الفصل 10 | من 20 فصل

رواية روح اخويا الفصل العاشر 10 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
24
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سحر بصدمة: حمو حمو: ههههههه اتصرفتي وفرتي عليا إني أدور في المستشفى كلها. سحر بصويت: عااااااو! طلعت تجري وقفتلت باب الأوضة. حمو بحدة: افتحي الباب يا بت. سحر بخوف: مش فاتحة. حمو بحدة: هكسر الباب على دماغك، افتحي الباب بقول لك. سحر برعب: أعلى ما في خيلك اركبه. حمو بغضب عارم: اممممم! قعد يزق في الباب بكل قوته. وسحر من رعبها بتصوت على آخرها. حمو زق الباب جامد. وقعت سحر على السرير والباب اتفتح.

حمو وهو بيقرب عليها: ههههه، والله ووقعتي يا حلوة. سحر برعب وهي بتقوم من على السرير: عـ عايز مني إيه؟ ابعد عني. حمو بخبث: عايزك إنتي. سحر جت تتكلم قاطعها روح معتز اللي ظهر. سحر بلهفة: معتز لو بتحبني اعمل أي حاجة. روح معتز: لأ، أنا زعلان منك، هاتلي حضن الأول وأنا هساعدك. قاطعها حمو بحدة: معتز مين؟ هتعملي عليا مجنونة؟ سحر: والنبي يا معتز. روح معتز: اللي قولته. سحر جريت على روح معتز وسرعان ما عدت من روحه ووقعت على الأرض.

سحر بوجع: آآه. روح معتز: هههههههه. سحر بحدة: غلس، ولما إنت عارف إني مقدرش المسك بتطلب الطلب ده ليه؟ روح معتز: أخلص على البلاعة دي وابقى أقولك. قاطعه حمو بزعيق: والله لو عملتي إيه بالظبط محدش هينجدك مني. روح معتز لف صقف بإيده، فجأة المسدس وقع من إيد حمو. حمو: آآه. روح معتز وهو بيلف صباعه، فجأة حمو بقى بيلف لوحده. حمو: عاااا، وقفوني، وقفوني. سحر: ههههه. روح معتز: عجبتك دي؟ طب شوف دي.

ورفع إيده ونزلها، بقى حمو يطلع ويتهبد على الأرض. سحر: هههههه، وحياتك متعرفش تخليه يرقص زي صافيناز. روح معتز: غالي والطلب رخيص يا عمري. لف إيده وصفق، حمو بقى بيرقص زي صافيناز. سحر: هههههه هههههه. والكل فطسان على نفسه من الضحك. وفضلوا كدا لحد ما البوليس جه وخد حمو. الدكتور حازم وهو بيشاور على حمو: أهو يا حسام. كان بيتهجم على العيانين. الرائد حسام: امسكوه. البوليس جم مسكوا حمو وخدوه ومشوا.

حازم لسحر: ينفع تقعدي بقى وتكملي المحلول؟ سحر بضحك: هههه، حاضر. ركبلها الدكتور حازم المحلول. حازم: سبحان الله، اللي حصل ده كان معجزة، ربنا بيحبك، احمدي ربنا، لإن لولا اللي حصل كان يا عالم ممكن يعمل فيكي إيه. سحر بفرح: الحمد لله. حازم: أسيبك ترتاحي بقى. سحر: ماشى. وطلع د/ حازم برا. روح معتز: هااه، إيه رأيك؟ سحر: ههههه، لأ جامد، وبتعرف تعمل إيه كمان. روح معتز: أتمنى وأنا أحقق.

سحر: بس أنا عندي سؤال، هو أنا لسه لو روحت البيت البوليس هيمسكني، لإن أنا هربت مع عزة؟ روح معتز: مفيش حاجة من دي هتحصل، لإن القسم كله ولع وكل المساجين والظباط هربوا، بمعنى أدق الدفاتر كلها اتحرقت، يعني مفيش قضية من أساسه. سحر بخوف: يعني محدش هيدخلني السجن تاني؟ روح معتز: يا بنتي مفيش الكلام ده، قولت لك. سحر بفرح: هيه بجد، حبيبي ربنا يخليك ليا يا روح قلبي يا أحلى معتز في الدنيا. معتز بفرح: أنا إيه؟

سحر: بجد شكراً يا روح قلبي. قاطعها دخول أحمد. أحمد بلهفة جري عليها وخدها في حضنه: سحوووررر، روح قلبي، إنتي كويسة؟ سحر بخجل وهي بتبعد عنه: الحمد لله يا حبيبي. أحمد وهو بيزيد من احتضانها: وحشتيني، وحشتيني أوي أوي أوي. روح معتز بغيره عمياء: وقسماً بالله لو ما بعدت عنك مش هتعرفي اللي هيحصل. سحر بخوف وهي بتزقه عنها: ابعد. أحمد بحدة: إيه؟ سحر بارتباك: إحنا لسه مأكتبناش الكتاب وكده حرام.

أحمد بحب: خلاص قومي معايا ونكتب الكتاب ودلوقتي حالا. روح معتز: يا حبيبي كنت فين يا حلو وقت ما كانت محتاجاك؟ سحر بهمس: خلاص بقى يا معتز. معتز لف إيده. أحمد لقي نفسه مرفوع في الهوا. أحمد بخوف: عاااااا! سحر: يا نهاررر أسود! نزله وحياة حياتي عندك يا معتز. أحمد بخوف: عاااا، هو إيه اللي بيحصل؟ أنا لزقت في السقف يا سحر. روح معتز بحدة: ابدأ، قولي لي يا ميزو الأول. سحر بدفاع: عشان خاطري يا ميزو.

روح معتز بإصرار: لأ، هيفضل كدا. سحر شالت المحلول من إيديها. سحر لأحمد: أجيب لك مقشة؟ 😂🤣 امسك فيها، أنا هنزلك. أحمد برعب: بسرعة بسرعة يا سحررر. روح معتز بسرعة لف إيده. سحر لقت نفسها اترفت ونزلت على السرير تاني والمحلول اتحط في إيديها تاني. روح معتز بحدة: متتحركيش من هنا بقولك. سحر بحدة: نزل أحمد. روح معتز: لأ. سحر: هزعل منك. أحمد بصويت: يالهوووي الحقوني ييي يا سحررر. يا اللي هنا! قاطعهم

دخول الدكتور حازم بحدة: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ أول ما دخل الدكتور حازم كل حاجة رجعت لطبيعتها. أحمد بارتباك: مفيش حاجة، دي سحر ضهرها بيوجعها بس. حازم: لأ، ألف سلامة، هكشف عليها حالاً. سحر بارتباك: لأ لأ، ألف شكر، مفيش داعي، أنا عايزة حضرتك تشيل المحلول، عايزة أروح. حازم: آآه، بس لازم تنتظمي على الحقن. أحمد باستغراب: حقن إيه؟ سحر: طب معلش اتفضل حضرتك يا دكتور. حازم: طب بعد إذنكم.

سحر بتحاول تقوى نفسها: بصراحة يا أحمد أنا... أحمد: إنتي إيه؟ سحر بدموع: أنا عندي السكر 😭😭. قاطعها أحمد بحضنه ليها: بس، أهدي، خلاص، أنا عارف. سحر بصدمة وهي بتبعد عنه: عارف؟ عارف إزاي 😭😭؟ أحمد: عمي حكالي يوم الشبكة وكان رافض إنه يجيب لك سيرة عن حاجة زي دي لحاجتين. سحر باندفاع: إيه هما؟ أحمد: الحاجة الأولى إن للأسف الشديد مامتك مصابة بيه هي كمان، يعني جالك وراثة، خاف لتلوميهم على حاجة زي دي. سحر بصدمة: ماما عندها السكر؟

مستحيييل 😭😭. أحمد: للأسف دي الحقيقة، والحاجة التانية إن عمي كان خايف إن عمك فتحي يستغل النقطة دي ويحاول يجرحك أو يعايرك بمرضك. سحر بدموع: عمي فتحي ده بيحبني زي بنته، مستحيل يعني كدا. سحر بانهيار: روحني حالا يالااا. أحمد بلهفة: طب ممكن تهدي. سحر: أنا عايزة أروح. بعد مرور ساعات. أحمد بيسوق العربية وسحر راكبة معاه. أحمد بلهفة: هنفضل على الحال ده كتير؟ دي تاني علبة مناديل تخلص.

سحر من بين دموعها: سبني يا أحمد أحسن ما أطق وأموت، أنا تعبت أوي. أحمد وقف العربية. أحمد بحدة مصطنعة: تعبتي من إيه؟ هااه، رد عليا بقى، في واحدة تكون متجوزة واحد شيك زي كدا وتزعل؟ سحر بانهيار: بس أنا مستهلكش، تعبت وتعبتك معايا، كل مادة بيكتشف حاجات أول مرة أسمعها عن نفسي، أنا بجد مبقتش عارفة حاجة. أحمد في نفسه: أنا اللي مستهلكيش، مستاهلش حبك ليا ولا قلبك الصافي ده، أنا لازم أحكيلك على الحقيقة. أحمد بحب: بس إنتي عارفة.

سحر: إيه؟ أحمد بحب: بطلي عياط الأول وأنا هقولك. سحر وهي بتمسح دموعها: أهو. أحمد بحب: مهما يحصل ومهما الأيام تطول هتفضلي إنتي حبي لآخر المطاف، أنا بحبك يا سحر ومهما يحصل عمري ما هبعد عنك. قاطعته سحر بفرحة وهي بتصفق: هيه هيه هيه، شفت يا جحش روحت فين، تعالا اسمع، هيه هيه. روح معتز بتوعد: ماشي، ماشي يا جحش، هتشوفي، وهتبعدوا عن بعض بالذوق أو بالعافية. أحمد باستغراب: إيه التغيير المفاجئ ده؟

سحر: وقفنا قدام البحر، وحياة حياتك يا أحمد. أحمد بحب: ولو، حاضر من عيوني. بس يا روح قلبي الوقت اتأخر. سحر: عشان خاطري يا أحمد، محتاجة نوقف أنا وإنت شوية. أحمد بحب: حاضر يا عمري. ووقف قدام البحر. سحر طلعت ووقفت قدام البحر وأحمد واقف جنبها من ناحية وروح معتز من ناحية تانية واقف في صمت مستمع لكلامهم. سحر وهي بتتنفس الهواء النقي: آآآه، ساعات الدنيا بتحطك في ظروف عمرك ما كنت تتوقع إنك تكون فيها في يوم من الأيام.

أحمد بارتباك: طب طب لو الدنيا حطتك في ظرف واضطريت تكدب. سحر: قصدك إيه بالكدب؟ الكذب اللي تأذي غيرك بيه؟ الكذب اللي يدمر حياة حد؟ ولا الكذب اللي تعمر بيه وتصلح وتسعد غيرك بيه؟ أحمد بارتباك: هو بصراحة أنا قصدي الخداع. قاطعته سحر: آآه، الخداع، قول كدا إنك تخدع إنسان بحقيقة غير اللي جواك، تبين له عكس مشاعرك، تكون بتكرهه أوي بس قدامه، ذا روح قلبي وحبيبي، ههههه، دا الخداع.

أحمد بارتباك: بالظبط كدا، لو اضطريت في يوم إنك تخدع حد وكنتش فاهم الحقيقة، ممكن في يوم الشخص اللي خدعته دا يسامح. سحر: امممم، بعد الخداع العقل بينسي الحب والروح بتتقهر والقلب بينجرح، أنا عايزة أوضح لك حاجة. سحر وهي بتشاور بإيديها: يوم ما القلب دا يعشق حد، العقل دا بيوقف، ميستوعبش أي حاجة في الدنيا ممكن تأذي الشخص اللي قلبك اختاره.

سحر معقبة: إنت عارف لو إنت بتحب بجد عمرك ما هتفكر تخدع وتجرح اللي بتحبه، لإن اللي بيحب دا بيفكر في اللي بيحبه ومصلحته قبل أي حاجة في الدنيا. أحمد بارتباك: أنا أنا كنت عايز أعترف لك بحاجة. سحر باستغراب: قول يا أحمد. أحمد بارتباك: أنا أنا خدعتك يا سحر. سحر بصدمة: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...