الفصل 18 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Misoo

المشاهدات
22
كلمة
2,053
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18




.. بعد مرور شهــــر من الأحداث .. تغيرت أشياء وايد في حياة الكل ..
.. "نهى" .. كانت طول الفترة تقضي لـ زواجها .. من السوق للبيت .. وما كانت تتواصل مع سامي غير بـ مسجات .. و وقت فراغها يكون تفكيرها كله شلون راح تكون حياتها بعد الزواج ..
.."ريما" .. نفس الحال من البيت للسوق .. تحس بـ خوف من الحياة إلي متقدمة لها خصوصاً إن في الآونه الأخيرة زادت حالتها والكوابيس صارت ملازمتها حتى في يقظتها.. وكل صلاة تدعي الله سبحانه وتعالى إن يوفقها ..
.."وضحـى".. للحين في تايلند بطلب من أبو أحمد وطول الفترة والنفسية زفــت ما تتكلم مع أحمد غير بكم كلمـة ولـ ظرورة فقط .. حتى في طلعتها معاه سكوت × سكوت ..
.."جاسـم".. طول هـ الشهر طلعات مع ربعـه وعايش حياته .. مايبي يفكــر بـ إلي راح يصير .. ودوم يقول لنفسـه لااحق على الهـم ..
.."سامـي".. طول هـ الفترة مشغول في الشغل .. خصوصاً إن أبوجاسم قاله لك شـهر إجازة ومايبي يجوفه في الشركة .. وما عنده وقت يفكر في أي شي حتى في زواجـه من الشغل للبيت وأول ما يحط راسه على المخده يروح بـ سابع نومـه ..
.."أحمـد".. دوم متضايق ويبي يرجع للبحرين لأن مل من وضحى .. بس منقهر من أبوه إلي مهدده وقايل له ما ترجع إلا بعد شـهر ..
.."أم وضحى".. طول الفترة تتصل لـ أحمد تتطمن على وضحى وكان ودها تتكلم مع بنتها بس وضحى دوم تصدها وترفض تتكلم معاها وهـ الشي خله نفسيتها تتعب ..
.."أما البقية".. فـ الكل لااهي بالتجهيزات لـ ملكة "ريما & جاسم" و حفلة الزواج إلي راح تصير بعد أسبوعين لـ "نهى & سامي" و "ريما & جاسم" ..

في بيت أبو سلمى .. في غرفة ريما .. قاعدة على السرير وتاكل شوكلاته .. سلمى:أقول ريموو
..وهي تمشط شعرها ..ريما: هلااا
سلمى: أممم شنو احساسج وإن بكرة ملجتج .. وبعد اسبوعين حفلة زواجج
ريما بابتسامه: بصراحــة أحس قلبي شوي ويطلع من ضلوعي حدي خايفة ومتوترة .. ما أدري أحس بشي غريب في حياتي كله ما حسيت فيه كأني بحلم ..
سلمى: أمم بكرة بعد بسألج عن شعورج سمعت إن الشعور يتغير مع كل حدث
ريما: هههههههه ما أدري من قاص عليج
سلمى: ههههههههههه ..إي صح ما قلت لج
ريما وهي تنزل المشط: شنوو
سلمى وهي تعدل نفسها : وضحى طلعت مسافرة مع ريلها شهر عسل
ريما بصدمة: أمانــه
سلمى بإنفعال: قسم بالله .. تخيلي ولاا حتى عزمتنا على زواجها
ريما: وانتي متى وشلون دريتي ؟؟
سلمى: من اسبوع كنت اتصل عليها خبرج كنا مشغولين من فترة .. وأنا يوم فضيت قلت اتصل اعزمها على الملجة وكله يعطيني مغلق .. وما عرفت شاسوي وبعدها تذكرت انها ماعطتني رقم بيتهم فـ على طول اتصلت ورد علي خالتها .. وقالت لي انها مسافرة شهر عسل
ريما بزعل: حدج قهرتيني .. مو معقولة تكون مطنشتنا ولاا حتى تعطينا خبر أكيد في شي بـ السالفة
سلمى بأسى: إي أنا أقول جذي بعد

.. في تايلند ..
.. في الفندق .. طلعت من الحمام (انتوا والكرامة) وهي لاابسه روب الحمام .. كانت تحس بتعب وخمول .. توجهة للكبت وطلعت لها ثياب .. بطلون سكني لونه أسود وبلوزة لؤلؤية بأكمام قصيرة ..وتوجهة لـ سرير بتعب.. ناظرت بـ باب الغرفة وهي تحاول تتذكر .. وضحى: أنا قفلت الباب وله لاا .. أووف وقسم مالي شدة أقوم بس لاا انا اتذكر إني قفلت الباب ..
.. نزلت الفوطة من راسها بملل وقعدت تبدل ..
.. في نفس الوقت .. فتح باب الجناح ودخل .. كان توه راجع من المطار حاجز تذاكر لـلبحرين .. وقرر يعطيها خبر .. أحمد في نفسه "أكيد راح تفرح خل أروح أعطيها خبر" .. راح لـ غرفتها وفتح الباب من دون ما يطقه وانصــدم وهو يجوفها تبدل .. بلع ريجـه وبلم في مكانه .. أما هي ما حست فيه لأنها كانت معطى الباب ظهرها .. بعد ما خلصت لبس خذت الروب من على الأرض علشان تروح وتعلقه في الحمام .. لفت وانصدمـــــت بوجوده ..!!!

.. في بيت أبو جاسم .. في الصالة الكل قاعد سوالف وضحك .. منى بشقاوة: أجوف نفسيه المعرس اليوم عال العال
جاسم بضحكة: هههه وانتي شـ عليج
أم جاسم: هههه تركي أخوج في حاله
نهى: هههههه هذي نحيسه ما تصدق تلاقي شي علشان تتنيحس يعني حلمي تتركه بحاله
أبو جاسم وهو يهز راسه: والله محد مشيبني غيرها
منى وهي تضرب صدرها بعباطه: هـــــه أناا يا يبا أنا .. (وبتمثيل) إهئ إهئ تـ أنا غلبـااانـا واللهي غلبانا إهئ إهئ
الكل:ههههههههههههههه

.. في بيت أبو أحمد .. قاعدة في غرفتها ودمعتها على خدها .. تفكر في بنتها وحيدتها وتحاتيها .. أم وضحى: آآه يا وضحى ما أقسى قلبج على أمج آآه
سمعت دق خفيف على الباب .. مسحت دموعها وبصوت حزين .. أم وضحى: تفضلي الباب مفتوح
انفتح الباب ودخلت وهي تبتسم .. أم أحمد: شدراج إني أنا
ابتسمت على مضض .. أم وضحى: جفتي شلون شـكلي طلعت ساحرة على آخر عمري
أم أحمد : ههههههههههه الله يقطع بليسج
سكتت وهي شوي شوي تختفي ابتسامتها .. قعدت يمها وهي تدقق في ملامحها .. أم أحمد بخوف: أفاا تبكين .. ليش عسى ما شر
هزت راسها بحزن وشوي شوي دخلت في نوبة بكاء مريرة .. وصارت تهدي فيها بس من غير فايدة .. وقررت تخليها تطلع إلي بقلبها .. وفعلاا بعد فترة سكتت وصارت تمسح دموعها .. أم وضحى بأسى: تخيلي كل ما اتصل على أحمد وأطلب منه أكلم وضحى يتعذر لي بمليون عذر .. وكنت شاكة في الموضوع بس وفي الأخير عرفت إنها هي ترفض تكلمني .. عمري كله ما توقعتها بـ هل قسوة .. تقسى علي وأنا أمها تقسى علي وأنا جنتها ونارها آآآه أحس في داخلي نار .. بركان .. مو قادرة أطفيه
ربتت على جتفها بحزن .. أم أحمد: ما أدري أواسيج وله أواسي نفسي بس عذريها يمكن بعد إلي صار لها في الآونه الأخيرة أثر على نفسيتها واضح إنها وايد ماخذه بخاطرها علينا ..

.. في بيت أبو سلمى .. وهي نازله من الدري رن تلفونها .. رفعته جافت "طلول يتصل بك" .. ردت على طول بـ فرح .. ريما : هلاا والله هلاا وغلاا
طلال: هلاا والله بـ العروسه
ريما: هههههه هلاا فيك يا قلبي وحشتني
طلال: وانتي أكثر .. والله أنا اليوم متصل لج علشان أعطيج خبر ..
ريما باستغراب: شنوو
طلال: بكرة راح أكون عندج بس في الليل يعني
قاطعته بصدمة .. ريما: شنوو لايكون ما راح تلحق على زواجي
طلال: لاا لاا تطمني بوصل إن شاء الله بـ الوقت المناسب بس أنا أقصد إن أول ما أوصل المطار على طول بروح للمجلس الرياييل لملجتج
ريما: أهااا بس مو كأنه تعب عليك
طلال: لاا تعب ولاا شي إنتي إختي معقولة ما أحضر . شاسوي عندي أشغال وايد هني ولاا كان من زمان حاجز ومسافر لج
ريما : فديتك والله

.. في تايلند ..
.. في الفندق .. انحرجت وانقلب ويها محومر مو عارفه شنو تسوي شنو تقول .. كان ودها تنشق الأرض في هـ اللحظة وتبلعها .. أما هو من جاف ويها ينقلب لونه و واضح عليها الخجل ابتسم لأن لأول مرة في حياته يناظرها منحرجه .. لما جافت ابتسامته .. عصبت
وضحى بعصبية: ضحكت بلا ضروس إنت بأمر منو تدخل لـ غرفتي وبعدين في شي اسمه استأذان وعيب عليك تدخل علي غرفتي بهـ طريقه
.. توسعت ابتسامته أكثر بس هـ المرة بخبث .. أحمد وهو يقرب منها:بأمر إني زوجـج
رجعت على ورا وهي منقهره منه .. وضحى: لو سمحت اطلع برا
أحمد وهو يقرب أكثر: وإذا ما سمحت
وضحى وهي ترجع لـ ورا لين وصلت للجدار: بلاا سخافه قلت لك برا
قرب منها أكثر وحاصرها بيدينه .. أحمد: تدرين لأول مرة في حياتي حسيت إنج أنثى
بلعت ريجها بربكة .. وقلبها صار يدق بقوة لـ درجه تتوقع الكل إلي في الفندق يسمعه .. وضحى: بـ.ـعد عنـ.ـي
قرب ويها من ويها لدرجه تلامست خشومهم ببعض .. أحمد: ليش ترتجفين ؟؟
زادت رجفتها أكثر من بعد كلمته .. حست إنها خلااص ما تقدر توقف على رجلها .. وبدون شعور دزته بكل قوة تملكها .. لدرجه طاح على السرير .. وضحى: لاا عاد تسوي هـ الحركات السخيفة .. ولاا تنسى أنا منو أكون بالنسبة لك وإذا ناسي و تبيني أذكرك أوكي .. أنا وضحى البوية المسترجلة .. الحقودة والوقحه ولاا نسيت أوه صح ونسيت بعد أهم شي وهو إني راعية شباب .. يعني بختصار أنا انسانه بايعتها برخيص بعد
ناظرها بنظرة ما عرفت تفهمها ولاا حتى تفسرها .. بعدها قام وعدل نفسه .. عطاها ظهره وهو يتجه للباب .. وقبل لاا يطلع ..أحمد: جهزي نفسج بكرة راح نرجع للبحرين .. على الساعة 7 الصبح لاازم نكون في المطار
.. وطلع تاركها ..

.. في اليوم الثانـي ..

ملكــة *ريما & جاسم*
الكل مرتبش .. ومن صباح الله خيــر وهم تجهيزات .. الكل راح لـ صالون وأولهم العروسة إلي أول ماصحت من النوم راحت تاخذ لها شور وبعدها صلت وعلى طول راحت .. أما البنات فراحوا بعد الظهر ..

.. في مجلس الرجال .. كان هو بصدر المجلس لاابس البشت وكاشخ بالثوب والشماغ .. وكان معرس من جد .. كان على يمينه أبو سلمى وعلى شماله أبوه .. والمعازيم بدت تتوافد وتبارك ..
جاسم بابتسامه من ورا قلبه: إلاا ما قلت لي يا عمي وين اخو العروس ..
ابتسم أبو سلمى بفرح: الحين راح إيي مسكين مالقى حجز غير اليوم ومن المطار على طول بيي
هز راسه ولف على ابوه يكلمه ..
.. في نفس الوقت .. كان داخل وهو كاشخ بـ الثوب والشماغ وجاف الرياييل ماليه المجلس .. سلم وهو يدور بعيونه على عمه .. وجافه وابتسم وراح متجه له .. طلال: السلاام عليكم شخبارك يا عمي
أبو سلمى: هلاا وعليكم السلاام .. والله بخير وسهاله أنت أخبارك
طلال: والله ماشي الحال ومبروك
أبو سلمى: الله يبارك فيك وعبالك إن شاء الله
طلال بضحكة: إن شاء الله .. إلاا وين المعرس
أبو سلمى بإبتسامه وهو يلف: جاسم
كان مندمج بالسوالف مع أبوه .. أول ما سمع صوت عمه يناديه لف له وهو يبتسم بس سرعان ما تلاشت ابتسامته وهو يجوف طلال جدامه ..
أبو سلمى: أعرفك هذا جاسم المعرس .. جاسم هذا أخو ريما
الأثنين كانت الصدمـة واضحه على وجهم
نهاية البارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...