تحميل رواية رخصت نفسي لاجلك بقلم رنا احمد pdf
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في أحدا قري الصعيد .. في منزل منصور .. كانت قاعده حور بنته بغيظ شديد. "وبعدين بقا ي ابوي قولتلك شاكر ده اخر واحد ممكن اتجوزه." منصور بحده: "ليه ي بت ده ابن عمك وشاريكي." حور بضيق: "بس انا بكره ي ابوي سلام بقا خليني اجيب الخضار." منصور بجديه: "متعوقيش فيه ناس جاين ياجروا المحل علشان تعمليلهم حاجه يشربوها." شاكر بنظره خبيثه: "صباح الفل ي عمي." حور بضيق: "اوووف انا ماشيه ي ابوي." شاكر بنظره خبيثه: "جرا ايه ي عمي هفضل مستني كده." منصور بجديه: "جرا ايه ي واد انشف كده قولتلك البت مش هتكون غير ليك انت...
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد
في أحدا قري الصعيد ..
في منزل منصور ..
كانت قاعده حور بنته بغيظ شديد.
"وبعدين بقا ي ابوي قولتلك شاكر ده اخر واحد ممكن اتجوزه."
منصور بحده:
"ليه ي بت ده ابن عمك وشاريكي."
حور بضيق:
"بس انا بكره ي ابوي سلام بقا خليني اجيب الخضار."
منصور بجديه:
"متعوقيش فيه ناس جاين ياجروا المحل علشان تعمليلهم حاجه يشربوها."
شاكر بنظره خبيثه:
"صباح الفل ي عمي."
حور بضيق:
"اوووف انا ماشيه ي ابوي."
شاكر بنظره خبيثه:
"جرا ايه ي عمي هفضل مستني كده."
منصور بجديه:
"جرا ايه ي واد انشف كده قولتلك البت مش هتكون غير ليك انت بس خليك معايا فيه جماعه من مصر جاين ياجروا المحل يلا بينا ليوصلوا."
من أمام البيت ..
كانت راجعه روح وهي شايله الحاجات واتفاجات بذلك الوسيم الذي يقف أمام بيتهم لتقترب وهي تنظر إليه باعجاب شديد.
منصور بحده:
"بت ي حور اعملي شاي للبشمهندس شهاب ده هو الي هياجر المحل يعمله مخزن."
شهاب بابتسامه ساحره:
"لا مفيش داعي ي حاج منصور خيرك سابق."
روح بابتسامه وسعاده:
"لا ازي عنيا حالا الشاي يكون جاهز."
شاكر بغيظ شديد:
"واعمليلي معاكي."
روح بغيظ شديد:
"انا بعمل للضيوف روح اشرب علي القهوه."
سبته في حاله غضب شديد ومشيت.
في المطبخ …
كانت واقفه بتعمل الشاي ويتكلم نفسها بهيام.
"يابووي معقول الجمال وخفه الدم دي ده خطفني من اول نظره هو ده الراجل الي عشت طول عمري أتمناه."
عملت الشاي وجريت علي بره.
في الخارج ..
كانوا قاعدين منصور وشاكر وشهاب وصاحبه عدي.
شهاب بابتسامه ساحره:
"اظن كده الايجار كويس ي حاج منصور معلش احنا لسه شباب علي قدنا والمشروع ده لقمه عيشنا."
منصور بجديه:
"وماله ي ولدي ربنا يرزقكم بالحلال يارب."
روح بابتسامه واعجاب:
"اتفضلوا الشاي."
شهاب بابتسامه:
"شكرا تسلم ايدك."
وفعلا مرت الايام وشهاب كان بيجهز للمحل كل يوم روح بتتعلق بيه اكتر بقت بتعشقه خطف قلبها بوسامته وكلامه بس هو كان فرحان بسيطرته عليها بالشكل ده زيه زي كتير من الشباب حبها ليه كان بيرضي غروره كانت كل يوم توديله الاكل بنفسها طول الوقت وفي مره من المرات بليل.
في أوضه شهاب …
كان بيكلم عدي في التليفون بفرحه متتوصفش.
"انت بتتكلم جد ي عدي معقول عقدين للكويت مره واحده ي عم هجره غير شرعيه مش مهم هو انا كنا نطول ماشي المهم انت جهز كل حاجه انا جيلك بكره لازم نسافر سلام."
دخلت روح بابتسامه عاشقه وهي شايله الاكل.
"اتفضل ي سيد الناس الاكل."
شهاب بابتسامه ساحره:
"تسلمي ي روح انا تعبتك معايا اوي بس خلاص هيريحك مني."
روح بخوف شديد من فقدانه فهو أصبح كل شي بالنسبه لها.
"ايه هتمشي."
شهاب بابتسامه:
"ايوه ي روح."
روح بدموع ووجع:
"أكده بعد ماخلاص بقيت مقدرش اعيش من غيرك شهاب انا بعشقك بعشقك مش عايزه غيرك من الدنيا دي."
شهاب بابتسامه خبيثه وهو بيقرب منها.
"ايه كل ده وده من امتا."
روح بضعف بين ايديه:
"من اول مره شوفتك فيها متمشيش ي شهاب علشان خاطري لو سبتني هموت انا مستعده اعمل علشانك اي حاجه."
شهاب بابتسامه خبيثه:
"بصراحه انتي حلوه اوي ي روح وانا مش هسيب الفرصه دي هخليكي تقضي اجمل ليليه في حياتك."
وفجاه كان يأخذها بين أحضانه ليسلبها اعز ماتملك باردتها كانت غائبه في عشقها بين يديه لتفيق علي كابوس.
صباحااااا.
في اوضه شهاب ..
كانت بتفتح عينيها بسعاده وهي بتغطي نفسها وبتفتكر ليلتها معاه لكن المفاجاه لما دورت عليه ملقتش ليه اثر وشافت الجواب الي قالها فيه كلام يدبح.
"هههههههه صباحيه مباركه ي عروسه كان نفسي بصراحه اقضي معاك وقت اكتر بس الظروف بقا بس بصراحه عمري مهنساكي ههههه سلام."
كانت تلطم علي خديها بدموع وخوف من القادم ماذا تفعل الان هل هي كانت بساذجه الي ذلك الحد لترتمي أرضا فهي بالفعل قد انتهت.
بعد مرور شهرين بعد اكتشاف حملها وغلطتها.
في منزل منصور…
كان يوالي إليها الصفعات بغضب جحيمي أما هي فكانت تزرف دموعا فقط كانت تشعر وكأنها بلا روح فمن عشقته عشقا لا مثيل له قد غدر بها.
منصور بغضب:
"اه ي بنت الكلب ده انا هدفنك هنه بعارك ي بنت الكلب."
روح بدموع ووجع:
"صدقيني ي ابوي مش فارقه انا موت خلاص."
شاكر بحده وغضب:
"انا هتجوزها ي عمي دي بنت عمي وانا هستر عليها وهنمشي من هنه ونقول أنها ماتت."
في شركه شهاب …
بعد مرور خمس سنوات.
كان واقف بحيره وهو بيبص من الجدار الزجاجي ليقترب منه عدي صحبه.
"ايه ي شهاب لسه بتفكر فيها بعد كل السنين دي."
شهاب بتنهيده عاليه:
"عمري منستها ابدا تفتكر يكون حصلها ايه بعد الي عملته فيها لازم ارجع مصر لازم ي عدي."
في منزل شاكر …
بعد مرور خمس سنوات..
كانت قاعده بتمسح بدموع وذل ومراره.
شاكر بحده:
"امسحي كويس ي اختي اعملي بلقمتك انتي وابنك."
شاكر بسخرية:
"لا ي شيخه ببساطه كده بعد عمي مامات كل حاجه بقت باسمك مش هفرط في ده كله."
روح بدموع ووجع:
"هتنزلك عن كل حاجه بس اعتقني لوجه الله انا وابني أن شاء الله استغل خدامه."
شاكر بنظره خبيثه:
"معنديش مانع إذا كان كده ماشي وعندي الشغلانه فيلا الجارحي عايزين خدامه هتاكلي الشهد ي بت."
روح بدموع ووجع:
"موافقه."
لم تعلم بأنها ستذهب الي جرح سيظل ينزف بلا نهايه.
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد
نزل شهاب بسرعة ولهفة، لكنه تفاجأ بأن البيت عليه قفل حديد كبير، وواضح أن محدش عايش فيه من فترة.
وقفته ست كبيرة باستغراب.
"بتدور على حاجة يا ابني؟"
شهاب وهو في دماغه ألف سيناريو:
"بأسأل على الحاج منصور وأهله راحوا فين."
الست بحزن:
"الله يرحمه، مات بعد وفاة روح بنته بسنتين. ربنا يرحمهم يا رب."
شهاب وهو حاسس أن روحه هتطلع:
"إيه روح ماتت من امتى؟"
الست بحزن شديد:
"من حوالي خمس سنين. كانت ست البنات، ربنا يرحمها يا رب برحمته."
***
في شقة شاكر، كانت واقفة روح بهزل وضعف ووجع وهي بتلبس بنتها صبا.
صبا باستغراب:
"إحنا رايحين فين يا ماما؟"
روح وهي بترسم البسمة لأغلى حاجة في حياتها:
"هنروح فيلا حلوة وكبيرة هشتغل فيها. بس أو ما تتشقيش يا صبا أو تعملي حاجة غلط يا حبيبتي، ده رزق وجيلنا فاهمة يا حبيبتي."
صبا بطفولة:
"فاهمة يا ماما."
شاكر بحده وقسوة:
"خلصوا يا أختي انتي وهي، كده هنتأخروا على الناس. داهية تاخدكم."
صبا بدموع ووجع:
"هو بابا بيعاملنا كده ليه يا ماما؟ ليه دايماً بيكرهنا؟"
روح وهي بتكلم نفسها بوجع ومرارة:
"الله يسامحه أبوكي، هو السبب في كل اللي إحنا فيه. يلا يا ضنايا."
في فيلا الجارحي، كان نازل أدهم بخفة ومرح. قعد جنب والده علشان يفطروا.
"صباح الفل يا بابا، عامل إيه؟"
سالم بابتسامة:
"صباح الفل يا حبيبي، شكلك مبسوط."
أدهم بفرحة لعودة صديق عمره:
"أوي يا بابا، شهاب أخيراً رجع. انت عارف أنه صاحب عمري."
سالم بابتسامة:
"ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي."
الخادم بجدية:
"آدم باشا، الخدامة الجديدة وصلت."
أدهم بجدية:
"تمام يا عثمان، دخّلها."
دخلت روح بارتباك شديد وصبا معاها. المفاجأة أن أدهم سرح في عينيها. بالرغم من أنها مليانة حزن، إلا أنهم جمال جداً. فجأة فاق لأنه افتكر أنها متجوزة ومعاها بنت.
"احم، اتفضلي انتي الشغالة الجديدة."
روح بارتباك شديد:
"آه يا سعادة البيه. واطمني، بنتي مش هتعمل أي مشكلة، دي غلبانة أوي."
أدهم بحنان كبير:
"ولا تعمل، مفيش مشكلة. ربنا يخليهالك. اتفضلي، المطبخ أهو، وعمي عثمان هيفهمك على كل حاجة."
***
في فيلا شهاب، كان واقف بجنون ودموع وصراخ وهو بيكسر كل حاجة يقابلها قدامه.
عدي بغيظ:
"بس بقى، كفاية. أهدى."
شهاب بدموع وصراخ:
"موتها يا عدي، موتها. أنا السبب في موتها. أنا السبب. تلاقيها انتحرت، ولا أبوها قاتلها. آه على وجع قلبي يا عدي."
عدي بحده:
"مين قالك؟ ما يمكن ماتت عادي. وأي كان قدرها يا شهاب، عمرها وكان لازم ينتهي."
شهاب بدموع وندم:
"كانت زي الوردة اللي لسه بتفتح. وقعت في إيد شيطان زي ده، دمرت حياتها وقضت عليها. ياعدي آه."
عدي بجدية:
"إنسى يا شهاب، إنسى. ده كان عمرها وخلاص انتهى. لازم تفوق لحياتك يا صاحبي، وتشوف شركاتك اللي تعبت أوي فيهم. لازم تفوق يا شهاب، لازم."
***
في فيلا الجارحي، في المطبخ، كانت واقفة روح بتخلص كل حاجة بسرعة، لأن صبا جعانة وبتعيط.
صبا بدموع ووجع:
"يلا يا ماما، جعانة أوي."
روح بحزن شديد:
"حاضر يا ضنايا، خلاص أهو."
أدهم باستغراب:
"مساء الخير، مالها بتعيط ليه؟"
صبا بجوع وطفولة:
"جعانة يا عمو، وبابا بيفضل يضرب فينا أنا وماما ومش بناكل."
روح بدموع ووجع:
"بس يا صبا، اسكتي."
شالها أدهم بحنان شديد:
"تعالي يا حبيبتي، أنا هوكلك كل اللي نفسك فيه."
قعدها أدهم وبدأ يأكلها أكل كتير وآيس كريم. البنت كانت بتاكل بجوع شديد، ومن نظراته بان جداً أنها محرومة من حاجات كتير، ومنهم الأكل.
أدهم بجدية:
"ممكن نتكلم بره شوية."
***
في أحد البارات، كان قاعد شهاب وهو بيشرب سيجارته بشرود. قربت منه شربات بدلع ودلال.
"إيه يا عسل، مالك؟ فيه إيه؟"
شهاب وهو بيدفع إيدها بحده:
"قولتلَك مليون مرة، متلمسنيش. فاهمة ولا لا؟"
شربات بدلع وغمزة:
"خلاص، متزقش. بس عرفني إيه النظام."
شهاب باحتقار شديد:
"مش عايز. شوفي حد غيري."
شربات بغيظ لأنها بتموت عليه:
"براحتك يا باشا. سلام."
***
في غرفة ندى، اخت شهاب. كانت ماسكة اللاب توب وهي بتكلم صاحبها، أو بمعنى أصح أصحابها. شهاب سابها مع جدتها وسافر بره، ودلعت على الآخر، وكأنه كان لازم يشرب من نفس الكأس.
"بقولك إيه، لا كفاية عليك أوي كده. لما تحولي بقية الفلوس، أبقى شوف اللي نفسك فيه. يلا، سلام."
كانت ماسكة هاتفها وهي تستمع لرسائل تحويل للمال إلى حسابها الشخصي. فبالفعل أصبح لديهم الكثير من الأموال، لكن هذا أصبح إدمان بالنسبة لها. تسير إلى الأسفل وكأنها لم تفعل شيئاً.
***
في فيلا الجارحي، في الجنينة، كانوا واقفين روح وأدهم.
أدهم بحده:
"ممكن أعرف إيه اللي بتقوله البت ده؟ الكلام ده صحيح؟"
روح بدموع ووجع:
"أرجوك يا بيه، أنا مش ناقصة. أنا فيا اللي مكفيني، ودي عيلة."
أدهم بغضب:
"يعني إيه؟ عيلة؟ مش فاهم. أنا اللي أعرفه أنه شاكر بيشتغل ميكانيكي وفلوسه حلوة. ليه اللي بيعملوه فيكم ده؟"
روح بدموع ووجع:
"لأنه عمره ما حبني يا سعادة الباشا. اتجوزني طمع في فلوس أبويا."
أدهم بحده:
"طب وبنته؟ إزاي يعمل فيها كده؟ إيه هي كمان مبيحبهاش ولا إيه؟"
روح بدموع وهمس:
"هيحبها إزاي، ومش من صلبه."
أدهم بحده:
"إنتي ساكتة كده ليه؟ قوللي، تخبئ تخلصي منه أنتي والبنت."
روح وكان جالها طوق نجاة:
"بجد يا سعادة البيه؟ ينفع؟"
أدهم بقوة وثبات:
"طبعاً ينفع. تعالي معايا."
في شقة شاكر، كان واقف مستنيهم بغيظ. أول ما دخلت روح، لسه هيضربها بغضب، فوجئ باللي مسك إيده وضغط عليها وكأنه هيكسرها. أتكلم بكل غضب جحيمي:
"ده الكلام صح بقى؟ انت عامل هنا عنتر ونازل بهدلة فيهم؟ بس أنا بقى هخليك تندم ندم عمرك. تاخد كام وتطلق روح بالثلاثة وتتنازل عن البنت؟"
شاكر بطمع:
"بتتكلم جد يا باشا؟ خودهم. أنا مش عايزهم."
أدهم باحتقار:
"ولا حتى بنتك. انت قد إيه حقير."
شاكر بسخرية:
"بنتي؟ ههههه. معلش يا باشا، ياما ناس رمت لحمها، مجتش عليا ولا إيه يا روح."
وبالفعل تم طلاق روح وخلاصها من شاكر هي وصبا. ومش بس كده، أدهم وروح اتعلقوا ببعض جداً. شافت فيه الراجل اللي بجد اللي هيحميها من أي حاجة ويعوضها عن اللي فات، وصبا كمان نفسيتها اتحسنت جداً ودخلت أفخم مدرسة. وحياتهم بقت جميلة جداً.
بعد مرور خمس شهور.
في حفل زفافهم في فيلا الجارحي. كان ماسك أدهم إيد روح وهي ماشية وراه ومش فاهمة.
روح بابتسامة وسعادة:
"حبيبي، انت واخدني فين بس؟"
أدهم بابتسامة وعشق:
"هعرفك على صاحب عمري وأخويا اللي نسبته. من ساعة ما شفتك، شهاب. اعرفك روح مراتي. شهاب، صاحبي وأخويا يا روح."
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد
في فيلا ادهم.
في فرحه هو وروح.
كانوا واقفين يبصوا لبعض نظرات محتاجه ألف روايه وروايه.
نظرات وقف فيها الزمن.
شهاب كانت جواه فرحه عارمه أنها لسه عايشه واتخلص من إحساسه بالذنب أنه السبب في موتها.
بس في نفس اللحظه قلبه وقف وهو شايفها مرآة أعز أصدقائه.
أما روح فرجع بيها الزمن لورا وبتفتكر نفس اللحظه لما شوفته أول مره.
بس الفرق أنها كانت نظرات كلها حب واعجاب، لكن دلوقتي نظرات كره واحتقار.
ادهم بابتسامه: معلش ي حبيبتي بابا بيشاورلي فيه ناس مهمه لازم أرحب بيهم.
متقلقيش أنا سايبك مع أخويا.
عن إذنكم.
روح بوجع ومراره واحتقار: إزاي شايفك كده؟ إزاي مخدوع فيك بالطريقه دي؟
شهاب بحده برغم الوجع اللي جواه: زي بالظبط ماهو شكله مخدوع فيكي.
أوعي تعيشي دور الضحيه، انتي فاهمه؟ انتي سلمتيلي نفسك بارادتك.
متحسسنيش إني ندل، فاهمه؟
روح بوجع واحتقار: انت أكتر من ندل بكتير أوي.
بس عارف أنا عايزه أشكرك، لأن بسبب اللي انت عملته اتعلمت وعرفت كويس أفرق بين الناس.
بمعنى أصح انت موت جوايا روح البريئه الهبله.
ولولا اللي انت عملته مكنتش وصلت لـ ادهم أعظم راجل في الوجود.
شهاب بغيره مجنناه بس فضل متماسك: لا ي شيخه، إيه ده؟ حب ولا إيه؟ خلاص نستيني بالسرعه دي؟
روح بوجع ومراره: نسيتك من زمان أوي ي شهاب.
بس كل شويه بفتكرك في المرار اللي كنت فيه.
أنا دفعت التمن غالي أوي، أبويا جوزني شاكر ابن عمي علشان يسطر عليا.
سقاني المر ألوان.
ادعوا موتي، حتى عزاء أبويا معرفتش أخده ولا أبص عليه حتى البصة الأخيرة.
خمس سنين مر وعذاب.
وكل لحظه منهم كنت بدعي عليك ربنا ياخدلي حقي منك.
لحد ما ربنا كرمني بـ ادهم.
حبيته وحبني من كل قلبه وهيعوضني عن كل اللي شوفته.
وانت بقا ربنا يسامحك.
شهاب بغضب وغيره: انتي فاكره إني هسيبك؟ ده في أحلامك.
روح بقوه وثبات: أعلى ما في خيلك اركبه.
أنا مشوفتش حد في بجاحتك بعد كل اللي عملته فيا.
بس زمان كان ليك الحق، لأن أنا اللي رميت نفسي عليك.
أنا اللي كنت بحبك بجنون، لكن دلوقتي خلاص كرهتك ي شهاب.
كل حاجه فيك كرهتها.
ودلوقتي خلاص حتى صوتك مبقتش طايقاها.
شهاب بوجع وضيق: مش هسيبك ي روح، مش هسيبك.
صبا بطفوله وابتسامه: ماما، إيه رأيك في فستاني؟ شبهك بالظبط مش كده.
شهاب بصدمه قاتله: ماما دي بنتك؟
روح بارتباك شديد أخفته ببراعه: أيوه بنتي.
أنا وشاكر بنتي اللي طلعت بيها من الدنيا دي.
أي نعم جات من ذل ومهانه، بس هي أغلى حاجه في حياتي.
شهاب وقلبه بيدق أول مشافها، إحساس غريب وصله.
بس طبعًا مشكش لحظه في حاجه.
ليلة واحده قضاها معاها من وجه نظره مكنتش كفيلة بحدوث حمل.
مع أنه طبيعي جدًا، هي كانت حضناها بارتباك برعب لو كشف الحقيقه.
صبا بابتسامه وسعاده: ماما، بابا ادهم جابلي عروسه كبيرة أوي.
فوق، تعالي أفرجك عليها.
روح بابتسامه ومراره: معلش ي روحي شويه بس علشان الناس بس.
شهاب بابتسامه وحنان: طب إيه رأيك تفرجيني أنا عليها؟
ي ترا حلوه زيك كده؟
صبا بابتسامه وطفوله: أوي ي عمو.
عندك ليها عريس؟
شهاب بابتسامه جميله: هههه، أه عندي.
إيه رأيك فيا أنا؟ أنفع؟
صبا بابتسامه ساحره: لا ي عمو، انت حلو.
أنا اللي هتجوزك.
شهاب وهو شايلها بابتسامه: ي روحي أنا.
طبعًا روح كانت واقفه ساكته لأن ادهم كان جاي عليهم.
ادهم بابتسامه مرحه: إيه ده ي صبا؟ خلاص خونتيني ورحتي لعمك شهاب؟
بس خودي بالك ده بتاع بنات، خافي على نفسك.
شهاب بضحك: هههه، لا ي سيدي أنا هتجوز صبا مش عايز بنات تاني.
روح بعصبيه: صبا، انزلي بلاش دلع.
ادهم باستغراب: مالك ي روحي؟ عصبيه ليه كده؟
روح بارتباك وابتسامه: ابدا ي حبيبي مفيش حاجه.
أنا بس علشان متتعبش أستاذ شهاب أكتر من كده.
ادهم بابتسامه وغمزه: خليه ياخدها النهارده يعمل فينا مصلحه علشان أستفرد بيكي ي حبيبتي.
شهاب بغيره مجنناه: مبروووك ي ادهم.
بس أنا لازم أمشي، ورايا شغل.
صبا بابتسامه وطفوله: هشوفك تاني ي عمو.
شهاب بوجع ومراره: أكيد ي روحي.
عن إذنكم.
ادهم بابتسامه: سلام ي حبيبي.
مشي شهاب بوجع ومراره وتصميم على أنها تكون ليه.
أما هي ففرحتها نقصت وبقت خايفه من اللي جاي بعد ما افتكرت أن خلاص الدنيا احلوت.
بس هي حبت ادهم وهتدافع عن حبها بكل قوه.
***
في فيلا شهاب.
كان قاعد بدموع ووجع.
خلاص قلبه بقى بيعشقها.
دخلت ندا بارتباك شديد لأن الوقت كان متأخر وهي توقعت أنه هيتأخر في الفرح.
شهاب بعصبية وضيق: انتي إزاي راجعه متأخر كده؟ كنتي فين؟
ندا بخوف وارتباك: ابدا، كنت مع صاحبتي في عيد ميلاد.
انت إيه اللي رجعك علطول كده من فرح ادهم؟
شهاب مسكها بغضب جحيمي: بقولك إيه ي روح أمك؟ لو فاكره إني دلدول هنا تبقي غلطانه.
قسما بالله ي ندا لو اتأخرتي كده تاني هشرب من دمك، انتي فاهمه؟
غوري على فوق يالا.
أما انتي ي ست روح فمش هسيبك أبدا.
انتي خلاص سكنتي قلبي ومبقتش أقدر أعيش من غيرك أبدا.
***
في فيلا ادهم.
في غرفة نومهم.
كانت روح في أحضان ادهم بسعاده كبيره.
ولأول مره تشعر بالسعاده والعشق الجميل.
ادهم وهو بيلعب في شعرها بسعاده: حبيبة قلبي، مبسوطه؟
روح بابتسامه: مبسوطه دي قليله أوي ي حبيبي على اللي أنا حاسه بيه.
أنا بعشقك ي ادهم، اوعى تسبني مهما حصل.
ادهم وهو يقبلها بعشق: أسيبك إزاي بس؟ ده أنا مصدقت لقيتك.
مليتي حياتي كلها.
بقولك إيه؟ بتحبي تعومي؟
تعالي هاخدك في حضني وننزل حمام السباحه ونهيص سوا.
روح بضحكه عاليه: ههههه، حمام السباحه الساعة 4 الفجر؟ انت مجنون والله.
ادهم وهو شايلها بسعاده: مجنون بيكي ي حبيبتي.
***
في حمام السباحه.
كانت في حضنه من غير خوف، سعاده وفرحه وبس.
روح بابتسامه وهي حضناه: انت عارف نفسي في إيه؟
نفسي أخلف منك ي ادهم.
ادهم بنظره خبيثه: أظن بعد اللي حصل فوق لازم نجيب عيل في أسرع وقت.
وإلا هشك في نفسي.
ههه.
روح بخجل شديد: بطل بقا كلامك ده، بتكسف.
بعشقك ي ادهم.
ادهم بابتسامه: وأنا بموت فيكي ي روح قلبي.
بس عارفه إيه أكتر حاجه مضيقاني؟
إنك كنتي لراجل غيري.
عارفه ساعات ببقى نفسي أجيب الكلب اللي اسمه شاكر ده أقتله لأنه لمسك قبلي أو شاف حاجه منك.
روح بوجع وهمس: آه لو تعرف أنه مش شاكر، أنه صاحب عمرك اللي خدني على طبق من دهب.
ادهم بابتسامه وعشق: إيه ي روحي؟ سرحتي في إيه؟
روح بابتسامه: في كل اللي أنا فيه ده.
قلبي هيقف من الفرحه.
بعشقك ي ادهم.
ادهم وهو يحتضنها بعشق: وأنا بعشقك ي روح قلبي.
***
في فيلا شهاب.
كان قاعد بوجع ومراره.
دخل عليه عدي.
عدي: طبعًا مش عارف تعمل إيه؟ مش كده؟
شهاب بوجع ومراره: بموت كل ما بفتكر إيه اللي بيحصل بينهم دلوقتي ي عدي.
عدي بحده: خلاص ي شهاب، انت كده مش عليك أي ذنب.
انت كنت جاي تصلح غلطتك وتتجوزها بس خلاص هي لقت اللي يعوضها.
المهم بنتك دلوقتي.
شهاب باستغراب: بنت مين؟ انت بتقول إيه؟
عدي بحده: أنا مش عارف انت إزاي مشكتش لحظه أن صبا تبقا بنتك أنت.
شهاب بحده: بنتي إيه ي ابني؟ انت مجنون؟ دي ليلة واحده قضتها معاها، مش معقول.
عدي بغيظ شديد: عادي بتحصل على فكره.
شاكر ده مكنش ليه أي ملامح.
مستحيل البنت الجميلة دي اللي شوفتها في الفرح امبارح تكون بنت شاكر.
دي فيها كل حاجه منك ي شهاب.
فكر، فكر ي شهاب.
شهاب بحده: أنا مش هسيب روح ولا صبا، حتى لو مش بنتي.
***
في فيلا ادهم.
كانوا قاعدين بيتغدوا بضحك وسعاده.
فجأة دخل شهاب بابتسامه: صباح الخير.
قولت أجي أتغدى معاكم لو مفيش مانع.
صبا بفرحه وسعاده: عمو شهاب.
شهاب وهو بيحتضنها بحب: روح عمك شهاب.
ادهم بابتسامه: حماتك شكلها هتحبك ي شهاب.
عملين البانيه اللي بتحبه.
معلش ي حبيبتي، طبق لـ شهاب.
روح بارتباك شديد: حاضر حالا.
بعد وقت كانوا قاعدين بيتكلموا.
حطت روح الطبق قدام شهاب.
اتفضل من غير شطه زي ما بتحب.
عن إذنكم هجيب حاجة ساقعة.
شهاب بنظره خبيثه: بس أنا مقولتلكمش إني بحب الأكل من غير شطه.
لتتوقف قدمها مكانها بصدمه.
ليتحدث ادهم باستغراب شديد: فعلاً ي روح؟ عرفتي منين أن شهاب مش بيحب الشطه؟
لتلتفت إليهم بارتباك شديد.
لينظر إليها شهاب بخبث ومكر، فما زالت تتذكر عنه كل شيء، حتى أبسط تفاصيله.
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد
في فيلا أدهم…
كانت واقفة روح بخوف وارتباك وهي شايفة نظرات أدهم المستغربة بشدة، ونظرات شهاب الماكرة. كانت بتلوم نفسها، إزاي لسه فاكرة عنه تفصيلة صغيرة زي دي؟ كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها.
وفجأة أنقذها عم عثمان.
"أنا اللي قلت لها يا أدهم باشا، حضرتك ناسي إن شهاب بيه متربي هنا وأنا عارف عنه كل حاجة."
أدهم بابتسامة ساحرة:
"عندك حق يا عمي عثمان، فتتني دي. اقعدي يا روحي علشان تفتحي نفسي."
شهاب بنظرة خبيثة:
"آه اقعدي علشان تقدري تاخدي نفسك اللي راح."
كانت بتبص له بكره وغيظ، أما هو كان بيبص لهم وهما بيضحكوا بغيظ وغيره شديدة. كان نفسه الموقف يفضل قائم، كان نفسه يثبت لأدهم إنه أولا بيها من زمان، إنه صاحب أول لمسة وأول نظرة.
صبا بابتسامة وطفولة:
"بابا أدهم عايزين نخرج شوية علشان خاطر صبا ومعانا عمو شهاب."
روح بكره واحتقار:
"لا دي خروجة عائلية، أظن يا أستاذ شهاب أنت مالكش مكان فيها."
شهاب بابتسامة خبيثة وتملك:
"كل حاجة فيها صبا أنا طرف فيها، أنا خلاص مبقتش قادر أعيش من غيرها."
أدهم بابتسامة:
"ماشية معاكي يا ست صبا، على العموم نخرج، معنديش مشكلة بس بكرة لأننا النهاردة عندنا اجتماع الوفد الروسي، انتي نسيتي ولا إيه؟ صحيح يا حبيبتي أنا وشهاب بقينا شركاء."
روح بخوف وقلق:
"إيه؟"
شهاب بابتسامة خبيثة:
"آه يا مدام روح بقينا شركاء، يعني هنشوف بعض كتير أوي الفترة اللي جايه. أنا هامشي دلوقتي وهشوفكم بليل، عن إذنكم."
صبا بابتسامة وطفولة:
"متتأخرش بليل يا عمو."
شهاب وهو يقبل رأسها بحنان:
"عنيا يا حبيبتي."
***
في غرفة أدهم وروح…
كانت قاعدة روح بشرود. فجأة حضنها أدهم بابتسامة وعشق.
"روح قلبي سرحانة في إيه؟"
روح بابتسامة وسعادة:
"هسرح في إيه غيرك أنت يا حبيبي؟ أدهم كنت عايزة أقولك على حاجة، لو أنا غلطت غلطة كبيرة بس قبل ما أعرفك ممكن تسمحني عليها."
أدهم بشك:
"والله على أساس الغلطة، فيه إيه يا روح؟"
روح بابتسامة وكذب:
"أبدا يا روحي، أصل أبويا كان بيشتغل في الآثار، فخوفت تعرف حاجة زي دي بعدين وتزعل مني."
أدهم وهو يحتضنها بعشق:
"حبيبتي، انتي بتقولي إيه بس؟ عمي الله يرحمه، وبعدين ده كفاية إنه خلف ملاك زيك. بموت فيكي يا روحي."
روح بابتسامة باهتة:
"وأنا بعشقك يا حبيبي."
***
في فيلا شهاب.
كان واقف بيستعد للنزول. الباب خبط، فتحت وكانت روح.
شهاب بنظرة خبيثة:
"أهلاً يا خبيتي، نورتي."
روح بحدة وكره:
"حبك برص! أنا عايزة أعرف انت عايز مني إيه يا شهاب."
شهاب بعشق وثبات:
"عايزك. هاتي بنتنا وتعالي نسافر نعيش بره بعيد عن كل حاجة."
روح بغضب جحيمي:
"أنا بحب أدهم، مستحيل أسيبه. فاهم؟ أنا بكرهك يا شهاب، افهم بقى بكرهك. وبعدين بنت مين؟ صبا مش بنتك يا شهاب."
شهاب بحدة:
"أنا متأكد إنها بنتي وأنا مستحيل أسيبها أبداً. تعالي نبعد يا روح، أنا عارف إني لسه بجري في دمك."
روح بدموع ووجع:
"لو بتجري ساعتها هسيبه يتصفى علشان أخلص منك. ابعد عني وعن أدهم يا شهاب، بدل ما أعرف أدهم كل حاجة."
شهاب بضحكة عالية:
"هههههه. لا بجد ضحكتيني. ده بجد وهتقوليله إيه؟ إن شاء الله إنك إنتي اللي سلمتيلي نفسك بإرادتك وكمان حملتي مني."
روح بحدة وغضب:
"قولت لك صبا مش بنتك، فاهم؟ مش بنتك. أنا لو كنت حملت منك كنت تخلصت منه في وقتها، لأن مش عايزة حاجة تفكرني بيك. ودلوقتي ابعد عن الشراكة مع أدهم وابعد عن حياتنا يا شهاب، لأني مش هسمح لك تدمر حياتي أكتر من كده."
شهاب بحب في تملكها وهو يحاول تقبيلها:
"مش هيحصل، أنتي بتاعتي فاهمة."
روح بغيظ وهي تدفعه:
"ابعد عني يا شهاب، ابعد."
شهاب بأنفاس لاهثة:
"هبعد، بس مسيرك تكوني ليا، فاهمة؟ مهما حصل مش هسيبك لأدهم أبداً."
***
في أحد المطاعم الفاخرة…
كانوا قاعدين مع الوفد الروسي، بس شهاب كان في دوامة تانية معاها هي وبس. أما هي فكانت بتبص لأدهم بعشق وحب وأمان من الدنيا كلها.
أدهم بابتسامة عاشقة:
"روح قلبي تحبي ترقصي معايا؟"
روح بابتسامة وسعادة:
"طبعاً يا حبيبي."
فجأة قاموا يرقصوا. طبعاً شهاب كان في قمة غضبه. قربت منه صبا بابتسامة وطفولة.
"تيجي ترقص معايا يا عمو؟"
شهاب بضحكة ساحرة وهو بيقعدها على رجله:
"إيه القمر ده بس يا ناس."
وفجأة بدون ما تحس طلع منديل وحط فيه خصلة من شعرها، ليبتسم بمكر وخبث.
على ساحة الرقص…
أدهم بابتسامة عاشقة:
"أنا دلوقتي أسعد إنسان في الوجود، إنك معايا طبعاً وإني مضيت الصفقة اللي طول عمري بحلم بيها. أنا بعشقك يا روح قلبي."
روح بعشق حقيقي:
"وأنا بموت فيك يا أدهم. الحب ده كلمة قليلة أوي على اللي أنا حاسة بيه معاك. ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
أدهم وهو يقبل يدها بعشق:
"ولا منك يا نبض قلبي."
شهاب بغيرة وحرقة:
"ماشي يا عصفورين الكناريا، أنا هوريكم مين شهاب الأسيوطي."
***
في فيلا أدهم.
في جناحهم الخاص…
كانوا في حضن بعض بعشق وسعادة.
روح بعشق:
"آه يا أدهم، أنا في حضنك ببقى عاملة زي العيلة الصغيرة. حضنك فيه دفء وحنان مالوش حدود."
أدهم وهو يقبلها بعشق:
"انتي اللي جميلة يا روحي."
"صحصح يا أدهم، مراقبك مش بريئة زي ما أنت فاكر، دي ليها ماضي وسخ. اسأل شاكر طليقها وهو يقول لك على حقيقتها."
***
في المستشفى…
كان قاعد شهاب وهو مستني نتيجة التحاليل.
الدكتور بجدية:
"اتفضل يا أستاذ شهاب التحاليل."
شهاب بابتسامة:
"متطابقة صح؟"
الدكتور بأسف:
"للأسف مش متطابقة خالص، البنت دي مستحيل تكون بنتك."
شهاب بصدمة:
"إيه؟"
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد
في المستشفي …
كان واقف شهاب بصدمه من الي بيسمعه. معقول صبا فعلا مش بنته؟ معقول فعلا أنها بنت شاكر؟ طب إزاي؟ وكل الإحساسيس الي حاسسها ناحيتها! وفوق كل ده، خلاص مبقاش فيه حاجه يقدر يرجع بيها روح ليه من تاني.
شهاب بصدمه قاتله: حضرتك متأكد من الي بتقوله؟
الدكتور بجديه: طبعًا ي أستاذ شهاب. أنا عديتها أكتر من مرة. مستحيل. أنا آسف. عن إذنك.
شهاب بحزن عميق: حتى لو مش بنتي مش هسيبها. لا، ولا روح لأدهم. أنا أحق بيكم منه. أنا ماضيكم ومستقبلكم ي روح.
***************
في فيلا أدهم.
في جناحه.
كان قاعد أدهم بيبص الرساله بصدمه. بيحاول يرن كتير على الرقم بس محدش بيرد. التفكير كان هيجننه. بس رجولته وعشقه كأنه مستحوزين على تفكيره.
"انت راجل ي أدهم. مهما كان الي حصل زمان في حياتها مش من حقك تحاسبها عليه. حاسبها من أول ما بقت على ذمتك. روح واضح إنها شافت في حياتها كتير أوي. متجيش عليها انت كمان. حميها هي وبنتها."
فعلا أدهم كان راجل بجد. مسح الرساله وقرر ميصدقش أي حاجه عنها. هي مراته وحبيبته وهو واثق فيها. وده كفايه أوي. خرجت روح من الحمام جريت عليه وحضنته وكأنه بيثبت لنفسه إنها فعلا حبيبته.
****************
في فيلا شهاب …
كان قاعد بوجع ومراره ومعاه عدي.
عدي بصدمه قاتله: مش بنتك؟ إزاي؟ مستحيل.
شهاب بحزن: هو ده الي حصل ي عدي. مش بنتي.
عدي بجديه: طب خلاص متزعلش. إن شاء الله تحب غيرها وتخلف دسته عيال.
شهاب بقوه وثبات: أنا مستحيل أسيبها ي عدي. روح هتكون ليا مهما حصل.
عدي بحده: وبعدين معاك ي شهاب؟ سيبها بقا في حالها. انت شايف هي بتحب أدهم وخلاص. صبا طلعت مش بنتك. عايز منها إيه؟ سيبها ي شهاب وشوف حياتك بقا مع واحده غيرها.
شهاب بوجع وضيق: مش قادر ي عدي. مش قادر. حاسس إنها ملكي. بتاعتي. مش عارف أخرج الإحساسيس دي من جوايا.
عدي بغضب: لازم تخرجها ي شهاب. روح خلاص عمرها مهتكون ليك. متوقفش حياتك ي صاحبي علشان خاطر حد.
********************
في أحد المطاعم الفاخرة….
كانت داخلة روح في أحضان أدهم بعشق وسعاده. بس اتفاجأت إن مفيش غيرهم في المكان.
روح باستغراب: إيه ده ي أدهم؟ هو مفيش غيرنا ولا إيه؟
أدهم وهو بيشدد من احتضانها: انتي عايزه لما يكون معايا القمر النجوم تكون موجودة؟ ده كلام.
روح بعشق: بعشقك ي أدهم. بعشقك.
أدهم وهو يرقص معاها برومانسية: وأنا بعشقك ي روحي. عارفه ي روح انتي رديتي فيا الروح. أنا معاكي بقيت طائر في السماء. بس عارفه نفسي في إيه؟
روح بعشق: في إيه ي نور عيني؟ وأنا أنفذه حالا والله لو أقدر.
أدهم وهو بيقبلها بعشق: روح قلبي انتي. نفسي أخلف منك.
روح بابتسامه: حبيب قلبي. وأنا كمان والله نفسي أشيل جوايا حته منك. بعشقك ي أدهم. بعشقك.
أدهم بعشق: وأنا بموت فيكي ي روحي.
بس فجأة جه تليفون لأدهم خلاهم يرجعوا البيت بسرعة.
**************.
في فيلا أدهم …
كان قاعد أدهم بضيق شديد. بس خسارة أهم صفقة في تاريخ تجارته. كان هيتجنن. مين الي عمل كده؟ ما التفاصيل كانت سريه. مين الي عرفها وخسره صفقة عمره…
شهاب بنظره خبيثه: معلش ي أدهم. متزعلش. غيرها في غيرها ي صاحبي.
أدهم بضيق شديد: غيرها إيه بس ي شهاب؟ دي كانت صفقة عمري. ده أنا خسرت ملايين. مش عارف بس مين الي عمل كده.
روح وهي بتبص للشهاب بكره: أكيد واحد ابن حرام. ربنا ينتقم منه.
أدهم بضيق شديد: معلش ي شهاب. انت مش غريب. بس أنا محتاج أرتاح شويه.
روح بقلق عليه: أنا جايه معاك.
أدهم بعصبية: قولتلك عايز أكون لوحدي شويه. إيه مبتفهميش؟
طلع أدهم للفوق مع دموعها الي بتنزل بسرعة.
شهاب بابتسامه سخرية: اقعدي. شكلك كده ملكيش أهميه في اللحظات الي زي دي. ملكيش غير في اللحظات اللي قضيناها سواء. فاكره؟ ههههه.
روح بغضب وكره: أنا متأكده إنك انت الي عملت كده. انت إيه ي أخي؟ ده صاحب عمرك.
شهاب بحده: بس واخدك مني. والي عملته مش آخر المشوار ي روح.
روح بغضب: انت عايز مني إيه بالظبط؟ ها؟ أنا بكرهك. مش عايزاك. ي أختي خلي عندك دم وسيبنا في حالنا. وقسما بالله ي شهاب لو عملت حاجة تاني أنا مش هسكت وهوديك في ستين داهيه.
شهاب وهو ماسك إيدها بغضب: مبقاش كمان إنك إنتي ي بنت النقاش اللي بتهدديني؟ أنا قولتلك تكوني ليا. ساعتها هسيب حبيب القلب في حاله. غير كده هعيشكم في جحيم. فاهمه.
********************.
في شقة شهاب …
كان نايم على السرير وهو بيشرب سيجارته. جنبه شربات.
شربات: آه يا سيد الناس. أخيرًا رضيت عني. ده الليلة معاك تساوي العالم كله والي فيه.
شهاب وهو ينفخ سيجارته في الهواء: بس علشان مبسوط النهارده. متاخديش على كده. فاهمه.
شربات بدلع ودلال: يارب تفضل مبسوط كده طول عمرك ي حبيبي.
وفي لحظه جاتله رساله على التليفون خلته رمى التليفون في الأرض بغضب جحيمي.
شهاب: حتى دي عرفت تخرج منها ي أدهم؟ أوووف. واضح إن مفيش حل غير إني أخلص منك خالص.
****************.
في فيلا أدهم …
كانت قاعدة روح بدموع ووجع. قرب منها أدهم بابتسامه عاشقه.
أدهم: أنا آسف ي حبيبتي. والله مكان قصدي. كنت متعصب شويه. معلش سامحيني.
روح بدموع وعتاب: لا. أنا زعلانه منك ي أدهم. انت جرحتني أوي. مكنتش متصوره إن في أي مشكلة بدل ما نحلها سوا تعمل كده.
أدهم وهو بيقبل إيدها بعشق وندم: أنا آسف ي روحي. حقك عليا. بس الصفقة دي كانت مهمة أوي بالنسبة لي. بس الحمد لله لقيت رجل أعمال كبير أعرفه. ظبط كل حاجة. والصفقة رجعت تاني باسم حبيبك.
روح بسعاده كبيره للفرحه أدهم وفشل مخطط شهاب: بجد ي حبيبي؟ الحمد لله. ي يارب. علشان كده مبسوط.
أدهم بعشق وهمس: هو بصراحه مبسوط. بس من غير حبيبتي ما تكون راضيه عني مالوش أي قيمة.
روح وهي بتمسح دموعها ببراءه: خلاص مش زعلانه. بس صالحني بقا وديني الملاهي أنا وصبا.
أدهم بابتسامه عاشقه: بس كده. عيوني ليكم ي أميراتي.
*****************.
اليوم التالي …
مسااااااء.
كانت واقفة روح بتعمل أكل في المطبخ. فجأة رن التليفون بتاعها وصرخت باسم أدهم وجريت على المستشفى بدموع وصراخ.
*****************.
في المستشفى…
في غرفة أدهم …
كانت قاعدة جنبه بدموع ووجع. بس بتحمد ربنا إنها جات على قد كده. طبعًا البوليس اكتشف إن الفرامل كانت مفكوكة بفعل فاعل. يعني حادثة مدبرة. هي طبعًا عارفه مين اللي ورا اللي حصل. توعدت له بالانتقام.
روح: حبيبي قلبي أصحا بقا. رد عليا. سمعني صوتك. ي ادهم أنا هتجنن عليك. ياريتني أنا اللي موت ي روحي ولا يحصل لك كل ده.
أدهم بخفوت وتعب: بعد الشر عليكي ي روحي.
روح بابتسامه وسعاده من بين دموعها: ادهم حبيبي. الحمد لله. يارب الحمد لله إنك كويس. وسمعت صوتك. آه ي مالك قلبي. كنت هاموت لو جرالك حاجة.
أدهم بخفوت وابتسامه: أنا قولتلك. حتى الموت مش هيبعدنا عن بعض. إحنا روح واحدة. بعشقك ي روح. بعشقك.
روح وهي تقبل يده بعشق: وأنا بعشقك ي نبض قلبي.
شهاب كان واقف بوجع ومراره وسمع كل حاجة. وبدأ يكلم نفسه بوجع.
شهاب: خلاص ي شهاب. إنت كده مبقاش ليك مكان بينهم. حبهم وعشقهم لبعض أقوى من كل خططك. بعت لها رسائل علشان يشك فيها. بس للأسف أثبت لك إنك ولا حاجة. طلع راجل بجد وصدقها وفضل جنبها. حتى الموت متفق معاهم عليا. ومرضيش يحرمها منه. دلوقتي حتى القشة اللي كنت ماسك فيها طلعت مش من دمك. عدي عنده حق. إنت لازم تبعد ي شهاب. تبعد خالص. طول العمر لازم تشوف حياتك انت مع اللي تحبك وتحبها بجد. لازم.
مشي شهاب. سافر وساب البلد كلها. حتى أرقام تليفوناته غيرها. قرر يبعد خالص. وفعلا سافر إيطاليا. بس قابل هناك هند اللي حبها وحبيته من كل قلبه. واتجوزوا وخلفوا طارق.
*******************.
بعد مرور 20 عاماً…
كانت واقفة روح بعصبية بتكلم صبا اللي سافرت إيطاليا علشان تنضم لأكبر شركات الديكور.
روح: بنت انتي مش هقولك تاني. لما أكلمك تردي عليا. فاهمه؟ أنا قلبي وقف لما مرضتيش. مش كفاية إني وافقت إنك تسافري تقعدي شهرين في بلد غريبة لوحدك.
صبا بابتسامه: وبعدين معاكي ي روح؟ مانتي عارفة بنتك قوية. جمدي قلبك كده. وسلميلي على بابا أدهم حبيبي. يلا سلام علشان عندي ميعاد مهم.
قفلت روح ورجعت للماضي.
روح: آه ي بنتي الحمد لله إنك بتحبي أدهم كده وشيفاه أبوكي فعلاً. علشان محسش بالذنب إني حرمتك من أبوكي الحقيقي. كنتي هتعيشي في ذل وعار ي بنتي لما تعرفي إنك جيتي من مجرد ليلة قضيناها أنا وأبوكي في الحرام.
فلاش باك.
في فيلا شهاب …
كان قاعد عدي. فجأة الباب خبط ودخلت روح.
عدي باستغراب: روح؟
روح بدموع ووجع: كويس إنك لسه فاكرني ي عدي. كنت عايزة منك خدمة. متأكده إنك هتساعدني. لو بتحب شهاب خليه يبعد عني وينساني. أبوس إيدك. أنا مصدقت أعيش حياة نضيفه. أنا شفت المر اللوان. ارجوك ساعدني.
عدي بجديه: طب وصبا؟ أنا متأكد إنها بنت شهاب. صح؟
روح بدموع ووجع: أيوه. بنته. هو ده الموضوع اللي عايزك فيه. شهاب شاكك إنها بنته. أنا عارفه إنه مش هيسكت وهيحاول يعمل تحاليل يتأكد. أبوس إيدك لازم تتصرف. لو شهاب عرف إنها بنته مستحيل يسكت. هياخدها مني وهتتفضح وكل حاجة هتنكشف. لو بتحب شهاب ساعدني ي عدي. شهاب لازم ينساني ويعيش حياة جديدة. وصبا لو عرفت إنها جت من ليلة في الحرام إيه اللي هيحصل فيها. ارجوك ي عدي. ارجوك.
عدي بجديه: اطمني. شهاب مستحيل يعرف إنها بنته. مستحيل. شهاب لازم يبعد. لازم.
باك.
روح: الحمد لله كل حاجة عدت. وربنا سترك ي روح إنتي وبنتك. وهتفضلي بنت شاكر في النور. بس انتي في الحقيقة بنت شهاب.
******************
في إيطاليا …
في شركة طارق …
دخلت صبا بابتسامه جميله.
صبا: مساء الخير.
طارق بابتسامه ساحرة: مساء النور. حضرتك صبا طبعًا. أجمد مهندسة ديكور في الشرق الأوسط.
صبا وهي بتمد إيدها بإعجاب بذلك الوسيم بشدة: صبا شاكر.
طارق بابتسامه ساحرة: طارق شهاب الجارحي.
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل السادس 6طارق بابتسامه ساحره/مساء النور حضرتك صبا طبعا اجمد مهندسه ديكور في الشرق الأوسط .
صبا وهي بتمد أيدها بإعجاب بذلك الوسيم بشده /صبا شاكر .
طارق بابتسامه ساحره /طارق شهاب الجارحي.
الفصل كاملا لكي يظهر لك الفصل كاملاية
رواية رخصت نفسي لاجلك الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد
في أحدا الكافيهات الفاخمه..
كان قاعد شهاب مع طارق وصبا بعد ماتم زواجهم .
شهاب بابتسامه حانيه/الف مبروك ي ولاد .
طارق بابتسامه وسعاده/الله يبارك فيك يا بابا .
صبا بابتسامه حزينه /الله يبارك فيك يا عمي كان نفسي بابا وماما يكونوا معايا بس هما الي خلوني اعمل كده كان لازم يقفوا جنبي .
ادهم بابتسامه/ومين قالك أن بابا حبيبك هيسبك .
صبا وهي تحتضن ادهم بسعاده ولهفه /بابا حبيبي ربنا مايحرمني منك ابدا كنت متاكده انك مش هتسبني .
ادهم بغمزه ومرح /ربنا يستر بقا لما امك تعرف الي عملته .
صبا بحزن شديد/هو ده الي خايفه منه ماما وتصرفها لما تعرف .
شهاب وهو يربت علي يدها بحب /حبيبتي متقلقيش أن شاء الله هيكونوا حواليكي ومعاكي كل حاجه أن شاء الله هتعدي .
طارق وهو ماسك أيدها بابتسامه/متقلقيش ي حبيبتي انا معاكي وجنبك ي روحي.
شهاب بخفه دم/ايه ي اخويا تحبي امشي انا .
طارق بابتسامه وغمزه /تبقا عملت جميله ي شيبو كلك نظر .
شهاب بجديه /لا ي حبيبي انا عايزكم انتوا الاتنين دلوقتي توعدوني أن مفيش حاجه تحصل بينكم سامع ي طارق مش هتلمس منها شعره واحده الا لما الكل يعرف بجوازكم وتعملها فرح مصر كلها تحكي عنه فاهم ي طارق .
طارق بابتسامه عذبه /اطمني ي بابا ده انا تربيتك انا عارف كده كويس متقلقش دي أغلا من روحي مستحيل ارخصها ابدا .
شهاب بابتسامه/ربنا يخليكم لبعض ي حبايبي .
ادهم بابتسامه وسعاده/ربنا يباركلكم في حياتكم الجديده .
********************.
في فيلا ادهم ..
كان واقف ادهم بيلبس وهو متجاهلها تماما من ساعه الي حصل .
روح بحزن وضيق /ايه ي ادهم هتفضل زعلان مني كده كتير .
ادهم بحده /انتي مش شايفه أن الي عملتيه يستاهل حسيستيني اني مااليش لازمه واقف زي الطرطور قدام شهاب وانتي عماله تبهدلي ابنه وطردتيهم من البيت بمنتهي قله الزوق وكسرتي قلب بنتك كل ده ومش عيزاني ازعل .
روح بحده وصراخ/إلي حصل من حقي ي ادهم دي بنتي ولازم اخاف عليها وليه بنتي تتجوز واحد اصغر منها انا عايزه ل بنتي راجل يعرف يحميها ويبقا في ضهرها ده عيل من حقي ارفض الي ميعجبنيش مش عارفه ايه مشكلتك ايه .
ادهم بحده /مشكلتي ان صبا قلبها اتكسر وانتي عارفه انا بحبها قد ايه وبرضه أسبابك مش مقنعه للرفضك بالشكل ده ي روح.
روح بدموع ووجع/ارجوك ي ادهم انا مش ناقصه انا مش عايزاه وخلاص حساه مش لايق علي بنتي .
ادهم وهو يحتضنها بحنان /طب خلاص متعيطيش خلاص هعملك الي انتي عايزاه انا معنديش أغلا منك ي روح .
روح بابتسامه من بين دموعها/وانا بعشقك ي ادهم ..
ادهم وهو يحدث ذاته بقلق ربنا يستر لما تعرف .
*****************.
في فيلا شهاب .
كانت واقف هند متعصبه من الي حصل .
هند بعصبيه /بصراحه مكنش ليك حق ي شهاب تعمل كده ايه ي عني الي فيها علشان نجوزها ابننا من وراء أهلها بالطريقه .
شهاب بابتسامه/حبيبتي ابنك بيموت فيها وهي كمان حرام يتحرموا من بعض علشان كلام فاضي وقولتلك أن ادهم كان عارف لاني اتفقت معاه وكان موجود ..
هند بعصبية /طب والست روح هانم الي مش عاحبها ابني ولا موافقه عليه هتعمل ايه لما تعرف .
شهاب وهو بيحتضنها بابتسامه /ولا هتعمل حاجه وهتشوفي المهم افرحي ل ابنك ومتنكديش عليه علشان خاطري.
هند بابتسامه/حاضر ي حبيبي.
******************
في أحدا الكافيهات الفاخمه..
كان قاعد طارق مع صبا ..
طارق بابتسامه عاشقه /حبيبه قلبي مش مصدق انك بقيتي مرائتي كان لازم نحتفل بيه ده اجمل حدث في حياتي .
صبا بابتسامه وسعاده /بتحبني بجد ي طارق .
طارق وهو يقبل يدها بعشق/الا بحبك ده انا بعشقك ي روح قلبي صبا انتي أغلا مافي حياتي بعشقك ي صبا.
صبا بابتسامه وسعاده/وانا بموت فيك ي حبيبي.
*****************.
في شقه ندا وعدي .
بعد ماتجوزها عدي وخرجها من الي كانت فيه وعشقه ليها خلاه يتخطا كل حاجه.
ندا بابتسامه/والله شهاب اخويا ده مجنون .
عدي بابتسامه /طب وايه الجديد ما ده الطبيعي زي كده.
ندا بعشق /انت مفيش حد زيك ي عدي انت فريد من نوعك انت ملاك كفايه انك عديت كل الي عملته واتجوزتني ربنا مايحرمني منك ابدا ي عدي.
عدي وهو يقبلها بعشق /انا الي بعشقك وبموت فيكي ومصدقت اتجوزك بعشقك ي ندا بعشقك .
***************.
في فيلا ادهم ...
في الجنينه .
كانت قاعده روح بتشرب قهوتها قربت منها جميله بارتباك شديد
/ازيك ي طنط روح .
روح بابتسامه/ازيك ي جميله ي بنتي اتفضلي .
جميله بارتباك شديد/لو سمحتي ي طنط روح فيه حاجه عايزه اقولك عليها بقالي كام يوم لاني خايفه اوي علي صبا .
صبا بقلق بالغ/فيه ايه ي جميله مالها صبا .
جميله بارتباك وقلق/صبا اتجوزت طارق امنبارح بحضور اونكل شهاب والد طارق.
في اللحظه دي تجمدت روح مكانها فما حدث كافي لاصابه الإنسان بالجنون لكن هي من فعلت ذلك لتصرخ فجاه بدموع وهيستريه وصراخ وهي تلطم علي وجهها.
/ي نهار اسود ي نهار اسود ومنيل عملتها ي شهاب عملتها رمتنا كلنا في نار جهنم ي شهاب .
وبالفعل اسرعت للفيلا شهاب ..
من أمام فيلا شهاب.
كان خارج عدي وهو شايل لبس الشهاب قربت منه روح بدموع وصراخ.
/شهاب فين ي عدي فين شهاب .
عدي بحزن شديد/شهاب في المستشفي ي روح جاتله ذبحه صدريه ربنا يستر المره دي مش خير ابدا .
روح بدموع وصراخ/انا لازم اشوف شهاب ي عدي لازم ابوس ايدك.
عدي بجديه/تعالي معايا هما هند وطارق في ايطاليا وعرفوا الخبر ولسه قدامهم كتير لما يوصلوا يللا بينا .
***************.
في غرفه شهاب .
دخلت بلهفه بس وقف قلبه وجع والم وهي شيفاه محاط بكل هذه الاسلاك اقتربت منه بدموع وصراخ
/شهااااب ايه الي عملته ي شهاب ايه الي عملته حرام عليك انت عارف صبا تبقا ايه بالنسبه الك.
شهاب بتعب ووهن /تبقا بنتي .
روح بصدمه قاتله/انت كنت عارف .
شهاب بتعب وهمس/طبعا كنت عارف لاني عرفت الي انتي عملتيه انتي وعدي وعملت التحاليل في مكان تاني واتاكدت أنها بنتي بس ساعتها فكرت لو الموضوع اتعرف كل الأطراف هتتدمر بما فيهم بنتي تخيلت لو عرفت انها جات من ليله في الحرام ايه الي ممكن يحصل فيها فكرت فيكي وفي الحياه الجديده الي عيشاها الي بقيت شايف انها تعويض علي الي عملته فيكي لأن ادهم راجل بجد واحسن مني بكتير فكرتي في علاقتي انا وهو لما يعرف اني كنت علاقه ب مرايته الي بيعشقها ومخلف منها كان لازم ابعد كان لازم اسيبك في حالك وصبا انا عمري مكنت هلاقي احسن من ادهم يكون ليها اب .
روح بدموع وجنون/طب لما انت عارف انها بنتك ازي بايدك جوزتها ابنك طارق جوزتها اخوها ازي بس ي شهاب.
شهاب بمراره لذكري مولمه من ذكرياته الكتير اتكلم بتعب وهمس .
/انا وانتي بينا اسرار كتير مستحيل حد يعرفها وده كمان سر هاتمنك عليه ي روح بس عايزك توعديني أن مهما حصل السر ده ميطلعش بره ي روح اعتبريها وصيه واحد ميت.
روح وهي ماسكه ايده بدموع /بعد الشر عليك ي شهاب بس اوعدك اوعدك .
شهاب بتعب شديد/هقولك .
فلاش باك...
منذ اكتر من عشرين سنه.
في المستشفي ..
كان واقف شهاب قدام اوضه هند بقلق بالغ لحد ماخرج الدكتور جري عليه بسرعه .
/خير ي دكتور طمني هند كويسه .
الدكتور بأسف /للاسف ي شهاب بيه الوقعه كانت جامده اوي فقدنا الجنين ومش بس كده احنا اضطرينا نشيل الرحم علشان نوقف النزيف انا اسف .
شهاب بوجع ومراره/ايه طب وهند اعمل معاها ايه ده كانت روحها في الجنين ده .
الدكتور بأسف/انا اسف ربنا يصبركم يارب عن اذنك ي شهاب بيه .
مشي الدكتور وخرج شهاب بوجع وخنقه ل بس الي حصل مكنش صدفه ابدا اتفاجا بالممرض وهو شايل طفل صغير جدا وجاي بيه من بره بضيق لأن الطفل مش مبطل عياط .
شهاب باستغراب /ايه الطفل ده .
الممرض بزهق /ده كل يوم علي كده ي سعه البيه كل وواحد وواحده معندهومش ضمير يعملوا عملتهم ويجوا يرموا ابنهم قدام المستشفي .
شهاب بحب غريب للطفل وكأنه جه في وقته المناسب.
/طب هات الطفل ده وروح انت .
فعلا شهاب اخد الطفل الي سبحان الله الطفل سكت ونام في حضن شهاب ابتسم شهاب بحنين .
/انت خلاص بقيت ابني انا انا خلاص حبيتك وهتكون عوض ليا انا وهند واطمن ي حبيبي محدش هيعرف حاجه حتي هند مش هتعرف هتفتكر انك ابننا علشان متتوجعيش وانت ي قلبي تعيش رافع راسك هسميك طارق طارق شهاب الجارحي.
باك .....
روح بابتسامه مملوه بالدموع /الحمد لله يارب ي عني طارق مش ابنك ي عني هما مش اخوات.
شهاب بتعب شديد/جايز هو مش ابني ومش من دمي بس هو ابن روحي زيه زي ابني الي كان ممكن اجيبه من صلبي بس الحمد لله علي كل حال هو كان عندي بالدنيا كلها انتي الوحيده ي روح الي عارفه السر انا وانتي خلاص بقينا بحر اسرار .
روح بوجع ودموع /بس فيه سر تاني لازم تعرفه .
شهاب باستغراب /سر ايه ده .
روح بدموع وصراخ/اني بحبك ي شهاب اني عمري محبيت راجل غيرك ايو هو ده السر ادهم بالنسبه الي كان مجرد راجل وقف جنبي وحماني انا وبنتي لكن حبيته اه لكن حبك انت مختلف انت العشق ي شهاب انت الراجل الي امتلكني من نظره واحده انا استحملت ذل ومرار شاكر علي امل انك ترجعلي بس بعد ظهور ادهم وانك صاحبه مقدرتش كلنا كنا هنتاذي استحملت كتير اوي علشانك ي شهاب رخصت نفسي علشانك بحبك ي شهاب .
أما الصدمه الي الجمتها هي نطق شهاب ب حب ك وهذه كانت اخر حروف ينطقها ليخرج أنفاسه الاخيره داخل أحضانها لتبكي هي بحرقه ووجع فقد انتهت الحياه بالنسبه الها بانتهاء روحه 💔💔💔.
روح بدموع ووجع/اوعدك ي شهاااب اوعدك ي حبيبي أن محدش هيعرف حاجه كله هيمشي زي مانت عايز هتووحشني اووي ي شهاااب 💔💔.
************.
بعد مرور سنتين ..
في فيلا ادهم .
كانت قاعده روح في الجنينه وهي شايله شهااب ابن طارق وصبا فقد صممت علي تسميته بذلك الاسم بحجه ليذكرهم بجده لكن هي من أرادت ذلك فكانت تريد أنه زي ماهو ساكن في قلبها اسمه يفضل يتردد طول الوقت .
روح بابتسامه وهمس /تعرف ي واد ي شهاب انت فيك شبه منه .
ادهم بابتسامه ومرح /ي سلام علي سي شهاب ده خدك مني خالص .
روح بابتسامه/انا محدش يقدر ياخدني منك ابدا .
هند بابتسامه/بس راعي اني جدته برضه انتي مستحوزه عليه .
روح بابتسامه مرح/خلاص هسيبهولك ساعه واحده في اليوم .
طارق بابتسامه/علي فكره ي حماتي ده ابننا احنا كمان .
صبا بابتسامه وهي تحتضن روح /ودي مامتي ها ي طارق خود بالك .
هند بحزن شديد/الله يرحمك ي شهاب كان نفسي يكون معانا دلوقتي .
طارق بابتسامه /طب يلا نقراله الفاتحه وندعيله .
شرعوا في هم في قراءه الفاتحه أما هي كانت سرحت في عالمها فقد توفي شهاب وماتت معاه جميع اسراره وعاش الجميع في سعاده .
/اه الله يرحمك يا حبيبي وحشتني اوي ي شهاب بحبك ي شهاب بحبك ي من رخصت نفسي لاجلك 💔💔💔💔💔💔.
انتهت ملحمتي الصغيره رخصت نفسي لاجلك