الفصل 49 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم Misoo

المشاهدات
22
كلمة
1,736
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18


.. في البحرين ..

.. في المطار .. وقفت سيارة التاكسي عند البوابة .. نزلت وهي مستعيلة ونزلت شنطتها .. ودخلت هي تهرول .. وتدعي في قلبها إنها ما تأخرت وايد .. صارت تمشي وهي تدور بـ عيونها .. فاجأها صوت من خلفها ...: كان ماييتي بعد..؟
لفت وهي حاطه يدها على قلبها .. ظبية: بسم الله
رفع حاجبه مستنكر حركتها . ثامر: يلاا أمشي مافي وقت
مشى وهي مشت خلفه لين وصلوا لـ عند مجموعة من مندوبين الشركة .. خلصوا إجراءاتهم وصعدوا لـ الطيارة المتجهة لـ مصر ..


.. في شركة الـ.. .. خلص الدوام وبدا الكل يروح على بيته .. وما ظل إلاا القليل على مكاتبهم يخلصون باقي شغلهم .. سكرت جهازها و وقفت وهي تنظم الأوراق في الفايل المخصص .. عدلت سطح مكتبها خذت شنطتها وطلعت من مكتبها متجهة لـ مكتب "سامي" .. جافت مكتب السكرتير خالي عرفت إن مشى .. ابتسمت وهي متجهة لـ باب المكتب تبي تطق عليه .. بس يدها تعلقت بـ الهوا من سمعت الكلمة إلي صدمتها ..
.. قاعد على الكنبة وهو يشرب شاي ويمه كومة أوراق واللاب في حضنه .. يطق طق بس جمدت أطراف أناملة من كلمت صاحبه إلي قاعد حذاله يشرب قهوته .. "متى راح تطلقها ..؟؟" ..
بعد اللاب من حضنه ورفع نظره .. سامي وهو عاقد حواجبه: أطلق منو..؟؟
ابتسم وهو يرفع حاجب: منو يعني نهى زوجتك
ناظره بـ صدمة .. سامي: عادل أنت شـ تقول..؟؟
عادل وهو يحرك تلفونه بيده:أنت إلي شفيك ..؟؟ شكلك نسيت كلاامك لي يوم ييت تشكي لي منها وتتحلف فيها .. تذكر لما ييت لي مرة وأنت طاير من الفرحة إنك اخيراً حصلت شي تقدر تكسر غرورها فيه .. وتقول لي: آآخ يا عادل ياني ناوي عليها نية هه إن ما خليتها تموت فيني ما أكون سامي ساعتها بـ خليها تعرف شلون تحتقرني .. ها تذكرت ولاا أذكرك
.. كانت واقف خلف الباب والدموع بدت تغرق وجهها .. ما قدرت تتحمل أكثر ولاا تبي تسمع يكفيها إلي سمعته .. رجعت أدراجها لـ مكتبها وسكرت الباب عليها وهي تحاول تستوعب إلي سمعته ..!!
.. أما في مكتب سامي .. وقف هو مقهور من نفسه شلون قدر يفكر بـ هالطريقة .. سامي: تصدق لو أقول لك كنت غبي لأني فكرت بـ هالطريقة .. أنا ما أنكر إني كنت أنقهر من غرورها وأحتقر تفكيرها وأسلوبها معاي .. بس كنت جاهل فيها أشياء وايد ما عرفتها إلاا لما عشت معاها .. صحيح فكرة الإنتقام منها دامت إلى بعد شهر العسل بس بعدها جد وربي نسيت إني أنتقم ما قمت أتصنع الأسلوب ولاا الكلام كل شي طلع مني كان حقيقة مو تمثيل .. حسيت بـ شعور قوي ناحيتها .. والأحلى إن غرورها إلي كنت أكرهه حبيته وحسيت إن ما يلوق إلاا لها .. تدري إني أحمد الله وأشكره إلي خلااها من نصيبي .. وإني في كل صلااة أدعي لـ أبوها لأن عطاني جوهرة مثلها .. تصدقني لو أقول لك أنا مو بس أحبها أنا أحشقها لحد الثمالة
ابتسم وهو يهز راسه .. عادل: صرت قيس على غفلة
سامي بإبتسامه وهو يتنهد: وعندي أحلى ليلى

رفع يده وناظر ساعته وشهق .. سامي: أوف جوف الساعة كم طافت ساعة كاملة من خلص الدوام .. يلاا قوم وخل أنا بعد أروح لـ نهى يمكن مسكينة قاعدة تنتظرني
.. طلعوا من المكتب .. وتفرقوا عند المصعد .. "عادل" دخل المصعد و "سامي" توجهه لـ مكتب "نهى" .. دق الباب قبل لاا يفتحه .. وما سمع رد .. فتح الباب وجافها واقفه عند النافذة تناظر الشارع وهي سرحانة .. ابتسم وهو يقرب منها .. حاوط خصرها بيدينه .. سامي بـ حب: شفيها الحلوة سرحانة .. أكيد فيني صح
غمضت عيونها بـ قهر وفي نفسها "بسك تمثيل بسك" .. حطت يدها على يده وبعدتها عن خصرها .. لفت له وبكل برود .. نهى: خل نرجع البيت تعبانة حدي ومالي خلق شي
عقد حواجبه مستغرب من لـ هجتها معاه .. سامي وهو يبي يمسح على خدها: شفيج عمري..؟؟
بعدت راسها عنه قبل لاا توصل أناملة لـ خدها .. نهى ببرود: قلت لك تعبانة
مشت عنه متعديته .. وطلعت من المكتب وصارت تمشي وهي ودها لو تصرخ فيه وتقول له "خلااص أنا كشفتك على حقيقتك ويهك الخبيث طلع ومن اليوم وطالع مالك مكان بـ قلبي" .. بس عضت على شفايفها تبلع غصتها .. وهو يمشي وراها ومستغرب وخايف في نفس الوقت إن يكون فيها شي .. لأنها مو طبيعية ..


.. في بيت أبو أحمد .. واقفة عند المنظرة تناظر نفسها .. تنهدت وهي ترفع العطر وترشه عليها .. خذت شهيق وبعدها زفرت وهي تحاول تهدي نفسها .. توجهة لـ باب غرفتها وفتحته .. طلعت ومشت لين وصلت عند الدري .. يات بـ تنزل ومن كثر ما هي متوترة تزحلقت رجلها إلي كانت لاابسة فيه كعب ويادوب تعرف تمشي فيه .. وقف قلبها من الخوف وغمضت عيونها بـ قوة .. بس في يد تلااحقت عليها ومسكتها قبل لاا تطيح .. فتحت عيونها شوي شوي وهي تتنافض .. توسعت عيونها وهي تجوف ويهه قريب منها وتحس بـ أنفاسه تلفح ويهها .. حست إن كبدها بدت تقلب عليها .. بعدت عنه بسرعة ونزلت ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) إلي قريب من ميلس الحريم .. قعدت تستفرغ (تكرمون) .. مسحت فمها وعدلت شعرها .. زفرت وفتحت الباب .. وقفت وهي تسمع صوت ضحكاتهم .. شدت على يدها ودخلت .. وضحى بهدوء: السلاام عليكم
عم الصمت المكان والعيون كلها توجهت لها .. إلي ردت بخفوت .. وإلي جحظت عينها بـ صدمة .. ابتسمت بـ سخرية وهي تقرب لين وصلت عند النسوان إلي ما تعرفهم .. سلمت عليهم بهدوء وبرود .. أم وضحى وهي تبتسم: هذي بنتي وضحى
أم جاسم بإبتسامه: ما شاء الله تبارك الرحمن
أم حسام: والله ما كنت أدري إن عندج بنت قمر كان خطبتها لولدي حسام
لوت فمها مو عاجبها إلي تسمعه .. أم خولة: وشتبين فيها مطلقة ..!!
عم المكان الصمت وتوتر الجو .. حست بـ غصة وكادت تفلت منها .. بس مسكت روحها وهي حابسه دموعها بـ عيونها .. أما البنات ما صدقوا خبر قعدوا يتضاحكون ويتمصخرون .. اغتاضت عضت على شفايفها وهي تحاول تمسك دموعها ..
حست بـ مدى حقارت هـ الناس .. وبصوت عالي .. منى: والله ما عنده ذوق ولاا نظر إلي تركاج يعني بـ صراحة إنصدمت أنج أحلى البنات العايلة صج ناس ما تقدر ثمن النعمة
ابتسمت أم أحمد وهي مكسور خاطرها على "وضحى" إلي تعتبرها بنتها : إي والله ما عرف ولدي قيمتها ولاا هي ذهب وسعرها غالي .. مرده بيتحسف عليها
أم حسام وهي مقهورة من شماتتهم .. حبت تقهرهم : والله يشهد علي ربي إني حبيت بنتج يا أم وضحى قبل لاا أسولف معاها حتى .. وأنا وجدام الكل ودي بـ بنتج لـ ولدي حسام .. وبصراحة أنا ما عندي مانع إن ولدي ياخذ مطلقة بسم الله عليها كاملة والكامل الله .. وما هو أول ولاا آخر واحد ياخذ مطلقة
سكتوا البنات وهم مقهورين خصوصاً إنهم طول الجلسة يتميلحون عند ام حسام وأم جاسم علشان يخطبونهم .. أما أم خولة وخواتها نورة وسميرة إنبطت مرارتهم من حظ وضحى القايم على قولتهم ..

.. حست بـ نشوة فرح من كلاام أم حسام وخطبتها لها .. ابتسمت وهي تدعي بـ قلبها لهم إنهم دافعوا عنها وهم ما يعرفونها حتى .. بس تفاجأت من رد أمها إلي صدمها .. أم وضحى: والله يا أم حسام ما راح نحصل أحسن من نسبكم والشرف لنا .. بس قبل كل شي لاازم نسأل أحمد يمكن للحين له خاطر فيها ويمكن يبي يرجعها قبل لاا تخلص عدتها
هزت راسها بـ تفهم ورضى .. أم حسام: أكيد وإسمحي لي إني خطبتها قبل لاا تقضي عدتها .. بس مثل ما قلت لج دخلت قلبي و ودي فيها لـ ولدي
أم أحمد بإبتسامه: مسموحة فديتج

.. في بيت أبو سامي .. تحس إها في حلم وفي أي وقت راح تصحى منه .. للحين مو قادرة تستوعب إلي سمعته .. وفي نفسها "معقولة هنت عليك هه أكيد بهون يعني شنو أتوقع من واحد ماخذني علشان ينتقم .. بس ليش ينتقم مني أنا شـ سويت له كله علشاني طولت لساني عليه حقيـــر وتافــه بس والله ما راح أخليك تتشمت فيني"
حطت راسها بين يدينها ودموعها بدت تغرق ويهها .. سمعت صوته قيرب من الغرفة .. على طول أعتدلت بـ قعدتها ومسحت دموعها .. خذت تلفونها وصارت تطق طق فيه .. تحاول تشغل نفسها عنه .. تحول كثر ما تقدر ما تطيح عيونها عليه لأنها تخاف تضعف وتقعد تعاتب فيه وساعتها هو بيفرح وبيتشمت فيها .. حست فيه يقعد قريب منها .. ويحاوطها من خصرها ويدفن راسه في رقبتها وينشر قبلاته .. حست بـ قرف من قربه وأنفاسه .. حست بـ نار تحرقها في كل مكان تلامسه شفايفه .. بعدت عنه وهي تمثل البرود .. نهى: أنا بروح أنام
تركته وراحت لـ السرير وانسدحت وغطت نفسها إلي راسها .. كان يناظرها هو متعجب من أمرها وبرودها .. عمرها ما كانت باردة معاه بـ هالشكل .. وخصوصاً لما تكون في حضنه تذوب في محلها .. بس إلي جافه منها خلااه يشك إنها "نهى" حبيبته ..!!


~ بعد مرور خمسة أيام ~


.. قبل يوم ملكة منى ومبارك ..



نهــــــــــاية الـبارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...