الفصل 21 | من 28 فصل

رواية روح الأدهم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
17
كلمة
1,989
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فى فيلا سليم العشرى روح بلهفه: فى ايه يابنتى خضتينى. ندى بدموع: تعالى فوق هحكيلك كل حاجة. روح: ماشى يلا. وطلعوا الاتنين ودخلوا أوضة ندى. روح: ها بقا فى ايه قلبى وجعنى واهدى كده وبطلى عياط عشان اعرف أفهمك. ندى مسحت دموعها واتكلمت بصوت متحشرج: بصى ياروح أنا وسليم في بينا خلاف بقالنا سنة تقريباً ومبنتكلمش وعلطول خناق. وقصت عليها معاملة سليم ليها. روح بدهشة: سليم! طب ومقولتيش لينا ليه أو لأدهم

ندى بنفي: لاء طبعًا محدش كان المفروض يعرف، دي أسرار بيت. روح بشك: يعني يوم لما جيتي بشنطتك كنتي زعلانه مع سليم؟ ندى هزت راسها بهدوء بمعنى آه. روح: طب وإنتي جيتي ليه تاني؟ هو كلمك؟ ندى ودموعها نزلت مرة أخرى: جيت عشان نسيت حاجة ليا هنا، وياريتني ما جيت. روح: ليه؟ ندى مدت الورق لروح بإيد مرتعشة: لقيت دول بالصدفة. روح أخدتهم منها وفتحتهم واتصدمت. ندى بدموع: شوفتي بقا أنا جبتك ليه عشان تشوفلي حل.

روح بصدمة: يعني سليم مبيخلفش؟ ندى بدموع أكتر: آه. روح: طب وإنتي كنتي تعرفي؟ ندى: لاء والله، أنا لسه عارفة النهارده. أنا كده عرفت سبب تغيره معايا. روح: طب وإنتي ناوية تسيبيه؟ ندى بنفي: لاء لاء طبعًا، مقدرش، أنا بحبه.

روح: بصي يا ندى، أنا هقولك نصيحة دلوقتي، سليم في أزمة وهو أكيد كرامته كرجل منعته إنه هو يقولك، فهو اختار إنه يكرهك فيه عشان تسيبيه وتعيشي حياتك. بس جت الصدفة وإنتي عرفتي. المفروض دلوقتي إنك تواجهيه وتعرفيه إنك عرفتي كل حاجة. بس قبل كل ده، إنتي هتستحملي تعيشي معاه من غير ولاد؟ ندى بصتلها: أنا بحبه ومقدرش أتخيل حياتي من غيره أبدًا، وميهمنيش ولاد، أهم حاجة هو.

روح: خلاص يا حبيبتي، دلوقتي إنتي واجهيه وعرفيه إنك هتفضلي معاه ومش هتسيبيه. ومتقوليش لأي حد، حتى لو كان أدهم. محدش يعرف خالص. ولو السبب اللي منعه بسيط ممكن يتحل، ومع الوقت هتجيبوا أطفال، لسه فيه أمل. ندى: يعني إنتي رأيك كده يا روح؟

روح بتأكيد: أيوه طبعًا. وإنتي من كلامك واضح إنك بتحبي سليم عشان شخصه مش عشان مستنية أطفال ولا مقابل. الحب عايز صبر ومعاناة مع اللي إنتي بتحبيه، زي ما بتستحملي مميزاته لازم تستحملي عيوبه. وإن شاء الله أنا واثقة ومتأكده إن ربنا هيعوضكم خير. ندى اترمت في حضن روح بدموع: إنتي طيبة أوي أوي يا روح، فعلاً أدهم أخويا معاه جوهرة متتعوضش. روح بمرح: لاء هاخد على الكلام الحلو ده بقا وأتغر.

ندى رفعت وشها ليها: لاء بجد، ده مش كلام. إنتي حقيقي كنز يا روح، قلبك الطيب وروحك الحلوة. إنتي أختي اللي ماما مجبتهاش. روح ضمتها بحنان واضح: أنا معاكي في أي وقت يا قلبي، وأي حاجة تعوزيها أنا موجودة. ندى بابتسامة وامتنان: ربنا يخليكي ليا يارب. روح بابتسامة مرحة: ويخليكي لينا يا قمر العيلة كلها. ندى بتردد: طب والمفروض أعمل إيه دلوقتي؟

روح: بصي، إنتي خليكي هنا، وأول ما تسمعي صوت عربيته روحي أوضته واستنيه فيها. وأول ما يدخل، واجهيه بكل حاجة. هيحصل شوية شد وكده، بس حاولي تتماسكي. وأنا عن نفسي بكرة هبعتلك كل حاجتك مع السواق، ماشي؟ ندى بطاعة: حاضر. روح قامت وقفت: همشي أنا بقا عشان خرجت من ورا أدهم وسايباه جودي لوحدها. ندى: مش حور وعمر معاها وماما؟ روح: لاء، خالد خدها من ساعة كده. وماما إنتي عارفة بتعوز تصلي، تعمل غدا، كده وكده يعني، فلازم أكون معاها.

ندى: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي. روح: يارب، تسلميلي. زي ما قولتلك بقا، موصكيش، سلام. ندى: حاضر، مع السلامة. روح مشيت وندى قامت تعمل اللي روح قالت لها عليه. في فيلا خالد القناوي وصلت جنه وأول ما دخلت شافت خالد معاه حور وعمر. تجاهلته وحضنت ولادها باشتياق. جنه: وحشتوني أوي. عمر بطفولة: كنتي فين يا مامي، وحشتيني. حور بطفولة: متسبنيش تاني. جنه وهي ضماهم بحنان: معلش يا حبايبي قلبي، مش هسيبكم تاني خالص.

خالد بسخرية: يارب يكوني قضيتي وقت حلو مع الحب القديم. جنه بحده: خااالد، أنا مش هسمحلك تكلمني باللهجة دي. أنا فهمتك الموضوع وانت مفهمتوش. دي حاجة ترجعلك بقا. مش كفاية خليت شكلي وحش قدام أهلي. خالد بعصبية: يعني عايزاني أشوفه بيبصلك وبيسلم عليكي وأسكت يعني؟

جنه بحده أكبر: إنت لو عندك ثقة فيا مش هتعمل كده. أنا ولا سلمت عليه بالإيد ولا ضحكتله وكلمته بمنتهى الحدود عشان كان جاري مش أكتر. لكن اللي إنت عملته ده قلة ثقة يا خالد، وشكراً جداً ليه. وبصت لأولادها بهدوء: يلا يا حبايبي أوريكم الحاجات الحلوة اللي جبتها لكم أنا وبابي. يلاااا. حور وعمر بطفولة: هييييه. جنه أخدتهم وطلعت أوضتهم وسابت خالد واقف. خالد نفخ بعصبية من نفسه: طب وفيها إيه يعني؟

أنا مشوفتش أي تجاوز خالص. ليه كبرت الموضوع؟ استغفر الله العظيم. وخرج من الفيلا وهو متعصب وركب عربيته بعصبية ومشى بيها. في شركة الحديدي وصل خالد ودخل مكتب أدهم من غير ما يخبط، وكان وشه باين عليه إنه متعصب وجلس على الكرسي أمامه. أدهم استغرب بس اتحدث بسخرية: رحلة سعيدة يا أستاذ. خالد بضيق: بالله عليك مش ناقص منك تريقة خالص دلوقتي. أدهم باستغراب: مالك يا ابني؟ ده شكل واحد لسه راجع من تركيا وبيتفسح.

خالد بضيق: مفيش، اتخانقت مع جنه أول ما رجعنا. ومرديتش أطلع معاها عند أهلها. أدهم: تصدق إنك غبي، يلا يعني نكدت عليها بعد الفسحة، كل ده راح في الهوا. خالد: طب أعمل إيه؟ ماهي اللي استفزتني. أدهم: نيلت إيه يا فالح؟ خالد قص عليه ما حدث. أدهم: لاء برافو، تصدق أنا مش عايز أشتمك. خالد بضيق: إيه بس؟ أدهم: إنت كنت بتتلكك بقا؟ ده سبب تكسر بخاطرها عشانه؟ يا شيخ منك لله. خالد: فيه تهزيق تاني قبل ما أمشي؟

أدهم: يا برودك يا أخي. قوم يا أستاذ شوف شغلك ده، أنا سايبلك حبة شغل عسل. وبعدين هات هدية وروح صالحها يا أهبل. خالد وهو يحك لحيته بحيرة: تفتكر هتسامحني؟ أدهم: معرفش، إنت ونصيبك بقا. قوم يلا، مفيش وقت. خالد قام وقف: حاضر يا عم انت هتذلنا عشان صاحب الشغل. وسابه وخرج. أدهم بضحك: وربنا إنتوا مش عايزين غير كده. في المساء

وصل سليم الفيلا وطلع وهو مرهق جداً وتعبان. طلع غرفة ندى وبص عليها بكسرة. وبعدها قفلها ودخل غرفته. بس اتصدم لما شاف ندى جالسة على طرف الأريكة ومنتظراه. سليم بلهفة: ندى، وح... قاطعه كلامه وبدأ يظهر بروده مرة أخرى: إيه اللي جابك؟ مش قولتي مش هتيجي تاني؟ ندى قامت وقفت أمامه مباشرة: لسه ناوي تكدب تاني؟ سليم بحده ودهشة: إنتي بتقولي إيه؟ ندى طلعت الورق وحطيتهم قدامه: قصدي دول يا سليم.

سليم شاف دول، وشه اتغير وبان عليه الانكسار والحزن. بس اتكلم ببرود عكس اللي بداخله: إيه دول؟ وجبتيهم منين؟ ندى بدموع راحت مسكت إيده: ليه مقولتليش؟ سليم غمض عيونه بألم وسكت ومردش. وحاول يسحب إيده منها بس هي شدت عليها أكتر. ندى بدموع: أرجوك رد عليا، متسكتش. سليم شد إيده منها بغضب: عايزاني أقولك إيه؟ إن مش هخلف، إن أنا عاجز؟ مش هقدر أخليكي تفرحي بأطفال؟ أقولك إيه يعني؟

أنا حاولت أخليكي تكرهيني، بس إنتي مش عايزة تكرهيني ليه؟ لييييه؟ بتحسسيني بالذنب كل يوم إن سبب في تعاستك مش سعادتك. أنا كان نفسي نعيش حياتنا طبيعي، بس خلاص مش هقدر. مش هقدر أظلمك معايا. ندى، إنتي طال... ندى حطت إيدها على فمه مسرعة بدموع: لاء لاء يا سليم، ماتقولهاش. أرجوك، عشان خاطري. سليم، أنا بحبك ومش هقدر أسيبك. سليم بدهشة: لسه بتحبيني؟ لسه موافقة تعيشي حياتك مع واحد عا...

قاطعته ندى بصراخ: بااااس بقا كفااايه، كفااااايه. حرااام عليك، متقولش كده تاني. أنا مش عايزة أي حاجة من الدنيا دي غيرك. أنا مش عايزة أطفال، عايزة إنت والله العظيم، عايزة إنت. متسبنيش. وجلست على السرير وحطت إيدها على وشها وكانت بتعيط بحرقة. هو شافها بالحالة دي، قلبه وجعه. راح جلس بجانبها وضمها لأول مرة من عشر شهور. وهي كانت متشبثة في التيشيرت بتاعه ومستمرة في العياط.

سليم: هشششش، كفاية بقا بالله عليكي، مش عايز وجع قلبي تاني. دموعك بتقتلني. ندى رفعت وشها ليه وكانت عيونها حمرا من الدموع: متسبنيش. سليم ودموعه نزلت لأول مرة قدامها: غصب عني. ندى بدموع: لاء مش غصب عنك، إنت عايز تبعدني عنك. مبقتش تحبني صح؟ سليم على نفس الدموع: والله أبداً. أنا بس مش عايز أظلمك معايا. ندى: ومين قال إن هتظلمي معايا؟ أنا بحبك. سليم: مش هتقدري تجيبى أطفال تفرحي بيهم زي كل اللي حواليكِ يسعدوكي.

ندى بصدق: بس إنت سعادتي، إنت حياتي كلها. مش عايزة حاجة تانية. سليم: هتندمي. ندى: طول ما أنا جنبك وبحبك وبتحبني، عمري ما هندم. سليم شدها جامد ليه بدموع وحزن وفرحة. مشاعر متلخبطة. مش عارف يحزن عشان هيظلمها معاه ولا يفرح عشان هي جنبه. ندى كانت حضناه ودموعها نازلة بفرحة. وبعدين بعدت عنه بسيط واتحدثت بهدوء: إنت ليه فقدت الأمل؟ طب، الطب اتقدم، وأكيد فيه حل.

سليم بحزن: فيه عملية المفروض كمان شهرين، بس نسبة نجاحها قليل جداً، وأنا مش هعملها. ندى: ليه متعملهاش؟ سليم: عشان مش عايز أتعلق بأمل فارغ يا ندى. ندى بتشجيع: ليه بتقول أمل فارغ؟ مفيش حاجة ملهاش حل عند ربنا يا سليم. سيب كله عليه وهو هيحلها. من ترك أمراً لله عوضه خيراً منه. خليك واثق دايماً إن فيه أمل. وأنا هفضل معاك طول العمر والله ومش هتخلى عن... سليم اتزرع بداخله أمل جديد.

بصلها بابتسامة: أنا بحبك أوووي يا ندى. سامحيني يا حبيبتي على أي معاملة وحشة زعلتك مني. إنتي رجعتيلي أمل من جديد. ندى بدموع: كنت عايز تسيبني يا سليم؟ ما كانش العشم يا دكتور. سليم بضحك: هههههه، تصدقي وحشتني كلمك "دكتور" منك دي أوي. ندى سرحت في ضحكته: وأنا وحشني ضحكتك أوي اللي غايبة بقالها كتير. سليم: معلش يا حبيبتي، خلينا ننسى اللي فات ونبدأ حياة جديدة.

ندى بادلته نفس الابتسامة: أيوه بقا، هو ده سليم اللي عرفته، الحنية والجمال والضحكة القمر شبهه. سليم بضحك: أفهم من كده إنك بتعاكسيني يا بت. ندى: أيون، مش جوزي حبيبي. سليم بابتسامة: قرب منها بجد يا ندى، لسه بتحبيني أوي كده رغم اللي عملته معاكي؟ ندى: يوووه بقا يا سليم، مش قولنا ننسى اللي فات كله؟ ولا كأني حصل حاجة قبل كده. بص هقولك على فكرة حلوة، عايزين نعتبر إن النهاردة أول يوم لينا مع بعض، ماشي؟

سليم بابتسامة: ماشي يا ست البنات كلهم. ندى بمشاكسة: مانت شطور وبتسمع الكلام أهو. ها بقا يا سيدي جعان؟ سليم: جداااا، هنزل أطلب أكل حالا. ندى: تؤ تؤ، أنا عملالك الأكل اللي بتحبه كله. هنزل أحضر العشا على ما تاخد شاور، إيه رأيك؟ سليم: امممم، ماشي يا قلبي. وبغمزة: بس متتأخريش عليا. ندى بدلع: متقلقش يا سولى. وسابته وخرجت من الغرفة. سليم بصلها

بحب وابتسم واتحدث مع نفسه: الحمد لله يارب، عشان بعتلي بنت أصول زي دي. شكراً يارب على عوضك الجميل، وأنا راضي بكل اللي تجيبه. وقام أخد هدومه ودخل الحمام ياخد شاور. في فيلا الحديدي وصل أدهم وطلع غرفته ودخل لاقى روح وأخد جودي في حضنها وبطبطب عليها بحنان. أدهم: أخيراً ست جودي افتكرتنا وجات تنام معانا. روح: اسكت يا أدهم، دي مش بتبطل عياط من بدري. بتقولي كلهم سابوني ومشوا. أدهم بضحك: غدروا بيها. روح بضحك: بتتريق حضرتك؟

دي لو سمعتك هتتخانق معاك. أدهم: أيوه عارف، مبقتش أعرف أتحكم في عصبية الهانم. روح: ليه بس؟ دي بتخاف منك. وبعدين هي جايبة العصبية دي منين؟ ماهو منك يا أستاذ. أدهم: امممم، واخد بالي الصراحة. عندك حق في دي. لأن أمها ملاك، أكيد هتطلعلي أنا. روح بابتسامة: تشكرات تشكرات. أدهم: هي ندى نامت ولا إيه؟ روح بارتباك: ها، نـ ندى مـ مش هنا. أدهم باستغراب: أومال راحت فين؟ روح بتردد: رجعت الفيلا عشان سليم رجع وكان محتاجها. راحتله.

أدهم بشك: يعني مقالتلكيش أي حاجة؟ روح بتوتر: حـ حاجة زي إيه؟ أدهم: يعني مثلاً زعلانة هي وسليم، متخانقين كده يعني. روح بتهرب: لـ لاء، مقالتش حاجة. وبعدين يعني إحنا مالناش نتدخل في حياتها. هي لو في حاجة هتحكي من نفسها. أدهم: اممم، هعمل نفسي مصدق كلامك. روح: المهم، أحضرلك العشا. أدهم وهو يتثاوب: لاء لاء، كلت في الشركة. أنا محتاااج أناااام دلوقتي. روح بابتسامة: تصبح على جنة يا حبيبي.

أدهم بحب: وإنتي من أهلها يا روحي. نام وضمها هي وجودي في حضنه وناموا التلاتة في أمان. في فيلا خالد القناوي خالد دخل غرفته وجنه أول ما شافته عملت نفسها نايمة. راح عندها ومسك وردة وفضل يلعب بيها في خصلات شعرها واتحدث بحب: أنا عارف إنك صاحية يا جنتي، بس والله أنا آسف. أنا عارف إن زعلتك. سامحيني يا جنتي. جنه فتحت عينيها وبصتله بلوم بعتاب: كده بتشك فيا يا خالد؟

خالد: غبي، صدقيني أنا غبي ومتسرع. متزعليش مني بقا. مقدرش أسيبك تنامي زعلانة مني. جنه بتذمر طفولي: طب واضمن منين إنك متزعلنيش؟ خالد بابتسامة: حبي ليكي هيثبتلك. جنه: خلاص، سامحتك. بحبك. خالد ضمها ليه بضحك: وربنا إنتي مجنونة، بس بحبك أكتر على فكرة. جنه بتذمر: لاء، أنا أكتر. خالد: لاء، أنا. جنه: كده طب خلاص، أنا مخمصاك. خالد: لاء خلاص خلاص، إنتي أكتر. أومال فين الولاد؟ جنه: ناموا من بدري.

خالد بغمزة: طب كنت عايز أقولك حاجة. جنه بضحك: لاء، عارفاها. خالد: هقولك بس. وقرب منها وذهبوا في عالمهم الخاص. في صباح اليوم التالي في يوم جديد على أبطالنا وأحداث كتير. في فيلا عاصم مايا كانت بتأكل أسر وأدم راح الشركة. فونها رن بنفس الرقم بتاع امبارح. قلبها اتقبض وندهت للدادة تيجي تكمل أكل أسر، وهي طلعت غرفتها وردت على الفون بخوف. مايا: ألو. الشخص بخبث: أحلى ألو سمعتها في حياتي. مايا بحدة: أخلص، قول عايز إيه؟

مش ناقصاك. الشخص: طب براحة على نفسك، لا تروحي فيها يا قطة. مايا: انجز، عايز إيه؟ وإيه المطلوب مني عشان نخلص من الموضوع ده؟ الشخص بابتسامة شر: كده تعجبيني يا قمر، عشان داخلة جد. المهم المطلوب منك شركة الحديدي. مايا بعدم فهم: مالها شركة الحديدي؟ الشخص: عايز كل حاجة وأي ورق يوقع الشركة دي. مايا بصدمة: نععععم! الشخص بابتسامة شر: وده دورك بقا يا قطتي، بما إن أدم حبيب القلب بيشتغل في الشركة، هيبقا الموضوع سهل.

مايا بعصبية: إنت اتجننت؟ أنا مستحيل أعمل كده. الشخص بحدة: لاء يا عسل، مش بمزاجك. أنا عايز مايا بتاعت زمان اللي مكنش بيهمها غير مصلحتها وبس. وبعدين هفكرك تاني، لو عايزة تخسري السنيور ابنك، متعمليش اللي هقولك عليه. مايا بدموع: لاء، خلاص بلاش ابني، قول عايز إيه. الشخص بابتسامة: كده تعجبيني. اسمعي يا عسل...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...