أسد استنى. بص أسد والشباب وراه ولقوا البنات جاهزين ومعاهم الشنط. أسد بصدمة: إيه ده؟ فيه إيه؟ رنين: هنيجي معاك. قرب أسد من رنين وقال: رنين، إحنا قولنا إيه؟ رنين: معلش، بس ونبي عايزة أروح معاك. ملك: بصوا بقى، إحنا شاكين إنكم بتخونونا وجايين معاكم. مالك: يالهوي، حد يفهمها. في حد بيخون مراته في شهر رمضان؟ ملك: يعني إنت بتخوني بس مش في شهر رمضان؟ ماشي يا مالك. مالك: يالهوي! زين كان مش قادر يبطل ضحك.
أسد: بتضحك على إيه يا حيوان؟ رنين حبيبتي، ماينفعش تيجي معانا، إنتي حامل يا روحي. رنين: ماليش فيه، أنا جاية معاك. مازن: خلاص يا أسد، خليهم ييجوا معانا، دول كلهم ساعات. ضحكت البنات ضحكة خبيثة وأكملوا. رنين: آه، ونبي يا أسد. بص أسد ليها وقال: أمري لله، يلا قدامي. البنات: هييييييييييييييه! زين: أطفال وربنا. يلا، العربيات جاهزة. راحوا البنات والشباب على العربيات واتحركوا. ... الصباح...
صحى الجميع وبدأ الخدم وصفية وزينب يجهزوا الأكل. زينب: الحق يا بوي، البنات مش فوق. الشرقاوي: إزاي يعني؟ زينب: قمت الصبح ودخلت الجناح بتاع أسد وملقتش رنين، قولت هاتلاقيها مع البنات، بس هما كمان مش موجودين. الشرقاوي: استر يا رب. ورن الشرقاوي على أسد. أسد: ألو يا جدي، في حاجة؟ الشرقاوي: الحريم معاكم يا أسد؟ أسد: آه يا جدي، معانا. الشرقاوي: الحمد لله. طب هتيجوا إمتى؟ أسد: والله لسه ما نعرف.
الشرقاوي: ماشي يا ولدي، خلي بالك من مراتك. أسد: حاضر يا جدي، مع السلامة. زينب: ها يا بوي، قالك إيه؟ الشرقاوي: متخافيش، الحريم معاه. زينب: طب الحمد لله. وهنا جت نور. نور: هو أسد خد رنين معاه؟ زينب: آه، وهيروحوا شهر العسل كمان. نور عيطت وطلعت جريت على فوق. ... في الشركة... كان أسد قاعد بيشوف ورق ورنين قاعدة جنبه. رنين: أسد، أنا مليت. أسد: حد قالك تيجي؟ وهنا دخلت السكرتيرة. السكرتيرة بدلع: أسد بيه، الوفد الفرنسي وصلوا.
أسد بجمود: تمام، وديهم على غرفة الاجتماعات وأنا جاي. السكرتيرة وهيا بتحاول تقرب منه: تأمر بحاجة تانية؟ رنين قامت وراحت وقفت جنب أسد وشالت إيد السكرتيرة من عليه. رنين بغيره: ما قالك خلاص يا حلوة، ما تروحي بقى، وإنتي شبه عروسة المولد كده. السكرتيرة بغضب: وإنتي مين أصلًا عشان تكلميني كده؟ رنين راحت وقعدت على رجل أسد وحاوطت رقبته: جوزي يا حبيبتي، عقبالك. خرجت السكرتيرة وهيا هتموت من الغضب. ... في قصر الشرقاوي...
كان الشرقاوي وزينب وحاتم وصفية قاعدين بيتكلموا. نزلت نور وهيا شايلة شنطة السفر بتاعتها. صفية: خير يا نور، رايحة فين؟ نور: ماشية يا ماما. حاتم: ماشية فين يا نور؟ نور: راجعة القاهرة تاني، أنا مش هقعد في المكان ده تاني. الشرقاوي: ليه يا بنتي؟ حد عملك حاجة؟ نور: لا يا جدي، بس أنا عايزة أرجع القاهرة. الشرقاوي: براحتك يا بنتي، بس خلي السواق يوصلك. نور: حاضر يا جدي، مع السلامة.
كل ده تحت صدمة صفية وهيا مش مستوعبة ليه بنتها مشيت. صفية طلعت وراها. نور حطت شنطتها في العربية ولسه هاتمشي، صفية نادتها. صفية: نور، استني. نور: خير يا ماما؟ صفية: أنا دلوقتي عايزة أعرف إنتي ماشية ليه. نور بدموع: مش هقدر أعيش في مكان الشخص اللي أنا بحبه عايش مع واحدة تانية. صفية: لسه هانعيد ونزيد في الكلام ده تاني يا نور. نور: مش قادرة يا ماما، لو سمحت أنا همشي. صفية: ماشي يا نور، بس خلي بالك من نفسك.
نور: حاضر يا ماما. ومشت. صفية بدموع: ربنا يهديكي يا بنتي ويرزقك بـ ابن الحلال. ودخلت جوه. ... في الشركة... طلعت السكرتيرة ورنين كانت هاتقوم بس أسد كان ماسكها. رنين: أسد، سبني. أسد: ليه؟ مش إنتي اللي جيتي؟ رنين: عجبتك؟ أسد: هيا مين؟ رنين: البنت الملزقة اللي جات دي. ضحك أسد وقال: دي ملزقة؟ رنين بغيظ: أسد، سبني. أسد: خلاص يا ستي، متزعليش، بس بصراحة البنت جامدة. رنين: أسد، سبني.
ولسه هاتقوم، راح أسد قبلها قبلة طالت لوقت وبعد عنها ليحتاج للهواء. أسد: اللهم إني صائم. أنا هقوم بدل ما أفطر. وقام أسد وقبل ما يخرج قال. أسد بجمود: رنين، متخرجيش وأنا هبعتلك رهف والبنات. وخرج أسد ورنين لسه كانت مصدومة. رنين: قليلة أدب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!