الفصل 24 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Misoo

المشاهدات
18
كلمة
2,784
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18



ارتبك وما عرف شنو يقول .. وفي قلبه يسب فيها .. بس تفاجأة من كلام طلاال وألجمه .. طالع فيه وهو يحاول يستوعب .. جاسم: شنووو؟؟
ابتسم وهو يجوف ردت فعله وصدمته في إلي قاله .. طلال: مثل ما سمعت حياتكم انتوا حرين فيها .. وإلي تبون تسونه شي راجع لكم محد له حق يتدخل بينكم ..
بدت الابتسامه ترسم على شفايفه وهو يحس بإرتياح عجيب .. جاسم: يعني تبي تفهمني إن عادي عندك الوضع إلي بيني وبين أختك
هز راسه بنفي .. طلال بجديه: أكيد لاا .. ولو بيدي كان ماخليتك تتزوجها من الأساس .. بس أنا علشان عمي سكت .. بس هذا مو معناته إني راضي وموافق على هـ المصخرة .. أنا تهمني مصلحة إختي فوق كل شي علشان جذي أنا ييت لك وطلبت شوفتك .. أسمع مهما صار ومهما يصير إختي تحترمها وتقدرها وتحطها في عيونك وتصونها .. ولاا تظن إن ما وراها ريال .. أنا الحين أكلمك بـ طيب واحترام .. بس لاا صار شي بـ أختي ويات وشكت لي ذيك الساعة لاازم تعرف إن يومك يعني ترحم على نفسك
انقهر من الكلام إلي يسمعه وحس نفسه صغير بـ الحيل وهو يسمع نبرة التهديد في صوته .. حاول كثر ما يقدر يتحكم في نفسه وبـ هدوء .. جاسم : وأنا مو ريال إذا مديت يدي على بنت .. ترى لاا هذا أسلوبي ولاا حتى تربيتي .. وعلى فكرة تراني ماني بـ كاره أختك ريما .. بس تقدر تقول كاره طريقة زواجنا .. ولاا أحبها لاني ما أعرفها ولاا عاشرتها .. تقدر تقول الحين فترة تعارف بيني وبينها .. أما بـ خصوص العلاقة إلي بينا فـ أنا للحين مو قادر اتأقلم .. يعني من ثلاث شهور طالع من لندن وارجع لـ ديرتي عازب .. وبعد ثلاث شهور أطلع من ديرتي وارجع لـ لندن وأنا متزوج ..
طلال بنفس هدوءه: أفهم شعورك .. وكلاامك ريحني .. بس أنا ياي خصيصاً علشان شغلتين وتقدر تعتبرهم مهمين بـ النسبة لي ولـ ريما بشكل غير طبيعي ..
عقد حواجبه .. جاسم: شنوو؟؟
طلال وهو يكتف يدينه: الشغلة الاولى وهي ما أبي أحد يعرف إني أكون أخو ريما
انصدم وهو يحاول يستوعب وشوي وشوي بدأ يوعى على شي كان غافل عنه من قبل .. جاسم: ليـش..!!
طلال: تقدر تقول السالفة معقده شوي .. ما علينا لأن في موضوع أهم من هـ السالفة وهي الشغله الثانية إن أنت وريما تعيشون مع بعض يعني سواء كان في شقتها او شقتك مو مهم بس إن ريما تعيش بروحها فـ هالشي مستحيل لاا وألف لاا .. لأن سبب موافقتها على الزواج هـ الشي .. وسبب إقناعي لها على الارتباط هـ الشي .. يعني بـ ختصار مفيد أنا اخاف عليها وخصوصاً وهي في غربه ودولة أجنبية مثل ما انت عارف في ناس تخاف على نفسها وعيالها وهي في وسط ديرتها وأهلها وناسها فـ ما بالك في ديرة ما فيها ناس تعرف ربها .. وهذا كل إلي عندي وقلته لك .. يلاا أستأذن أنا الحين
جاسم بسرعة: وين وين ما يصير تغدى بالأول
طالعه وهو يبتسم ويلطف الجو .. طلال: من يصدق جاسم يتنازل ويعزمني على غدى والله زمن
ضحك وهو يهز راسها بأسى .. جاسم: ههههههههههه جفت شلون الدنيا مصخرتني
طلال: ههههههههههه لاا وين للحين ما جفت شي
قام وهو يبتسم .. جاسم : الله يعين .. عن أذنك بروح أقول لهم يحطون الغدى
.. طلع بسرعة قبل لاا يسمع أي إعتراض منه ..

.. في بيت أبو أحمد .. كان توه راجع من الدوام تعبان ويبي يرتاح .. دخل الصالة جاف عمته قاعده .. أحمد: السلاام
أم وضحى: وعليكم السلاام هلاا ولدي
أحمد: هلاا فيج عمه .. إلاا وين أمي
أم وضحى: في المطبخ ليش يما تبي شي ؟؟
هز راسه وهو يبتسم بـ تعب .. أحمد: لاا بس تعبان وبنام .. وأبي أتغدى علشان أنام
أم وضحى: طيب شوي أنت روح غير ملابسك على ما أنجب لك الغدى
أحمد وهو يصعد الدري: إن شاء الله
.. دخل الغرفة واستغرب عدم وجودها .. ما عطى الموضوع أي اهتمام .. وعلى طول دخل الحمام (انتوا والكرامه) .. خذ له شاور سريع ينشطه .. طلع وهو لاابس روب الحمام وفي يده فوطة صغيرة ينشف شعره
{أليف حاء باء كااف

احبك ليش اخااف

ان شاء الله قلبي اني يووقف اذا غيرك مره شاف ..

اليف حاء ضاد نون

احـضنك قولي ششلون

يلي بس لـ عيونك انت وداعتك عمري يموون }

ابتسم وهو يسمع تلفونه ينبه بـ اتصال .. ومن سمع الرنه عرف المتصل .. خذ التلفون رود بكل لهفه وشوق .. احمد: هلاااا وغلااااا بكل الحلاااا .. شخبار حبيبي اليوم .. هههههه يا عمري وربي انا أكثر ...... لااا عااد .. هههههههه حبي والله غضبن عني هههههه يا حياتي انتي ...... أنا الحين ببدل وبنزل اتغدى .... لاا أخذت شور بارد نشطني .... هههههههه يا عمري انا وين راح تفكريج لااا وربي لااا ..... والله توني راجع من الدوام واساساً من دخلت البيت ما جفت شيفتها .... حبي شفيج الحين زعلتي إنتي تدرين بكل شي يعني ماله داعي تحاتين .. يا عمري والله أدري إنج تغارين بس ماله أمه داعي هـ الكلام يعني إنتي تعرفين غلااج عندي ...... ههههههههه وأنا أموووت فيج .. طيب قلبي ... اكلمج بعدين ..... لحظة لحظة ... وين بوستي .... ههههههههههههه فديتج انا والله .. سلاام حبي
.. سكر التلفون وهو للحين مبتسم .. نزله على الاستواليت ولف يبي ياخذ ثياب من الكبت .. بس انصدم بـ وقفتها على الباب .. كان يناظر بتمعن فيها بس جاف ملاامح باهته وجمود بارد مستفز .. أحمد وهو يحوس فمه: من متى إنتي هني
طالعت فيها لـ برهه ودخلت بعدم اكتراث .. وضحى: من هلاا وغلاا
توجهة للحمام (انتوا والكرامة) وهي ماعطته ظهرها .. وقبل لاا تدخل .. وضحى: تقول لك خالتي انزل غدى
.. ودخلت وسكرت الباب .. كان يناظر بـ الباب لـ برهه وبعدها ابتسم .. أحمد بهمس: يعني شنو متوقع بـ تغار وبتصرخ وتبدب حظها ههه وربي أنا تفكيري نكته
.. لبس ثيابه وطلع من الغرفة وهو أبدا مو مهتم مثلها مثله ..!!

.. في بيت أبو سلمى .. توهم راجعين من الصالون .. كانت منسدحة على الكرسي ومغمضة عيونها .. ريما: أقول سلومه ؟؟
سلمى وهي تفرفر في التلفزيون: هاا
فتحت عيونها وخذت المخده الي يمها وخفتها عليها وهي رافعه حاجب .. ريما: هاون .. الناس تقول نعم .. هلاا .. مو هاا
سلمى بـ عباطه: طيب شرايج بخير شنوو شتبين
ريما بتفكير عبيط: أممم حلوين .. ما علينا سمعي
سلمى بملل: قولي
ريما: أممم ما حسيتي بـ شي غريب اليوم في نهى
سلمى وهي عاقده حواجبها: لاا مثل شنو ؟؟
ريما : ما ادري بس حسيت لما عمتي تكلمت عن الزواج و وين بيسافرون شهل العسل لمحت في ويها حزن .. وكأنها مو فرحانة بـ هالزواج
سلمى بتفكير: ما أدري ما لااحظت .. اممم تتوقعين مغصوبه عليه؟؟
ريما وهي تلعب بشعرها: يمكن .. بس ما أعتقد يعني هي شخصيتها واضح إنها قوية يعني أكيد لو ما تبيه كان رفضته

.. عند البحر .. قاعد على سيارته ويناظر بـ البحر بتأمل .. قطع عليه تأمله صوت تلفونه وهو يصيح .. حط يده في جيبه وطلعه .. استغرب من لما جاف المتصل هي "نهـى" ..
سامي بإستغراب: ألوووو
وصل له نبرة صوت غريبه عليه .. نهى: السلاام عليكم
سامي: وعليكم السلاام .. خير متصلة من وين طالع الشمس اليوم؟
نهى بصوت واضح منه التوتر والارتباك: أمم انا .. بـ صراحه
سكت وكأنه يحثها على الكلاام .. سامي:..............
نهى على نفس وضعها: أحم ودي أكلمك بـ موضوع حاولت أأجله بس مو قادرة .. أحس إن المفروض نتكلم فيه قبل زواجنا .. ونحط النقط على الحروف ..
سامي:.....................
نهى:........................
سامي بهمس: كملي ليش سكتي تراني أسمعج
نهى: قبل كل شي ودي اسألك سؤال وأتمنى من كل قلبي تجاوبني عليه بكل صراحه
سامي بهمس: سألي
نهى بنفس همسه: ليش اخترتني أنا بد البنات كلهم وتزوجتني؟؟
ابتسم وهو يسمع سؤالها .. سامي: متأكده تبيني اجاوب اخاف لاا قلت لج الجواب تعصبين وتزعلين ويمكن يغمى عليج
نهى بإصرار: مهما كان الجواب مو مهم شنو بيكون احساسي بس المهم عندي أعرف الجواب
سامي: طيب وممكن أنا اسألج سؤال .. ليش وافقتي علي ؟؟
نهى بقهر: لاا تقعد تجاوبني بـ سؤال .. أنا سألتك قبل وإذا جاوبت عليه ذيك الساعة ممكن أجاوب على سؤالك
سامي بإبتسامه: ممكن يعني مو أكيد ؟
نهى وبدت تعصب: أووف تدري شلون الشرهه مو عليك علي أنا خلااص ما أبي أعرف شي ولاا أبي أتفاهم على شي زين .. باي
سكرت الخط قبل لاا تسمع رده .. ابتسم وسرعان ما تحولت ابتسامته لـ ضحكـة .. سامي: والله لاا أينن فيج وطلع لج قرون ههههههههههههه
رجع واتصل عليها .. مرة ومرتين وثلاث .. والمرة الرابعة ردت عليها قبل لاا تخلص الرنه .. سامي وهو يتصنع العصبية: انتي قد هـ الحركة إنج تسكرينه في ويهيي .. وبعدين تعالي ليش ما رديتي علي لما اتصلت لج
نهى بعصبية: لأنك مو كفو أحد يعبرك و.....
قطع كلاامها همسه .. سامي: أحبج
نهى:....................
ابتسم وهو يسمع صوت انفاسها إلي بدت تعلى و واضح على طريقه تنفسها انها منصدمة ومو قادرة تستوعب .. سامي: هذا جوابي على سؤالج .. أرتحتي الحين
نهى:......................
سامي : وين راح إلسانج توه شـ طوله قاعده تصارخين .. وله علشان تتهربين من الجواب ؟؟
نهى بصوت مبحوح: ما أدري
عقد حواجبه بإستغراب .. سامي: شنو إلي ما تدرين
نهى: أنا لما وافقت عليك ما ادري ليش بس يمكن كنت بـ موافقتي علشان أتحداك وأبين لك إني مو خايفة منك .. أو ... ما ادري ما أدري بس لما وافقت نطقتها بدون حتى تفكير .. بس ندمت بعدها ندمت وااايد فوق ما تتصور ..
ما يدري ليش بس تكدر وحس بكتمه من بعد كلامها .. سامي: لـ هالدرجة ذي كارهتني
نهى بغصة: مو قادرة أتخيل فكرة إني أكون زوجه لك .. مو قادرة اتخيل إن حياتي ومصيري كله يتعلق فيك .. ماطلع من شورك وين ما رحت تكون معاي .. مو قادرة والله مو قادرة يعني صعب والله صعب إنت وانا ما نناسب نكون مع بعض انت عصبي وانا هم عصبية .. انت عنيد وأنا هم عنيدة .. مستحيل في يوم نتوافق .. أنا اعرف نفسي زين أنا يبيلي واحد هادئ يتحمل عصبيتي يهديني يتنازل علشان عنادي .. مو واحد دوم يفرض علي شخصيته ويبيني ألتزم بكل حرف من كلاامه .. أنا مو جذي
قاطعها وهو مو حاب يسمع اكثر من جذي .. كلاامها جرحه وبصميم بعد .. سامي: بس أعتقد إلي قلتيه يكفي .. بس حاب أقول لج شغله .. مهما كانت طباعي وكانت طباعج ومهما حسيتي بـ التناقض وعدم الصحة بـ علاقتنا .. بـ تظلين زوجتي وعلى ذمتي لين ما أموت .. فأنا أعطيها لج من الآخر هـ كلام ما راح يفيد والأفضل إنج تحاولين تغيرين من نفسج وتتأقلمين على الوضع .. انا ما أجبرج تحبيني .. بس كل إلي أطلبه منج تحترميني وتحطين اعتبار لـ الرابط إلي يجمعنا
.. سكر الخط على طول من غير ما يسمع ردها وهو يتنهد بحزن وقهر إن إعترف لها .. توقع ممكن هـ الشي يغير من الوضع إلي بينهم بس للأسف ما جدم وله حتى اخر ..

.. في بيت أبو جاسم .. من اول ما سكر منها على طول رمت نفسها على السرير تصيح بحرقة وكلامه يرن في مسامعها .. تذكرت لما قال لها أحبج .. حست برجفة في جسمها وكل أطرافها صارت باردة .. ما اقنعتها الكلمة تحس إنها بحلم ما هو حقيقة .. نهى بصوت مكتوم: كذااب يا سامي مستحيل تحبني مستحيل !! .. انا أعرفك أكثر من نفسك .. أساساً كل شي يدل على كرهك لي وانك تبي تكسرني وبس وبــس

.. في بيت أبو أحمد .. كان الكل نايم ماعداهم .. كانت منسدحه على السرير وهو نامنسدح على الكنبة وكلٍ واحد فيهم سارح بـ تفكيره .. قطع عليها سرحانها رنه تلفونه ..
{ أليف حاء باء كااف

احبك ليش اخااف

ان شاء الله قلبي اني يووقف اذا غيرك مره شاف }
.. ناظرته وهي تجوف لهفته لدرجه رد حتى قبل لاا تخلص الرنه .. ارتسمت على شفايفها ابتسامه سخرية .. وهي تسمع صوت همسه إلي واضح من نبرته إن متلهف وعاشق محب .. كان يسولف لها ويقول لها شلون ابتدا نهاره وشلون انتهى .. وفجأة سمعت صوته إلي بدا يعلى أكثر تدريجياً .. بس كانت صدمتها من الكلام إلي سمعته عمرها كله ما توقعت ولاا للحظة إن ميوله شعر ولاا ويحفظ لـ نزار القباني بعد ..!!
أحمد بصوت شاعري ورومانسي:
أتحدى من إلى عينيك ياسيدتي قد سبقوني
يحملون الشمس في راحتهم وعقود الياسمين
أتحدى كل من عاشرتهم من مجانين
وأطفال و مفقودين في بحر الحنين
أن يحبوكِ بأسلوبي وطيشي وجنوني
أتحداك أنا أن تجدي وطن مثل فمي
وسرير دافئ مثل عيوني
إنني اسكن في الحب فما من قبلة أخذت
أو أعطيت ليس لي فيها حلول أو قبول
فأقرئي أقدم أوراق الهوى
تجديني دائماً بين السطور
أتحدى كل عشاقك يا سيدتي
أتحداهم جميعاً أن يخطو لك مكتوب هوى
كمكاتيب غرامي أو يجيؤكِ على كثرتهم
بحروف كحروفي وكلام ككلامي
أتحداهم جميعاً أن يكونوا
قطرة صغرى ببحري
أو يكونوا أطفئو أعمارهم
مثلما أطفأت في عينيك عمري
أتحداكِ أنا أن تجدي عاشق مثلي
وعصراً ذهبي مثل عصري
فرحلي حيث تردين واضحكي وابكي
فأنا اعرف أن لن تجدي موطن
فيه تلميذٌ كصدري..

اندمجت مع الكلمات وسرحت في تفكيرها .. و ما حست فيه لما إلا لما سكر التلفون وهو يتنهد .. قررت تكلمه بالموضوع للمرة الثانية مدام مزاجه رايق .. وضحى: أحم أحم
لف يطالعها وهو متفاجأ .. أحمد: إنتي صاحية؟؟
وضحى: اي .. أمم بغيتك في موضوع
أحمد بملل وهو يعطيها ظهره: باجر يصير خير أنا أبي انام الحين
وضحى بقهر: لاا تخاف ما بياخذ من وقتك كلها كلمتين
أحمد على نفس وضعه: خير
وضحى بـ أمر: بكرة ترجع لي تلفوني ترى السالفه أمصحت ولها معنى اساساً حارمني من التلفون
أحمد بـ ملل: أففف انزين انزين يلاا انخمدي وفكيني من صوتج
خامسة له (بمعنى مالت) .. وضحى بهمس: نام نامت عليك طوفة حقير
حطت راسها على موسدتها وغمضت عيونها تحاول تنام ..

انتهى البارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...