ؟!
حكت شعرها بطريقه غبيه عقلها مب قادر يستوعب هالمعادلة !!
وكأنه ينقصها هم جديد ...نقزت لما نطق أبوها : تحركي سلمي عليها
صحيت رحيق من غيبوبتها .... وتذكرت شكلها ما هو و وجه استقبال أحد. ....مسحت وجهها من بقايا الشيبس ...ومسحت على مقدمة شعرها ..ورسمت ابتسامة عبيطة وهي تسلم : هلا هلا بالعروس!
ما أعطتوني خبر كان جهزت لكم حفلة أو زينت الصالة بالون وشموع وكعكعة حبكم!
منصور خزها بعيونه بقوة: كأنك جالسه تتريقين؟!
يا حبك للفلسفة !!!
اسمعيني زين هذه سماح اعتبريها مثل أختك وما أبغى أسمع مشاكل لأني مب فاضي لكم !
وناظر سماح: هذه رحيق من الحين أقولك يا ويلك إن زعلتيها ترى رحيق الكل يعرفها هادئة وما عندها مشاكل
ابتسمت رحيق وكأنه أصابها صمم من سيل مديح أبوها !
الحين جالس يمدح فيها ...للحظة كانت رح تصدق كلامه وهو ينبه على زوجته ما تزعلها أو تضايقها !
الي يسمع كلامه يقول وش هالبنت المدللة ؟!
ما هو كأنه إذا رفضت كلامه يعطيها طراق يعدل كلامها !
رفعت حاجب وهي تناظر العروس جلست جنب أبوها وهي تنطق: بعيوني رح أحطها !
جلست رحيق وهي تتأمل العروس واضح إنها صغيره بالعمر يمكن بحدود 28 ملامحها عادية بس فيها جاذبية ..كيف وافقت على أبوها ؟!!!
هذا السؤال لزوم تعرف جوابه ...خليها بالأول تستفرد فيها وبعدها يصير خير !
وقف منصور لما رن جواله ...قبل ما يغادر نطق بتهديد: وقسم بالله لو سمعت قال وقيل ومشاكل ما يحصل خير !
هزت رأسها رحيق باستعجال تبغى أبوها يطلع وترضي فضولها ببعض الاسئلة...غبية سماح إن نزلت طمع بفلوس أبوها ....ما تدري إنه الفلس ما يطلع إلا بطلوع الروح ...ما رح تنكره بعد طلاق أمها ما يقصر معها !
بعد خروج أبوها ابتسمت ابتسامه شريرة وهي تناظر سماح : كيف حالك وش أخبارك ؟!
سماح بتحفظ : الله يسلمك بخير!
رحيق هزت رأسها وهي تفكر الظاهر إنها كتومه وما تتكلم : كم صار لك متزوجه
قاطعتها سماح بملل : أسبوع
رحيق مسترسله بالتحقيق: انت من أي منطقة
قاطعتها سماح بضجر: الظاهر إنك راعية سوالف طويلة وأنا ما لي خلق لاستجوابك هذا ....وين غرفتي أبغى أنام!
عقدت حواجبها رحيق ..وبداخلها يا حافظ علامها رافعه خشومها كذا !!
أعادت حسابتها وهي تفكر معقول كانت فضوليه وملقوفه. ... تحاول تعود نفسها على عدم اللقافه ...بس هي تسأل بأمر يخصها ويخص عائلتهم ...مطت شفتها بملل ليه الناس كذا أخلاقهم صفر وما عندهم روح رياضية ... مسكت الجوال ووضعت السماعة بإذنها تسمع لها شيء أحسن من مقابلة هذه النفسية ..وفتحت كيس الشيبس وبدأت تأكل منه وكأنها لوحدها في الصالة ...متجاهلة سماح الي عصبت من تجاهل رحيق لسؤالها ....
ابتسمت رحيق لما شافتها غادرت الصالة ...بقلعتها ...ما لها مزاج لاستجوابها ....وهي ما عندها وقت حتى تدلها على غرفتها !
##
##
##
جالس عند جدته وهي تتحسر بعد ما وصلها خبر زواج منصور: يا خوفي تعمل برحيق شغل زوجات الأب !
أبو عبدالرحمن بهدوء: انت ليه تكبري الموضوع أتوقع اتصلت فيها وقالت لك كل وحده منشغله بحالها .. وإن فكرت بالسالفة لزوم يكون متزوج أفضل من جلوس رحيق أغلب الوقت لوحدها !
وقف أبو عبدالرحمن وهو يسمع صوت الآذان: أروح أتجهز للصلاة !
رجع ناظر جدته الي نطقت بضيق: أنا أعرفها رحيق ما تشكي لأحد حتى لو ذاقت المر
نطق بكره لهذه البنت للحين حاقد عليها : جعلها لهذا الحال واردى وجعل زوجة أبوها تطلع المر من حلقها !
فتحت عيونها باستنكار: علامك كذا على البنت ؟!
استغفر الله وش هالكلام!
انت للحين حاقد عليها على ذيك السالفة!
مط شفته ببرود ظاهري ومن داخله نار مشتعله: وكأنك ما سمعت كلامها كيف تشمت فيني ؟!
وما استبعد تكون هي لعبت برأس ليلى حتى تختار ولد عمها !
ابنة منصور وش انتظر منها؟!
ام عبدالرحمن بدفاع: تراك غلطان رحيق ما تعمل كذا !
البنت لطيفه ومحبوبة صدقني لو تجلس معها أو تشوفها رح تغير رأيك عنها مباشره!
عفس ملامحه بقرف: وليه أجلس معها أو أشوفها ؟!!!
ام عبدالرحمن مطت شفتها بقهر من غروره: أصلا هي ما تقبل تجلس معك أو تكلمك!
فارس عقد حواجبه : لا والله !
أنا الي اموت حتى أشوف وجهها!
أم عبدالرحمن نطقت بهدوء: يا ولدي حتى لو كنت تكرهها ما يصير تناظر الناس باحتقار ...ترى هالغرور منهي عنه كلنا عباد الله ...والبنت ما يعيبها أفعال أبوها وأخوها...البنت تتميز عن بنات جيلها بالأدب ...يوم العزيمة كلامك كان ثقيل عليها ومع ذلك ما ردت عليك بحرف واحد ...ما هي متعودة ترادد الرجال ...والله يوم سالفة خطوبة ليلى لو شفتها كيف صار فيها لما عرفت إنك سمعتها !
البنت مختلفه تماما عن أهلها !!
هز رأسه بتفهم وكلام جدته مضبوط ما عمره شاف عليها قلة أدب ..بس ما يطيق سيرتها : كلامك مضبوط بس هي استفزتني على سالفة الخطوبة!
ام عبدالرحمن : عسى ربنا يعوضك بالزوجة الصالحة تكون قرة عين لك !
ابتسم بوجع وللحين مب قادر يستوعب إنه ليلى خلاص ما له نصيب معها ..ومع ذلك دوم يردد الحمد لله الخير فيما اختاره الله : آمين !
##
##
##
واقفه عند باب المطبخ وبيدها كوب الماء تشرب ببرود وهي تناظر هالمشهد الي توقعته بأي لحظة !
هي نصحتها إذا دخلوا إخوانها البيت تقفل الباب على نفسها ...لكنها عنيده بشكل كبير ..والحين وش يخلصها منهم !!!
رياض بسخريه نطق: كم مهرك يا حلوة؟!
فيصل وهو يناظرها بازدراء: قصدك كم باعوك أهلك ؟!
سماح انقهرت من كلامهم وبقوة نطقت: ما يخصكم
ولفت وجهها عنهم ..سرعان ما لفها رياض لجهتها واستقرت يده على خدها بقوة: أنا لما أكلمك ما تعطيني ظهرك تفهمين!
سماح بغضب دفته عنها : وقسم بالله إلا تندمون
قبل ما تكمل وعيدها مسك رياض يدها ولفها خلف ظهرها بقوة وهو مستمتع بملامح الألم الي ارتسمت على وجهها ...
وضعت رحيق كوب الماء على الأرض وتقدمت قلبها ما تحمل هذا المشهد ...اقتربت من رياض وبأمر نطقت: اتركها!
ضحك بسخرية : صدق؟!
زمان ما شفتك يا أختي العزيزة؟! ما قلت لنا كيف قلبك بعد ما صرت مطلقه؟!
سماح تحاول تفلت نفسها: اتركني !
رحيق تحاول تفكها : اتركها وش عندك معها ؟!
روح واجه أبوي تراه هو الي طق بابها
قاطعها فيصل بتجهم: حنا أعطيناه فرصة يسجل البيت لي ولرياض ومع ذلك يتماطل والحين يطلع حضرته متزوج؟!
ما رح نسكت ورح نأخذ حقنا الحين !
أنا رح أفتش بغرفته يمكن ألقى شيء يفيدنا ...وتركهم وتوجه للداخل !!!
صرخت رحيق برعب وهي تشعر قلبها تمزق لما طقت يد سماح ...ومن شدة الوجع بدأت تصرخ سماح بجنون ! وتتمردغ بالأرض ما تقدر تتحمل الوجع!
دفت رحيق رياض بكل قوتها بعد ما ترك يد سماح وبصراخ نطقت: انت أحقر شخص شفته بحياتي !
ليه تعمل كذا لها ؟!
تظن الدنيا سايبه ؟!
الحين رح اتصل بالشرطة ويتفاهموا معك !
انت أبعد ما تكون عن البشرية !
قبل ما تتحرك أحكم رياض قبضته على يدها .. وضربها على وجهها باستمتاع وتبعتها كفوف ....شد على شعرها وهو يرفعها للأعلى : مب بزر مثلك تهددني !
وقسم بالله أذبحك بدم بارد وما علي من أحد !
وبكل قوته ضرب رأسها بالجدار : يمكن تفقدين الذاكره ونرتاح من فلسفتك الزائدة ؟!
ناظر رحيق وهي ملقاه على الارض وبدأ رأسها ينزف : غبية!
مط شفته بقرف وتوجه خلف فيصل يبحث عن أي شيء يفيدهم ...استغلت سماح الفرصه وبدون تردد اتصلت بالشرطة وهي تتحامل على نفسها وتكتم وجعها !
بعد وقت ارتاحت لما دخل منصور وانفجع من منظرهم ...اقترب من رحيق بفجعه وهو يشوفها جثة هامده بدون حراك !!
$$
$$
$$
$$
واقفه عند الشباك وعيونها معلقه بالسماء ودموعها تنزل بصمت ... أيام عصيبة مرت مب قادرة تتجاوزها وتنساها ...
شيء بداخلها يوجعها من الحال الي وصلت له ...وحيدة بعد ما تفرقت عائلتها وانتهى الأمر بأبوها وإخوانها بالسجن ... أي خزي يحيط بها بعد ما ثبت على أبوها عملية سطو البنك وغيرها من التهم ....وإخوانها نفس الشيء يا كثر القيود عليهم !
وهي جالسه تتجرع مرارة أفعالهم الشينة ...وما اكتفى أبوها بكل هذا حتى تكتشف بعد خروجها من المستشفى انه البيت ابوها باعه قبل ٣ اشهر من ذيك الحادث!
حضنت يدها وهي تستذكر قساوة هالشعور لما تلقى نفسك بالشارع ....
تحس وكأنها طفلة تاهت عن أهلها وما تعرف طريق العودة ...
زفرت وهي تعود أدراجها للسرير ... أغلب وقتها تقضيه بهذه الغرفة ...تتظاهر بانشغالها بالدراسة ....ما تحب تكون عبء على أحد ...
ناظرت الساعة ما بقى على دوامها وقت ...تحركت بتثاقل تجهز نفسها للجامعة ...
بعد وقت ردت السلام بهدوء ...وناظرت أم عبدالرحمن وهي تعاتبها : يا ابنتي جسدك له عليك حق ...شوفي كيف التعب والارهاق باين بعيونك ...خففي من الدراسة
رحيق ارغمت نفسها على الابتسامه : ربي يسعدك يا جدتي ....أبغى اتخرج بثلاث سنوات بدرجة ممتازة ...يعني بقى سنة ونص
ابو عبدالرحمن هز رأسه بتشجيع: إن شاء الله ..بس يا رحيق لزوم تتناولين فطورك ! ما تلاحظين انك ما تشاركينا بالأكل أبدا ؟!
رحيق بهدوء : مو كذا بس أنا ما أحب الفطور ووجبة الغداء أنا أكون بالجامعة !
أم عبدالرحمن باهتمام : حتى تحصلي على علامات ممتازة تحتاجين تغذية وما هو طول وقتك على أكل الجامعة!
لا تأكلين بالجامعة
قاطعتها باعتراض: الوقت طويل أبغى شيء يسند
قاطعها ابو عبدالرحمن : ما رح تقتنع خلاص اتركيها على راحتها !
خذي مصروفك
قاطعته بحرج ..تشعر بالاختناق من هذا الموقف المتكرر ...جدها ما هو مجبور يصرف عليها ...تشعر وكأنها طرارة على باب بيتهم ...هي ما تبغى تكون حساسة كذا ...بس الأحداث الي صارت أجبرتها تكون كذا ...وبهدوء نطقت: مشكور يا جدي بس الفلوس الي معي تكفيني !
نطق بتأكيد: متأكدة ؟!
هزت رأسها بابتسامه دافئة : ربي يبارك بعمركم !
استأذنت وطلعت من البيت بخطوات بطيئة .....
***
****
***
بالجامعة جالسه بالكافتيريا ....ابتسمت على تعليق وحده من البنات وهي توصف رد الدكتورة على غيابها !
رحيق : طيب وش قلت لها ؟!
ختمت سؤالها وبهتت ملامحها وهي تشوف ليلى دخلت الكافتيريا والجوال على أذنها ...سبحان الله كيف تتغير الأيام ...جمعتهم الدنيا وكانوا أعز من الأخوات والحين فرقتهم الدنيا وكأنهم أغراب ...ضاق خلقها وهي تتذكر كيف اعتذرت منها إنها تبغى تقطع علاقتها معها ...خطيبها ما يبغاها تختلط فيها وخاصه بعد سالفه أبوها وإخوانها!
والحين ليلى متزوجة ...تصدفها كل فترة لكن ما في بينهم أي تواصل ولا كأنهم يعرفون بعض ...حتى شهد نفس الشيء قطعت علاقتها فيها بعد طلاقها من عبدالرحمن ...
عجيب أمر الدنيا كيف تفرق وتجمع !
بالرغم من مرور سنة على الأحداث إلا إنها للحين تحس بمرارتها ووجعها ...
رن جوالها كالعادة خالتها زينب دوم تتصل فيها وتطمئن عليها .... أعطتها مشغول ما لها خلق تتكلم مع أحد ولا تشوف أحد .... أخذت أغراضها واستأذنت من البنات وخرجت من المكان وبداخلها حنين لأيام المدرسة ...مشتاقه لشهد وليلى ....بداخلها وجع من بعدهم ...هي للحين على عهد الصداقة وما تخلت عنهم لكن هم الي اختلقوا الاعذار حتى يطلعوا من حياتها !!
خرجت من الجامعة وهي تقصد نفس المكان الي يذكرها بأيام المدرسة ...لما كان عندها أمل القادم اجمل ....بعد وقت دخلت المطعم وتوجهت لنفس الطاولة الي كانت تجمعهم ....ما قطعت زيارة هذا المكان وكأنها تثبت لهم للحين ما زالت على العهد وما نسيتهم حتى لو نسيوها ....سحبت الكرسي وجلست وهي تتأمل مكان ليلى وشهد لما كانوا يتكلمون عن الامتحانات كانت هذه أكبر هموهم!
والحين كل وحدة دخلت حياة جديدة بعد زواجهم ....وهي للحين على أعتاب النسيان وكأنها نكره ما أحد يشوفها ....
ما أحد خطبها أو فكر يرتبط فيها ...ومين يقبل يتزوج فتاة أبوها وإخوانها بالسجن ؟!
وحتى الوظيفه مين يقبل يوظفها وأبوها أكبر حرامي ونصاب !
تحس كل الأبواب مقفلة بوجهها!
البنات بالجامعة يتكلمون عن أهلهم وهي ما تقدر تفتح فمها بكلمه وحدة وتقول أهلي!
ما فيها حيل تتحمل أكثر ...حضنت وجهها بيدينها ودخلت بموجة بكاء صامته ....نفسها تصرخ بأعلى صوتها وتقول يا عالم اتركوني بحالي !
زفرت بضيق وهي تمسح دموعها بقوة وكأنها تنتقم من نفسها ...قاطعها رنين الجوال ...تناولت كوب المويه وشربته حتى يبرد النار الي في داخلها ... أخذت نفس عميق وهي تحاول تظهر صوتها يكون عادي : هلا
ام عبدالرحمن باهتمام: وينك؟!
رحيق ونبرة البكاء واضحة بصوتها ما قدرت تخفيها: ليه ؟! في شيء؟!
ام عبدالرحمن نقزها قلبها: انت تبكين ؟! صار شيء معك؟!
رحيق باختناق ردت: ما في شيء بس متضايقه شوي!
ام عبدالرحمن وهي تعرف إنها للحين ما تعدت هالأزمة ...وبنبرة حانيه: يا ابنتي ليه تضايقين خلقك على ناس ما تستاهل ...عيشي حياتك وانبسطي
رحيق بنظرة اسوداديه: ما تركوا لي شيء انبسط علشانه ...دمروا حياتي وحرموني من كل شيء ...وانت تقولينها ببساطه انسي!!
ترى الي تحت العصا ما هو زي الي يعدها !!
ام عبدالرحمن: والله اني احس فيك ...بس كذا مقدر ومكتوب ..اعتبري نفسك يتيمه مثل حال كثير من البنات !
مطت شفتها ما أحد رح يفهم الي بداخلها ...يا ليتها مثل اليتيم لكن الفرق بينهم كبير ...وبهدوء نطقت: ربي كريم !
تبغين شيء
ام عبدالرحمن : اغسلي وجهك وركزي على دروسك واترك عنك التفكير
قاطعتها رحيق:ان شاء الله!
قفلت الخط ودفنت رأسها على الطاولة وسمحت لدموعها للنزول لعلها تغسل قلبها من الهموم والاحزان !!!!
##
##
##
**
**
عاهد نفسه ينسى أمرها وما يفكر فيها دام إنها على ذمة رجال ثاني ....ولما لبست النقاب ما عاد يعرفها أو ينتبه لوجودها .....لكن اليوم صوتها أيقظ كل المشاعر الي دفنها بقلبه ...زمان ما سمع صوتها العذب ...نغمة صوتها عجيبه تنقله لعالم ثاني...كل أسبوع يرتاد لهذا المطعم وما تركه .... وش هالصدفة الي جمعته معها ....ما هي صدفة اكيد إنها دوم تكون هنا بس ما ينتبه لوجودها لانها تتغطى!
تنهد وهو يحس قلبه أوجعه من نبرة صوتها الباكية ...غريب ليه تبكي ؟!
ولمين جالسه تشكي؟!
مين الي ضيق خلقها ؟! مستعد يروح ويذبحه حتى يرجع البسمة لمحياها ... ومين الي دمر حياتها ؟! معقول أجبروها أهلها على الزواج وهي ما تبغى سعد؟!
وش قصدها حرموها من كل شيء تبغاه ؟! معقول كانت تبغاه هو
هز رأسه ينفض هذه الفكرة ما يبغى يتأمل وبعدها ينتكس... لكن واضح إنها ما هي مرتاحة مع زوجها ؟!
تنهد بوجع وهو من بعد زواجها ما هو مرتاح أبدا ....يتمنى يرجع فيه الزمن ويوقف خطبتها لكن ما هو كل شيء نتمناه نحصل عليه !!
وبعدين الحين مقبل على خطوبة ما رح يقبل على نفسه يخونها ...رح يرجع يدفن هالمشاعر من جديد ...ويبني حياة جديدة ويفرح أمه وابوه ...والعروس ما وافق عليها الا إرضاء لأمه !!!!!
مسح وجهه بضيق ... وهو يستعيذ من الشيطان ...حمل نفسه وغادر المكان حتى ما تسول له نفسه يناظرها ويحفظ شكلها وهيئتها وهي متغطية ...ويقع بمتاهة جديدة ما لها حل أبدا بعد زواجها !!
**
ام عبدالرحمن هزت رأسها بضيق وقلة حيله : والله لو يطلع بيدي ازوجها الحين قبل باكر ... أبغى اطمئن إنها بخير ومرتاحة بعيد عن عائلتها السيئة....يعني أجلس افكر الأعمار بيد الله ...لكن إذا رحلت أنا وأبوكم عن هذه الدنيا وش رح يصير فيها ؟!
وين تروح هالضعيفة ؟!
والله قلبي مكسور عليها ...وحضراتكم ما أحد مفكر بهذه البنت ...ولا وحدة تقول أخطبها لعيالي !
فاطمه باعتذار: يعني وش يطلع بيدي يمه ؟!
الزواج ما هو بالغصب ...يعني أحمد تخيلي زعل مني لما قلت له يخطبها ؟!!
يقول بعده ما عنس أو كبر بالعمر ولا هو مطلق عنده درزن عيال حتى يوافق عليها!!
أم عبدالرحمن بانفعال من كلامه: يخسى !
والله إنها زينة البنات بس كذا قدرها تكون بهذه العائلة المتخلفة!
زينب هزت رأسها بتأكيد لكلام أمها: صادقه والله إنها عسل ...بس وش أقول يعني ذيك المرة تكلمت بشكل ما هو مباشر عن زواج رحيق بشكل عام ..تدرين أبو ضاري يقول مين الي رح يقبل فيها زوجة لولده!
يعني أبو ضاري مستحيل يوافق عليها ...وما رح اقبل أهين رحيق قدامه ...الشخص الوحيد الي يقدر يتزوجها من عيالي وأبو ضاري ما رح يعارضه أبدا إلي هو (فارس) أبوه ما يقول له لا ودوم يشوف كل تصرفاتها هي الصحيحة!
ام عبدالرحمن تحمست : طيب كلمي فارس بالموضوع
قاطعتها بإحباط : حاولت فيه لكن عي يوافق ..قلت له إنك كنت تبغى ليلى وليلى خلاص تزوجت فما رح يهمك البنات من بعدها ...تزوج رحيق وتكسب فيها أجر باعتبار إنها مثل اليتيمه ...انفعل كثير وعصب وهو يقول أي بنت موافق عليها بدون ما اشوف شكلها إلا هالرحيق لو ملكة جمال ما أبغاها!
انقهرت أم عبدالرحمن من هالكلام: يا لطيف!
زينب هزت كتوفها بقله حيله: يقول ما يقدر يبلعها ..وما يرضى لعياله يكون أخوالهم فيصل ورياض وجدهم منصور .... والأهم من كل هذا أسماء هذه لحالها قصة !
مطت شفتها بملل وهي تكمل كلامها: ومثل ما قالت فاطمة الزواج ما هو بالغصب ...يعني يتزوجها ويحول حياتها جحيم وأجلس طول عمري ندمانه لأني سعيت لتعاستها ؟!
لا خلينا كذا حبايب أفضل لنا !
كانت واقفه عند الباب الداخلي قبل ما تدخل وقفها كلامهم وجدتها تعرضها على خالاتها ؟!
لذي الدرجة تكسر الخاطر ؟!
والأهم من كل هذا الكل رفضها وما هي بعيونهم وكأنها شيء حقير ما تستحق مجرد النظره!
رن بإذنها هالاسم (فارس) ما تدري ليه هالانسان يكرهها بهذا الشكل ....
ما يهمها عيال خالاتها لكن أوجعها الرفض منهم...هي إنسانه ولها مشاعر وأحاسيس ..هي من الداخل مثل الورقة هشه ...تخاف بأي لحظة تحترق وتتحول لرماد....كتمت وجعها وهي مبحرة بين أحزانها وكأنها بعالم ثاني ..أطبقت على شفتها بقوة ما تدري وش تعمل ؟! ما تقدر تدخل الحين عليهم وهي بطلة موضوع جلستهم !
تبغى تجلس على جنب وتجمع شتاتها بهدوء ....لفت نفسها تجلس بمكان منزوي ..سرعان ما تصنمت وهي تشوف شخص طويل واقف قريب منها ....ما رفعت نظرها لوجهه ...وما يهمها مين يكون ...الي يهمها من متى واقف ؟! ومعقول سمع جدتها وهي تعرضها على خالاتها ؟! وش هالموقف المحرج الي واقفه تواجهه ؟!
انتهى البارت... دمتم بخير 🥰 لا تنسوا تدعموا قناتي على اليوتيوب حتى لو كنتم تتابعوا البارت على الواتباد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!