الفصل 14 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,145
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

سحبتها نهال وهي ترقص وصعدت بها إلى الغرفة. دخلت، نظرت آسيا إلى الفراش ورمت نفسها عليه. ابتسمت نهال بشر وخرجت من الغرفة. دخل الغرفة بعد خروجها. نظر لها بخبث وخلع القميص وقرب… استيقظت تاني يوم تشعر بألم. تعدلت تنظر إلى الغرفة بأستغراب. وجدت نفسها لم ترتدي شيئاً، لتلطم وجنتها برعب. آسيا ببكاء: يلهوي يلهوي إيه اللي حصل أنا مش فاكرة حاجة. أفتكري ضعت خلاص روحت في داهية. سحبت ملابسها من على الأرض وارتدتها وخرجت.

وصلت إلى المنزل، دخلت غرفتها. دخلت خلفها شهند. شهند بغضب: أنتي كنتي فين من امبارح دا أبوكي هيطلع عينك، أنتي مالك لبسك متهدل ليه. آسيا نظرت لها بدموع. قربت شهند عليها: انطقي إيه اللي حصل. هزت رأسها ببكاء وشهقات. مسكتها شهند بعنف وهزتها بعصبية: اللي في دماغي دا صح، صح انطقي ردي عليا. آسيا ببكاء: خلاص خلاص أنا ضعت أنا... قطاعها صفعة جامدة على وجهها. وضعت آسيا يدها مكان الضربة. سحبتها من شعرها.

شهند: حطيتي راسنا كلنا في التراب هو مين انطقي. آسيا: معرفش أنا مش فاكرة حاجة. شهند: أعمل إيه دلوقتي ياربي أعمل إيه أبوكي لو عرف مش هيسيبك ولا هو ولا جدك. آسيا قربت عليها مسكت رجليها: أبوس رجلك يا ماما متقوليش لحد أنا... أنا مش فاكر غير أني كنت مع نهال في... شهند: نهال، نهال تاني أنا مش قولتلك ملكيش دعوة بيها تاني، كملي وإيه اللي حصل.

آسيا: في عيد ميلاد بتاع واحدة صحبتها ولم روحنا كانت لسه مجتش وطلبنا عصير لغيط أما تيجي و... وو... مسكت رأسها بألم: مش فاكرة حاجة تانية غير أني صحيت الصبح وكنت في الأوتيل. شهند: اسم الأوتيل إيه. طرق الباب ودخل. دخل عاصم وجد شهند تنظر له وآثار بكاء على وجه آسيا. عاصم: أنتي كنتي فين طول الليل وكسفتينا قدام الناس. شهند بتوتر: صحبتها عملت حادثة امبارح وهي معاها وكانت معاها في المستشفى ورجعت متأخر حتى نامت بلبسها من التعب.

عاصم: علشان كده معيطة، وهي عاملة إيه دلوقتي صحبتك. آسيا بتعب: الحمدلله بقت أحسن. عاصم: طب يلا غيري علشان معاد الفطار فضل عليه نص ساعة. شهند: روح أنت وأنا هنزل مع آسيا. عاصم: ماشي. ياسمينا تتنقل في الغرفة من مكان لمكان بعصبية. دخل إسلام عليها. إسلام: أنا مش قايلك مفيش خروج قبل كده. ياسمينا: ليه أنا زعقت طول الوقت قاعدة هنا وبعدين أنت مش عايزني أخرج علشان مرحلكش الشغل وأشوف الأشكال اللي مشغلهم.

إسلام: أنا مش عارف تعب نفسك بيهم ليه، أقدر أقول أنها غيره. ياسمينا: غيره غيره إيه أنا عمري ما أغير. إسلام: أمال شديتي شعرها ليه. ياسمينا بقرف: ويارته طلع طبيعي. قرب إسلام عليها، بعدت للخلف. ياسمينا: إسلام أنت بتقرب ليه، أنا أصلا مش عايزة أتكلم معاك تاني أنا مخصماك. قرب إسلام عليها وهي خبطت في الحائط، حاصرها إسلام. ميل بوجهه، دفن وجهه في عنقها. إسلام بهمس: كنتي بتقولي إيه. ياسمينا بتحاول تبعده بتوتر: أنا أنا. إسلام

يتحدث بين القبلة والأخره: أنتي إيه. ياسمينا بخجل: إسلام خلاص الباب بيخبط. إسلام وما زال مغيب: سيبه اللي يخبط يخبط. ياسمينا: لا روح شوف مين أكيد خالتي. بعد عنها بصعوبة: أنا هروح أشوف مين وبعد كده هرجعلك عايزك في موضوع مهم. أنهى حديثه بغمزة. ياسمينا بهمس: سافل. إسلام بضحك: عارف. فتح الباب وجد والدته. قبل قبلة على يدها. إسلام: وحشتيني. قنوع: لو كنت وحشاك كنت نزلت شوفتني أمال لو مكناش في نفس البيت كنت هتعمل إيه.

خرجت ياسمينا بخجل. ياسمينا: عاملة إيه يا خالتي. قنوع بحب: الحمدلله ياحبيبتي، معقول كده يا باسمينا نكون في نفس البيت ومش عارفين نشوف بعض. لف إسلام يده حول خصرها وقبلها على وجنتها. إسلام: أعمل إيه مش قادر على بعدها. ياسمينا بخجل وتوتر: أنا.. أنا نسيت حاجة. عن إذنكم. جريت دخلت الغرفة. نظرت قنوع إليه. قنوع بغضب: أنا مش عارفه طالع منحرف لمين. إسلام بغمزة: بابا حبيبي. قنوع بصريخ: امشي من قدامي روح شوف مراتك.

إسلام: براحة كده يا وحش على أعصابك هي مش هتخرج تاني. قنوع: تعبتني معاك يا ابن بطني. إسلام: أنا مش أدتك فلوس علشان تجبيلها الهدوم مخلصتهاش ليه. قنوع: لا أنا جبتلها كل حاجة محتاجاها. إسلام: أنتي جبتلها كل حاجة تحتاجه هي ونسيتي تجيبي أهم حاجة اللي أنا أحتاجه. قنوع بتذكر: هو إيه الأهم. إسلام أخذ التفاحة وقـ.. طم منها قطعة: بدلة الرقص والقمصان. عند فجر كانت تنتظر رجوع ياسين بتوتر. من آخر مرة تحدث مع بعض وهو خرج ولم يعود.

نظرت من الشرفة بضيق. فجر: نفسي أعرف راح فين في المكان الغريب ده. ياسين بسخرية: مش مهم تعرفي دلوقتي أنا بعمل كده ليه بس أنتي مش هترجعي دلوقتي. فجر: أنا ميخصنيش أعرف أنت بتعمل كده ليه بس أنا عايزة أشوف ماما أرجوك وافق وأنا هنفذلك كل حاجة تطلبها مني. ياسين: أفكر الأول. فتح الباب بعد رحيل قنوع وجدها تسير في الغرفة بغضب. ياسمينا: يا قليل الأدب خالتي هتقول عليا إيه دلوقتي، أنت إزاي أصلا تتكلم كده.

إسلام بأستغراب: قولت إيه ما أنتي عارفه أني مش قادر أبعد عنك. قربت عليه بغضب: يا سافل هو ده كلام يتقال قدام حد. سحبها من خصرها: أمال أقول إيه. ياسمينا بتوتر: معرفش وأبعد عني. إسلام بيحرك يده على جسدها: لا لازم أعرف. استيقظت في نصف الليل لتشرب المياه. لم تجد، قامت مع على الفراش. نظرت إلى البخاخة وأتنهدت بتعب. وخرجت، وجدت حركة في غرفة إيهاب. أستغربت من جلوسه لمنتصف الليل. نزلت المطبخ أرتشفت المياه وصعدت إلى الأعلى.

سمعت صوت شئ وقع. فتحت الباب ودخلت بتوتر. وضعت يدها على فمها بصدمة. فتون: أنت بتتعاطى هـ.. اروين. دخلت وأغلقت الباب بخوف من أن يراه أحد. من امتى وأنت بتتعاطى خالتي عارفه بالموضوع ده. إيهاب بضحك: خـ.. خالتك خالتك متعرفش بس أنا تعبان تعبان. وسحبها من درعها. أ تجمدت في مكانها من الخوف. قرب عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...