الفصل 14 | من 21 فصل

رواية روجيندا الادم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
18
كلمة
1,145
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

آدم: أهلاً... زاهر باشا موجود عندنا... وأنا أقول الفيلا منورة ليه. زاهر بابتسامة: إزيك يا آدم، بقى كده تقعد الفترة دي متسألش عليا... لا وكمان تتجوز ومتقوليش. آدم وهو يقوم باحتضانه: والله الموضوع جه بسرعة، وروجيندا بعدها على طول تعبت عشان كده. زاهر بابتسامة حنان: ألف سلامة عليها. آدم بابتسامة: الله يسلمك... قولي بقى أخبار الشغل إيه؟ أنا بقالي كتير مروحتش شركة بابا. زاهر: متخافش، كل حاجة ماشية تمام. بعد ساعتين.

كانت روجيندا تجلس تنظر إلى أنحاء الغرفة بملل، كانت ستقوم من مكانها. آدم وهو يأتي إليها سريعًا ويقول بقلق: إيه، رايحة فين؟ تعبانة؟ أكلم الدكتور. روجيندا بنفاذ صبر: هو في إيه يا آدم؟ أنا كل ما أتحرك تقول تعبانة وأكلم الدكتور... هو أنا لو تعبانة هخبي عليك يعني... ثم تابعت بملل: بصراحة كده يا حبيبي أنا زهقت من القعدة لوحدي، وقولت أنزل أقعد مع ماما سلوى. آدم بلوم: بقى ده جزائي إني خايف عليكي يا روجي...

على العموم أنا غلطان، اعملي اللي انتي عايزاه... ثم تابع بقلق: بس متنزليش من على السرير ومتخرجيش من الأوضة. ضحكت روجيندا عليه بشدة ثم قالت: واضح إن ملكش دعوة وأعمل اللي أنا عايزاه فعلاً... تابعت بحنان وهي تمسك وجهه: حبيبي أنا عارفة إنك خايف عليا بس أنا والله زهقت... بص تعالا نخرج. آدم بسخرية: بس يا ماما. روجيندا بزعل طفولي وابتعدت عنه قليلاً.

ابتسم آدم على طفولتها ثم قام بحملها، فشهقت روجيندا بشدة عندما أجلسها على الأريكة في البلكونة. آدم بحنان: تحبي تسمعي إيه. روجيندا بفرحة: أم كلثوم طبعاً. "الليل وسماه ونجومه وقمره... قمره وسهره... وانت وأنا يا حبيبي أنا... يا حياتي أنا... كلنا كلنا في الحب سوى والهوى آه منه الهوى... آه منه الهوى آه منه الهوى... سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا" كانت روجيندا تدندن مع الأغنية بسعادة شديدة. ثم أمسكت

وجه آدم وقالت مع الأغنية: "يا حبيبي يلا نعيش في عيون الليل... ونقول للشمس تعالي تعالي بعد سنة مش قبل سنة". ابتسم آدم لها وقام بتقبيل باطن يديها. آدم باستغراب: انتي عندك وحمة في إيدك. روجيندا بابتسامة: آه. بعد مرور شهر. أصبحت روجيندا بصحة جيدة ولكن آدم لم يخف من خوفه عليها. روجيندا بملل: يوووه يا آدم بقى... والله قلتلي الجملة دي مليون مرة. آدم وهو ينظر لروجيندا بلوم: أنا غلطان إني خايف عليكي.

روجيندا بحنان: يا حبيبي انت مش غلطان بس انت رايح الشغل وجاي مش هتسافر يعني... ثم تابعت بابتسامة: بس حاضر... هاكل كويس ومنزلش من السرير ومتنقلش من الأوضة صح كده ولا فيه حاجة تاني. آدم وهو ينظر لها بزعل: ومتنسيش تاخدي الدواء في ميعاده. ضحكت روجيندا بشدة ثم قالت من بين ضحكاتها: حاضر... بس فك التكشيرة دي. آدم: اعملي كل اللي أنا قلتهولك وأنا هفكها. روجيندا بابتسامة: حاضر... خلي بالك من نفسك. آدم

وهو يطلع قبلة على رأسها: حاضر. لا إله إلا الله. روجيندا بابتسامة حنان: محمدًا رسول الله. ذهب آدم إلى عمله وظلت روجيندا في غرفتها مثلما أمرها آدم. في مديرية الأمن. آدم: ها، عملت إيه يا عمر. عمر وهو يقدم له الملف: اتفضل ياباشا، دي آخر المستجدات، والمفروض إن فيه شحنة مخدرات هتتسلم الفجر في المينا. آدم: يبقى أجهز وخلي الرجالة تجهز. ثم تابع: خلاص أخيرًا هجيبك يا فهد. في المنزل.

روجيندا بدموع: بلاش يا آدم، بلاش، أنا مش مطمنة للمأمورية دي وقلبي مقبوض. آدم بحنان: متقلقيش ياحبيبتي... إن شاء الله هبقى كويس... قال وهو يقوم بمسح دموعها: خلاص بقى يا روجي، متعيطيش، يرضيكي أروح وأنا زعلان عشان انتي بتعيطي. روجيندا وهي تمسح دموعها بكفها كالاطفال: لا خلاص أنا مش زعلانة ومش بعيط ولا حاجة... بس اوعدني إنك هتبقى كويس وتخلي بالك من نفسك. آدم بحنان: حاضر ياستي، بوعدك إني أخلي بالي من نفسي.

ابتسمت روجيندا وهي تدعو الله في سرها أن يحمي زوجها من كل شر. في الأسفل. سلوي بحنان: خلي بالك من نفسك ياحبيبي. مراد ونادين في صوت واحد: أيوه يا آدم، اسمع كلام ماما. آدم بابتسامة: حاضر يا حبايبي. لينا وهي تقوم باحتضان آدم وتقول بدلال: خلي بالك من نفسك يا دوما، ماشي. آدم وهو ينظر لروجيندا الواقفة تنظر للينا بغيظ وتوعد. ثم تابعت لينا بدلال: مش هتروح تسلم على بابا. آدم بسخرية: هو أنا هسافر يا لينا، دي هيا مأمورية وراجع.

ثم ذهب وقام بتقبيل رأس روجيندا وقال في أذنها: خلي بالك من نفسك... ولو حصلي حاجة، خليكي جامدة وقوية. انقبض قلب روجيندا بشدة وهي تستمع لحديثه لها. آدم للجميع: يلا، لا إله إلا الله. الجميع: محمدًا رسول الله. ذهبت روجيندا إلى غرفتها سريعًا وظلت تنظر لآدم من النافذة حتى رحل ودموعها تسيل على وجنتيها بصمت. في الصباح. روجيندا وهي شاردة بآدم فهي لم تستطع النوم بدونه. فاقت روجيندا من شرودها على رنين هاتفها.

روجيندا باستغراب: مين هيرن الساعة 7 الصبح كده! قامت بالرد. روجيندا: الو. الرجل: حضرتك مرات المقدم آدم العامري. روجيندا بقلق: أيوه، أنا مراته... هو آدم كويس. الرجل: .... ياترى مين الراجل ده وآدم ماله؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...