الفصل 11 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,340
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فجر برعب: يعني أي؟ ياسين ببرود: يعني دا حقي. لو سيبتك امبارح، فدا بمزاجي. لكن لما أعوزك هاخدك. فجر بقوة: بس دا جسـ.ـمي أنا، وأنا مش عايزة. ياسين رفع يده، ونزلت صفعة على وجهها أوقعتها أرضاً. ياسين بصوت مرتفع: أياكي أسمع الكلام دا تاني. فجر بشهقات: أنا بكـ.ـرهك. ياسين بسخرية: مش أكتر مني. يلا أخلصي عشان تجهزي الفطار.

تركها ونزل. قامت من على الأرض ببكاء، دخلت المرحاض. نظرت إلى نفسها في المرآة وإلى ملابسها الـ.ـممـ.ـزقة بحسرة. أبدلت ملابسها ونزلت. ياسين ببرود: عبير. عبير: نعم يا بيه. ياسين: خديها هتشتغل معاكي فـ.ـ المطبخ. عبير: بس يا بيه. ياسين بعصبية: أخلص. عبير بخوف: حاضر، حاضر. اتفضلي معايا. ياسين: استني عندك. عبير: نعم يا بيه. ياسين: هتاخدي أجازة مفتوحة بالمرتب بتاعك. خلصي شغلك انهارده وامشي، وأنا هبقي أكلمك وقت ما أعوزك.

عبير: كتر خيرك يا بيه. ياسين: روحي على شغلك. فجر دخلت خلفها المطبخ. عبير: معلش يا هانم، هو ساعات بيكون متعصب كدا. اقعدي أنتي وأنا هعمل الفطار. فجر بدموع: لا خليكي أنتي وأنا هعمل كل حاجة. أبتدت في تحضير الفطار وهي تحاول أن تتماسك، ودموعها تهبط دون توقف. بعد انتهائها، أخذت الصحون وأخرجتها على السفرة. كانت على وشك الرحيل. سحبها ياسين، فوقعت في حضنه. ياسين: رايحة فين؟ فجر بتوتر: هدخل المطبخ.

دفن وجهه في رقبتها وهمس: أنتي هتقعدي تأكليني. رفعت وجهها، نظرت في عينيه بتوتر. أنفاسهم تختلط ببعض بسبب قربه لها. فجر: بس.. بس. ياسين نظر إلى حركة فمها وهي تتحدث: أخلصي. فجر بخجل: اا أنت بتعمل أي؟ عـ.ـ. عبير تشوفنا. ألتهم شفتيها برغـ.ـبة في قبـ.ـ. بعد عنها عندما وجدها تحتاج إلى التنفس. ياسين: هتخلصي والا أخليها حاجة تانية. شهقت بخجل من حديثه، والـ.ـقـ.ـ. ووضعت في فمه الطعام. ضحك بصوته الرجولي، أحمرت وجهتها من الخجل.

ياسين: أنا خلصت، يلا أطلعي جهزيلي الحمام. فجر: حاضر. قامت تجري إلى الأعلى بخجل. نظر لها بابتسامة ودخل المكتب. طلع هاتفه. ياسين: وحشتيني. صوت: –أخيراً سمعت صوتك، أنت كمان وحشتني. ياسين: أنا هعمل العملية. صوت: –بجد؟ ياسين: بس لو العملية فشلت. صوت: –خلي عندك أمل في ربنا، أنت قدها وهتقوم بالسلامة. بس أي اللي غير رأيك؟ صمت ياسين. صوت: –مش عايزة أعرف دلوقتي، هستناك تيجي. ياسين: قريب هكون عندك. صوت:

–خلي بالك، مش هتسيبها في حالها. ياسين أتنهد: عارف. ياسين أغلق الهاتف وصعد إلى الأعلى. دخل الغرفة سمع صوت المياه. دخل المرحاض. نظرت إليه فجر بتوتر. فجر: أنا خلصت. أغلق ياسين الباب ونظر إليها: رايحة فين؟ فجر بخوف: أنت قفلت الباب لي؟ أي عايزني أحميك بالمرة؟ ياسين أبتسم بخبث: ما هو دا اللي هيحصل. فجر رجعت خطوة للخلف بصدمة: أنـ.ـ. أنت أنتي. ياسين قرب عليها: أنا أ. فجر دفعته للخلف بغضب: أنت واحد قليل الأدب.

جريت فتحت الباب ونزلت. فاقت من شرودها على صوت السيارات. نظرت حولها وجدت نفسها في منتصف الطريق وسيارة على وشك الأصطدام بها. صرخت بفزع. وجدت أحد يسحبها. فتحت أعينها بخوف، رفعت نظرها تري أيهاب. أيهاب بغضب: أنتي متخـ.ـ. لفة؟ عايزة تمـ.ـ. وتي نفسك؟ هزها بـ.ـ. عنف: أي؟ أتكلمي. رودي علي. تُحرك نظرها تشعر بقدمها لم تعد تحملها. سابت نفسها، مسكها أيهاب قبل ما تقع. أيهاب بقلق: أنتي كويسة؟

لن تعطيه أي ردة فعل. نظرت إليه فقط. حملها، وضعها في السيارة. وجدها فقدت الوعي. ضربها بخفة على وجهها. أيهاب بقلق: فتون، فتون. فوقي. رودي علي. دور بنظره في السيارة وجد زجاجة مياه. سكب القليل من المياه على يده وملس على وجهها. فتحت أعينها بتعب. أتنهد أيهاب ولف. ركب السيارة وأنطلق. كان ينظر لها من الحين إلى الأخر. وصل أمام المنزل. أيهاب: أنزلي. فتون بتعب: شكراً أنك تعبت نفسك ووصلتني. نزلت من السيارة. سندت على الباب بتعب.

أيهاب: أنتي كويسة؟ فتون لفت: اه الحمدلله. دخلت المنزل وصعدت إلى غرفتها. دخلت جلست على الفراش بتعب. دخلت سحر عليها الغرفة. سحر: عملتي أي هناك؟ فتون: يومين وهيردوا علي. سحر: إن شاء الله خير. قومي يلا غيري عشان الغدااا جاهز. فتون: حاضر. خرجت سحر. قامت فتون أبدلت ملابسها ونزلت على الدرج.

.. سمع صوت خطوات. نظر إلى الدرج يتفحص ساقيها. طلع بنظره إلى الأعلى يري جسـ.ـدها الممشوق وإلى ملابسها الظاهرة وهي تهبط الدرج. وسارت وجلست بجانب سحر بتوتر. سحر: دا فارس أبني الكبير. نظرت له فتون بابتسامة. أكملت سحر حديثها: ودي فتون بنت خالتك ندى جاية تكمل علامها هنا. فارس: ومامتك معلمتكيش أن البيت ليه احترامه؟ والا لاس. سحر بصدمة: فارس.

فارس بلا مبالة: طول ما أنتي قاعدة في البيت دا، تحترمي اللي فيه وتلبسي عدل. لأن في شباب في البيت. فتون بغيظ: بس ده لبسي وأنا مش هغيره. ومش من حقك أنك تدخل في طريقة لبسي. والا خالتو نسيت تعرفك الخصوصية. نظر لها بغضب وقام، خرج من المنزل. كتمت سحر ضحكتها. دخلت الخادمة. الخادمة: الأكل على السفرة يا هانم. سحر قامت هي و فتون. جلسوا على السفرة يتناولون الطعام.

عند أسينا كانت قاعدة على الفراش تفكر في حبيبها السابق. دخلت والدتها عليها. شاهندا: في عريس متقدملك. أسينا: تاني يا ماما. أنا مش عايزة أتجوز. شاهندا: اه تاني. هو جاي الأسبوع الجاي وهتشوفيه، وجدك موافق عليه. أسينا: أشمعنا دا؟ شاهندا: لأنه من عيلة محترمة وما شاء الله عليه كويس. وأنا عايزة أطمن عليكي قبل ما أمـ.ـ. وت. أسينا: بعد الشر عليكي. عند فجر فتحت الـ TV. وجدت قناة الأخبار. أتصدمت من حديث المذيعة.

المذيعة: خبر عاجل. طلاق رجل الأعمال حازم المهدي من زوجته السيدة ندى. بعد وفاة أبنتهم فجر. زوجة أصغر رجل أعمال السيد ياسين الهلالي. هبط الدرج. وجده واقفة أمام الشاشة مصدومة. قرب عليها. ياسين: أنتي واقفة كدا لي؟ لم تجاوب عليه. وسمحت لدموعها بالأنهيار. نظر إلى الشاشة، قرأ المنشور ونظر لها. فجر بصريخ: أي؟ عايزة أي تاني؟ خلتهم بسببك يفكروني ميـ.ـ. تة. ماما عاملة أي دلوقتي؟ والا هيا فين؟

دا كله بسببك. أنت السبب. أنت اللي دخلت حياتي خربتها. كسـ.ـ. رت قلب أختي واتجوزتني غـ.ـ. ظب وسبتني تاني يوم. حتى الـ.ـ. موت استكتروا عليا. وجت واحده طلعتني من الـ.ـ. نار ورمـ.ـ. تني في الشارع. بعد ما عرفت الناس كلها أنك طلقتني يوم جواز بسبب أني.. أني أني مش بنـ.ـ. ت. أهلي كانوا هيجوزوني لـ ياسر بدل الـ.ـ. موت. وأنت جيت خدتني ورجعتني بكل سهولة. أنا بقيت بالنسبة للناس واحده مـ.ـ. يتة. أنا عايزة أروح لماما. وديني عند.

ياسين: مش هينفع تخرجي من البيت. لو حد عرف أنك لسه عايشة مش هيسيبك في حالك. فجر: أمـ.ـ. وت على اديهم ولا أني اعيش معاك لحظة تانية. ياسين: مسمعكيش بتقولي الكلام دا تاني. لأن رجوع ليهم تاني دا تنسيه خالص. تركها وخرج من المنزل. جلست على ركبها تبكي على ما وصلت إليه. لم يمر دقائق. قامت فجر. خرجت من المنزل. وجدته مـ.ـ. رمي في حوض السباحة فاقد الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...