الفصل 1 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الأول 1 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
21
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

خرج من المكتب بسرعة، فخبط فتاة، فخالها تقع على الأرض. الفتاة بعصبية: إيه! مش تشوف قدامك! ياسين باستعجال: معلش، معلش، ما أخذتش بالي. الفتاة بعصبية: وأنا أعمل إيه بـ "معلش" دي؟ ياسين نظر لها بنظرة حادة: أعملك إيه يعني؟ الفتاة بصوت مرتفع: واحد حيـ… وان وسـ… أفل. نظر لها نظرة أرعبتها وكمل طريقه. نظرت له بتحقير وأكملت طريقها. دخلت إلى مكتب. قربت على السكرتيرة باحترام. الفتاة: أنا جايه أقدم السي دي بتاعي.

السكرتيرة: جايه تبع التدريب؟ الفتاة: آه، أنا جايه تبع التيم. السكرتيرة: اتفضلي أقعدي خمس دقايق، هودي خبر لأستاذ ياسين. جلست، تحرك قدميها بعصبية من هذا الأحمق. بعد دقائق، نظرت إلى الساعة وإلى باب المكتب. خرجت السكرتيرة تسمح لها بالدخول. السكرتيرة: اتفضلي يا فندم، أستاذ ياسين في انتظارك. فتحت السكرتيرة الباب، وجدته يعمل بعصبية. الفتاة بهمس للسكرتيرة: هو على طول عصبي كده في الشغل؟

ريما السكرتيرة بتوتر: آه، هو على طول كده، ربنا يستر بقا. الفتاة: ياربي على حظي، إيه الفقر ده! ريما: اتفضلي يلا ادخلي بالملف بتاعك. دخلت بتوتر، وهو كان يعمل على أوراق ولم يراها. الفتاة: دا الملف بتاعي يا فندم. رفع رأسه واستغراب من توترها. فجر بصدمة وصوت منخفض: ينهار أسود، خلاص راحت في داهية. ياسين بتركيز: أنا شوفتك قبل كده. فجر بكذب: أبداً يا فندم. ياسين نظر بطرف عينيه وهو يشاور بالجلوس: طب اتفضلي.

أخذ الملف يتفحصه بإعجاب. رفع وجهه وجدها ما زالت متوترة. ياسين: تمام، من النهارده تقدري تمسكي شغلك كـ سكرتيرة، لأن أنا محتاج سكرتيرة في الوقت دا، وريما هتعرفك كل شغلك. فجر بفرحة: شكراً لحضرتك. ياسين: من بكره تكون موجودة، ممكن تتفضلي دلوقتي؟ فجر: تحت أمرك يا فندم. خرجت فجر وهي سعيدة بالعمل الجديد. رجعت المنزل، دخلت وجدت والدتها في المطبخ، احتضنتها. ندي: ها، عملتي إيه؟

فجر: الحمدلله، اتقبلت في الشغل وهنزل من بكره علشان التدريب. ندي: ألف مبروك ياقلبي، روحي غيري عقبال ما أجهز الأكل. فجر: لا، أنا هجهز معاكِ الأكل. على السفرة، كانوا يتناولون الطعام بصمت، قطعهم وقوع المياه على ملابس فتون، شقيقة فجر. قامت بسرعة، نظرت على ملابسها وجدتها مبللة. ندي: جت سليمة يـ حبيبتي، اطلعي غيري وتعالي كملي أكلك. الجد هشام بحد وهو يتناول الطعام: ما قولتيش يا فجر أنك قدمتي على شغل؟

بلعت رقها بصعوبة وسعلت. ناولتها ندي المياه، أرتشفت منها القليل ووضعت الكوب على الطاولة. فجر: آه، ما أنا كنت هقول بعد ما اتقبل في الشركة. حازم والدها: طب وليه تروحي برا والشركة موجودة؟ فجر بتوتر: أنا مش حابة أكون معاكم لأن كله هيبقا عارف أني من العيلة، وأنا مش عايزة واسطة، وغير كده كل التيم نازل تدريب في الشركة دي. هشام بغضب عارم: شغلك دا مرفوض. فجر بعصبية: ليه مرفوض؟

أنا رايحة تدريب علشان درستي وخلاص، اتقبلت وهكمل هناك. حذف الكوب على الأرض، انكسر. فزعت فجر منه. هشام: تعالي لمي الإزاز. فجر بشجاعة: أنا مش خدامة علشان حضرتك تكسر وأنا ألم من وراك. دفع الصحون على الأرض بغضب. من شجاعة حفيدته معه في الحديث: في خلال دقيقة تكوني جايبة حاجة وبتلمي الإزاز، يلااا قومي.

انتفضت فجر وقامت بخوف. نظرت إلى الجميع يستغيث. مالت على الأرض تلملم الزجاج. داس بقدمه على يدها. صرخت فجر بألم. قام الجميع بخوف. نظر لها هشام نظرة شيطانية. هشام: مش هشام المهدي اللي عائلة زيك تخالف كلامه. ندي بتقرب عليه تبعد قدمه من على يد بنتها. هشام: ابعدي. ندي بدموع: لا مش هبعد، ابعد عن بنتي، حرام عليك. هشام: انظر لـ حازم: خد مراتك من هنا، عايز حفيدتي في كلمتين. فجر بعدت قدمه

من على يدها وقامت بحد: أنا غلطانة أني رجعت البيت دا تاني، أنا همشي من هنا ومش هتشوفوا وشي تاني. في مكان أخر، تحدثت وهي تميل على يده تقبلها. أبوس إيدك متعملش كده فيا، حرام عليك، دا أنا بنت عمك. دفعها بحد على الفراش وقرب ووو. وصلت إلى منزل جدتها بعد ما ضمت جـ… رحها في الصيدلية. فتحت النور وأغلقت باب المنزل. سارة بخطوات بطيئة صعدت إلى الدور الأعلى. فتحت باب غرفتها، تفاجأت بأحد يضربها من الخلف على رأسها وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...