الدكتور: أسف، بس المريض محتاج نقل دم بسرعة. رنين: إنت بتقول إيه؟ الدكتور: عايزين عينة دم. رنين: أنا عينة دمي -O. مالك: وأنا كمان. الدكتور: طب تعالوا معايا بسرعة. وخدوهم للمعامل وأخذوا منهم العينات. كانت رنين تعبانة جداً. نغم: رنين حبيبتي، تعالي اقعدي شوية. رنين بدوخة: لا، أنا مش هقعد إلا لما أسد يفوق. وأكملت كلامها وأغمي عليها. جريت عليها العيلة ونادوا دكتورة، وخدوها وعلقوا لها محاليل.
.................................. محمد: إنت بتقول إيه؟ الشخص: زي ما بقولك كده. محمد: طب وعمر فين؟ وإسد حصل له إيه؟ الشخص: للأسف، عمر اتقبض عليه. أما أسد باشا، فهو في المستشفى وحالته خطيرة. محمد: يا وجعة مربربة. الشخص: في إيه يا باشا؟ محمد: ما فيش، غور إنت. ومشي الشخص. رن محمد على شخص. محمد: ألو يا باشا. الشخص: حصل إيه؟ محمد بخوف: أسد عرف كل حاجة. الشخص: إنت بتقول إيه؟ محمد: أصل... وبدأ يحكي كل حاجة.
الشخص: يا حيوان، قسماً بالله لو محليت المشكلة دي، تكون نهايتك على إيدي. وأقفل الخط. الشخص: شكل نهايتك هتبقى على إيدي يا أسد، إنت وجدك. قسماً بالله هخلي جدك يدفع التمن غالي قوي. (ياترى مين الشخص وإيه بينه وبين الشرقاوي وأسد، وإيه اللي حصل زمان عشان يدفعوا التمن غالي؟ .......................................... في المستشفى. قامت رنين وشالت الكنولا من إيدها وراحت عند أسد. رنين بتعب ودموع: مالك، فين أسد يا مالك؟
مالك: اهدي يا رنين، لسه الدكتور مطلعش. وهنا خرج الدكتور. جريت عليه رنين. رنين بلهفة: أسد بخير يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله، أسد باشا بقى كويس يا آنسة. رنين: طب ينفع أدخل أشوفه؟ الدكتور: تمام، بس شخص واحد اللي يدخل. رنين: أنا يا دكتور. الدكتور: طب تعالي معايا يا آنسة عشان تتعقمي. وراحت رنين مع الدكتور، رغم استغراب الجميع من كلمة "آنسة". ......................................... في الأوضة عند أسد.
دخلت رنين عند أسد، وكان في أجهزة متعلقة حواليه وشكله ضعيف. رنين بدموع: أنا آسفة، كل اللي حصل لك ده بسببي. لو ما كنتش طلعت من القصر، ما كانش حصل كل ده. أنا آسفة يا حبيبي. أنا مش عارفة أنا إمتى حبيتك، بس اللي أنا متأكدة منه إني مش هقدر أعيش من غيرك. قوم بقى يا أسد. وهنا بدأ أسد يفتح عينه ويحرك إيده. وحست رنين بيه. رنين بفرح: حبيبي، إنت قمت. وراحت حضنته. أسد بصوت ضعيف: أه، يعني متتغزليش فيا إلا وأنا في الحالة دي؟
رنين: أنا كنت بموت من غيرك. اوعى تسيبني. أسد بحب: عمري ما هسيبك يا رنين. رنين: طب ارتاح إنت، وأنا هنده للدكتور. أسد: تمام. وخرجت رنين، وراحت هي وملك ورهف عند الدكتور. خبطت رنين الباب ودخلت هي والبنات. رنين: لو سمحت يا دكتور. الدكتور (مصطفى) : اتفضلي يا آنسة رنين. رنين: هو ممكن أسد يخرج امتى؟ الدكتور وهو سارح في جملها: إن شاء الله بكرة. رنين: تمام، شكراً. وجت تطلع، راح الدكتور نادى عليها.
الدكتور: آنسة رنين، لو سمحت، كنت عايز آخد معاد مع والدك. رنين باستغراب: ليه يا دكتور؟ الدكتور: لا، إن شاء الله خير. كنت عايز في موضوع. رنين: تمام، ممكن حضرتك تيجي بكرة الساعة ٩ بليل؟ الدكتور بفرح: تمام، شكراً. وخرجت رنين. وقعد الدكتور على المكتب وقال: هي دي الإنسانة المناسبة ليا. ...................................... في الكافيه بتاع المستشفى. رهف: بس غريب الدكتور ده.
ملك: آه، عمال كل شوية يقولك "يا آنسة". هو البعيد أحول، مش شايف الدبلة في إيدك؟ رنين: معرفش، بس أنا اتكسفت أقول له إني مدام. رهف: وليه عايز يقابل العيلة؟ ملك بشك: لي يكون عايز... لا، أنا تفكيري راح لفين. يلا نقوم. وقاموا البنات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!