رحيم فتح الباب لاقى غرام نايمة والملاية واقعة والمخدة والبطانية. رحيم في نفسه: يخرب عقلك، انتي عايزة سرير مصنوع من الحديد؟ غرام وهي نايمة: أي يا عم عبده، كل ده بتجيب سندوتش فول؟ رحيم بضحك: عم عبده مين وسندوتش فول؟ أحلام تافهة. رحيم راح عندها بيبص ليها، لاقاها فاتحة بوقها على الآخر، رجل البجامة واحدة طالعة وواحدة نازلة. ثم أُضرب بلقلم. رحيم: آه يا بنت ****. غرام حست بيه وفتحت عينيها العسلية. غرام: انت شتمت مين ياض؟
شتمتني؟ انت نهارك أبيض. شبهك كده. رحيم: أي راديو واشتغل؟ فين صباح الخير يا حبيبي؟ جود مورنينج؟ جود لاك؟ أي حاجة؟ مش انت شتمتني؟ نهارك أبيض؟ أييييه؟ هو أنا مليش كلمة؟ غرام ببرود: اطلع بره وسبني أكمل الحلم بتاعي. السندوتش طعمه حلو، جاي في أول قطمة. الله على عم عبده بيعمل عظمه. رحيم بقرف: أول قطمة؟ لأ تصدقي، كنت جيت بعد ما أكلتي المحل كله. أي يا بت انتي؟ مبتفكريش غير في الأكل؟ همك على كرشك؟
غرام بجوع: انزل هات الفطار أو هلبس وأنزل أفطر عشان أنا بطني بتعمل صوت إنها جعانة. لو مش مشيت يا رحيمممممم. رحيم بخوف: يا ماما دي هتاكلني. رحيم نزل لاقى مامته حضرت الفطار ومشغلة أم كلثوم وقاعدة. رحيم: صباح الخير يا ناهد يا وش السعد على البيت. ناهد: قلب أمه يا ناس. هو في جمال بشكل ده؟ أمال غرام فين؟ غرام وهي نازلة من على السلم: أنا أهو. طنط، قامت اتكعبلت بالعباية وأخدت السلم زحليقة.
سليم بضحك جامد: مش قادر يا ماما، شكلها مسخرة أوي. بشبشب بتاعك. ناهد بتحاول تكتم ضحكتها: بس يا واد، دي مراتك عسولة. غرام نزلت ضربت رحيم على كتفه: رخم، مانا ملقتش حاجة ألبسها غير دي. سليم بغمزة: يعني اللبس اللي فوق مش عاجبك؟ غرام: لأ مش عاجبني غير العبايه دي، حلوة بشكل. قعدوا ياكلوا، وكالعادة غرام أكلت نص الأكل. رحيم مركز معاها جداً. وفجأة. رحيم: مشوفتيش ياماما النهارده غرام وهي صاحية من النوم؟
ناهد: مالها يعني يا ابني؟ ما قمر أهي. رحيم: بست*ر يا امي بست*ر. شعرها نازل على وشها وشكلها مرعب. وقافلة بوقها خالص ونايمة زي الملايكة. غرام: ناس مبتجيش غير بالعين الحمراااااا. ناهد بضحك: ربنا يهنيكم يا ولاد. هروح عند الحاج، ونتي يا غرام اقعدي مع رحيم. غرام: الله يخليكي. تعالي يا رحيم عشان نكمل الرسمة. رسمت شعرك بس. رحيم: اشطا تعالي. أنا مش نازل محاكم النهاردة. فجأة الباب خبط. غرام بصدمة: انتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!