الفصل 21 | من 21 فصل

رواية روجيندا الادم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
17
كلمة
2,399
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

آدم بحنان: يلا روحي اتوضي عشان نصلي. ابتسمت روجيندا ثم قالت بحنان: حاضر. مراد: أنا بقول نجيب شجرة واتنين لمون. نظر له آدم بصدمة ثم قال: يخربيتك إنتَ بتعمل إيه هنا؟ دخل مراد ثم جلس على الفراش وقال: لقيت نفسي زهقان قولت أجي نسلي بعض. نظر له آدم بصدمة شديدة ثم وجه نظره لروجيندا التي كانت تقف تضحك بشدة عليهم. نظر آدم لمراد بغضب شديد ثم قال: معلش سؤال؟ نظر

له مراد بابتسامة وبرود: اتفضل قول ياحبيبي ده إنتَ أخويا برده اسأل براحتك. نظر له آدم بغضب شديد ثم قال: هو في حد قالك إن إحنا زهقانين؟ نظر له مراد ثم قال بابتسامة غباء: لأ، أنا قصدي عليا أنا لقيت نفسي زهقان قولت أجي تسلوني. نظر له آدم بصدمة شديدة ثم قال بغضب شديد: وهو إنتَ ملقتش حد غيري يسليك، روح لأختك. مراد بابتسامة: نايمة. آدم بغضب: طب ماتنام إنتَ كمان. مراد: لأ مش جايلي نوم، ثم تابع وهو ينظر

لروجيندا ويقول بتساؤل: بقولك إيه يابت ياروجيندا عندكوا كوتشينة؟ نظرت له روجيندا بصدمة ثم انفجرت ضاحكة بشدة وقالت من بين ضحكاتها: أه فيه، بس ليه؟ نظر لها مراد ثم قال بابتسامة غباء: هنلعب. ذهب آدم إليه مسرعًا وأمسكه من قميصه وقال بغضب شديد: تلعب إيه ياحبيبي؟ مراد بغباء: على فكرة أنا مقولتش ألعب أنا قول نلعب. نظر له آدم بصدمة شديدة ثم قال بغضب شديد: ولاااا، هعد لحد خمسة بعد خمسة لقيتك موجود قدامي يبقا تترحم على نفسك.

ابتلع مراد تلك الغصة التي تشكلت بحلقه بخوف ثم قال بخوف شديد: لا وعلى إيه تعد وتتعب نفسك، ثم تابع بمرح: الشاكت سيب الشاكت، عايزة حاجة يامرات أخويا طب يلا سلام أنا بقا. فر مراد هاربًا من آدم سريعًا. نظر آدم إلى روجيندا التي كانت تضحك بشدة ثم قال بصدمة: الواد ده مجنون ولا أنا بيتهيألي؟ فتح مراد الباب ثم قال بمرح: لو مش عجبك طلقني. كان سيذهب له آدم لكنه أغلق الباب سريعًا. جلست روجيندا على الأرض من كثرة الضحك.

روجيندا من بين ضحكاتها: أه مش قادرة. نظر لها آدم بابتسامة حنان ثم قال بحنان: يلا قومي اتوضي عشان نصلي. نظرت له روجيندا ثم قالت بابتسامة حنان: حاضر. عند مراد. مراد: إيه ده بتعملي إيه؟ لينا: أبدًا مش جايلي نوم قولت أخرج أتمشى في الجنينة. نظر لها مراد بحنان ثم قال بابتسامة: زيي يعني. ابتسمت له لينا، ثم جلسا في الحديقة. مراد: تيجي نلعب. لينا باستغراب: نلعب إيه؟ مراد: سبت حد. نظرت له لينا بفرحة طفولية

ثم قالت بابتسامة وسعادة: الله أنا بحب اللعبة ديه أوي. نظر لها مراد ثم قال بهيام: هيا كمان بتحبك اوي. نظرت له لينا باستغراب ثم قالت: هيا مين ديه؟ فاق مراد ثم قال بإحراج: إحم، اللعبة قصدي اللعبة، يلا أنا هبدأ. لينا بسعادة: ماشي ابدأ. بعد عدة دقائق. نظرت له لينا بغضب طفولي: مراد إنتَ غشاش، إنتَ ضربت إيدي قبل ماتقول جمعة. مراد بمرح: طب يلا نعيد الدور ده تاني. لينا بسعادة: ماشي يلا. بعد مرور ٦ شهور.

كان آدم يعمل في مكتبه حتى رن هاتفه فقام بالرد. آدم بابتسامة: ألو يا روجي ياحبيبتي. روجيندا ببكاء شديد: آدم إلحقني تعالي بسرعة، إلحقني يا آدم. آدم بقلق شديد: ألو، روجي ألو. ثم أُغلق الخط نهائيًا، حاول آدم الاتصال بها بقلق شديد لكن لم يعطيه شئ؛ فذهب مسرعًا إلى المنزل. صعد آدم الغرفة سريعًا بقلق شديد لكنه وجد الغرفة مظلمة، أضاء النور فوجد روجيندا تقف في منتصف الغرفة.

وتقول وهيا تمسد على بطنها: عمال يقول عايز بابا عايز بابا من الصبح شوف ماله بقا. نظر لها آدم بصدمة شديدة، ظل واقفًا مكانه ولم يتحرك ينظر فقط إلى روجيندا بصدمة شديدة، حتى ذهبت إليه روجيندا. نظرت له روجيندا ثم قالت بتساؤل وقلق: هو إنتَ مش فرحان ولا إيه؟ نظر لها آدم ثم قال بصدمة وقد امتلئت عينيه بالدموع: الكلام ده حقيقي، ثم تابع وهو يمسك وجهها بحنان ويقول: يعني أنا بعد تسع شهور هبقا بابا.

أومأت روجيندا رأسها بنعم وقد تجمعت الدموع في عينيها. قام آدم باحتضانها قد فرت دمعة هاربة من عينيه فأزالها سريعًا ثم قال: تعرفي أنا كنت بدعي ربنا كل يوم إن يرزقني بطفل منك والحمدلله ربنا حقق أمنيتي. خرجت روجيندا من أحضانه وهي تقول بحنان: بعد تسع شهور بالظبط هتبقا أحلى بابي في الدنيا. آدم: وإنتي هتبقي أحلى مامي في الدنيا، ثم أمسك يديها وأجلسها

على الفراش وقال بجدية: أنتي هتقعدي مكانك هنا ومش هتقومي من على السرير لحد ما تولدي. نظرت له روجيندا بصدمة ثم قالت: إيه الهبل ده، إنتَ أهبل يالاا. نظر لها آدم بصدمة ثم قال: إنتي قولتي إيه؟ روجيندا بخوف: إحم، قولت حاضر. آدم: لأ إنتي مقولتيش حاضر أنا سمعتك بتقولي حاجة تاني. هزت روجيندا رأسها نافية سريعًا ثم قالت بخوف: أبدًا ياحبيبي اتلقيك سمعت غلط، أنا قولت حاضر ياروح قلبي معاميعي من جوة معموع معموع.

حاول آدم كبت ضحكاته بصعوبة ثم قال بجدية مصطنعة: معموع، إنتي قاعدتي مع مراد قد إيه؟ المهم مشوفكيش إتنقلتي من على السرير ده فاهمة لو عايزة حاجة قوليلي وأنا أعملهالك فاهمة. روجيندا بتوتر: فاهمة ياحبيبي بس، إحم يعني الدكتورة مقلتش كدة هيا يعني قالت الحركة حلوة ليا ولصحة البيبي. نظر لها آدم بتفكير ثم قال: بكرة هروح بنفسي وأسألها، ثم تابع بتحذير: بس لحد ما أروح وأسألها ملقكيش قومتي من على السرير فاهمة.

روجيندا: فاهمة ياحبيبي فاهمة. جاء مراد ولينا ونادين لكي يطمئنوا على روجيندا. نظر مراد لروجيندا ثم قال بابتسامة: مبروك يا أم مراد. نظر له آدم بصدمة ثم قال بتساؤل: أم مراد مين؟ أشار مراد على روجيندا ثم قال: ديه أم مراد. آدم: هو إنتَ مفكر أنه لو طلع ولد هسميه مراد، لأ إنتَ كدة مجنون رسمي مش كفاية مراد واحد هيبقوا اتنين يبقا أنا كدة هروح مستشفي المجانين فورًا. مراد بغباء: معاك رقمهم؟ نظر له آدم ثم قال بتساؤل: مين هنا؟

مراد بابتسامة غباء: مستشفي المجانين. نظر له آدم بصدمة ثم قال: والله هيا مرارة واحد إلى عند الواحد يعني. قام مراد من مكانه و وقف أمام آدم. نظر له آدم ثم قال بتساؤل: مالك وقفت مرة واحدة كدة ليه في إيه؟ مراد بمرح: أبا أنا عايز أتدوز (أتجوز) آدم: ومين بقا تعيسة الحظ إلي مامتها داعية عليها ديه؟ أشار مراد على لينا وقال: أهي تعيسة الحظ يوه قصدي سعيدة الحظ. ابتسمت لينا بخجل ثم نظرت إلى الأرض. نظر

آدم لي لينا ثم قال بتساؤل: موافقة يا لينا. ابتسمت لينا بخجل. قال مراد بمرح: ضحكت يعني قلبها مال، يلا هات المأذون بسرعة، ولوووولي كتبوا كتابك يانقاوة عيني وهتجوز هتجوز. ثم فتح شباك غرفة آدم وقال: يا أم ابتسام صحي بنتك ابتسام وقوليها مراد هيتجوز، يا أم حسين صحي ابنك حسين وقوليلي الواد مراد هتيجوز أه والله زي ما بقولك كدة هيتجوز. كان يضحك عليه كل من كان بالغرفة بشدة. بعد مرور شهر. كان مراد ينظر

إلى المرآة فقال لآدم بقلق: ها شكلي حلو كدة. ابتسم له آدم ثم قال بحنان: أه ياحبيبي. كان يقف آدم ومراد أمام غرفة لينا. نظر مراد لآدم ثم قال: بص وشوف أخوك هيعمل إيه مش زيك كنت داخل تديها البوكيه وتبوس راسها وإيديها، بص واتعلم. آدم: وريني. دخل مراد إلى الغرفة ودخل خلفه آدم. نظر مراد إلى لينا بصدمة ثم ذهب إليه سريعًا وقام باحتضانها. نظر مراد إلى لينا وقال بهيام: يخربيت جمالك هو فيه كدة؟! ابتسمت لينا بخجل.

ذهب له آدم وقال بمرح: لا واضح إنك هتديها البوكيه وتمشي. مراد وهو مازال ينظر إلى لينا ويقول بهيام: يعم اسكت إنتَ مش فاهم حاجة. في الأسفل. كان يرقص مراد ولينا بشدة وكان الجميع سعيد. بعد مرور ٣ شهور. روجيندا: آدم، آدم اصحى بقا. قام آدم بفزع ثم قال بقلق: إيه مالك تعبانة؟ روجيندا: عايزة أكل سمك مشوي. نظر لها آدم بصدمة ثم قال: نعم! روجيندا: عايزة سمك مشوي. آدم: إزاي إنتي مبتحبهوش ولا بتحبي ريحته هتكليه إزاي بقا؟

روجيندا: مش أنا اللي عايزاه ابنك اللي طلبه. نظر آدم للساعة ثم قال بصدمة: الساعة ٣ الفجر هجبلك منين أنا دلوقتي سمك مشوي؟ نظرت له روجيندا ثم قالت بزعل طفولي: معرفش اتصرف أنا عايزة أكل سمك مشوي دلوقتي حالًا. نزل آدم إلى الأسفل وهو يفكر كيف سيجلب لها طلبها في هذا الوقت المتأخر. روجيندا: أخيرًا جيت اتأخرت أوي. جلس آدم على الأريكة بتعب: على ما دادة سميحة عملته، في حد يطلب سمك مشوي دلوقتي. نظرت

له روجيندا ثم قالت بسخرية: هو اللي مضايقك إنه مشوي يعني لو كان مقلي كان هيبقا عادي. ظلت تأكل روجيندا وآدم يتابعها بصدمة شديدة. روجيندا: أه مش قادرة، أكلت كتير أوي. نظر لها آدم بصدمة ثم قال: لأ ولا كتير ولا حاجة هما بس ٦ سمكات. نظرت له روجيندا بصدمة ثم قالت: إنتَ بتعد عليا الأكل يا آدم. قام آدم وجلس بجانبها وقال: لا طبعًا، بالهنا والشفا ياقلبي. بعد مرور ٧ سنوات.

كان يجلس الجميع يتحدثون ويضحكون حتى جاء يوسف ابن آدم وروجيندا. قال يوسف بغضب شديد وهو يشير على ملابسها: إيه إلي إنتي لبساه ده ياست هانم؟ نظرت جويرية إلى ملابسها ثم قالت ببراءة: ماله لبسي يا يوسف؟ يوسف بغضب شديد: إنتي مش شايفة الفستان قصير إزاي، لأ وكمان أكمام الفستان شفافين. ذهبت إليه جويرية سريعًا ثم قالت وهي تقبل باطن يديه: أنا آسفة يا يويو ومش هعمل كدة تاني. آدم بصدمة شديدة: يويو.

يوسف بغضب: تطلعي تغيري الفستان ده وتلبسي فستان طويل. جويرية: حاضر يا يويو. روجيندا بصدمة شديدة: يويو تاني. ذهبت جويرية لكي تبدل ملابسها ثم جاءت سريعًا. جويرية: ها يا يويو كدة حلو؟ نظر لها يوسف ثم قال بابتسامة حنان: أه ياقلب يويو الفستان ده حلو وطويل كمان، شطورة يا قلبي. مراد بصدمة شديدة: قلبي. ذهبت جويرية ليوسف ثم قالت ببراءة: يلا بقا هات هديتي على شان سمعت كلامك. أخرج يوسف من جيبه شيئًا ما وأعطاها إياه.

جويرية بسعادة: الله شوكولاتة. ثم تابعت بابتسامة: تعرف أنا بحبك أوي يا يويو عشان بتجبلي كل الشوكولاتات اللي بحبها. ابتسم يوسف بسعادة ثم قال: وأنا كمان بحبك أوي يا جوري وهفضل دائمًا أجبلك كل الشيكولاتات اللي إنتَ بتحبها لحد ما أموت. قاطعته جويرية بغضب: يوسف قولتلك متقولش الكلام ده تاني. نظر لهم الجميع بصدمة ثم قال آدم بتساؤل واهتمام: معلش أنا آسف على المقاطعة بس سؤال بس يا جوري. جويرية: اتفضل يا عمو اسأل.

آدم باهتمام: هو إيه اللي خلاكي تتعصبي من كلام يوسف كدة؟ جويرية بغضب شديد: يرضيك يا عمو كل شوية يقولي هجيبلك كل حاجة لحد ما أموت، ثم تابعت وهي تنظر ليوسف بغضب: أنا قولتله مليون مرة مش يقولي الكلمة دي عشان مش بحبها. مراد بسخرية: لأ إخص عليك يا يوسف إزاي تقول الكلمة دي. جويرية بغضب: قوله يا بابي. نظر لها يوسف ثم أمسك يديها وقال: خلاص متزعليش مني أنا آسف، تعالي أنا هصالحك. وأخذها وذهب. كان ينظر لهم الجميع بصدمة. نظر

مراد لآدم بصدمة ثم قال: ولاا يا آدم هو ابنك واخد بنتي وموديها على فين؟ آدم بصدمة: هيصالحها. ضحك الجميع بشدة عليهم. نظر آدم لروجيندا ولإبنته التي بين يديها وقال بهمس: بحبك. نظرت له روجيندا بابتسامة ثم قالت بهمس: وأنا بعشقك مش بحبك بس. ابتسم آدم بشدة وحمد الله كثيرًا على عائلته السعيدة المجنونة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...