الفصل 30 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الثلاثون 30 - بقلم Misoo

المشاهدات
21
كلمة
3,917
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18





..في لندن.. صحى على صوت المنبه .. فتح عيونه بـ كسل .. ناظر بـ الساعة وكانت 7 الصبح بتوقيت لندن ..
ملاحظة: (في توقيت البحرين 10 الصبح .. الفرق ثلاث ساعات بين لندن والبحرين)
قام وهو يتمقط وعلى طول للحمام .. (انتوا والكرامة)
غسل وطلع لبس بدي أخضر وبطلون جيينز أسود مع جاكيت أسود .. سوى شعره سبايكي^^ .. وطلع من الغرفة .. صار يدور بين عيونه عليها بس ما لقى لها أي أثر .. عرف إنها للحين نايمه .. رجع غرفته وخذ بوكة وتلفونه وطلع من الغرفة .. وطلع من الشقة ..
..........

.. كانت ترجع على ورا وهي تبكي .. وهو كل ماله يقرب منها وابتسامه الخبث مرسومه على ويهه ..
هي بخوف: بعـ.ـد عني لاا تقـ.ـرب
هو يقرب أكثر وابتسامه الخبث مرسومه على ويهه القبيح الأسود:ليش الخوف
وهي تناظر بـ عيونه الحمرا وبصراخ: أنت بشع .. قبيييح بعد عني
هو يقرب أكثر ويمسك يدها وهي تبعد عنه ..
هي بخوف :لااااااااااااااااااااا
.. صحت من النوم مفزوعه مثل كل يوم .. ريما وهي تتنفس بصوت مسموع: أعوذ بـ الله من الشيطان الرجيم .. أعوذ بـ الله من الشيطان الرجيم
.. بدا صوتها يختنق وشوي شوي إلاا ودموعها نازله .. حطت يدها على راسها وصوت شهقاتها ترتفع .. ريما بـ صياح: تعبت لين متى .... خلاااص أبي أنسـى .... والله تعبت .. اللـ.ـه لاا يـ.ـسـ.ـامحـ.ـك

.. في البحرين ..
.. في بيت أبو أحمد .. طلعت من الحمام (انتوا والكرامة) بعد ساعتين من كثر ماهي قرفانه من نفسها .. وقفت عند باب الحمام وهي تناظر فيه شلون نايم ولاا كأنه مسوي شي .. نايم ولاا على باله حقدت عليه أكثر من ماهي حاقدة .. كان ودها لو تخنقه وهو نايم يموت وترتاح منه .. لفت راسها للجهه الثانيه ما تبي تشوفه لأن شوفته مثل الملح على الجرح ..
بعدت نظرها عنه بس طاحت عيونها على شي ثاني .. بدت الدموع تغرق عيونها وهي تجوف الفستان مرمي على الأرض .. شدت على قبضت يدها بقوة وهي تعض على شفايفها الوردية .. ركضت على طول لـ جهة الفستان خذته وراحت للإستواليت و صارت تفتح الأدراج مثل المينونه .. ودموعها مغرقة ويها .. واخيراً حصلته .. خذته وصارت تقطع بـ الفستان مليون قطعه .. كانت في حاله هستيرية جسمها كله يرتجف وصوت شهقاتها عاليه ودموعها مو راضية توقف ..
.. فتح عيونه وهو متضايق من الازعاج .. بس أول ما طاحت عيونه عليها وعلى حالتها فز من الفراش وقرب عندها .. أحمد بـاستغراب: شـ قاعدة تسوين ينيتي إنتي
من وصل صوته لـ مسامعها .. بدت دموعها تنزل أكثر وصوت شهقاتها ترتفع أكثر من قبل .. وضحى ومافي لسانها غير: أكررهك .. أكررهك .. أكررهك .. أكررهك
قرب منها أكثر و المسافة إلي بينهم صارت جريبة واايد .. أحمد وهو ماد يده: عطيني المقص
ناظرت فيه بـ ضعف .. وضحى بـ همس:أكررهك
زفر بـ ضيق .. أحمد: كرهيني كثر ما تبين شعور متبادل .. بس عطيني المقص
هزت راسها بـ لاا .. وضحى: عمري ما راح أسامحك على إلي سويته فيني
لما شاف ضعفها انتهز الفرصة وقرب منها بـ سرعة وسحب من يدها المقص .. همس في أذنها .. أحمد: ماطلبت منج تسامحيني
بعد عنها وهو يناظر بـ عيونها المتورمة من كثر البكاء .. أحمد بقهر: ما أعتقد صار شي يستحق كل إلي سويتيه .. خربتي نومي وفوق هذا كله إلي يشوف حالتج يقول ميت عندج أحد
وضحى بـ حقد: أنت ذبحتني .. ذبحت فرحتي .. ذبحت مشاعري .. ذبحت كل شي فيني
تهفف بـ ملل .. أحمد: هذاج عايشة وما متي بلاا مبالغات مالها معنى .. لاا يكون كل ما خذت حقي بـ تسوين لي فلم هندي ..!!
فتحت عيونها على وسعها وكلمته تتكرر في مخيلتها "كل ما خذت حقي" .. ما قدرت تستحمل الفكرة .. وإن الشي إلي صار يتكرر مرة ثانية ..!! على طول ركضت للحمام (انتوا والكرامة) وصارت ترجع بإشمئزاز ..

.. في الفندق .. في الصالة .. قاعدين هو يناظر فيها وهي تحاول تهرب من نظراته وتشغل نفسها بـ تلفونها .. قرر يقطع الصمت ..
سامي بهدوء: ترى على الساعة 9 ونص بتكون رحلتنا
نهى بصدمة: بـ نسافر ..!!
سامي بإستغراب: اي
نهى بـ تردد: بس ما أبي أسافر
قرب منها لين جلس يمها .. سامي وهو يناظر بعيونها: والسبب؟؟
نهى وهي تبعد شوي عنه : بس مالي مزاج سفر
مسك يدها وهي ارتجفت من مسكته .. سامي وهو يلعب بيدها: بس هذا شهر عسل ولازم نسافر
نهى بإرتباك وهي تحاول تسحب يدها : مو مشكلة بس فك يدي
رفع يدها لـ شفته وباسها .. سامي بإبتسامه: طيب قومي جهزي نفسج علشان بنروح لـ بيتكم نتغدى وبعدها أمي عازمتنا على العشى ..
قامت وهي منحرجه من جراءته معاها .. أبد مو متعوده على أسلوبه الجديد معاها .. دخلت للغرفة تجهز نفسها .. أما هو ابتسم على خجلها وراقبها لين أختفت عن انظاره ..

.. في لندن .. قاعدين في الكوستا مجابلين بعض .. خالد وهو يشرب كوفي: تصدق أول ماقلت لي إنك في لندن ما صدقت استغربت صراحة
ابتسم وهو يرشف من الكوفي .. جاسم: ليش يعني ؟؟ شـ الغريب في الموضوع ولاا نسيت إن بعد يومين نبدأ الدراسه
خالد:إلاا بس أنت قلت ماراح ترجع إلاا قبل الدوام بيوم لااعت جبدك من لندن وتبي تشبع من البحرين فديتها وفديت أهلها
تنهد وهو مازال مبتسم .. جاسم: بس قلت شوي أريح خبرك السفر ولخبط النوم والوقت يعني
خالد وهو عاقد حواجبه: إلاا تعال من صجك غيرت شقتك ؟؟
جاسم بتوتر: إي .. آآ تقدر تقول كـ تغير
خالدد بإستغراب: وين إلي كان يقول قبل لو شنو ما غيرت هـ الشقة لأن موقعها استراتيجي يم الجامعة ..
جاسم بربكة يحاول يخفيها: هاا قلت لك تغير .. مليت وحلاته الواحد يغير
خالد وهو يهز راسه مثل الهنود: أوكي بابا أنا في معلوم
جاسم بمزح: ههه والله إلي يجوفك يقول صج هندي
خالد وهو يرمش: بس وسيم صح أصلح ممثل بليود
جاسم وهو يضحك: ههههههه الله يقطع بليسك على قولت نواف يمدحون التواضع


.. في الفندق .. طلعت من الغرفة وهي لاابسة عبايتها وشيلتها .. نهى: يلاا أنا جاهزة .. وجهزت الشنط
ناظرها وهو مبتسم .. سامي: أوكي بس دقايق ألبس
هزت راسها وقعدت تنتظره .. قام يلبس وشوي إلاا وهو طالع من الغرفة يعدل شماغه .. سامي: يلااا
ناظرت فيه وفي كشخته .. بعدت عيونها عنه وقامت وهي تعدل شيلتها .. نهى: طيب
طلعوا من الجناح ومن الفندق وخلفهم عامل يحمل شناطهم .. ركبوا السيارة ومشوا ..
سامي وهو يناظر الشارع:أمي اتصلت علي وتقول إن العزيمة في بيتنا .. أتفقت مع عمتي تقول علشان ما نتعب لأن ورانا سفر
كانت تناظر فيه وفكرها مشغول .. في نفسها "ياربي هذا إلي كنت خايفة منه" .. صحاها من تفكيرها صوته وهو يضحك .. سامي بخبث:أدري إني وسيم وأأسر الأنظار
حمرت خدودها بإحراج .. نهى بـ لعثمه: هاا لااا راح فكرك بعيد كنت أفكر بس
سامي وهو يناظرها من طرف عينه:إي وشنو تفكرين فيه
نهى بتردد: ويـ. أحم وين راح نسكن
طالعها بنظره ما عرفت تفسرها .. بعد نظره عنها وصار يناظر بـ الشارع ..سامي: في بيت أبوي
"لااا صار إلي كنت خايفة منه .. يعني لاازم أعيش بـ الخرابه" .. نهى: طيب ليش ما ناخذ شقه
سامي ببرود: وليش الشقة .. أنا عارف في شنو تفكرين وبصراحة ما توقعت إن تفكيرج سطحي لـ هدرجه
بلعت ريجها وبربكة .. نهى: أي تفكير تتكلم عنه .. يعني علشان فكرت أعيش في بيت بروحي صار تفكيري سطحي
سامي على بروده: حالياً راح نسكن في بيت أبوي .. وبعد ما تحملين إن شاء الله راح نطلع لـ شقة ..
انصدمت من كلاامه وسكتت ما عرفت شنو تقول .. في نفسها "الأخ واايد واثق .. قال شنو لما تحملين .. خير إن شاء الله" .. لفت عنه وصارت تناظر الشارع .. وعم الهدوء والصمت السيارة وماكان ينسمع غير صوت أنفاسهم

.. في بيت أبو أحمد .. قاعده معاهم في الصالة تناظر التلفزيون .. إلي يجوفها يقول مندمجة .. بس بـ الحقيقة بالها كان بعيد .. بعيد واايد بعد
.. دخل الصالة وهو يكلم تلفون .. أحمد: أوكي مو مشكله بعد الغدا راح نتلاقه .. طيب أنا الحين مطر أسكر ..أوكي باي
..سكر تلفونه وقعد يمها .. أحمد: السلاام
الكل ما عدا وضحى: وعليكم السلاام
ناظر فيها وهي أبد مو معاه .. تنهد بضجر ولف يناظر التلفزيون
.. صحت من سرحانها على صوت الخدامة تخبرهم إن الغدا جاهز ..
قامت وهي مالها نفس .. وضحى:أنا ما أبي غدا بروح أنام
أبو أحمد: بس يابوج ماكلتي شي من الصبح
وضحى بتعب: مابي غدا تغدوا أنتوا
أم وضحى بخوف: لاايكون مريضة ولاا شي
وضحى وهي تناظره: لاا بس لاايعة جبدي ونفسيتي مسدوده عن الأكل
أم أحمد بفرحه: لاايكون حامل
حست بحومه وهي تتخيل بس مجرد تخيل إن في أحشاءها طفل ومن أكره إنسان بـ النسبة لها على وجهه الأرض .. وضحى بسرعه: لاا الله لاا يقوله
طالعوها بإستغراب .. حس إنها بتورطه .. أحمد بتبرير: أنا وياها متفقين نأجل هـ السالفه تونا صغار على العيال
أم وضحى: طيب بس أكلي لج على الأقل لقمة
وضحى وهي تصعد الدري: مابي ولحد يصحيني


.. في السيارة .. كانت تناظر في البيت وهي مو مصدقة .. في نفسها "معقوله هذا البيت بيت سامي ..!!" .. قطع عليها صوته وهو مستغرب .. سامي: يلاا وصلنا .. نزلي
لفت تناظر فيه ورجعت بنظرها للبيت .. نهى بتناحه: هذا البيت
هز راسه باستغراب .. سامي: إي هذا شفيج
نهى على نفس وضعها: متأكد؟؟
سامي بـ حيرة: إي متأكد .. نهى حبي شفيج ..؟؟
هزت راسها وهي تحس إنها تحلم .. نهى: ولاا شي خل ننزل
نزلوا من السيارة ودخلوا للبيت .. وهي تناظر في كل شي يوقع تحت نظرها .. في نفسها "معقوله هل البيت الفخم هذا يعيش فيه سامي .. بس هو يشتغل عندنا موظف .. يعني مستحيل واحد بيكون عنده خير ونعمه يشتغل موظف براتب ما يكفيني أسبوع بعد مو شهر " .. قطع عليها تأملها صوت أمها وهي ترحب وتهلي .. وشوي إلاا بخبال أختها إلي قعدت تيبب وتغني .. منى:ألف الصلااة والسلاام يا حبيب الله محمد كلوووووولووووووش .. ويا معريس عين الله ترى والقمر والنجوم تمشي وراه ........



.. في السيارة .. كانت تناظر في البيت وهي مو مصدقة .. في نفسها "معقوله هذا البيت بيت سامي ..!!" .. قطع عليها صوته وهو مستغرب .. سامي: يلاا وصلنا .. نزلي
لفت تناظر فيه ورجعت بنظرها للبيت .. نهى بتناحه: هذا البيت
هز راسه باستغراب .. سامي: إي هذا شفيج
نهى على نفس وضعها: متأكد؟؟
سامي بـ حيرة: إي متأكد .. نهى حبي شفيج ..؟؟
هزت راسها وهي تحس إنها تحلم .. نهى: ولاا شي خل ننزل
نزلوا من السيارة ودخلوا للبيت .. وهي تناظر في كل شي يوقع تحت نظرها .. في نفسها "معقوله هل البيت الفخم هذا يعيش فيه سامي .. بس هو يشتغل عندنا موظف .. يعني مستحيل واحد بيكون عنده خير ونعمه يشتغل موظف براتب ما يكفيني أسبوع بعد مو شهر " .. قطع عليها تأملها صوت أمها وهي ترحب وتهلي .. وشوي إلاا بخبال أختها إلي قعدت تيبب وتغني .. منى:ألف الصلااة والسلاام عليك يا حبيب الله محمد كلوووووولووووووش .. ويا معريس عين الله ترعاك والقمر والنجوم تمشي وراه كلووووولووووووووش
نهى بـ ضحكة: هههههههههه فطومه على غفله
الكل:ههههههههههههههه
.. مشوا ودخلوا الصالة وكان الكل موجود .. خوات سامي وأمه وأبوه .. وأخت نهى وأمها وأبوها..
منى بـ غرور: هـه أساساً يحصل لها صوتي
سامي بإبتسامه: عجيب الحين صوتج صار أحلى من فطومه
منى على غرورها: طبعاً طبعاً
قرب من أبو جاسم وسلم عليه وكانت خلفه واقفه تناظر بـ أبوها وفي نفسها "الله يسامحك يا يبا يوم إنك أرخصت فيني" .. صحاها من إلي هي فيه صوت أبوها ..
أبو جاسم: شفيج ماتبين تسلمين علي؟؟
قلبها ما طاوعها إنها تقسي عليه .. ابتسمت وهي تسلم عليه وتبوس راسه .. نهى: شلون ما أبي أسلم عليك من لي أغلى منك فديتك
أبو جاسم بـ حنان: يا بعدهم والله .. الله يسعدج ويوفقج
أبو سامي وهو يضحك: شنو يعني ماتبين تسلمين علي ولاا من جوفتج لـ أبوج نسيتي الدنيا
أبو جاسم بـ ضحكة: أكيد بتنسى الدنيا مو جوفتي تسوى عندها كل شي
أبو سامي: الله يخليك لهم ويخليهم لك
الكل:آآمين
قربت من عمها تسلم عليه وهي منحرجه .. نهى وهي تبوس راسه: ما عاش من ينساك .. الله يطول بـ عمرك
أم سامي وهي تبتسم: استريحوا شفيكم واقفين
قعد ويات هي بتقعد يم أمها بس مسكت يده منعتها .. جرها من يدها وقعدها يمه وسط أنظار الموجودين .. ناظرت فيهم بإحراج وهي تجوف ابتسامتهم ..
نهى بهمس محد يسمعه غيره:بلاا هـ الحركات رجاءاً
حست بـ حرارة أنفاسه تلفح أذنها .. سامي بإبتسامه:منعتيني من حقي .. بس مو معناته بتقيدين حركاتي يا حلوة
أحمر ويها بإحراج وهي تناظر الكل يناظر فيهم ويبتسمون .. وزاد احراجها لما تكلمت .. هنوف: أقول راعوا مشاعرنا ترى في عزابية هني مثلي ومثل منوي يعني ولو نسيتوا نذكركم
ناظر بـ أخته وابتسم ..سامي: والله محد قال لج ناظري فينا .. أنا وعروستي إنتي شـدخلج
نهى بإحراج: بس
ناظر فيها وابتسم بخبث .. قرب منها وباس خدها وهمس لها ..سامي:أحب خجلج لأن يذوبني
هنوف: يالي ماتستحي
منى وهي حاطه يدها على ويها: أبيه فشــله
الكل ما عدا نهى: هههههههههههههههههه
حست ودها لو الأرض تنشق وتبلعها .. نهى وشوي تصيح من الاحراج: سامي خلاااص عاد
حس فيها وابتسم بحنية .. سامي: طيب آسف بس ما أوعدج ما اكررها
انصدمت من جرائته .. وهـ الشي بدا يخوفها منه أكثر ويزيد من انفارها ..
أبو جاسم بـ ضحكة: ههههه قوم وخذ مرتك على غرفتكم لاا تخربون أخلاق البنات
نهى وخلاص بتموت من الاحراج: يباااا
الكل: ههههههههههههههه
أم سامي بإبتسامة: يلاا حياكم على الغدا


.. في لندن .. من صحت ماقدرت تنام .. بعد ما لبست ملابسها خذت كتاب تلهي نفسها شوي .. وفعلاا من بدت تقرا في الكتاب نست الوقت وما حست إلاا بـ صوت باب الشقة يتسكر .. عقدت حواجبها .. وقامت من السرير وطلعت لـ الصالة .. تلااقت عيونهم ببعض .. جاسم وهو رامي نفسه على الكنبة: صح النوم
ريما وهي واقفة عند باب غرفتها: صح بدنك .. أنت من متى صاحي ؟؟
رفع حاجبه .. جاسم: أمم على الساعة 7 تقريباً
ريما بـ توتر:أهاا .. طيب متى طلعت
جاسم بإستنكار: وإنتي شعليج .. أعتقد أحنى سبق و أتفقنا إن كل واحد فينا ماله خص بـ الثاني ولاا نسيتي
ريما بـ إرتباك: لاا ما نسيت .. وبعدين كل السالفة ومافيها إني أستغربت إنك صاحي من وقت توقعت إنك نايم لاا أكثر
جاسم وهو يقوم: شبعت نوم .. طول الوقت في الطيارة كنت نايم .. في شي ثاني ؟؟
ريما بنرفزة من أسلوبه: شـ الأسلوب الخايس إلي قاعد تكلمني فيه .. غبي
دخلت الغرفة وسكرت الباب بقوة قبل حتى ما تسمع رده .. جاسم بعصبية: مافي غبي هني غيرج .. غبية
.. دخل هو الثاني للغرفة وسكر الباب بقوة ..


.. في مجمع الستي سنتر .. يمشون وكل واحد حاضن يد الثاني إلي يجوفهم يقول زوج مع زوجته .. وهم بـ الأصل أجنبيان .. ما تربط بينهم أي صلة ..
زهرة بدلع: بيبي خاطري بـ بنك بيري
أحمد وهو مبتسم: من عيوني كم زهورة عندي أنا
زهرة وهي ترمش بدلع: بث وحده
أحمد وهو ذايب بـ دلعها: فديت الدلع أنا أذوووب
زهرة وهي تضحك بـ مياعة : ههههههههههههه فديتك


.. في بيت أبو سامي .. بعد الغدا قعدوا في الصالة يشربون شاي وسوالف وضحك .. وبعد نص ساعة .. أبو جاسم وهو يقوم: يلاا بـ الأذن لاازم نمشي
أبو سامي: وين وين تو الناس
أبو جاسم وهو يسلم عليه: لاا وين من قعدتنا من الصبح بنروح نريح .. وأكيد المعاريس بعد لاازم يريحون عليهم سفر
أم جاسم وهي تسلم على أم سامي: يلاا نجوفكم على خير
كان ودها تروح معاهم .. بس ما تقدر .. نهى وهي تحضن أمها: بتوحشــيني
أم جاسم ودموعها بـ عينها: وإنتي أكثر .. أهتمي في نفسج وصحتج وكل يوم اتصلي علي وطمنيني عليج .. ما أوصيج
نهى وهي تمسح دموعها: إن شاء الله
بعدت عن أمها وحضنت أبوها وهو مسكها توصيات.. وبعدها منى إلي قعدت توصيها إنها ما تنسى الهداية
.. نهى بـ ضحكة: ههه من قال بيب لج هدية
منى وهي مبوزة: ما أحاجيج (يعني ما أكلمج)
نهى: هههههههه روحي لاا يمشون عنج
منى: ههه أوك باي
أم سامي وهي قايمة: يلاا يا سامي خذ مرتك وروحوا ريحوا بنقعدكم حق صلااة المغرب
أبو سامي وهو قايم : أنا بعد بروح أريح لي شوي
.. الكل صعد داره ياخذ له قيلولة .. كانت تمشي وراه وهي تناظر بـ الديكور البيت .. جافته وقف يم غرفة واستنتجت إنها غرفته .. فتح الباب ودخل وهي دخلت وراه .. فتح النور وسكر الباب .. صارت تناظر بـ الغرفة عجبتها حيل .. كانت الغرفة كبيرة وفي سطها سرير كبير ونازل عليه ستاير بشكل فخم .. وكبت كبير يم الدريشة (النافذة) والاستواليت (التسريحة) مقابله الدريشة .. قطع عليها التأمل ..
سامي وهو يحاوط خصرها: إن شاء الله عجبتج الغرفة
حاولت تبعد عنه .. بس ما قدرت .. نهى بربكة: إلاا عجبتني .. سامي
سامي بـ حنان: عيونه
نهى بـ جدية: بطل هـ الحركات رجاءاً .. لاا تنسى إنك وعدتني
سامي بـ جدية مماثله لـ جديتها:ما أعتقد إني أخلفت بـ وعدي .. وإذا كنتي (قرب منها وباسها على خدها الأيمن) تقصدين هذي الحركة .. فـ عادي
فتحت عيونها على وسعها وهي منحرجة .. نهى وهي تبعده عنها بكل قوة: سامي ..!!
سامي وهو يضحك: ههههههههه أحب أجوف الحمرة على خدودج تزيدج جمال
نهى بـ عصبية ممزوجه بخجل:سخيـــف
.. تركته ودخلت للحمام وسكرت الباب ..


.. في السيارة .. كانت طول الوقت تفكر شلون تفتح معاه الموضوع .. زهرة:أقول بيبي
أحمد بإبتسامه وهو يشغل السيارة: عيونه
زهرة بـ تردد: بيبي متى راح تتقدم لي
أحمد بـ ملل: يا عمري كم مرة أقول لج حالياً ظروفي ماتسمح لي
زهرة بـ عصبية: شنو ما تسمح لك لين متى خذ لـ علااقتنا سنة تقريباً وأنا كل مافتحت لك الموضوع قلت لي ظروف .. والله بديت أشك إن كلام وضحى صج
أحمد بـ عصبية: أي كلاام وما كلاام وضحي رجاءاً
زهرة بنفس عصبيته: هي قالت لي إنك لعاب وإنك ماخذني مجرد تسليه
أحمد وهو يهدي نفسه:لاا هـ الكلاام مو صحيح .. زهرة فديتج صدقيني أحبج لو ماكنت أحبج كان ما طولت معاج لـ سنة كان من زمان تركتج
زهرة بإصرار: إذا كنت فعلاا تحبني عيل تزوجني .. ولاا والله ما عاد تجوفني ولاا تسمع صوتي
أحمد وهو يبتسم: لاا يا عمري أنا بدونج ما أقدر أعيش خلااص حبي .. أنا بس عطيني يومين أمهد للأهل الموضوع .. إنتي بس أبشري بإلي يرضيج
زهرة بـ فرحة: فديـــــتك والله


.. في لندن .. قاعدة تنتظر الطلب .. شوي إلاا بـ طلبها واصل .. رن تلفونها .. ناظرت فيه إلاا المتصل "عمي" .. ردت وهي مبتسمة .. ريما: هلاا والله
أبو سلمى:هلاا بيج يا قلبي شخبارج وشخبار جاسم
ريما:والله طيبين أنتوا شخباركم
أبو سلمى: والله مشتاقين لكم ونسأل عنكم
ريما :سألت عنك العافية
أبو سلمى:متى وصلتوا ما اتصلتوا حاتيناكم
ريما بإحراج: والله أول ما رجعنا نمنا من التعب .. وكنت بتصل لكم .. بس قلت بعد ما أتغدا لأن أعرف إن الحين وقت ثقيلولتكم
أبو سلمى: انتوا تتغدون الحين
ريما بوهقة: هاا إي إي احنى في مطعم نتغدا
أبو سلمى: طيب عطيني جاسم أبي أسلم عليه
ريما بوهقة: هااا آآ .. أحم عمي هو راح يطلب
أبو سلمى: أها .. طيب سلمي عليه و وصلي له سلاامي .. مع السلاامة
ريما: مع السلاامة
سكرت من عمها وهي تحس بـ راحه .. ريما: آآه الحمدالله إن ما أصر يكلمه .. كان شاقول له سوري عمي طلعت أتغدا بروحي .. خوش خوش
.. صارت تاكل وهي تتحلطم ..

نهاية البارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...