عند رحيل صحيت من النوم، وغيمة الشهوة والرغبة اتشالت من عقلها. فتكرت إزاي عبده خلاها لشهوته، وخلّاها هي اللي تطلب منه يكمل معاها. افتكرت إزاي نزلت تحت رجليه وترجّته يسمحلها عشان تكمل معاه. متعرفش إن ده حقّه كرجل غيور. وفتكرت كلامه معاها قبل كده: "أنا مش طايق أشوف وشك.. ملعون اليوم اللي دخلتي فيه حياتنا.. أنا مستني اليوم اللي تغوري فيه من هنا عشان أرتاح منك."
وفتكرت كل المواقف اللي أهان كرامتها فيها، وقرفت من نفسها. وإنها كانت داخلة ليه كواجب عليها كزوجة مش أكتر. ولقت كل حصونها بتتهد، وسلمت ليه بكل جوارحها. رحيل في نفسها بسخرية: "قلبك دق لواحد بيكرهك، إيه مستغربة من نفسك ليه؟
انتي أصلاً كان قلبك بيتنفض كل ما يقرب منك، حتى قبل حسن ما يموت كان فيه حاجة انتي نكرها. بس لما سلمتي ليه كل حاجة اتكشفت. انتي بني آدمة مقرفة ومعندكيش كرامة. خضعتي ليه من أول لقاء بينكم. سلمتي لأخو حسن يا رحيل بكل مشاعرك." ودموع الندم نزلت من عينيها. "بس أنا مش خاينة، وكنت بكابر ورفضت المشاعر دي. أنا عمري ما خونت حسن حتى في تفكيري." "لأ، انتي خنتي حسن لما قلبك دق لأخوه."
وكانت نظرات الغضب والقرف مالية عينيها من نفسها ومن مراد. هو السبب في كل التشتت اللي هي فيه. بس هو حقه يعمل كده، وأنا رحت ليه برجليه. فاقت رحيل من شرودها على صوت الباب، وشافت مراد اللي عينيه كانت مليانة قلق. ولفّت وشها الناحية التانية. مراد بقلق: مالك؟ هتبكي ليه يا رحيل؟ رحيل بقرف: متقربش مني تاني، انت سامع؟ أنا بقرف منك وبقرف من نفسي اللي سلمت لواحد زيك. مراد بانزعاج: يعني قصدك إيه؟
رحيل: يعني قصدي إني جيت هنا مش بمزاجي، جيت على طلب الحجة. وأنا أصلاً مش طايقاكم. مراد بغضب: رحيييل، متلعبيش بالنار، هتحرقك. انتي كنتي دايبة بين إيديه إزاي مش عايز؟ رحيل: عادي، أنا أصلاً مكنتش حاسة بيك. أنا كنت بين إيديك بس عقلي في مكان تاني. مراد بغضب رمى الصينية الفطار بعنف على الأرض، وقرب منها. رحيل جسمها اتنفض. مراد بفحيح وهو ماسك شعرها: وانتي لو جاية غصب عنك، نزلتِ بين إيديه ليه؟ وترجتيني أسمحك؟ رحيل بعند: واجب.
مراد: الواجب يخليكي زي النار بين إيديه ويخليكي تطلبي مني أنام معاكي. الواجب خلاكي تصرخي باسمي طول الليل. الواجب يخليكي تبدأي معايا صفحة كلها عهود انتي مش هتوّفّيها. رحيل سمعت كلام مراد وعيطت، وصوت شهقتها علي وبقت بتعيط بحرقة. هيا مش قادرة تجرحه أكتر من كده. ورمت نفسها في حضنه. ومراد خدها في حضنه زي البيبي الصغير وحاول يهديها. مراد بهدوء: اهدي خلاص، اهدي. قوليلى مالك وإيه جلب حالك كده؟ كنتي نايمة والفرحة في عينيك.
رحيل بصت له: ي... يعني أتكلم عادي؟ مراد جه على نفسه وشاور براسه. رحيل دفنت وشها في حضنه: أنا مش عارفة مالي، أنا مشتتة. أنا مش خاينة يا مراد. أنا يمكن أكون حبيت حسن. مراد ضغط إيده على ضهرها. رحيل رفعت
إيدها ومشتها على كتفه: ممكن أكون حبيته حب مراهقة، حبيت حبه ليا واهتمامه بيه وعينيّه اللي كلها لهفة وحنان. حبيّت حب حسن ليا، وحاولت ربنا يعلم إني حاولت أخلي قلبي ما يتنفضش كل ما يشوفك عشان أنا مش خاينة ولا واحدة مقرفة عشان أفكر فيك وأنا مرات حسن. بس كل مرة كنت بلاقي رجليا خداني ليك. كنت بحزن لما أشوف كره في عينيك. كنت بقرف من نفسي وحاولت أنكر دقات قلبي وأقول ده أكيد خوف منك. بس.. بس امبارح. امبارح كل حاجة اتكشفت لي.
ولأول مرة أحس بطعم الحب. أول مرة أحس كده. ده مش حب، ده عشق وغرام وجنون. أنا حبيت حسن حب مراهقة عشان أنا مجربتش الحب قبل كده. حبيت اهتمامه. وانت.. أنا حبيتك بكل جوارحي، عشقتك بعيوبك وزعيقك ونظرتك وعصبيتك وقلة أدبك. حبيت كل تفصيلة وهمت فيها. حبيتك كأنثى ناضجة ومستنية راجل أحلامها. أنا قرأت زمان إن ما الحب إلا للحبيب الأول. وبرضو قرأت إن لو قلبك دق لواحد غير الحبيب الأول، فده مش حب. وإنك لما تحب حد وتحب عيوبه قبل
مميزاته، فده هو الحب الحقيقي. وأنا خلاص مش قادرة أنكر الحب ده أكتر من كده. من ساعتها الحمام وأنا مش بقدر أنام وديما بفكر فيك. وكنت بهرب منك ومن مشاعري ليك. وأنا عارفة إنك مش بتحبني، بس خلاص مش قادرة أقوم أكتر من كده.
مراد في حد حاسس بمراد واللي بيحصل جواه؟ في حد حاسس بنبضات قلب مراد اللي هتخرج بره صدره؟ في حد حاسس بجسمه اللي اتصلّب لما سمع اعترافها؟ مشاعره اللي كانت بتطالبه ياخدها تحتيه ويعرفها قد إيه هو بيحبها.
مراد بعد رحيل عن حضنه وقام وقف، وإديه بتشد في شعره. رحيل بتحبه. رحيل بتبادله الحب بحب أكبر. رحيل دايبة فيه زي ما هو دايب فيها. راح وقف في الشرفة وحاول يهدي نفسه، عشان لو لفّ ليه دلوقتي هيأذيها من كمية المشاعر اللي حسسها جواه. رحيل شافت مراد وقف وبعد عنها، فكرت إن ده رفض لحبها، ودموعها نزلت أكتر. مراد سمع صوت بكاها وقبض على إيده وحاول يهدي نفسه. مراد قرب من رحيل بلهفة ومسك وشها بين إيديه ومسح دموعها.
مراد برجاء: قوليها يا رحيل، قوليها عشان خاطري، يلا. رحيل شفايفها بتترعش: ب.. بحبك يا مراد. وبدموع بحبك. مراد نزل على شفايفها بقبلة ملحمية. باسها وهو عايز يوصل مشاعره ليها. باسها وهو جسمه كله بيتنفض من كمية المشاعر اللي حسسها جواه. حضنها بكل العشق والغرام اللي حاسس بيه. باسها وهو عايز يسحب روحها ويدخلها جوه روحه. عايز يحبس أنفاسها جوه صدره. عايز يتنفس حبها وعشقها ليه. فاق لما إيد رحيل ضربت صدره. محتاجة هوا.
مراد مسك شعرها بإيديه الاتنين. مراد بعشق: ارفعي عينك يا رحيلي. رحيل رفعت عينيها اللي بتلمع بدموعها، وصدرها بيتحرك بقوة من كمية المشاعر اللي بتتحرك جوه صدرها. واستغربت من "راحيلى". مراد: إيه مستغرباها من راحيلى؟
انتي راحيلي ورحلتي وحياتي اللي فاتت واللي جاية. انتي ملكتي قلبي وعقلي وخطفتي روحي. انتي رحيل مراد القديم اللي ما يعرفش حاجة عن العشق والهوى. انتي رحلتي اللي تهت فيها ودبت في حبها. انتي كل حياتي اللي فاتت، عشان أنا كل حياتي اللي فاتت كنت مستنيكي وبحلم بيكي كل يوم من قبل ما أشوفك. ومستني اللي هتخطف قلبي وتوجعني في حبها. أنا كنت بحاول أقاوم نفسي وأنكر حبك اللي ولع جوه روحي. كنت بهرب منك ولجيكي ورايا في كل مطرح من ساعة
ما جيتي. وسمعت دقة خلخالك وأنا قلبي اتفضح. حاولت أهينك وأكرهك. حاولت وحاولت لحد ما في مرة من غيرتي عليكي وجهرتي من نفسي اللي حبت واحدة مش ليا. كنت هموت لما وجعتِ من فوق الفرس. هربت منك ومن مشاعري. ورحت البيت التاني. وكنت بموت وروحي مشتاقة لريحتك. بس قلت الموت أهون عليا ولا أحبك حب محرم. حاولت وحاولت كتير جوه. بس حبك اتمكن في جسمي ودخل روحي كيف السم. بس السم ده اتحول لبلسم لما جيتي زمّتي.
كنت ماسك روحي عنك وقلت: "هي مش هتحبني، هي قلبها مش ليا." كنت بتيجي ليف خيال ودوبي في حضني ودوب جواكي. وأصحى ألاقي نفسي لوحدي على سرير زي ما أنا طول عمري لوحدي. ومافيش حد يحس بقلبي. ومن جهرتي سخنت من كتر ما أنا محتاجالك. انتي مش امرأة في حياتي وخلاص، انتي النار اللي جوه دي كنتي سببها، ومافيش واحدة غيرك تقدر تطفيها. ما أنا كنت متجوز قبل سابك. كنت ههجرها بالشهور من عملتها السودة. بس عمري ما تعبت ولا احتجت لامرأة في حياتي غير لما قلبي دق ليكي. وانتي حياتي الجاية واللي عمري ما هستغني عنها ولا عن حبك. أنا محتاجالك زي ما انتي محتاجالي وأكتر. خلاص اتكويت بنار حبك كتير. نفسي أدوق جنة عشقك.
رحيل، حد لاقى رحيل؟ رحيل ساحت خلاص يا جماعة. رحيل دابت من كمية الحب اللي مراد طلعها من جواه. قلبه. بيحبها ودايب فيها أكتر منها بكتير أوي. جه على نفسه عشانها. يعني كان بيعمل ده كله عشان ينكر حبه ليها؟ يعني هو بيحبني ومش بيكرهني؟ في اللحظة دي جسمها كان بيشع حرارة وضوء وصوت كمان 😂. مراد حضنها ليه أكتر ودخلها جوه صدره، واستنشق ريحة شعرها اللي جننته.
وبعنف بعد عنها عشان لو خد رحيل دلوقتي كان فعلاً هيأذيه من مشاعره الهايجة جواه. في اللحظة دي مراد حب على دماغها وإيديها: يلا قومي يا رحيلي، خدي حمام وعشان تفطري. انتي من عشية ما أكلتي حاجة. رحيل وهيا دايبة فيه: هو مين ده؟ ده مش مراد العصبي اللي ديما غضبان؟ ده واحد تاني خالص. مراد قرب منها بضحكة ونكش شعرها لما شافها متفنجنة فيه وساكتة. وفي باله: هو انتي لسه شفتي حاجة؟
ده أنا هخليكي تتنفسي غرامي وتشهقي باسمي وتعيشي على حبي. رحيل فاقت على ضحكة مراد وهو بينكش شعرها وعينيه كلها حب: بس يا مراد، بلاش رخامة. وضحكت معاه. مراد: طب يلا قومي عشان لو ما قمتيش أنا مش هخلي رجلك تخطي بره السرير، عشان أنا شايف حاجات كنت هموت عليها وبقت ملكي. رحيل بصت على نفسها، وفتكرت إنها عريانة من امبارح. وحطت إيديها الاتنين على وشها. مراد بضحك: مش هو ده اللي المفروض تغطيه؟
رحيل ماتت من الخجل وأخدت الملاية وجريت بيها على الحمام. مراد فضل رايح جاي في الأوضة والفرحة مش سيعاه. وهو عايز يعمل أي حاجة لرحيل. واتصل بأكبر محل صياغة في المحافظة، ديما بيتعامل معاهم. مراد: أيوه يا إليا، عايزك انهاردة تيجي لي السرايا ومعاك تشكيلة فخمة من دهب عيار 24. وعايز خلخالين ألماس وسلسلة باسم مراد. انهاردة يكونوا جاهزين. تمام، يلا سلام.
رحيل خرجت من الحمام وهيا لافة ببشكير أبيض على جسمها. مراد قرب منها وفضل يتأمل ملامحها، عيونها ورموشها المبلولة، شعرها اللي بينقط ميه على رقبتها وصدرها، شفايفها اللي بتلمع. وقرب وهو مش مصدق نفسه إنها بقت ليه. وفضل ماشي بإصبعه على ملامحها ونزل على علامات الحب اللي في رقبتها وصدرها. وعينيه اسودت برغبة. وقرب عملها علامات جديدة وأقوى من الأول.
مراد بشهوة: العلامات دي من انهاردة مش هتختفي من على جيدك. دي ختمي وصك ملكيتي. دي حبي وتملكي ليكي. العلامات دي لو جت في يوم واختفت، اعرفي إني مت. رحيل عينيها اتملت دموع وحطت إيدها على شفايف مراد: أرجوك متقولش كده. متجبش سيرة الموت. بعد الشر عنك. صدقني لو حصلك حاجة، أنا ممكن أموت فيها. مراد: خلاص اهدي، حقك عليا. وبعدين أنا لو مت هاخدك معايا، مش هسيبك تعيشي من غيري.
رحيل ضحكت عليه ومشيت عشان تلبس. نسيت إن هدومها في الأوضة التانية. رحيل: أنا عايزة هدوم. مراد: عندك في الدولاب فيه هدوم. رحيل فتحت الدولاب لقت هدوم مش بتاعتها. بصت لمراد بغضب من غير ما تاخد بالها إن الهدوم بالتكت بتاعها: إيه يا مراد بيه؟ عايزني ألبس هدوم حبيبة القلب القديمة ولا إيه؟ مراد قرب منها ومسك
شفايفها السفلية بين صباعه: طريقة كلامك يا رحيييل. بدل ما أقطعلك لسانك. أنا بحبك وبموت فيكي، بس مش هسمحلك تعدي حدود الأدب معايا. سمعاااه؟ والهدوم دي جديدة يا دكتورة، جبتهم ليكي لما كنت بحارب. بعد ما كتبت عليكي اتخيلتك لابساهم ليا. وقرب فتح لها الدولاب. لقت قمصان نوم وغيرات داخلية وعبايات بيت واستقبال وخرج، وكل حاجة ممكن تحتاجيها. رحيل اتكسفت ومقدرتش ترد.
مراد: أنا جبتلك دول دلوقتي وقلت بعدين آخدك وننزل تشتري اللي انتي عايزاه. خلاص هدومك القديمة كلها، انسيه. الأوضة دي مش هتتفتح تاني. رحيل في بالها: يخربيت غبائي ولساني الطويل. هو نرفزته بعد ما كان طاير من الفرحة. ولبست هدومها وحطت الحجاب على كتفها. خلاص بقى مفيش حد غريب. وطلعت. حطت برفانها وملمع وماسكارا. ولفّت لقت مراد واقف بيدخن في الشرفة. قربت منه ومرحتش ناحية الشرفة عشان شعرها باين. هيا مش ناقصة، كفاية اللي حصل.
رحيل بهدوء: مراد. مراد التفت ليها وسرح في جمالها. قرب منها. مراد: غطي شعرك. رحيل: مفيش حد غريب يا مراد. مراد بص لها بهدوء. رحيل رفعت الحجاب وغطت شعرها عشان هدوء مراد أصعب من غضبه. مراد حط إيدها على كتفها ونزل بيها تحت. شافتهم الحجة اللي شايلة مراد الصغير. وعينيها دمعت من الفرحة وهي شايفة أحب اتنين على قلبها. الفرحة مالية عينيهم. الحجة: اللهم صلي على النبي محمد وعلى آل محمد. عيني عليكم باردة يا ولدي.
رحيل قربت منها بخجل وحضنتها. رحيل بهمس: شكراً عشان هديتيني أحن وأجمل راجل في الدنيا. شكراً ليكي على مراد اللي جبتيه للدنيا. وفضلت إنها متذكرش حسن. الحجة ضحكت ولمتها في حضنها أكتر. مراد كان قاعد وعايز يسمع هيا بتهمس بإيه. فضولي انت يا مراد 😂. رحيل خدت مراد الصغير: حبيب قلبي مامي، وحشتني أوي. معلشي عمو مراد الوحش خدني منك امبارح. وضحكت على شكل مراد اللي كان مصدوم منها.
الحجة بضحكة: رضعيه يا بتي من عشية على اللبن الصناعي واللبن اللي سحبتيه من صدرك ليه في الليل. رحيل اتكسفت من مراد. مراد في باله: عشان كده صدرها مكنش فيه لبن عشية. وبخبث: يلا يا رحيل، رضعي مراد. رحيل اتكسفت أوي وفهمت قصده قليل الأدب. رحيل فردت حجابها وغطت بيه صدرها وقعدت ترضع مراد اللي مسك صدرها وقعد يرضع فيه بلهفة. مراد شاف المنظر وضرب نفسه ميت قلم. مراد بغيره: هو انتي هتفطميه؟ متى؟
الحجة بضحكة: يا خبلك يا مراد، انت هتغير من الواد الصغير ولا إيه؟ وبعدين ده لسه صغير. لسه بدري عليه يا حبة عيني. مراد سكت وهو مش عاجبه. قامت رحيل بعد مراد ما شبع. تحضر غدا. إنهم خلاص قربوا على العصر ومش وقت فطار. ودخلت رحيل المطبخ عملت عصير بارد وقدمت للحجة وقدمت لمراد. رحيل: اشرب العصير ده لحد ما أحضر لك الغدا. انت ما فطرتش لحد دلوقتي. اسمحني.
مراد عجبه اهتمام رحيل بيه وخد منها العصير زي الطفل الصغير اللي أول مرة يشوف حنان. دخلت رحيل حضرت غدا ومخلتش ورد تساعدها، وعملت لمراد غدا بكل حب واهتمام. مشمر ومحمر زي ما بيقول الكتاب. على السفرة. رحيل قعدت جنب مراد والحجة الناحية التانية. مراد شاف منظر الأكل وتفتحت نفسه. مراد: يسلم يدك يا رحيلي. رحيل بخجل: بالهنا والشفا على قلبك. وقامت حطت الأكل قدام مراد وبقت بتحط قدامه كل اللي على السفرة، هو والحجة.
مراد فرح باهتمامها أوي والحجة في قلبها بتدعي لهم بالراحة. مراد بضحكة: خلاص يا رحيل، مش قادر آكل تاني. شبعت. كل انتي يا جلبي. رحيل خدت من الأكل: عشان خاطري، كل دي كمان. مراد مسك إيدها وكل منها وعينيه كلها حب. الحجة: أيوه كده، كل وتغذا انت عريس. مراد ضحك ورحيل وشها أحمر. وقامت من على السفرة. رحيل لمّت مكان الأكل ودخلت عملت قهوة لمراد وشاي للحجة.
مراد خد فنجان القهوة منها وقعدها جمبيه. وهو بيضحك. وفتكر فنجان القهوة اللي عملته رحيل قبل كده وهو كسره. رحيل قربت منه: على فكرة، أنا لازم أعرف عملت كده ليه اليوم ده. مراد: ما بلاش أحسن. رحيل بإصرار: لا، أنا عايزة أعرف. مراد: أصلي حلمت بيكي. رحيل اتصدمت وقلبها دق. قامت من جمبه وقالت إنها هتشوف مراد. مراد قام بضحكة: طب أنا رايح مشوار. جهزي نفسك بعد المغرب، في ضيف جاي. رحيل استغربت وهزت دماغها بما شافت.
بعد المغرب مراد رجع ومعاه إليا بتاع الدهب. مراد دخله المضيفة وخد منه شنطة الدهب والطلب الخاص اللي قاله عليه. دخل السرايا وسأل عن رحيل. الحجة: في المطبخ يا ولدي. هتجهز لك العشا. ربنا يبارك لك فيها. نده عليها مراد. شاف رحيل من غير حجاب. قرب منها ومسك دراعها. مراد: أنا مش جلتلك غطي شعرك؟ رحيل بخوف: أنا كنت واقفة في المطبخ ومافيش حد وكان الجو حر. مراد بانزعاج: ماشي يا رحيل. ماشي. تعالي عايزك. راحت
رحيل وراه وهي في قلبها: يووه بقى، هو أنا كل شوية هزعله كده من غير قصد؟ أنا زهقت. مراد قعد ومسك الشنطة وطلع منها علب الدهب. مراد بهدوء: اختاري الدهب اللي انتي عايزاه. رحيل بتوتر: ب.. بس أنا عندي كتير. مراد رفع عينه ليها بغضب. رحيل قعدت من سكات. وخدت طقم بسيط. والحجة اختارت طقم تقيل. الحجة: أنا هاخد لها ده يا ولدي هدية جوازكم. ماليش صالح باللي انت هتجيبه ليها. مراد: خير، سابق يا أمي.
الحجة: ولو يا ولدي، دي هديتي ليكي يا رحيل يا بتي. ربنا يبارك في حياتكم. رحيل خدتها منها بكسوف: شكراً يا ماما، تعبتي نفسك. مراد طلع الطلب الخاص وأداها لرحيل وقرب منه. مراد: دول مني ليكي، يا رب يعجبوكي. رحيل بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. مراد: خليها بعدين حبيبي دي. وخد دبلتها وحطها في إيد رحيل. وطلع عشان يحاسب إليا اللي كان وزن كل حاجة ومصورها على فونه وكاتب حسابه. ناصح إليا 😉😂. ويوصله لحد أول البلد.
رحيل حطت عشا للحجة وخدت صينية طلعتها الأوضة لمراد. وراحت ترضع الصغير وتسيبهمع الحجة راضية. الحجة راضية على هواها جار. رحيل دخلت غرفتها مع مراد وفتحت الهدية بتاعت مراد وعجبتها أوي. وهيا في بالها: يلا بقى عشان أشكرة وأرضيه على العك اللي عملتيه الصبح.
قامت رحيل ورمت خجلها وراها ودخلت خدت شور بارد هدت أعصابها وطلعت حطت ميكب هادي وكريمات على جسمها وبشرتها وبرفانها طبعاً. وفتحت الدولاب لقت قميص نوم أبيض طويل زي فستان فرح بس سكسي. لبسته وقعدت على السرير تنظر مراد يرجع. مراد رجع وطلع غرفته. شاف الغرفة الإضاءة هادي وريحتها تجنن. ورحيل... واه من رحيل. لقها ساندة ضهرها على السرير، لبسة قميص بيدو، والسلسلة اللي بتزين رقبتها والخلخال في رجليها. مراد قرب منها ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!