القسم ياسر: السلام عليكم، أنا الأستاذ ياسر... محامي عن المتهمة سحر. ينفع أعرف إيه اللي حصل بالظبط؟ خالد بحده: اللي حصل إن المتهمة اللي أنت جاي تدافع عنها، وشرف أمي ما هي طالعة من هنا. ياسر بحده: ليه؟ إيه الإثبات اللي عندك إنها متهمة؟ خالد بحده: الإثبات إن قبل الحادثة بخمس دقايق بالظبط سحر كلمته، وبعدها على طول حصلت الحادثة. وكمان اللي خبطه بالعربية اختفى. أكيد دي حادثة مدبرة.
أحمد بحده: مستحيل سحر تعمل كده، دا إحنا كنا هنكتب الكتاب النهارده. خالد بحده: والله دا دليل قدامي. دا طبعًا غير إنها اعتدت على العساكر أثناء تأدية عملهم. ياسر: طيب لو سمحت، ينفع نشوفها؟ خالد بحده: هاتها يا عسكري. على الله نخلص النهاردة. عند سحر قاطع كلامها لما شافت نعمات طلعت موس من بوقها. نعمات بحده وهي بتقرب على سحر: الظاهر هنعلم عليكي النهاردة. سحر بخوف وهي بتبعد: معتززز... معتززز. نعمات بحده: معتز مين يا بت انتي؟
مفكرة إن في حد هيقدر ينقذك مني؟ بتحلمي. قاطعها معتز اللي ظهر. معتز بحب: سحورتي. قاطعته سحر بخوف: وحياة أمك اتصرف. قاطعتها نعمات بحده: عاملة نفسك مجنونة يا دلعدي، أنا هوريكي الجنون. سحر بخوف: وحياتك يا معتز. معتز بيبص على إيده اللي بدأت تختفي. سحر بخوف: أبوس إيدك يا معتز اعمل حاجة. وفجأة اختفى معتز من قدامها. في المستشفى الدكاترة والممرضين، الكل بيجري على أوضة معتز. ريم بخضه: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟
أم معتز بانهيار: يارب يخليك يا بني، ياااارب. دا ابني الوحيد، يارب خليه ليا. أنا مليش غيره، هو سندي. ياااارب. ريم بسرعة مسكت المصحف وبدأت تقرأ قرآن من بين دموعها. عند سحر سحر بخوف: مامااااا. قاطعه صوت العسكري: سحر. نعمات بعدت عنها. سحر بخوف: أنا أهوه، وحياة ولادك خدني. العسكري بحده: اتحركي. سحر طلعت جري على برا. سحر للعسكري: ألف شكر، ربنا يخليك لولادك يا رب، يا أمير يا ابن الأميرة. العسكري: اخرسي يا بت، متصدعنيش.
سحر بحده: جرا إيه يا خويا، ما تعدل كلامك شوية. أنا بنت ناس، والمصحف مش زي اللي جوا دول. سحر معقبة: بس أنت عارف، أنت شبه أبو النجا. العسكري: مين أبو النجا؟ سحر: جد جد أبويا، الله يرحمه. العسكري بحده: بتفولي عليا يا بنت. قاطعته سحر وهي داخلة أوضة الظابط. خالد: سلام يا شويش. أحمد بلهفة: سحرررر. روجرى عليها. سحر بلهفة: أحمد، سبتني ورحت فين؟ خدني من هنا والنبي.
أحمد وهو ماسك إيدها بحب: متخافيش يا سحورتي، وكُتب الكتاب في معاده النهارده. سحر بحب: والنبي ما تسبني يا أحمد، الله يسعدك. أحمد بحب: والمصحف ما هسيبك. قاطعهم الظابط خالد بحده: أجيب لكم اتنين لمون. سحر: وحياتك خليهم شربات. كنا بنقول إيه يا أحمد؟ علشان خاطري طلعني من هنا، في واحدة عايزة تموتني جوا. خالد بحده: ما كنتش عارفة تموتك ونخلص منك. سحر: ظبوطة، سبني أتكلم مع خطيبي ومتدخلش. ماشية.
قاطعها ياسر: المهم، فهميني انتي إيه اللي خلاكي اتصلتي بمعتز الساعة اتنين بليل. سحر بارتباك: أصلي... أصلي. قاطعها الظابط خالد بحده: أهوه شوفتوا؟ مش لاقية رد. تقوله. أحمد بلهفة: لأ، ردي يا سحر وعرفيه وعرفينا. ياسر: يلا يا سحر علشان أقدر أساعدك. سحر بندفاع: أصل أنا حلمت إن معتز مات، واتصلت بيه علشان أطمن عليه. خالد: ههههه، اتصدقي مش مصدقك خااالص. خدها يا عسكري على الحجز.
سحر وهي ماسكة في أحمد: والمصحف دا اللي حصل. متخليهمش ياخدوني، علشان خاطري. أحمد بحب وهو ماسك إيدها: مصدقك يا سحرو الله، وهطلعك. أحمد معقبًا لياسر: اتصرف، أعمل حاجة. ياسر: متخافيش يا سحر، والله. سحر بخوف: أنا مش عايزة أدخل السجن، والنبي. الظابط خالد بحده للعسكري: ما تتحرك يا بني. العسكري وهو بيشد سحر: اطلعي قدامي، من غير شوشرة. قاطعته سحر بخوف: وحياة مراتك يا شيخ، مدخلنيش السجن.
العسكري بحده: تب، وحياة مراتي ما هطلعك منه. سحر بصدمة لأحمد: دا بيعز مراته أوي. قاطعها خالد بحده للعسكري: اتحرك، دخلها على السجن. العسكري وهو بيشد سحر: أوامر يا فندم. قدامي يا بت. سحر مشيت معاه خطوتين، وسرعان ما طلعت جري. الظابط خالد بحده: امسكوها. سحر بحده: ابعد عنك إيه؟ والمصحف هاااه هاااه. انتوا حُرين. جت تجري، وقفوا قدامها. راحت وقفت على المكتب.
الظابط خالد بحده: انزلي يا بت، الله يخربيتك. انتي واقفة على دفتر المحاضر. سحر وهي بتبص تحتها: إنهي واحد دا؟ الظابط خالد بحده: أيوا، هاتيه بقى. سحر: خد يا حلو. خالد وهو مداد إيده: هاتي يا عسل. سحر وهي بتشوطه من شباك الأوضة: وبقيت براة. خالد بحده: لااااا اااا، يا بنت. قاطعته سحر: والمصحف ما هتوصلي. خالد بسرعة طلع على المكتب. سحر نزلت من على المكتب. خالد بحده: امسكوا المجنونة دي بسرعة.
سحر بسرعة دخلت تحت المكتب، وكل اللي يجي قدامها تقلبه. سحر: هههههههه. وحياتكم لعلمكم الأدب من جديد. عند معتز أم معتز بانهيار: يارب. قاطعهم خروج الدكتورة نيفين. الدكتورة نيفين: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!