الفصل 8 | من 20 فصل

رواية روح اخويا الفصل الثامن 8 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
24
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

منكرش إن أنا اتسرعت في الحكم على الناس، حكمت على واحدة زي عزة إنها إنسانة طيبة، وفتحت لها قلبي وحكيت لها على اللي جوايا، رغم إني لسه عرفاها يدوب من كام ساعة. لقيتها بتقولي وهي رافعة عليا المسدس: "مش بالسهولة دي يا حلوة." مقدرش أنكر إن ابنها استفزني بكلامه، هو إيه اللي "هجوزك يا بت؟ " هي سايبة؟ هو أنا مليش رأي؟ ومغظنيش أكتر إلا كلمته "بروح أمه"، قال مفيش حاجة كدا وكان بيقرب عليا. كان متوقع مني إيه؟

المرحوم إن إني أخون أحمد؟ أحمد حبيبي، الإنسان اللي حبيته. حبيته إيه؟ ده أنا عشقته عشق. آآآه يا أحمد لو تعرف أنا بحبك قد إيه. قاطعني صوتها وهي حاطة المسدس على دماغي: "اتشهدى على روحك يا حلوة، عشان تبقى تتشطري وتمدي إيدك على أسيادك." للحظة فوقت. فوقت بجد. أهسيبها تقتلني وأقف أتفرج؟ ولا أقعد أفتكر كلام ابنها المرحوم وروحي أحمد؟ يالا مفيش وقت. قاطعني روح معتز اللي ظهرت جانبي. معتز بحب: "متخافيش يا سحور، المسدس مضروب."

بصتله باستغراب: "يعني إيه؟ معتز: "يعني يا روحي قلبي مفيهوش رصاص." "يالا كملي واجري وسيبك منها." عزة بحده: "اتشاهدي على روحك يا روح أمك." بصيت لها وأنا بنط من الشباك: "سلام يا طنط." ونطيت من الشباك. عزة بزعيق: "آه يا بنت الكلب." لقيتها وقفت في الشباك وبدأت تضرب عليا نار، ولكن المسدس مكنش بيضرب نار لأن مفيش رصاص أساساً. (ضحكة) والله وصدقت يا معتز.

طلعت أجري وأجري وأجري، بجري في صحرا مش عارفة آخرتها إيه ولا موداني على فين. وطبعاً روح معتز كانت معايا، وكان طول الطريق بيكلمني. معتز: "انتي كويسة؟ بصتله وأنا بنهج وخلاص مش قادرة: "هموت. كفاية أنا هرتاح." معتز: "ومش خايفة ترتاحي في الصحرا دي لوحدك؟ بصيت له وأنا عايزة أفهم أسئلة كتير بتدور في دماغي، لدرجة إني خلاص تعبت من كتر التفكير. قاطعني معتز: "عايزة تقولي إيه، سامعك."

بصيت له بصدمة: "انت إزاي عرفت إني عايزة أسألك أسئلة؟ معتز: "أولاً أنا عفريت وأقدر أعمل أي حاجة ممكن تخطر على بالك. ثانياً أنا روح معتز حبيبك اللي روحه فيكي بجد." بصيت له وأنا مش فاهمة إزاي عفريت وإزاي روح عفريت وروح في نفس الوقت، ده اللي هو إزاي مش فاهمة. قاطعني معتز: "برده شاغلة بالك بحاجات هايفة؟ مش مهم أنا عفريت ولا روح، المهم إني معاكي وجانبك."

حسيت إني مرة واحدة كدا دوخت، مش مستوعبة اللي بسمعه، حاسة إني في حلم، مبقتش عارفة أنا في حقيقة ولا في وهم، هو فعلاً قدامي ولا أنا اللي بتخيل. قاطعني معتز: "بس بقى. بطلي بقى. اقعدي كدا وارتاحي. واحدة واحدة هتستوعبي." رديت عليه بزعيق وأنا فعلاً تعبت: "انت من يوم ما ظهرت في حياتي وأنا حياتي بتخرب يوم عن يوم. انت عايز مني إيه بالظبط؟ معتز بحده: "عايزك تبعدي عن أحمد." رديت وأنا مش مستوعبة كلامه: "انت قلت إيه؟ رد عليا."

معتز بجمود: "قلت لك تبعدي عن أحمد." رديت بزعيق: "انت مجنون؟ مستحيل. مستحيل. انت فاهم؟ أنا مستحيل أبعد عن أحمد، حتى لو فيها موتى." رد عليا معتز بهدوء مستفز: "خلاص. لو مبعدتيش عنه بالزوق، أنا ليا طرقي ونشوف." رديت بتحدي: "طيب وريني آخرك. انت عارف لو عملت فينا إيه؟ مستحيل نبعد عن بعض. أنا مستعدة أموت بس هو يعيش. مستعدة أعمل أي حاجة علشانه." معتز: "يبقى متعرفنيش يا بنت خالتي. ونشوف. وهتبقي في الآخر ملكي. انتي فاهمة؟

انتي ملكي بوجود أحمد أو بغيابه." فجأة حسيت إني بدأت أشوف الدنيا طشاشة، ووحدة وحدة كل حاجة اختفت من قدامي ووقعت على الأرض. في بيت فتحي. أحمد بحده وهو بيخبط على الباب: "افتح يا فتحي. افتحي يا مليكة. حد يفتح الباب." مليكة فتحت الباب بدلع: "حمادة حبيبي. انت جيت؟ أحمد بعنف زقها ودخل البيت بيدور في كل مكان فيه تحت تهديدها ليه. مليكة بغضب: "انت اتجننت يا أحمد؟ فوق لنفسك. أنا هبلغ عنك البوليس." قاطعها

أحمد اللي لوى لها دراعها: "انطقي يا روح بابا. فين سحر؟ مليكة: "آه." قاطعها أحمد بزعيق: "ما تنطقي يا روح أمك." مليكة بوجع: "وأنا أعرف منين؟ سيب إيدي." أحمد بحده: "واضح إنك مش هتجيب بالزوق. تمام أوي. هوريكي العافية يا مليكة." مليكة بخوف من نبرة كلامه: "هـ هتعمل إيه؟ أحمد بحده: "هوريكي يا روح أمك." وزقها على أحد الغرف وقفل الباب. عند سحر. فوقت وأنا مش عارفة أنا فين ولا عند مين. كل اللي أعرفه إني شايفه حوالي ناس كتير.

لقيت واحدة منهم: "الحمد لله فاقت." بصيت لهم وأنا مش قادرة أتكلم. هو في إيه؟ لقيته بيقولي: "متخافيش. أنا الدكتور حازم. وإحنا في مستشفى في سينا." قمت بفزع: "نهار أسود! أنا إيه اللي جابني سينا؟ إحنا على الحدود؟ في حرب يعني؟ قاطعني الدكتور حازم: "بس بقى. بس. اهدي. متخافيش. إحنا مش على الحدود دي أول حاجة. ثانياً ينفع ترتاحي؟ إحنا مصدقنا إنك فوقتي من غيبوبة السكر." رديت عليه بصدمة: "سكر إيه يا سكر؟ أنا معنديش السكر."

قاطعني الدكتور حازم: "إزاي؟ انتي متعرفيش؟ انتي عندك السكر وكنتي بتاخدي له دوا كمان." رديت بزعيق: "يعني هو هيكدبني؟ أكيد مش أدرا مني أنا أدرا بصحتي. انت بتقول إيه يا خويا؟ أنا مكنتش باخد أدوية إلا دوا واحد بس، وكان عبارة عن حقنة فيتامينات." قاطعني الدكتور حازم: "قصدك حقنة أنسولين. كنتي بتاخديها كل يوم. ولما فوتي يومين جالك غيبوبة. عن إذنك." مدنيش فرصة إني أتكلم حتى، وخد بعضه وطلع بره.

ما هو بصراحة صدمة عمري. يعني معقول أبقى مريضة سكر ومنتظمة على حقن أنسولين وأنا معرفش؟ سبت إيه للعيال الصغيرة اللي بيضحك عليها بقى؟ طب وأحمد؟ أحمد عارف بكده؟ يا نهار أسود! ده ممكن يسيبني. بس لا. آه لا. أحمد حبيبي بيخاف عليا. آه أيوا. مستحيل يسيبني. عند مليكة. أفاقت مليكة بخمول لتجد نفسها مربوطة بالحبال وواقفة على سور البلكونة بتاعت شقتهم. (للعلم شقة فتحي في الدور السابع في عمارة من ٨ أدوار)

مليكة برعب: "عاااا عاااا. نزلني." أحمد بحده: "هتنطقي وتقولي لي وديتوا سحر فين، ولا أخلص عليكي." مليكة برعب: "عااااا." أحمد: "تمام." وقام زقها من........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...