المستشفى أحمد بلهفة: هااه يا جماعة معتز بخير؟ أم معتز بدموع: ادعي له يا بني. ياسر: يا جماعة هو إيه اللي حصل بالظبط؟ قبضوا على سحر واتهموها بقتل معتز. أم سحر بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ ريم: لا لا مستحيل سحر تعمل حاجة زي دي. إزاي يقبضوا عليها كده؟ واشمعنى هي؟ أم معتز بدموع: أكيد فهموا غلط. سحر مستحيل تعمل كده، دي روحها في معتز ومعتز روحه فيها. قاطعها روح معتز اللي أساساً محدش شايفها.
روح معتز: آآه فهماني يا ست الكل، ربنا يخليكي يا رب. أما أروح أشوف سحورتي حبيبتي عاملة إيه من غيري. ومشي. أم سحر بدموع: إحنا لازم نروح على القسم ونطلع سحر. يا حبيبتي يا بنتي تلاقيها منهارة، أول مرة تتحط في موقف زي ده. ريم وهي بتمسح دموعها: يلا وأنا جاية معاكم. تعالي معانا يا ماما. أم معتز: لا لا خليني هنا جنب معتز يمكن يفوق. يارب. ريم: ماشي يا ماما. أنا هروح معاهم وهرجع لك.
أم معتز: ماشي يا حبيبتي. ربنا يطمنكم عليها ويطمنا على معتز حبيبي يارب. في السجن عزة: احكي فضفضي، شكلك معبية هموم الدنيا. فجأة سحر انفجرت في العياط. عزة: احكي لي مالك؟ سحر وهي بتضحك وبتعيط في نفس الوقت: هههه تعرفي أنا عمري ما حد سألني السؤال ده، وعمري ما كنت مهمة عند حد. حتى عائلتي. أقولك إيه بس. عزة: ليه بس كده؟
سحر بانهيار: عشت طول عمري أحلم بالإنسان اللي يحبني واللي يخاف عليا، وعمري ما لقيته. في عمري. آآه أنا اتعرفت على أحمد خطيبي دلوقتي وحبيته 10 سنين، بس عمري ما حسيت منه بالحب. دايماً كان في أوقات أبقى محتاجاه فيها وعمري ما لقيته جنبي. وعمي اللي مش طايقني عشان اتخطبت قبل بنتهم، وقفوا لي كلهم وقطعوا بابا عشان وافق على أحمد خطيبي. جه سي معتز وكمل عليا في الآخر. عزة: ومين معتز ده لآخر؟
سحر بدموع: معتز ده يبقى أخويا الكبير. هو ابن خالتي بس بجد بحبه زي أخويا بالظبط. آآه يا ترى راح فين؟ يارب يكون عايش. عزة: يا نهاري، ده انتي معبية على آخرك. طلعي كل اللي جواك. سحر وهي بتضحك وبتتمسح دموعها: تعرفي إني عمري ما عيطت قدام حد، وعمري ما اتكلمت مع حد كده. طول عمري بضحك ومحدش عارف باللي جوايا.
سحر معقبة: هههه تعرفي إن اللي حواليا حاسدني حتى على الضحكة اللي من ورا قلبي. هههه مفكريني عشان بضحك قدامهم معنديش مشاكل أو هموم، رغم إن أنا أكتر واحدة تعبانة من أم الدنيا دي وساكتة وبداري كل اللي جوايا في ضحكي، في هازاري. يعني مش قادرة أفرح نفسي، على الأقل أفرح اللي حواليا. عزة خدتها في حضنها: تب، أهدي. ياريتني ما كنت قلت لك تكلمي. أهدي يا حبيبتي، أنا معاكي. آه في صفك. سحر وهي بتبعد بهدوء وبتتمسح دموعها.
سحر بصوت مخنوق: إلا انتي حكايتك إيه؟ عزة: أنا يا ستي حكايتي غريبة شويتين. الصبح إن شاء الله أحكيها لك، بس نامي الأول. سحر: أنام إزاي؟ عزة: نامي على رجلي، متخافيش. أنا ارتحت لك، والظاهر عليكي تعبانة. سحر وهي بتنام على رجليها: آآه والله. وبعد مرور ساعة، الكل كان نايم. عند الظابط خالد الظابط خالد وهو بيكلم مراته في التليفون. خالد: خلاص يا سماح. سماح: هو كل حاجة تقولي خلاص؟ هو فيه إيه بقى؟ لما تيجي هنتكلم وهتسمعني.
خالد: ما قلت لك هتاخر النهارده، نامي أنتِ. سماح: آآه، كل مرة على نفس الموال، وبرضه مبتسمعنيش. انت كدا ليه؟ ليه مش مقدر النعمة اللي في إيدك؟ والله ما هترتاح غير لما تفقدني يا أخي. خالد: خلاص، اعملي اللي انتي عايزاه يا سماح. سماح: بردوا تاني. انت، انت أقول إيه بس؟ مبتحس. قاطعه خالد: حاضر يا سماح، حاضر يا حبيبتي. اللي انتي عايزاه. قاطعته سماح: بس بردوا انت مبتدينيش فرصة إني أتكلم. ليه هااه؟ في واحدة تانية في حياتك صح؟
آه، ظابط وحلوة. قاطعه خالد بعصبية: اقفلي يا سماح، وأقولك على حاجة كمان. قاطعته سماح: آآه آآه، ضيع في الموضوع اللي كنا فيه. آآه، ما انت عايز تخلص كلامك معايا تلحق السنيورة بتاعتك. يا ترى شكله إيه. قاطعه خالد باندفاع: انتي طالق يا سماح. وقفل السكة في وشها ورمى التليفون. خالد: أوووف، ستات نكد. خالد وقد أدرك ما قاله: أنا شكلي اتسرعت ولا إيه. مسك التليفون وبيتصل بسماح تاني.
خالد: ردي يا سماح، يارب ترد. المؤخر غالي. هيتخرب بيتي. لااا، ردي يلا يا سماح. خالد وهو بيتصل بيها: وحياة أمي يا سماح، ردي عليا. يا نهار أسود، ده أنا كاتب شيكات لسه مدفعتش لحد النهارده. أبووس إيدك يا سماح، ردي. ولكن لا يوجد رد. خالد بنرفزة: ماشي يا سماح، ماشي. قاطعه دخول أحمد والكل معاه. أحمد: أنا جاي هنا عشان...
قاطعه خالد بزعيق: الزفتة سحر، وقسماً بالله ما هتطلع. وحياة مراتي اللي لسه مطلّقها، ما هخليها تطلع من هنا. اتفضل منك ليها من غير مطرود على بره. ريم بحدة: انت إزاي تكلمني بالأسلوب ده؟ هااه؟ وبعدين مين قال إن سحر قتلت معتز؟ هااه؟ بتألف حضرتك؟ قاطعه خالد بغضب عارم: برااا، خلص الكلام، اطلعوا برااا. بكرة هتترحل للنيابة، وكلامكم مش هنا، برااا. يالا برااا. ياسر: بس... قاطعه خالد بزعيق: براااااااااااااا. في اليوم التالي
نعمات بصدمة وهي بتتكلم في التليفون: قتلت. الطرف الثاني: آآه، ودلوقتي حالا. نعمات: ومين السنيورة؟ الطرف الثاني: اسمها سحر. خلصي عليها بسرعة. هي لسه جديدة جاية من امبارح، ولك الحلاوة. نعمات بحقد: آآه، غالي والطلب رخيص. قفلت التليفون. نعمات خدت السكينة واتسحبت من وسط الكل، والكل كان نايم. وجت عند سحر ومسكت السكينة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!