الفصل 8 | من 21 فصل

رواية روجيندا الادم الفصل الثامن 8 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
22
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نظرت روجيندا لآدم ثم قالت بصوت مرتجف من شدة البكاء: آدم طلقني. نظر لها آدم بصدمة: إيه... انتي عارفة انتي بتقولي إيه، انتي واعية للي بتقوليه ده. مسحت روجيندا عيونها بكفيها ثم قالت: آه... عارفة أنا بقول إيه كويس. أمسك آدم وجهها بيديه ومسح تلك الدمعة التي فرت هاربة من عينيها ثم قال بحنان: ليه ياحبيبتي، أنا عملتلك حاجة تضايقك... ثم تابع بأسف شديد:

لو على شان زعقتلك تحت، فده من خوفي عليكي، لأنك من ساعة ما قعدنا وانتي مأكلتيش حاجة غير الفلفل، والفلفل حراق أوي، وانتي أكلتي كمية كبيرة ووشك كان أحمر وعيونك كانت حمرا أوي و..... قاطعته روجيندا وهي تقول بصوت مرتجف: على مش على شان ده. آدم وقد استوعب لماذا هي تبكي وتريد هذا الطلب الغريب بالنسبة له. رفع آدم وجه روجيندا له ثم قال بصوت واثق ويضغط على كل حرف يقوله: روجيندا...

اسمعيني كويس، بخصوص الكلام اللي قالته لينا، فده مش حقيقي... هيا الناس مالهاش دعوة بعلاقتنا وبحياتنا نهائي. هنا ولم تقدر روجيندا على الصمود أكثر من ذلك وانفجرت باكية في حضن آدم. آدم بحنان: هشششش... أهدي ياحبيبتي أهدي. روجيندا ببكاء: انت لازم تطلقني... فعلاً أنا حاجة وانت حاجة تانية خالص ومش هينفع نعيش مع بعض أكتر من كدة. وقف آدم وأوقف روجيندا وقال بحدة: روجيندا...

انتي مجنونة، انتي مش بتفهمي، ما قولتلك أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، وانتي جاية بكل سهولة تقوليلي طلقني... ثم تابع بألم: للدرجادي الكلمة سهلة، بتقوليها بكل سهولة... آدم أنا متجوزك وعارف انتي كنتي متربية فين وبتشتغلي إيه وأنا موافق وحبيتك على كدة، صح؟ هزت رأسها بنعم. ثم تابع بحنان وهو يمسح دموعها: طب في إيه، معقول من كلام اتقال نروح نسمع الكلام ده على طول من غير مانفكر فيه...

أنا مش عايز أسمع منك الكلمة دي تاني أبداً، فاهمة. روجيندا: حاضر ياحبيبي. آدم بسخرية: حبيبك... دلوقتي بقيت حبيبك، مش من شوية كنتي عايزة تتطلقي. نظرت روجيندا لآدم بحزن: أنا عارفة إنك زعلان مني... بس غصب عني، أنا تخيلت وأنا ماشية معاك والناس يقعدوا يتكلموا... أنا اتضايقت على شانك، أنا متعودة على الحاجات دي من زمان... آدم بإستغراب: اتضايقتي على شاني ليه يعني. روجيندا:

تخيل المقدم آدم العامري يتجوز روجيندا بنت الملجأ والخدامة اللي كانت شغالة عنده... ثم تابعت بألم: صعبة أوي يا آدم، صعبة. آدم بحنان: حبيبتي، إحنا ملناش دعوة باللي بيتكلم... أنا ليا دعوة بيكي انتي وبحياتنا، لو فضلنا نسمع كلام الناس يبقى مافيش حد في الدنيا دي هيعيش مبسوط، صح ولا لأ. روجيندا وهي تقوم بإحتضان آدم: صح ياحبيبي... ربنا يخليك ليا يا دومي. نظر آدم لروجيندا بصدمة: دومي. روجيندا بدلال: آه دومي، حبيب قلب روجي.

ابتسم آدم ولكن اختفت ابتسامته سريعاً عندما تذكر شيئاً ما. نظر آدم لروجيندا بخوف وقلق: روجي في حاجة تعباكي، حاسة بحاجة، انتي أكلتي فلفل حراق كتير أوي ومأكلتيش حاجة غيره وأكلتي كمية كبيرة أوي منه. روجيندا: لا متقلقش ياحبيبي، أنا كويسة، أنا أصلاً بحب الأكل السبايسي وبحب أدخل الشطة في أي أكل... روجيندا: ااااه آدم بطني مش قادرة، بطني يا آدم، بطني. في المستشفى. آدم يقف أمام غرفة روجيندا وينظر نحو الباب بقلق. آدم بقلق:

خير يا دكتور، روجيندا مالها. الدكتور: اطمن يا آدم بيه، هيا بقت كويسة دلوقتي. أخذ آدم أنفاسه براحة. الدكتور: احم بس في حاجة أنا شاكك فيها. آدم بقلق: في إيه. الدكتور: أنا هعمل أشاعات للمدام ولما النتيجة تطلع هبلغ حضرتك، على شان ممكن تكون شكوكي غلط واقلق حضرتك على الفاضي. آدم بقلق: طب بسرعة. دخل آدم الغرفة، وجد روجيندا نائمة على الفراش بتعب شديد. جلس على الكرسي وأمسك يديها. روجيندا وهي تستيقظ تقول بصوت ضعيف: آدم.

انتفض آدم سريعاً: عيون وقلب وروح آدم... حاسة بتعب، حاسة بحاجة تعباكي، طيب. هزت روجيندا رأسها بمعني لأ. في غرفة آدم. كان يجلس بجوار روجيندا النائمة ويمسد على رأسها... ولكن قطعه رنين هاتفه. آدم: خير يا دكتور. الدكتور بأسف: بصراحة يا آدم بيه، شكوكي طلعت صح. آدم بقلق: وحضرتك كنت شاكك في إيه. الدكتور: بصراحة يا آدم بيه، مدام روجيندا عندها......... آدم بصدمة شديدة: إيه... مستحيل. ياترى روجيندا عندها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...