في الصباح، في جناح أسد. قام أسد من النوم وجد رنين نائمة على ظهره، وظهرها عارٍ. نظر لها وقام اتجه إلى الحمام. وهو يقوم من على السرير وجد بقعة دم. أسد بصدمة: إزاي بنت؟ أمال ليه الدكتورة قالت إنها مش بنت؟ وفضل يفكر، وبعد كده لاحظ رنين بتبدأ تقوم. رنين بدموع: آه ضهري. أسد راح عليها وقال لها: مالك؟ رنين بدموع وإحراج: جسمي بيوجعني. أسد: طب تعالي خدي دوش سخن وجسمك هيخف. رنين بدموع: مش قادرة أقوم. أسد شالها ورنين شهقت.
رنين: نزلني، أنت بتعمل إيه؟ أسد: هوش اسكتي. وشالها، وهوا شايلها شافت رنين بقعة الدم وقالت: رنين: مش لو كنت سمعتني مكنش حصل ده كله. أسد: أنا آسف يا رنين. وخدها وراح الحمام وحطها في البانيو. رنين بإحراج: أحم، طب اطلع عشان أغسل. أسد بخبث: ليه يا روحي؟ ما أسعدك. رنين بإحراج شديد: أسد لو سمحت. وخرج أسد، وبدأت رنين تأخذ الشاور. أسد في شرفة الجناح بيعمل مكالمة. أسد: الدكتورة دي تبقى عندي النهاردة، أنت فاهم؟
مجهول: أنت تأمر يا باشا. وقفل معاه، وراح غير هدومه. وخرجت رنين من الحمام وكانت لابسة عباية زيتي وفاردة شعرها وحاطة روج خفيف جداً. كانت جميلة أوي. أسد: رنين لمي أم شعرك ده وامسحي اللي في بوقك ده. رنين بعند: لا، وبعدين ده شكله حلو. قرب أسد منها وطبع قبلة، وبعد عنها ليحتاج هو للهواء. أسد: عشان بعد كده لما أقول حاجة تتسمع. يلا لمي شعرك ده. رنين بإحراج راحت لمّت شعرها في شكل كعكة فوضوية وخرجت.
أسد في نفسه: يالهوي، البت كل شوية بتحلو. رنين: ها، يلا. أسد: يلا. ونزلوا. في الصالون. كان الجميع يجلس على المائدة منتظرين أسد. أسد نزل هو ورنين. زين بمرح: آه يا عم، بتعمل إيه فوق كل ده؟ بتحرر فلسطين؟ ضحكت رنين ضحكة خفيفة. اقترب أسد من أذنها وقال: أسد: لو لمحت طرف سنانك هتزعلي. رنين: أنت ليك عين تتكلم؟ دا أنت اغتصبتني. أسد: آه اغتصبتك؟ دي أنت مجنونة! أنت مراتي يا هانم، حرم أسد الشرقاوي.
مازن: يا عم بطل حب، ويلا هنموت من الجوع. عايزين ناكل. وراحوا أسد ورنين وبدأوا تناول الطعام. وبعد وقت، قاطعهم دخول محمد السيوفي. محمد بغضب: فين ابني وبنت أخويا يا أسد؟ أسد: أولاً، وطّي صوتك. ثانياً، أنت ملكش بنات أخ عندي. دي مراتي، مرت أسد الشرقاوي. وأما بخصوص ابنك، فا لما يتربى الأول، وبعد كده تعال خده. محمد بسخرية: مرات مين يا حبيبي؟ دي مش بنت بنوت. بص الجميع على رنين بصدمة، ورنين كانت بتعيط.
قرب منها أسد ومسح دموعها وشدها من وسطها وطلع منديل فيه بقعة دم. وقال: من النهاردة رنين، رنين بقت مراتي قولاً وفعلاً. وأي حد هيجيب سيرتها على لسانه هقطعه ليه. محمد بغضب: إزاي؟ هات ابني وبنت أخويا، بدل ما تبقى مجزرة. أسد بغضب: لو هتبقى مجزرة، فا أنا هبقى الجزار. أنت مش عارف أنت بتتكلم مع مين يا محمد يا سيوفي. محمد: شكلك نسيت الماضي يا ابن أحمد الشرقاوي.
أسد بغضب شديد: اسم أبويا ما يجيش على لسانك. ولله، هجيب حقه هو وعمي محمود السيوفي. رنين بصدمة: بابا؟ واه دخل بابا في الحكاية؟ محمد بسخرية: إذا كان أبوكي هو الحكاية، هو جوزك مقلكيش إن أنا اللي قتلت أبوكي وأمك؟ وللأسف أبوه وأمه كانوا أصحاب أبوكي وكان معاه في الحادثة. رنين بعياط وزعيق: ليه؟ ليه بابا عملك إيه؟ دا كان بيحبك. وهنا فقدت رنين الوعي. جري أسد عليها وحملها وطلع على الجناح بتاعه، والعيلة معاه.
تحت، مكنش فيه حد غير محمد السيوفي والشرقاوي. الشرقاوي بغضب: ورحمة ولدي، هجيب حقه يا محمد. محمد: نبقى نشوف. ومشي. في جناح أسد. أسد طلب دكتورة. وكان البنات جنب رنين وعمالين يعيطوا، والشباب كانوا بره مع أسد. الخدامة: يا باشا، الدكتورة وصلت. أسد: طب دخليها بسرعة. ودخلت الدكتورة عند رنين، وكانوا البنات معاها، وأسد والشباب. الخدامة: لو سمحت يا باشا، أنا عايزة أقول لحضرتك حاجة. أسد: خير. الخدامة: أصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!