آدم حبيبي وحشتني. آدم: لينا. لينا وهي تقوم باحتضان آدم: دوما وحشتني أوي بجد... بقا كده متسألش على لينا حبيبتك؟ روجيندا وهي تنظر لآدم بصدمة: حبيبتك؟ آدم بتوتر: لينا بنت صاحب بابا... ودي يا لينا روجيندا مراتي. لينا بصدمة: أووه دوما أنت اتجوزت... اخص عليك تتجوز ومتعزمنيش. آدم: والله أنا لسه كاتب كتابي دلوقتي حالاً قبل ما أنتي تيجي. لينا وهي تقوم باحتضان آدم: ألف مبروك يا دوما.
سحبت روجيندا لينا من حضن آدم بشدة حتى كادت لينا أن تقع لكنها تماسكت. نظرت روجيندا للينا بغضب شديد: أنتِ إيه يا ماما مبتفهميش؟ بيقولك اتجوز ارحمي نفسك شوية، داخلة هاتك يا بوس وأحضان ومسخرة وقلة أدب، في إيه؟ ده أنا مراته ومحضنتهوش كده، ارحمي نفسك شوية. نظرت لينا لروجيندا ثم قالت باستفزاز: سوري، أصل أنا ودوما متعودين على كده من صغرنا. روجيندا وهي تنظر لآدم بغيظ وغضب: لا والله متعودين على كده؟ آه قولتيلي...
معلش يا حبيبتي هو دلوقتي بقا متجوز وليه زوجة فاهمة... ثم تابعت وهي تمسك كف آدم: يلا بقا يا دوومي نطلع نرتاح، أنا تعبت أوي النهاردة. آدم وهو يحاول كبت ضحكته: يلا يا حبيبتي. احتضنها آدم وصعد إلى غرفته. في غرفة آدم. روجيندا سحبت يديها من يد آدم بشدة: ممكن أفهم إيه ده؟ آدم باستغراب: إيه؟ في إيه؟ روجيندا وهي تنظر لآدم بغضب: إيه القرف اللي شوفته تحت ده؟ وبعدين إزاي يا أستاذ يا محترم تسمحلها تحضنك وتبوسك؟
إيه كيس جوافة أنا ولا إيه؟ آدم وهو يحاول كبت ضحكاته ونجح بصعوبة ثم قال: اهدي بس يا كيس جوافة... ثم تابع مسرعاً: قصدي يا حبيبتي، والله قصدي يا حبيبتي... روجيندا، أنتِ هتتحولي ولا إيه؟ اهدي كده، والله ما كان قصدي. بعد مرور ساعة. آدم: ها هديتي؟ روجيندا وقد اشتعلت نيران الغيرة مجدداً: تعاليلي هنا صح... ثم تابعت وهي تقلد لينا: أنا ودوما متعودين على كده من صغرنا... صغركم إزاي؟ أنت مش كنت مسافر؟
آدم: ما هي كمان كانت مسافرة... فكنت بشوفها. روجيندا: اممم... اياك أشوفك بتحضنها وتبوسها تاني، وإلا... آدم بقرب على روجيندا وهي بترجع لورا: وإلا إيه؟ روجيندا وهي بتبعد آدم وبتزقه: آدم ابعد خليني أروح أوضتي. آدم بصدمة: نعم؟ أوضتك؟ أومال دي تبقى إيه؟ روجيندا باستغراب: دي أوضتك أنت ياحبيبي؟ أنت سخن ولا إيه؟ آدم: روجيندا حبيبتي أنا جوزك والله، يعني دي أوضتك أنتِ كمان.
روجيندا بخجل: لا، إحنا لسه معملناش فرح، ده مجرد كتب كتاب بس. آدم: حتى لو، أنتِ مش هتخرجي من الأوضة دي... دي بقت أوضتك خلاص. نظرت له روجيندا بابتسامة ثم قالت: طب وسع بقا خليني أنام. آدم بغيظ: بت أنتِ، كابل الرومانسية مقطوع عندك! روجيندا: يا عم اقفل النور بقولك تعبانة... تعبانة... عايزة أنام ياشيخ الله يباركلك. آدم: خلاص ياماما، أنتِ هتشحتي؟ هقفل النور... وأدي النور أهو تاني ياختي نامي.
ثم غطت روجيندا في النوم سريعاً. نظر لها آدم بابتسامة وحمد الله كثيراً أنها أصبحت زوجته. في المساء. في غرفة الطعام. كانت تترأس السفرة سلوى وبجوارها الأيمن روجيندا وآدم ولينا، وبجوارها الأيسر نادين ومراد. روجيندا بغيظ: قوم ياحبيبي اقعد معاكي. آدم باستغراب: ليه يعني؟ ثم ابتسم سريعاً وقال: حاضر. فكان آدم يجلس في المنتصف بين روجيندا ولينا. روجيندا بغيظ: كل ياحبيبي كل بالهنا والشفا...
ثم تابعت بصوت منخفض: يارب تشرقي وإنتي بتكلي يا لينا يا بنت أم لينا. لم تمر ثواني حتى سمعت لينا تسعل وبشدة. روجيندا بابتسامة خفية: الله عليّ وعلى دعواتي المستجابة. ضحك عليها آدم فقد سمعها. في غرفة آدم. روجيندا بغيرة: وهي لينا دي هتقعد في الفيلا دي؟ آدم: آه يا حبيبتي. روجيندا بغيظ: وباباها موافق كده عادي؟ آدم بلامبالاة: آه عادي، هي أصلاً أكتر الوقت بتيجي تقعد هنا. روجيندا بغيظ: آه قولتلي. في منتصف الليل.
روجيندا: آآآآآآآآآدم الحقني. ياترى روجيندا بتصوت ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!