.. في بيت أبو سلمى ..قاعده بالصاله وكل شوي تتثاوب .. سلمى بملل: حشى للحين ما شبعتي نوم .. قومي روحي دارج وكملي نومتج
ريما بتنهيده: آآه يا ليت أقدر .. كان على طول رحت نمت
سلمى وهي متكتفه: وشلي يمنعج ؟؟
ريما بهم تحاول تخفيه: تتوقعين لو رحت نمت برتاح بنومتي بالعكس راح أتعب اكثر .. سلمى تعرفين سعات اتمنى لو مافي شي اسمه نوم .. آآه يا سلمى وربي صرت أحس بخنقه إذا صار وقت الليل ..أعرف إن الكل بينام .. وأنا منهم .. بس كلهم مرتاحين بنومتهم إلاا أنا .. نومي كله كوابيس ومن أصحى ما أقدر أنام
سلمى بأسى: يا قلبي قلت لج قولي حق أبوي علشان يدور لج طبيب نفسي
ريما وهي تهز راسها: لاا لاا تكفين ما أبي .. أساساً عمي على باله إن هـ الحاله راحت عني ..
سلمى بقهر:إنزين ليش شنو إلي يمنعج ؟؟
غمضت عيونها .. وبتنهيده ..ريما: ما أحب الأدوية .. وربي كل ما أتذكر فترة العلااج النفسي بعد إلي صار والكم الهائل من الأدوية أكره نفسي .. تخيلي .. حبوب حق الهلوسة .. حبوب حق ألم الراس .. حبوب منوم .. وحبوب ما أدري شنو .. تصدقين لو قلت لج إن بعض الأدوية إلي شربتها ما أدري هي حق شنوو
سلمى بخوف: ليش حبوب حق ألم الراس ؟؟
ريما بحزن: دوم إذا أصحى من النوم راسي يألمني .. طبعاً كله بسبب قعدتي المفاجأة وهـ الشي مو زين ويأثر في الراس .. بس مو بيدي .. كل يوم أفزع من كابوس أبشع من الكابوس إلي سبقه
سلمى بحزن على حاله بنت عمها: الله يشفيج إن شاء الله
ريما من قلب:آآآمين
.. كان واقف يسمع وهو منصدم من الكلاام إلي سمعه .. أبو سلمى في نفسه "يعني رجعت لها الحالة!! .. لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. طيب والحل أخاف تزيد حالتها .. وترجع مثل قبل بل للأسوء .. لاا لاا الله لاا يعيدها من أيام .. آآخ منج يا ريما وأنا إلي دوم اسألج تقولين خلااص تعافيت .. لاازم اتصل حق دكتورها إلي عالجها من قبل" .. خذ نفس عميق .. أبو سلمى: أحم أحم .. السلاام عليكم
.. أول ما سمعت حسه على طول غيرت الموجة .. ريما وسلمى: وعليكم السلاام
.. ريما وهي تتصنع الفرح وكأنها شوي وبتطير من الوناسة: فاااتك يا عمي الحفله أمس كااانت عجيـــــبه
سلمى بوناسة ونست كل شي: إي والله حتى وضوح أمس بابا يات حفلتي إييي على طاري وضوح .. ريموو ترى اليوم هي وعدتني بتزورنا
ريما بوناسة: صـــج وناااسة
أبو سلمى بابتسامه: حياها الله
سلمى: إي بابا ترى بنات صديقك إلي عزمتهم .. يننوون .. حدي حبيتهم ولاا منووي هههه طلعت رجه مثلي ....
.. صار يسمع لهم وهم يقولون له شنو صار أمس في البارتي وكان يتصنع السعادة والدهشة .. بس من داخله حزين .. ومكتئب على حالة ريما ..
.. بيت أبو جاسم .. من بعد ما سكرت من عنده وهي مزاجها إنقلب فوق تحت .. راحت دارها وغيرت بجامتها .. ولبست شي راقي وأنيق .. تحب دوم تبين له أناقتها ونعومتها كثر ما تقدر ..
.. بعدها حطت لها ميك آب خفيف .. تعطرت وفلت شعرها وسوت باف من جدام .. بعدها نزلت
++++
ابسكت يابحر وامشي واخلي ضيقتي فيني
ابسكت وابتعد عنك وادوووور من يواااسيني
تصدق يابحر اني توقعتك تشيل همومي لكن
غرررقت بدمعه من عينــــــــــــــــــي
++++
رفعت تلفونها ..إلاا و "سامي" المتصل .. تهففت بملل .. وراحت تفتح له الباب بسرعة لاا يسوي لها سالفة هي بغنى عنها .. جافته وهو توه نازل من سيارته .. طالعها لبرهه وبعدها لف ويهه عنها وسكر باب سيارته .. وتوجه نحوها .. سامي: السلاام
نهى: وعليكم السلاام .. تعال الصالة مافيها أحد
مسكها من يدها وتوجه للميلس الخارجي .. سامي: الميلس أحسن علشان آخذ راحتي بالكلاام
نهى بغيض وقهر مكبوت .. وبهمس: يعني يعترف إن كلاامه يغث
سامي وهو يرص على أسنانه: سمعتج ترى
سكتت وهي تتحلطم عليه في داخلها .. أول ما دخلوا على طول سكر الباب وسحبها من يدها .. سامي بعصبية: ممكن أفهم إلي سويتيه؟؟
نهى باستغراب: شنو!!
سامي بسخرية: شنو! .. أنا بقول لج حظرت جنابج طالعه أمس ورايحه حفلة ميلااد .. وطبعاً أنا آخر من يعلم ولاا بعد أزيدج من الشعر بيت .. أعرف من أبوج لومو أبوج إلي قال لي كان ما كان عندي علم
نهى:......................
نفضها من يده بعصبية .. وصار يزفر يحاول يهدي أعصابه .. سامي بحيرة: أنا أبي أعرف هـ الاعناد ليش؟؟ .. يعني لاازم ما تسوين شي أطلبه إلاا بطلعت روح .. أو زفه ؟؟
قعدت وهي رافعه حاجبها كأنه مو عاجبها الكلاام .. نهى: خلصت؟
حاول يهدي نفسه لاا يسوي شي يندم عليه .. سامي: نهى ترى هـ الأسلوب إلي تتبعينه معاي ما راح ينفعج أبداً بالعكس .. راح تخسرين أشياء واايد و السبب أسلوبج
نهى بسخرية: مو أنا خسرت وخلصت
كتف يدينه ببرود .. سامي: وشنو خسرتي ..؟؟
نهى على نفس وضعها: حياتي .. تدري ليش .. لأن انربط مصيري للأسف مع واحد مثلك
قرب منها لدرجه صارت أنفاسه تلفح على ويها .. سامي بعصبية: أقسم بالله يا نهى إذا هـ الأسلوب ما تغير والله .. راح أراويج ويهي الثاني .. وهذا اعتبريه آخر تهديد
.. حست بخوف من عصبيته .. وفي نفس الوقت بتوتر من قربه .. وأنفاسه إلي تلفح ويها .. بلعت ريجها بصعوبه .. وهي تحاول تبعد .. نهى:...................
حس بتوترها وخوفها .. ابتسم وكأنه حصل الوسيلة إلي راح يروضها بها .. سامي بخبث : وين؟؟
نهى وهي تبي تقوم: هاا
.. مسكها من يدها ورجعها مكانها .. قرب منها أكثر وحاوط خصرها بيده .. سامي بخبث: لاا يكون ما هو بعاجبج قربي
صار جسمها كله يرجف من قربه ومسكت يده الدافيه على خصرها .. نهى برجفه ملحوظة: بـ ـعد عـ ـنـ ـي
سامي على نفس وضعه: واذا ما بعدت شنو بتسوين؟؟
نزلت راسها وصارت تبلع ريجها بصعوبة .. والعبرة خانقتها .. ما حست إلاا بأصابعه ترفع ذقنها .. انفجعت لما جافته قرب أكثر وطبع بوسة على خدها .. وشوي على خدها الثاني .. حست الدم كله تجمع في ويها .. بس المصيبة لما حست بشفايفه تحرق شفايفها .. بعدته باحراج و ويها أحمر .. نهى: .................
ابتسم بداخله على احراجها .. سامي بخبث: شفيج؟؟ .. لاا يكون ما عجبتج بوستي ؟؟
زاد أحمرار ويها .. وحست إن الجو حااااار .. نهى وهي تحاول تسوي نفسها عادية: سامي بليز بلاا هـ الحركات .. و بعدين عيب تخيل حد دخل وطالعنا شنو بيكون موقفنا
حده عجباه الوضع .. وجاف الضعف والخصوع بقربه .. وقرر يستغل هـ الشي لصالحه .. لأنه جاف أسلوبه السابق ما جاب نتيجة معاها .. سامي: ليش عيب أنا زوجج وعادي .. ولو فعلاا أحد دخل ما راح أبرر ولاا شي أصلاا محد يقدر يلومني .. حلالي وأنا حر .. بس ولاا يهمج (وغمز لها *_^) راح نقفل الباب علشان ناخذ راحتنا أكثر
أرتبكت أكثر وهي تجوفه يقفل الباب ويتوجه ناحيتها .. كانت مستغربه من تصرفاته .. بس الخجل من قربه منعها من التفكير .. سامي وهو يحاوط خصرها ويطبع بوسه على ارقبتها بقوه .. وبعدها يقرب شفاته من عند أذونها :......................
حده عجباه الوضع .. وجاف الضعف والخصوع بقربه .. وقرر يستغل هـ الشي لصالحه .. لأنه جاف أسلوبه السابق ما جاب نتيجة معاها .. سامي: ليش عيب أنا زوجج وعادي .. ولو فعلاا أحد دخل ما راح أبرر ولاا شي أصلاا محد يقدر يلومني .. حلالي وأنا حر .. بس ولاا يهمج (وغمز لها *_^) راح نقفل الباب علشان ناخذ راحتنا أكثر
أرتبكت أكثر وهي تجوفه يقفل الباب ويتوجه ناحيتها .. كانت مستغربه من تصرفاته .. بس الخجل من قربه منعها من التفكير .. سامي وهو يحاوط خصرها ويطبع بوسه على ارقبتها بقوه .. وبعدها يقرب شفاته من عند أذونها :......................
فتحت عيونها على وسعها من الصدمــة .. تحس كأن الزمن وقف .. وكلامه صار يتردد على مسامعها .. نهى بهمس:مستحيل !!!
بعد عنها والابتسامه مرسومه على شفاته .. سامي وهو يطالعها من فوق لي تحت: الايام راح تثبت .. وبتجوفين
.. تركها ومشى لناحيه الباب وقبل لاا يطلع .. سامي وهو ما زال معطها ظهره: وترى تأكدي إذا ما نفذتي كلاامي وكسرتيه .. فهذا شي واحد ماله تفسير .. إنج فعلاا تـ...
قاطعته وهي ويها أحمر .. نهى: مستحيــل!! .. تفهم أساساً أنا أنقرف منك
سامي بسخريه: واضح .. بس أقول لج من الحين تعودي وحاولي إنج ما تنقرفين أكثر من جذي
.. طلع تاركها بصدمتها وقهرها .. وكلاامه ما زال صداه يرن في مسامعها
.. في بيت أبو سلمى .. كانوا طايرين من الفرح وينتظرون على نااار .. شوي سمعوا صوت الجرس يدق .. صاروا يتراكضون وكل وحده تبي تسبق الثانية في فتح الباب .. وطبعاً إلي فتحت الباب كانت ريما .. دخلت وهي تبتسم .. وضحى: السلاام عليكم
ريما وسلمى: وعليكم السلااام
ريما وهي تحضنها: وحشتيــني
وضحى بضحكة: يا كذابة أمداج تشتاقين وأنا أمس رازة الويه عندكم
سلمى وهي تحضنها بعد ما بعدتها عن ريما: والله لو كل يوم تجابلينا بنشتاق لج مووت بعد
.. دخلوا للصالة وقعدوا .. سلمى : شنو تبين تشربين ؟؟
وضحى بتفكير: أممم إذا ما عليكم أمر أبي عصير برتقال بااااااااارد .. وأكون شاكرة لج
سلمى وهي تقوم: من عيوووني ثوااني بس
.. راحت وبعدها بشوي رجعت ووخلفها الخدامه حامله صنية فيها القدوع ..
ريما: شخبارج بعد أمس
وضحى وهي تبتسم: سكتي رجعت على طول السرير ولاا فكرت حتى أبدل
سلمى: ههههههههه مثل حالتي والله نمت بهدومي بس أمي الله يهداها ما خلتني قعدت تصحي فيني وما تركتني إلاا وأنا لابسه البجامه وغاسله ويهي
ريما وهي تاكل من المكسرات: عيل أنا أحسن وحده فيكم
.. وبعد السوالف والضحك .. سلمى: إلاا وضوح ليش قطعتينا مرة وحده .. حتى رقمج القديم اتصلنا عليج كذا مرة يعطينا مغلق
تنهدت بحزن .. وضحى: آآه لو تندرون بس بإلي صار لي والله ما تصدقون
ريما بقلق واضح: شنو إلي صار يا قلبي
وضحى بهدوء واضح عليه الحزن والهم : مثل ما أنتوا تعرفون أبوي توفى وأنا عمري 7 سنوات
سلمى وريما: الله يرحمه
وضحى على نفس وضعها: آمين .. وبعدها انقطت أخبار أهل أبوي .. وصار خالي هو المسؤول عني وعن أمي .. وطبعاً لولا فضل الله ثم خالي كان أنا وأمي ضايعين .. كبرت وأنا عايشة مع خالي إلي أعتبرته أبوي .. حتى زوجته وربي أعتبرها أمي الثانية .. بس أحمد ولدهم هو الوحيد ما قدرت أعتبره أخو لي لأن مثل ما أنتوا تعرفون كرهه لي .. وكرهي له
ريما وهي تناظرها باسغراب: طيب كل هذا نعرفه !! يعني ما يبتي شي جديد
ابتسمت بألم .. وضحى: لاا تستعيلين علي يايه لج بالكلاام .. من سنة إلي انقطعت فيهم صار أشياء واايد .. ومنها إني سافرت بره البحرين ورحت الامارات .. طول السنة إلي فاتت ..
|||...|||...|||...|||...|||
("وقفـــه بسيطـــة") .. *راح أعرفكم على قصة وضحى من البدايــة*
.. (وضحى عمرها 19 سنة .. مازالت في ثالث ثانوي .. رسبت مرة .. وطافت عليها سنه .. بنت حلوة .. طولها مثالي .. شوي ممتليه بس جسمها روووعة .. شعرها بوي تكره الطويل .. عيونها وساع لونها عسلي والرموشها كثيفه وطوال .. خشمها صغير مناسب لملاامح ويها .. شفايفها مليانه و وردية.. لون بشرتها حنطاوية .. ومع الأحداث راح تعرفون أكثر)
..قبل 14 سنــة ..
أم وضحى وهي تصيح: آآه يا خالد رحت وتركتني مع بنتي في هـ الدنيا
أم محمد (جارتها): صلي على النبي يا أم وضحى مو زين إلي تسوينه بنفسج .. هو مات والله يرحمه .. وترى ما يجوز على الميت إلاا الرحمة
أم وضحى بدموع ماليا ويها: اللهم صلي وسلم عليه .. والله ماهو بيدي يا وخيتي آآه عليك يا خالد .. الله يرحمك ويغفر لك
.. مرت ثلااثة أيام العزا مثل الهم على قلب وضحى وأمها ..
.. أبو أحمد (خال وضحى): يا أختي إنتي مرة وعندج بنت وما أقدر أتركم بروحكم في بيت مافي ريال .. ورضاي عليج لمي أغراضج إنتي وبنتج .. ترى بيتي هو بيتكم .. غنتوا الداخلين وإحنى الطالعين
أم وضحى: ما تقصر يا أخوي .. بس أنا مالي طلعه من بيتي تكفى .. هـ البيت فيه ريحة المرحوم وبإذن الله ما راح يصير لي أنا وبنتي شي
أبو أحمد: سمعيني يا ام وضحى .. أنا بنتظر لين ما تخلصين العده وبعدها لي كلاام ثاني معاج ..إي وترى راح أخلي أحمد ولدي ينام عندكم إذا احتجتوا شي هو موجود .. يلاا استأذن
أم وضحى بتنهيده: الله معاك يا أخوي
.. طافت أربعة أشهر مثل الحلم بدون ما تحس فيها .. وما بقى غير 10 أيام وتطلع ام وضحى من العدة ..
أم وضحى بعصبية: قلت لك مالي طلعه من هـ البيت
أبو أحمد بقلة صبر: لج 10 أيام .. ومن اليوم تلمين أغراضج .. وتجهزين نفسج
أم وضحى على نفس عصبيتها: أنا إلي عندي قلته طلعه من البيت ماني بطالعه
عصب أبو أحمد وطلع من البيت .. تارك أم وضحى واقفة في الصالة منهارة .. وبنتها "وضحى" إلي ما حسوا فيها واقفه عند الدرج لاامه نفسها ودموعها مغرقه ويها .. من يوم توفى أبوها وهي صايرة انطوائية ..
.. بعد مرور 10 أيام ..
كانت في المطبخ تجهز الغدا .. سمعت صوت طق على الباب .. أم وضحى: أحــمد حبيبي روح جوف منوا عند الباب
ياها صوته من الصاله .. أحمد: إن شاء الله عمتي
.. راح فتح الباب جاف رجال واقف واضح عليه إنه عمره بـ 30 .. أحمد: نعم آمر
الرجال: أم وضحى موجوده؟؟
أحمد وهو عاقد حواجبه: ومن تكون علشان تسأل؟؟
الرجال: أنا أبو حامد أخو خالد الله يرحمه
هز راسه وهو قلبه ناقزة ..أحمد: أهاا .. طيب لحظة شوي أجوف لك درب
.. دخل وهو يركض لين المطبخ ..أحمد: عمتي في واحد عند الباب يقول إنه اسمه أبو حامد ويصير أخو زوجج ؟؟
طالعته باستغراب ..أم وضحى: ما قال لك شنو يبي ..؟؟
هز راسها بـ (لا) .. أحمد: ما رضى يقول لي .. بس يبي يقابلج
أم وضحى بخوف: الله يستر والله ماني مرتاحه لزيارته .. طيب دخله الميلس
أحمد: أوكي
.. دخل الميلس وجلس ينتظر شوي دخلت وضحى وهي متردده و خايفه .. وضحى : السلاام
رفع راسه لها وطالعها بحده .. أبو حامد: جذي تسلمين على عمج ..؟؟
خافت من نبرته وحدت نظراته .. دمعت عيونها وعلى طول طلعت من الميلس لغرفتها تصيح ..
دخلت وقلبها ماكلها .. أم وضحى : السلاام عليكم
أبو حامد بجمود: وعليكم السلاام .. شخبارج يا أم وضحى؟؟
أم وضحى: بخير الحمد الله ..أنت أخبارك وأخبار زوجتك وعيالك عساكم طيبين
هز راسه .. أبو حامد: الحمد الله .. أسمحي لي يا أم وضحى يمكن يات متأخره .. عظم الله أجرج
أم وضحى بحزن: أجرنا وأجرك
أبو حامد وهو يحاول يقول إلي عنده بسرعه: والله اليوم أنا ياي دي أفتح معاج موضوع يمكن مو وقته .. بس الضروف أقوى ولاازم أتكلم فيه
أم وضحى بخوف: قول
أبو حامد : قبل وفاة المرحوم بـ 3 أيا..
قاطعته أم وضحى: المرحوم بإذن الله
حس بالخجل .. وكمل أبو حامد: المرحوم بإذن الله كان متسلف مني مبلغ كبير لأن دخل مشروع وكان يحتاج براس مال .. بس المشروع فشل .. وما قدر يسدد لي المبلغ .. واقترح علي يبيع لي البيت .. وصار بيع وشرا بيني وبينه .. بس أنا قلت له يدور له مكان يسكن فيه وبعطيه فرصة 3 شهور .. بس مثل ما إنتي شايفه بعد هالكلاام بـ 3 أيام توفى .. زأنا الحين أمر بأزمه مالية ومحتاج فلوس .. علشان جذي أطلب منج إنتي وبنتج تخلون البيت .. وبعطيكم مهله يومين .. هذا كل شي عندي قلته .. أترخص الحين ..مع السلامه
.. طلع تارك وراه أم وضحى بصدمتها .. بعد ما استوعبت كلاامه اتصلت على أخوها أبو أحمـد .. وقالت له كل شي .. سكرت منه .. وطلعت من الميلس لغرفة وضحى .. دخلت جافتها لامه نفسها على السرير تبكي .. تنهدت بهم وحزن .. وضمتها ..أم وضحى: أمسحي دموعج يا بنيتي .. وقولي الله يرحمك يا يبا .. ترى دعائج مستجاب يا بنيتي
وضحى بطفوليه: يعني إذا دعيت الله يرد أبوي .. يرجعه؟؟؟
تنهدت بألم ودمعت عيونها ..أم وضحى: آآه يا بنيتي .. الهد يرحمك يا خالد .. يلاا قومي يما غسلي ويهج
.. قامت غسلت ويها بكل هدوء ..
.. بعد يومين ..
لمت كل أغراضها هي وبنتها .. وراحت مع أخوها لبيته .. تاركه بيت زوجها وذكرياتها معاه ..
.. بعد سنتين ..
كان هـ اليوم بالنسبة لها فرحـة ما بعدها فرحه .. الكل حواليها يبتسم .. أبو أحمد: يلاا وضحى طفي الشموع
ابتسم لخالها إلي رباها وأعتبرها بنته .. وضحى: أوكي
.. هفت الشموع وانطفوا والكل صفق لها .. أم أحمد: ها يا حلوة كم عمرج الحين؟؟
وضحى بوناسة وطفولية: 9 سنوات
أم وضحى وهي تبوسها: ما شاء الله الحين صرتي كبيرة
أحمد بابتسامه سخرية: واايد
عطاه أبوه بنظرة سكته .. وفي داخله قهر على "وضحـى" إلي خذت كل أهتمام وحب أمه وأبوه عنه وتفضيلهم لها .. مرت الأيام تجري خلفها أيام فيها حلوة وفيها مرة .. وعلى مر هالأيام طافت 11 سنة .. وكل شي تغير فيهم ما عدا مشاعرهم .. أبو وأم أحمد مازالوا يحبون وضحى وكأنها بنت لهم .. وأحمد مازال حاقد والغيرة عاميته .. وأم وضحى مرتاحه من أخوها وزوجته .. وفرحانه بـ بنتها "وضحــى" .. وطبعاً طول هالسنوات انقطعت أخبار أهل أبوها .. ومحد سأل لاا عنها ولاا عن أمها ..
.. قاعده تطالع التلفزيون وهي مندمجه بالفلم على الآخر .. وفجأة تغيرت القناة على مباراة .. صرخت بقهر .. وضحى: لاااااااا
لفت إلا هو متربع على الكنبة وفي يده جهاز التحكم .. وضحى بعربجيه: عطني الرموت ولاا رجعه
طالع فيها ببرود يقهر ولف عنها .. أحمد:أقوول أستريحي بس
صار يفرفر ولاا على باله .. انقهرت .. توجهت للتلفزيون وصارت تفر من الرسيفر .. ومن توقف على الفلم.. وهو يغير القناه من الرموت إلي عنده .. وصلت حدها .. لفت له بقهر .. وضحى: والله يا أحمدوا إذا ما رجعت الفلم بخبر أبوي عليك
أحمد ببرود: قصدج أبوي أنا .. ولاا نسيتي إنج يتيمة
انجرحت بس ما حبت توضح .. وضحى: أبوي قصبـ(ن) عنك
قام بعصبية وهو ناوي عليها .. هي على طول ركضت لدرج .. أحمد بسخرية: لاا وين يا الطرزانه تعالي خل أعدل لج إلسانج علشان تتحسن ألفاضج
وضحى بغرور: مو أنت إلي تعلمني أنا أعلمك وأعلم 10 من أمثالك البيئة
خلااص وصلت معاه .. ركض وراها وهي من الخوف ركضت بأقوى ما عندها إلاا >طراااااخ< طاحت على ويها .. حطت يدها على خشمها بألم .. دمعت عيونها بس حاولت كثر ما تقدر تحبس دموعها .. أحمد بشماته: ههههههههههه تستاهلين علشان تعرفين شلون إنج غجرية حتى ركض مثل العالم ما تعرفين تركضين هههههههههههههههههه
.. قامت بصعوبه وهي بالعه عبرتها .. وضحى بشموخ وكبرياء مزيف: هـــــــه ما هميتني ولاا هزيت فيني شعره
أحمد بسخرية: إي وااضح أقوول صلوح أقلب ويهك
وضحى بقهر: صلوح بعينك
أحمد على نفس وضعه: أكيد ما يبتي شي جديد لأنج بعيني صلوح والله كثير عليج بعد
وضحى بحقد: أقول رووح يا المغازلجي
أحمد: على الأقل مغازلجي أهون من مسترجله
طالعته بصدمـه .. وضحى: أنا مسترجله !! ..أقول روووح هذا إلي قاصر بعد تشبهني بالرياييل
أحمد باستهزاء: لاا وااضح ما شاء الله واايد .. الأنوثه مقطعتج .. والدليل شعرج ولاا ملاابسج برمودا شبابية مع بدي .. ولاا والأحلى في الموضوع نعومتج في التعامل .. أقول روحي قصي على روحج روحي
توها بترد عليه .. إلاا بتلفونه يرن .. رفع يده لشفايفه .. بمعنى (سكتي) .. رد وهو يبتسم .. أحمد: هلاا والله .. هلااا وغلااا بقلبي .. وروحي ..... فديتج وإنتي أكثر .. هاا؟؟ .. ههههههههههه إي جفتي شلون .... آآيه عليج ...... خلاااص ولاا يهمج ............. عمري أحبج باي
سكر ومشى عنها من دون ما يعطيها أي أعتبار ..
(أحمـد .. شاب وسيم طويل عريض .. عمره 25 سنة .. شعره ناعم لين رقبته لونه أسود .. عيونه متوسطين متكحلين من الله .. لون عيونه بني فااتح مايل للعسلي .. رموشه طوال كثيفه .. خشمه طويل شامخ سلة سيف .. وشفايفه متوسطة و وردية .. لون بشرته برونزي .. وأكبر مغازلجي في البحرين .. ومع الأحداث بتعرفون المزيد)
|||...|||...|||...|||...|||
سلمى باستغراب: يعني كنتي طول السنة إلي طافت في الامارات
هزت راسها بأسف .. وضحى: إي .. كنت شارده من عمي و ولده حامد
ريما وسلمى بإستغراب: شنوووو!!!
وضحى بابتسامه: إي .. وناسة كانت مغامرة عجيبة .. لاا تنسى
ريما: ليش؟؟ .. شـ السبب؟؟
وضحى: عمي بعد طول الـ 14 سنة إلي طافت توه متذكر بنت أخوه .. رجع وطلب فيني وإن يبيني لأن الناس بدت تتكلم وعذرة إن تركني طول هالسنين مع أمي لأني صغيره .. بس الحين كبرت وخايف علي .. أنا رفضت .. وأمي كذلك .. بس هو أصر واحنى ما عطينا لإصراره أي اعتبار .. فـ قرر يزوجني ولده حامد .. وأنا رفضت وقلت له الزواج ما هو بالغصب .. في نفس الوقت دخل خالي وسمع إلي صار وعصب و وقف في وجه عمي وقال له أساساً وضحى مخطوبة لأحمد ولدي وزواجهم بعد كم شهر .. والكل يدري .. ولو أنت كنت مهتم بـ وضحى كان عرفت هالشي .. والله من سمعت كلاام خالي حسيت جسمي كله انشل عن الحركة .. وعقلي انشل عن الاستوعاب .. وما وعيت إلاا بعمي يهدد .. ويتوعد ويطلع من البيت .. طالعت بـ خالي استفسر منه إلاا صار .. وبكل برود قال لي لاا تخافين ما راح يقدر يسوي شي ..
سلمى بعدم استوعاب: إنتي تتزوجيـن أحمــد!!
ريما بضحكة: هههه و ربي مو مصدقه معقولة
وضحى: هونكم علي .. خلوني اكمل .. المهم .. في نفس اليوم في الليل رجع أحمد مثل كل مرة يطلع فيها .. يبي الفراش بس .. بس خالي ما خلااه ينام استلمه عند الباب وقال له كل إلي صار .. بينه وبين عمي .. أنا كنت أناظر من فوق الدري من غير محد منهم يحس وكنت أدعي في نفسي يرفض وما يصير هـ الشي في لحظة بس تمنيت أتزوج حامد ولاا آخذ أحمد .. ومثل ما توقعت .. أحمد عصب ورفض وطلع من البيت .. مر يومين من غير لاا حس ولاا خبر عنه .. وعمي في هاليومين زارنا وهو يهدد ويتوعد .. وخالي من خوفه علي حجز لي ولأمي على أول طيارة للإمارات
ريما بحماس: وبعدين؟؟
وضحى بتنهيده: بعد مرور 10 أشهر اتصل خالي وهو متوتر وطلب مني أروح على عنوان ثاني لأن عمي عرف مكانا و حجز له على أول طيارة .. رحت على العنوان إلي عطاني إياه خالي .. وتفاجأة بـ أحمد موجود هناك .. قال لنا إن خالي طرشه لنا .. المهم قعدنا في ذاك البيت لمده شهرين .. وطول هالفترة كنت ما اطلع من الغرفة إلاا إذا هو كان مو موجود في البيت .. وفي يوم كنت نازله .. انصدمت من إلي جفته .. كان خالي وأمي موجودين بالصاله .. وربي في ذاك الوقت حسيت بفرحه مالها مثيل ... سنه كامله مرت من غير ما أجوفه بس أسمع صوته .. بس يا فرحه ما تمت .. خبرني خبر كرهت الساعة إلي طلعت فيها من غرفتي .. ونزلت
سلمى بترقب: وشنو الخبر..؟؟
وضحى بعيون غرقانه دموع: إني صرت زوجة أحمد .. قال لي إن راح تفاوض مع عمي بمبلغ .. لأن هذا كان مطلبه من البداية .. و زوجني ولده في نفس اليوم علشان لاا تصير مشكله ثانية أو يرجع عم كلمته
ريما بتردد: يعني إنتي الحين متزوجه
هزت راسها بأسى.. وضحى:إي للأسف
سلمى بحزن: يا قلبي عليج وربي ما يستاهلج
وضحى: بعد 4 أشهر راح تكون حفله الزواج
ضمتها وهي تحاول تخفف عنها .. ريما: يا قلبي هدي ولاا تحزنين ما تدرين يمكن خيره من ربي .. {وعسى أن تكرهوا شيءً وهو خيرٌ لكم}..
.. في بيت أبو جاسم .. بعد الغدى .. أم وأبو جاسم دخلوا غرفتهم .. وهالشي استغربوه كلهم لأن مو من عادتهم بعد الغدى على طول .. يريحون .. بس نهى ومنى بدوا يتوقعون .. ويحطون احتمالاات .. وجاسم طايح في الطوشة ..
جاسم بملل: أوووف حده ملل شرايكم اليوم اطلعكم
فرحوا بس من تذكرت كلاام "سامي" كنسلت .. نهى: مالي خلق .. أنا أقول لك أشتر أفلاام وخل نسهر عليها
منى بعتراض: لاا نروح السينما احســن
جاسم بتأيد: إي أنا أقول جذي بعد
نهى باستسلاام: طيب
قامت على طول لغرفتها وكتبت له مسج وطرشتة .. انتظرت رده .. بس ما رد .. عصبت وعرفت إنه طنشها .. نهى بقهر: بنتظر 5 دقايق ما رد لي خبر بقول لهم مب رايحه .. أوووف قهر
.. طافت الـ 5 دقايق .. على طول قامت من السرير بيأس وقهر وطلعت من غرفتها .. نهى: متى بتطلعون؟؟
جاسم: أأم شرايكم على المغرب
منى وهي تهز راسها: إي إي تمام
نهى بأسف: أنا ما راح أروح معاكم
جاسم: أفا ليش؟؟
نهى بكذب: قلت لكم حدي مالي خلق طلعه .. وفوق هذا ظهري يعورني يعني مالي شده للمشي
منى وهي تقوم: براحتج
.. توها بتصعد الدرج .. إلاا بأمها و أبوها طالعين من غرفتهم وهم يبتسمون .. أبو جاسم: جاسم تعال معاي المكتب بغيناك أنا وأمك بموضوع
جاسم وهو عاقد حواجبه: إن شاء الله
قام وراهم .. للمكتب وأول ما تسكر الباب لفت منى لـ نهى وهي فرحانــه ..: ونااسة أخيراً بيصير عندنا زوااج
نهى بسخرية: هونج هونج للحين ما وافق جاسم .. وحتى لو رضى يمكن البنت ما تبيه
منى بتفكير: إذا على جاسم أضمن لج الموافقة بطول بالعرض .. مدام دخلت السالفه في راس أبوي .. اما البنت فـ ممكن واحتمال 50 % توافق .. و 50 % أخرى لاا توافق
نهى: ههههههههه أمحق يا اللغه .. شلختيني
منى: أحم أحم أعجبج
نهــــــــــــايـــــــــــــــة البـــــــــــارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!