في جناح رنين
رنين بتوتر: أنا خايفة خالص.
رهف: يا بنتي بطلي، بقالك ساعة عمالة تروحي وتيجي، ما تقعدي بقى.
ملك: رنين يا حبيبتي اقعدي عشان كده هنتأخر.
وهنا دخلت نغم.
نغم بمرح: أنا جبت الفساتين. أه، ده انتي لسه معملتيش الميكب.
ملك: شوفي يا ستي، رنين عمالة تتوتر وتوترنا معاها.
رهف: معلش، برضه النهاردة فرحها.
ملك: طب يلا.
وقعدت ملك تعمل الميكب لرنين، وكان خفيف جدا وجميل قوي.
ورهف ونغم، كل واحدة عملت الميكب بتاعتها لوحدها.
ملك: بس أنا كده خلصت. أه، رأيك؟
رنين بصدمة وفرح: الله، تسلم إيدك يا ملك، بجد جميل.
ملك: ولا يهمك يا ستي. أه رأيكم يا بنات؟
رهف: ما شاء الله، زي القمر. ده كدا أسد هيتهبل.
(غمزت لها)
رنين بكسوف: بس يا رخمة. أصحيح يا رهف، انتي ليه ما تكلميش صعيدي؟
رهف: عشان أنا ياستي بروح أقعد في مصر كتير مع أسد.
رنين: اممم. وانتي أه رأيك يا نغم؟
نغم بحب: ما شاء الله، زي القمر يا روحي.
ملك بمرح: عمايل إديا يا نور عنيا.
ضحك الجميع على ملك.
ملك: يلا عشان نلبس الفساتين.
***
في جناح أسد
كان أسد يلبس بدلته بتاعته والساعة بتاعته، وكان وسيم جدا.
وهنا دخل الشباب.
زين بمرح: يا عريس، يا عريس.
أسد: بطل يا مجنون.
وخدوا بعض بالأحضان.
مالك: ألف مبروك يا صاحبي.
أسد: الله يبارك فيك. عقبالك انت وزين ومازن.
زين بمرح: آميين يا رب.
وضحك الجميع على زين.
مازن: ألف مبروك يا غالي.
أسد: الله يبارك فيك.
زين: مش يلا نروح نجيب البنات؟ المأذون تحت.
أسد: يلا.
وذهبوا إلى جناح رنين.
***
خرجت رنين من الحمام وكانت لابسة الفستان.
ملك: ما شاء الله، زي القمر.
رهف: أسد لو شافك بالفستان ده هيموتك ويموتنا.
رنين بعند: ليه يعني؟
رهف: انت مش شايف الفستان عامل إزاي؟
ملك: يا ستي فكك.
رنين: بس أه الجمدان ده.
نغم: بجد.
رنين: ده احنا هنطلع بعرسان النهارده.
نغم: طب يلا يا ختي، زمانهم مستنين تحت.
وذهبوا البنات.
وكان الشباب الأربعة مستنين على السلم تحت، ووراهم العيلة.
ونزلت رنين، وكانت وراهم البنات.
زين بصدمة: يلهوي! أه الجمدان اللي نازل علينا ده.
وهنا بص الشباب على البنات وسرحوا في جمالهم.
أسد في نفسه: يالهوي! هو في كده.
وبعد كده بص على الفستان وقال: ولله يا وركي يا رنين الكلب.
وأخد أسد رنين وذهبوا إلى المأذون.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الشرقاوي وهو يحضن أسد: ألف مبروك يا ولدي. عقبال ما أشوف ولادك.
أسد: الله يبارك فيك يا جدي.
وحضن الشباب أسد وبركوا له.
والبنات حضنوا رنين وبركوا لها.
بعد كده أسد حضن رنين وقال لها:
أسد: هنتحاسب على الفستان ده لما نطلع فوق، تمام؟
بصت له رنين ببصة خوف وذهبت إلى مكان الحريم.
أما أسد، فا ذهب هو والشباب إلى الرجال.
زين بغيرة: هحاسبك على الفستان ده.
نغم: نعم! وليه إن شاء الله؟ كنت مين؟
زين: جوزك المستقبلي.
(وكمل لها وقال)
أه الجمال ده. يخربيت حلوتك.
(وغمز لها ومشي)
نغم بكسوف: مجنون ده ولله.
(وراحت عند الحريم)
أما ملك:
مالك: أه اللي لبساه ده يا هانم؟
ملك: فستان. وبعدين وانت مالك؟
مالك بغضب: مالي إنك مراتي المستقبلية، ومبحبش حد يشوف حاجة بتاعتي.
ملك بصدمة: ها!
مالك بضحك: ها أه. بس وانتي شبه الفراولة كده.
(وذهب وتركها في صدمتها)
ملك: واحد مجنون.
***
عند الحريم
زينب: يلا يا عروسة، قومي ورينا رقصك.
رنين بكسوف: مبعرفش.
نغم بمشاكسة: مين يا ختي اللي ميعرفش؟ دي عليها رقص يخلّي الواحد.
زينب: قومي يلا.
وقامت رنين، رقصت هي والبنات، وكانت بترقص برقص جميل ومغري.
وكانت هناك عيون تراقبها بكره وحقد.
سحر بغضب: ولله مهخليكي تتهني بيه.
صباح: بس يا بت، بدل ماحد يسمعك.
سحر: هاموت يا ماما، مش شايفاها بترقص إزاي.
صباح: كلوا بي أوانه يا بنتي.
سحر بشر: بكرة نشوف.
***
عند مازن
مازن: أحم، رهف.
رهف بكسوف: نعم يا مازن.
مازن: أخبارك إيه؟
رهف: الحمد لله.
مازن: طالعة زي القمر.
رهف بكسوف: شكرا.
وتركتوه وراحت عند الحريم.
***
عند الرجالة
الكل عمال يبارك لأسد.
الشرقاوي: ألف مبروك يا ولدي. عايزك ترفع راسنا النهارده.
أسد: إن شاء الله يا جدي. مبلاش يا جدي حكاية المنديل دي.
الشرقاوي بحزم: عايز الناس تقول علينا إيه يا ولدي؟ إنك مش راجل.
أسد: تمام يا جدي.
وخلص الفرح، وذهب كل واحد على جناحه.
***
في جناح أسد
دخل أسد وأنصدم ب.........