"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" بعد ما سمعت الجملة دي من المؤذون، لقيتو بصلي وعيونه بتلمع من الفرحة. وقام في اتجاهي، مسك إيدي وباسها. شوفت في عيونه فرحة مش شفتها قبل كده. حسيت بالدفء والأمان وهو بيقول: "أخيرًا حلمنا اتحقق وبقيتي مراتي، ودلوقتي محدش هيقدر يقولي حاجة، حتى الراجل أبوكي اللي كان واقفلي زي اللقمة في الزور مش هيقدر يتكلم لو حضنتك دلوقتي."
كل الموجودين ضحكوا. وفجأة حضني جامد. حسيت إني في عالم تاني، مش عايزاه يبعد عني ولا يسبني، عايزاه يفضل حاضني كده طول العمر. وصحيت على صوت أختي الـ*ر*خمة: "خلاص بقى يا شباب، ليكوا بيت يلمكوا مش كده؟ اتكسفت وخرجت من حضنه، وكل الموجودين ضحكوا. اسر ضحك: "كسفتي البت يا حيو*انة." ريناد ضحكت: "سوري يا جوز أختي." (وبصتلها) "سوري يا أختي." اسر بابتسامة وبص لروح: "طب يا جماعة، أنا هاخد مراتي وأمشي." أم حور:
"لا اقعدوا معانا شوية." (وبصت لروح بدموع) "أنا مش مصدقة إن بنتي مش هتكون معانا من النهارده." ريناد: "ما بلاش أفورة بقى يا ماما، دي قريبة جداً من البيت، يعني كل شوية هتنطلنا هنا، يا إحنا اللي هنطلها هناك. وهو كله شهر عسل وهتيجي تاني." الأم بعصبية: "شكلك ما خدتيش علاجك النهارده." (قصدها على سلاح الأم) روح بصت ليها وضحكت جامد، واللى حواليهم مش فاهمين حاجة. ريناد: "احممم، خلاص يا ست الكل، سكت أهو." الأم بصت لروح:
"حبيبتي، خدي بالك من نفسك." روح بابتسامة وحضنتها: "حاضر يا حبيبتي." اسر: "طب يلا عشان مستعجل." والد اسر بضحك: "ما تهدى يا ابني، فضحتنا يا خرب*يتك." مامت اسر لنفسها: "مستعجل على إيه يا خويا." اسر: "باي بقى." وسحب روح وطلع بيها برا المكان، لغاية ما وصل للعربية. اسر طلع شريط أحمر من جيبه: "تعالي أخطفك." روح ابتسمت: "موافقة." وربط الشريط على عيونها، وفجأة ملامحه اتغيرت، وتلاشت الابتسامة وكشر، وفتح باب العربية. اسر:
"اركبى." روح بفرحة وهي بتركب العربية: "هنروح فين بقى؟ اسر قفل الباب وبصلها من الشباك: "دلوقتي تعرفي." لف وركب العربية وساق، وعلامات الـ*غ*ضب على وشه. وبعد وقت طويل جداً، وكانت روح نامت، وقف قدام عمارة: "روووح قومي، وصلنا." روح فاقت وتكلمت بنوم: "يعني أشيل الشريط ده؟ روح استغربت لما ملقتش رد منه: "اسررر." وبرضو مفيش رد. شالت الشريط من على عيونها و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!