مرت فترة مو قليلة وأنا ببيت أهلي. أول ما رجعت كلهم تعاركوا وياي بسبب كلامي السخيف اللي حكيته لرسيم، حتى آدم رزّلني. بس لما حكيتلهم كل شي بدون تحشيش، أبوي رفض إني أرجع لرسيم إذا ما يصلح كل شي ويتحسن، وعلى قوله "يرجع رسيم اللي عرفته بالبداية". وأهم شي يختار أنا لو هيا تبقى وياه. بهالفترة خلصت مدة التطبيق ونجحت بامتياز، وبقيت أداوم بنفس المستشفى. دگ تلفوني، باوعت ماريا تتصل، جاوبتها بملل. "هلا ماري."
"هلا قلبي شلونج، صار فترة ماكو ظل بالي عليچ." "ماكو نفسيتي مزفتة، يومي بين الدوام والبيت." "شنو رأيج نطلع سفرة للشمال؟ "فكرة حلوة بس الدوام شلون؟ "ميرادلها شي، خذي إجازة كم يوم وخلي نسافر، راح نروح أنا وصديقاتي، تعالي أنتِ." "و مسوگه وين أعوفها؟ "مو تعوفيها يم أمچ من تداومين." "أي." "لعد عوفيها، هنّ ٤ أيام ونرجع باليوم الرابع الصبح." "ما أعرف أشوف وضعي وأردلچ خبر." "لتطولين عليّ، ترا عقب باجر راح نروح."
"تمام، باجر أنطيچ خبر." سديته منها وكعدت أفكر بكلامها. نفسيتي كلش محتاجة سفرة أغير جو، صار هواي مسافرة. ماري كلش حبابة، قوت علاقتي بيها هواية بهالفترة وصارت كلش مقربة مني، شخصيتها فرفوشة وتحب الوناسة، ودائماً تطلعني من المود الكئيب. نومت مسك وعفتها على الجرباية ونزلت جوه. لكيت أمي تسولف بالتلفون، كعدت يمها أنتظرها تكمل. خلال كلامها عرفتها تحجي ويه رشا. وره عشر دقايق يلا سدته، باوعتلها وگلت:
"بس أريد أفهم شوكت لحگتي تاخذين رقمها بنص الهوسة؟ ضحكت وكالت: "أخذته من تلفونچ." "صايرة تلعبين بتلفوني أنوب، حلو حلو." "مسكه وينها؟ "نامت." تقربت عليها حضنتها وبستها. گالت: "گولي شنو تريدين بلا لواگه." "يااا، أني صرت لوكية؟ "گولي حبيبتي شبيچ." "تعرفين ماريا أنتِ؟ "هاي اللي إجتچ هذاك اليوم الكردية مو؟ "أي، عزمتني على سفرة للشمال ٤ أيام." "ودوامچ؟ ابتعدت عن حضنها، عدلت كعدتي وحجيت:
"آخذ إجازة، هنّ بس ٤ أيام، وكلش محتاجة سفرة. عادي أروح؟ رفعت أكتافها وكالت: "أنا معليه، شوفي زوجچ وأبوچ." "رسيم شعليه بيه، مو يمكم أنا! "حتى لو بنتي، يبقى زوجچ وأبو بنتچ." "ما أريد أحجي وياه. طول الفترة الفاتت ما كلف نفسه حتى يخابر ويسأل على بنته." "منو گالج ميسأل؟ أصلاً يوميه يجي هنا يشوفها ويروح." حجيت بصدمة: "شوو، أنا ما أعرف؟! "هوّ ميريد تعرفين، لذلك يجي بوقت أنتِ بالدوام حتى لا يشوفچ ولا تشوفي."
برطمت مقهورة، وعلى وشك أبجي. "يعني صدك بعد ميريدني؟ نفذ كلامه ماما، رسيم بعد ميريد أرجعله! "إذا أنتِ مطيحة حظه للرجال بسوالفچ وكل كلمة والثانية تهددي تعوفي، وهسه لما عافچ صار غالي؟! دمعت عيوني وحجيت بقهر: "ردته يتغير، والله أنا أحبه لرسيم. ابتعدت عنه حتى يجبر روحه ويتغير للأحسن." كمت من مكاني مقهورة، رجعت صعدت بغرفتي. طفيت الأضواء وفتت بفراشي، غطيت راسي وبجيت. عافني وما يريدني، تخلى عني بسهولة.
وخرت الغطة عني بعد ما دگ تلفوني، شلته من الكومدي. باوعت آدم يتصل، جاوبته وگلت بفرح: "آدممم، شوكت رجعتت؟! "البارحة بليل." "الحمد لله على سلامتك عيني." "هسه يجيچ رسيم يعميها الج." "ميجي، ميريدني أصلاً." "بعده ما حجة وياچ؟ "لا، وما أتوقع يحجي." "خلي يغار عليچ وشوفي إذا ما إجاج ركض." ابتسمت بخبث وحجيت: "شوو، تعااال اليوم أطيح حظه من الغيرة." "ها، أنا كبش الفداء قصدچ." ضحكت وگلت:
"لا حشاك، بس تعال ضايجة، طلعني شوي. مو بنت عمك أنا! "العصر أريد أجيكم، أجيب لچ هديتچ، ما نسيتچ." حجيت بحماس: "شجبتلييييي؟ "من أجي تعرفين، يلا أروح أتغدى وأنام، من أكعد أجیکم." "لتنسى الهدية، ترا ما أفوتك للبيت." "صايرين يابه." سديته من آدم وصرت أفكر شلون أخلي رسيم يغار عليه؟ ماكو غير دِلهَام وآدم. بس دِلهَام عيب، لا ميصير. آدم أنسب شي، شما أسوي ميحجي.
كمت من مكاني دخلت للحمام، سبحت وطلعت للغرفة. بدلت ملابسي ورضعت مسك حتى تبقى نايمة ونزلت جوه. لكيت أبوي توه راجع من شغله. سلمت عليه وگمت ساعدت أمي، صبّينا الغدة وكعدنا نتغدى، وأمي وأبوي يتناقشون بخصوص شغل أبوي. ناوي يوسع شغله ويفتح أكثر من فرع. بقيت أستمع الهم بصمت بدون ما أشارك. باوعلي أبوي وكال: "روسيه شبيچ؟ "مابيه حبيبي، دا أسمعكم." "صديقتها عازمتها على سفرة تريد تروح." گال متسائل: "وين ومنو صديقتج؟
"ماريا، أخت الدكتور دِلهَام، عزمتني على سفرة للشمال ويه صديقاتها." "شكو بيها، روحي غيري جو." ابتسمت وحجيت بفرح: "صدككك، عادي؟! "أنا ما عندي مانع، بس شوفي رسيم خاف ميقبل." طبگت حواجبي، معاجبني وكالت: "شعليههه هوَ؟ مو ميريدني بعد، شكو، إلا آخذ الإذن منه! "عيب رواسي، وحرام تروحين لأي مكان بدون علم زوجچ." "شو كلكم صرتوا تحبون رسيم بعد ما جنتوا تكرهوا؟ "يبقى زوجچ ونحبه على حبچ." "ما أحبه، أنا أكرهه وياي."
"مو كل شي لازم يمشي على مزاجچ. رواسي، اكبري عاد، ترا مو طفلة أنتِ! تركت الأكل وكمت من مكاني وحجيت: "الحمد لله شبعت، أنا أروح لغرفتي." عاط بيه أبوي وكال: "روااسييي، ساعدييي أمچ يلااا." "خلصوا وأجي ألم كل شي أنا، بس أشوف مسك خاف توكع من الجرباية." عفتهم وصعدت فوك. كلهم صاروا ويه رسيم ضدي. ساحرهم أبو السحورة هوَ ومرته الحية. شفت مسك بعدها نايمة، أخذت تلفوني واتصلت على عذراء. من يوم إجيت محاجية ويه واحد بيهم. بقة
يدگ شوية وجاوبتني بعتب: "زين والله تذكرتينه وخابرتي." "عذارييي، شلونج حبيبي." "شكد بذاته أمچ أحسن منچ، كل كم يوم تخابر تسأل." "مبتعدة عن الكل، طاگني اكتئاب بسببه، ياخذوني لمستشفى المجانين وداعتج." "شلونج، أحجيلي، مرتاحة؟ "أكلها طاگني اكتئاب، تكلي مرتاحة." "مو أنتِ ردتي يعوفچ، وهاي عافچ، بعد شكو؟ "شلونه ووينه هوَ؟ "زين الحمد لله، ملتهي بشغله، وقليل نشوفه." "و الحية مالته، مرتاحة بغيابي، صار الها وبس." ضحكت وكالت:
"شكد قديمة أنتِ، لج، طلكها ثاني يوم ورجعها لأهلها." حجيت بقهر: "يعنييي، طلكها و ما رجعني!! "ما أعرف شحجي والله، بس أنتِ الي عفتي. رواسي، ورسيم مستحيل يتنازل ويرخص روحه لشخص مرايده." "أي، أبو المافيا شاطر، بس يخطف ويجبر على الزواج، بس ما يعرف شلون يرجع مرته. قنااادر عليك رسيم النذل." ضحكت وكالت: "متابعته على الانستا أنتِ؟ "لا، ليش، هم عنده انستا المافيا؟
"هسه أدزلچ حسابه، تابعي وشوفي شلون عايش حياته وممهتم. أنتِ الخسرتي، محد غيرچ." حجيت باستعجال: "دزيلي بسرعة، خلي أشوف شيصخم بدوني." "رواسي، عوفج من رسيم. أمچ گالتلي إني ورشا ثنينه حوامل؟ صرخت بفرح وحجيت: "يااااييي، گولي والله." "أي، صار شهرين تقريباً." "يا روحي، ألف مبروك، ربي يتمملكم على خير ويفرحكم." "آمين يارب."
سديته منها، ودزتلي حساب رسيم رأساً. دخلت على حسابه، شگد مرتب والمنشورات كلهن على حسب الألوان. حسابه عام، دخلت لستورياته، آخر ستوري قبل ساعة. ماخذتله صورة ومسويتله منشن وكايلة: "With the boss" وهوَ موجهها يمه وكايل: "دكتورتنا الجميلة". "قندرة عليچ وعلى البووس مالتچ." شوي واجاني طلب متابعة من حسابه، وافقت عليه. وخابرت آدم. بقة يدگ وما جاوبني. كتبتله: "هسه تجي بسرعة، اليوم أحرك عشيرته."
ما شافها يعني نايم. بقيت أروح وأجي بمكاني. رجعت دخلت للواتس على رقم رسيم وكتبتله: "ممكن نحجي؟ شافها رأساً وطلع من المحادثة. بقيت أنتظر يجاوبني، بس ماكو رد. شمرت تلفوني بالگاع متعصبة. أجه صوت رسالة، رأساً شلته من الگاع، باوعت كاتبلي: "خير؟ بشنو نحجي! "أنا راح أسافر وأبوي ميقبل أروح إلا أنطيك خبر." "ميخصني، شتسوين سوي." أخذت سكرين للمحادثة ودزيتها لأبوي. ورجعت كتبتله: "بالضبط، ميخصك." شافها ومارد. رجعت كتبتله:
"شگد أكرهك نذل." كتبلي: "تموتين على النذالة." دزيتله إيموجي مال واحد نفسه تلعب، وطلعت من المحادثة. نزلت جوه، لكيت أمي واگفة تريد تغسل المواعين. وكفت يمها وگلت: "روحي گعدي، أنا أسويهن." "يلا، أنا راح أخدر جاي." ابتعدت عن السنك، وكفت بمكانها وغسلت المواعين، وهيَ خدرت جاي وراحت گعدت. خلصت المواعين وصبيت جاي النه وأخذته گعدت وگلت: "بابا، شفت كلام رسيم؟ "أي." "يعني عادي أروح؟ "روحي بنتي، تونسي." كمت عليه، بسته،
ورجعت كتبت لماري: "حَبيبي، راح أجي وياكم، بس باجر أرتب مال الإجازة." شوي وكتبتلي: "حماااس، راح تكون سفرة بناتية نارية." "نروح بالطيارة مو؟ "لا، بسيارتي، ونسة أكثر." "حلو، متفقين." "جيبي لبس سباحة وياچ، بيتنه هناك بي مسبح." "ماعندي، عود أشتري مناك." "لتشترين، عندي واحد جديد أجيبه ويايه الج." "تمام." طلعت من المحادثة وشفت رسيم يكتب. بقيت فاتحة الواتس حتى يطلع عنده متصل. شوي ووصلتني رسالته: "منو يروح وياچ؟
بقيت داخلة على محادثة ماريا، ما جاوبته رأساً. رجع كتبلي: "متصلة ومتردين، شعندج ويه منو تحجين؟ آدم دزلي رسالة، دخلت لمحادثته وعفت رسيم: "جنت نايم، روسيه، صاير شي؟ "تعال هسه، ضايجة." "يلا، هسه بس أبـدل وأجي." "عادي تاخذني للمول؟ "تجهزي لبين ما أجي، تدلل روسيتي." "فدوة الك روسيه وعشيرتها وأبو المافيا." دزلي إيموجي يضحك وياهن قلب، سويت سكرين ودزيتها لرسيم، كتبت: "دا أحجي مو فاضية." رأساً شافها. بقة شوي وبعدين كتب:
"حلو، حلو، كلش حلو." "وين اكو مثل آدم؟ يخبل، فدوة لروحه." "آني بره، طلعيلي." "نوو، دادي ميقبل." "آني راح أدخل لعد." "ميخصني."
عفته يدز وخرجت من الواتس كله. طلعت ملابس، لبست تنورة سودة لحد جوه الركبة وفوگاها تيشيرت لون أسود، صارت عبالك فستان. حطيت حزام على خصري. وكفت گدام المراية، حطيت شوي مكياج وفتحت شعري، شسورته وسويته بي كسرات وعفته مفتوح. رشيت عطر قوي وحطيت اكسسوارات. شلت مسك من مكانها لأن گعدت، بدلتلها ونزلتها وياي. سحبت الحجلة مالتها من جوه الدرج، حطيتها بيها وسحبتها للصالة. أول ما دخلت شفت رسيم گاعد گدامي. غلست عليه. باوعلي أبوي وكال:
"وين رايحة؟ "آدم راح يجي ياخذني للمول، أريد آخذ كم شغلة علمود السفرة." "لتتأخرين هواية." "أي، ما أطول، بس كم شغلة آخذهن وأرجع." گعدت گدام رسيم، حطيت رجل على رجل، ولزمت تلفوني بيدي. صرت آخذ صور لإيدي، وحاولت گد ما أگدر أبين رسيم بالصور. سديت تلفوني ورفعت عيوني، شفته يباوعلي ويخزر. اندگت الباب، گام أبوي فتحه ودخل هوَ وآدم. سلم وكعد. أبوي باوعتله وگلت: "وين هديتي؟ "خبصتيني بيها والله، تفضلي أحلى هدية."
مدلي كيس جبير بي بوكس، أخذته من عنده ورجعت گعدت مكاني. أفتح بي. رسيم گال: "وإحنه ما النا هدايا؟ "إلك أعذرني ما جبت شي، بس لعمي ولـ عمتي جبت." أنطى أبوي هديته ولأمي كذلك. كل واحد فتح هديته. أبوي جايبله ساعة، ولأمي عطرها المفضل. فتحت البوكس وانصدمت بي. بوكس مليان مكياج من كل الماركات، هدى بيوتي، وان واي اكس، وبنفت، وغيرها... عطت بفرح وگلت: "اوووييي آدممم، شكراً شكراً."
شمرتله بوسة بالهوا وطلعت وحدة من الحمر. فتحت كامرة تلفوني وحطيت منها فوگ حمرتي، تخبل. رجعتها بالبوكس وسديته وگلت: "لازم جلسة تصوير حلوة تلوك لهل هدية." "تدللين روسيه، شعدنا غيرچ." "فلوسك مچلچله على گلبك، حاير وين تصرفهن." "فلوسي لو فلوسك؟ أصرفهن وين ما أريد." "بعد روحي والله. أحسن من غيرك، كسرولي كل مكياجي وما ذكروني بحمرة سحرية بالف." "مو ع أساس تروحين للمول؟
"هوَ جنت أريد أشتري مكياج جديد، بس بعد ميحتاج، هذول يكفوني سنتين ليكدام." "لا، مو گلتِ تروحين لبيت صديقتج؟ امشي أوصلج بطريقي." جاوبه رسيم بنتر: "مستغنين عن خدماتك، أنا أوصلها." "لا، آدم يوصلني، امشي يلا." گمنا ثنينه نريد نطلع، استوقفني رسيم وگال: "رواسي، أريد نحجي! اندريت عليه وحجيت بعدم اهتمام: "ماكو شي نحجي بي، يلا سلام." طلعت قبل آدم من البيت، صعدنا بالسيارة. باوعلي وگال: "شلونها؟ "منو؟ "ماري، شلونها؟
"اووو، ادوووم متطور." ضحك وگال: "من شفتها لحد هسه ما گدرت أطلعها من بالي." "ذكرني شوكت شفتها أول مرة؟ "إجيت عليچ للمستشفى، جنت أدور لرقمچ بالتلفون وانضربت بيها. بيومها شبعتني غلط ومسبة لأن الجاي انگلب على ملابسه." "حب من أول ضربة." "والله رواسي، من شفتها ما أعرف شصار بيه. وبعدين صوركم سوه، كل ما تنشرين تخليني أصفن بجمالها و عيونها الزرك، أضيع ببحر عيونها." "شنو رأيك أعرفكم على بعض؟ "لا، عيب."
"العيب بالجيب حبيبي، إذا حابها خليني هسه أخابرها أعزمها وتجين وتتعرفون على بعض." حرك السيارة وبقة ساكت. باوعتله وأردفت: "آدم، إذا تبقى هيج ينطبق عليك المثل 'لاحظت برجيلها ولا خذت السيد ما أعرف شسمه'. وأنتَ لا أخذتني ولا أخذت ماري، وتبقى عانس." ضحك وكال: "طاحح حظچ رواسي، خابريها شوفيها." ابتسمت وطلعت تلفوني، اتصلت عليها رأساً جاوبتني. "أريد أفهم شغلة، شنو أنتِ إيدج على الدگمة؟ رأساً تردين؟ ضحكت بصوت عالي وكالت:
"ولج، دا أكتب ويه البنات وأنتِ دگيتي." "عازمتچ بكافيه، تجين؟ "طيارة جايه، وين أحصل عزيمة؟ كله أنا أعزم، ما أفوتها." "يلا لعد تعالي بالكافيه اللي نكعد بيها دائماً." "يلا تمام." سديته منها وگلت لآدم اسم الكافيه. وكتبت لماري: "رتبي روحچ، مو تجيني بالتريننگ مالتچ." "ليش؟ أحد راح يجي؟ "جايبتلچ واحد صاك ويايه." "والله أطيح حظج إذا صدگ." "تعالي وشوفي بعيونچ."
وصلنا للكافيه، نزلنا وكعدنا سوه ننتظر ماري. أباوع لآدم متوتر كلش، وكل شوي يمسح العرك من گصته. ضحكت على حالته وگلت: "والله حلو شكلك متوتر." "انچبي رواسي، شلون طاوعتج؟ "الحب الحب." دار وجهه عني وحط إيده على شفته مثل الي يفكر. عجبتني حركته، شلت تلفوني وخذتله صورة حلوة. نشرتها انستا وكتبت "my boss". سويت منشن لآدم وخفيته حتى ما يبين لأحد ونشرتها. باوعت لآدم شال تلفونه لما جاه إشعار. شوي وباوعلي ونتر بيه بصوت خافت:
"آدم: تريد رسيم يذبحج ومتعرفين شلون؟ "ما أموت وحدي، نموت سويه." "قندرة عليج رواسي، بعدني ما لحگت أتعرف على البنية وسجلتي إسمي بـ أعداد الموتى. چان صبرتي." "لعد بس هوَ بنات يسووله منشن ويكتبون بوووس؟ طاح حظ هيج بووس، أي والله، نعال وقنادر عليه وعلى أمثاله." سكتنا لما دخلت ماري، لوحتلها بيدي واجت يمنه. سلمت وكعدت يمي. همست بصوت ناصي: "منو هذا ولجج؟
"أعرفچ حبيبي، هذا ابن عمي الصديق الصدوق آدم. أدوم، هاي ماريا صديقتي وأخت دِلهَام." بعدت شعرها عن وجهها وابتسمت خجلانة. وكالت بهدوء: "يا هلا." طلبنا حلو، وكل واحد طلبله شي يشربه. بقينه نسولف سوه، وماري رأساً اندمجت ويه آدم ويتناقشون بمواضيع بيناتهم. بعدهم توهم حاطين الطلب، وصار بوجهي رسيم. سحبني من إيدي بكل قوته، كومني واندار على آدم ضربه بوكس وكعه بالگاع. صرنا فرجة للعالم كلها. أخذني يسحب بيه وأنا أصيح بي يعوفني.
عاط بيه: "اليوووم موتج على إيدي رواسي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!