الفصل 6 | من 14 فصل

رواية روح الفهد الفصل السادس 6 - بقلم شهد حربي

المشاهدات
27
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حطت إيدها على وشها. "آه، قولت إني بحبك." فهد. "فهد، روحت فين؟ فهد." "فهد، طب ما تشيل إيدك دي عشان تشوفيني." "نينينينيني." "بحبك أوي يا روح، أوعي تسبيني." "عمري ما هسيبك." "أنا آسف يا روح." "على إيه؟ "اتخطفتي بسببى." "واستحملتي الضرب." "متفكرنيش، ونبي. إيده كانت تقيلة، ابن العجلة." "يبنتي بقى! ضحكت وهو ضحك. عدى شهر على الموضوع ده. وفهد بقى أحسن عن الأول، وبيقرّبوا من بعض أكتر. "روح، عايزة حاجة؟ أنا رايح الشركة."

"ربنا معاك يا حبيبي، توصل بسلامة." "سلام يا روحي." "لسه بدري، ما كنت قاعد شهرين كمان." "في إيه يا زياد؟ كنت تعبان يا عم." "تعبان شهرين؟ إنت بتهزر يا فهد، أنا اتمرمطت بسببك، منمتش من تالت أيام." "معلش، روح إنت نام وتعالى بكرة." "بكرة؟ تقصد كمان أسبوع؟ سلام يا فهودي." "زياد، متتهزرش، أسبوع كتير، طب يومين وتعال." "إنسى، إنسى." وماشية وهو بيضحك. وهو طلع، خبط في واحدة. "إنت غبي! "أنا آسف، هو إنتي تاني؟

"استغفر الله العظيم على الأشكال اللي على الصبح دي." "مالها الأشكال يا بت؟ إنتي أحسن من وشك اللي شبه واحد صاحبي ده." "غور ياض من هنا، أبو شكلك." بعصبية. "أبو شكل مين يا بتاعة إنتي؟ "أنا إيه اللي موقفني معاك أصلاً؟ أنا ماشية." مسكها من دراعها. "اعتذري." "سيب إيدي بس كده. إنت فاكر نفسك مين يلا؟ لا يا حبيبي فوق، فاكرني ضعيفة؟ لااااااا. ده أنا رانيا يا بابا." فهد سمع زعيق بره وطلع. "في إيه يا جماعة؟

"فهد بيه، زياد بيتخانق معاه." قبل ما تكمل كلامها، وفهد طلع يجري. "في إيه يا زياد؟ إيه ده؟ "واحدة مش متربية بتشتمني." "لا أنا متربية، غصب عنك يااض." "باااااااس، في إيه؟ اسكتوا." "قول لصاحبك يبعد عني." "هو أنا ماسك فيكي؟ يا اسمك إيه إنتي؟ "نينينينينيني." "اسكتوا، تعالوا على المكتب، الناس بتبص عليكم." "أجاي ليه أصلاً؟ أنا ماشية." "متمشيش، حد ماسكك؟ ده إنتي باردة." "مفيش أبرد منك."

"يجماعة مينفعش كده، تعالوا جوه. معلش يا اسمك إيه؟ "اسمي رانيا." "طب تعالي يا رانيا نتفاهم في المكتب." "حاضر." "تعال يا زياد." "مش جاي." "اخلصصص." "حاضر، جاي أهو." "ههه، راجل أوي." "غصب عنك يا بت." "نينينيني." "مستفزة أوي." دخلو المكتب. "طيب يا جماعة، في إيه؟ الاتنين مع بعض. "مفيش." "ممكن أعرف في إيه وأخلص، مش فاضي أنا." "صاحبك المحترم خبطني بالعربية، ولما قولتله متحاسب، قالي أنا الغلطانة." "مخبطقكيش، بطلي كداب."

"اسكت إنت دلوقتي، كملي." "وانهارده جاية عشان أشوف شغل، خبطت فيه. شكله عايش عشان يخبط في الناس بس." "أنا عندي أخبط في الناس، مخبطش فيكي؟ "حاضر، هضحك أهو." فهد ضحك. "أنا طالع يعم." "استنى بس، خلاص يا رانيا، إحنا آسفين." "مش آسف." "زياد، خلاص بقى، عشان خاطري." "عشان خاطرك إنت بس." وبصلها بقرف. "بص على قدك يا حلو." "ما أنا لو بصيت على قدى مش هشوفك." "خلااااااااص بقى، اعتذر يا زياد، وإنتي يا رانيا." "آسف." "آسفة."

"الحمدلله، تشربوا إيه؟ "ولا حاجة، أنا همشي بقى." "مش إنتي قولتي جاية عشان شغل؟ "أيوا صح، بس السكرتيرة قالتلي مش عايزين حد." "لا عايزين طبعاً، زياد كان عايز سكرتيرة معاه." "لا طبعاً، مش عايز." "وأنا كمان مش عايزة أشتغل مع ده." "ماله ده؟ إنتي تطولي أصلاً؟ "مش عايزة أطول." "طب نقول مبروك، عارفها بقى، على الشغل الجديد قبل ما تمشي." "فهد، متصعبش." "مستحيل اشتغل معاه."

"هو ده المكتب بتاعك، وهنا هتلاقي الوراق اللي هتعرفك أكتر عن الشغل، وكمان الحاجة اللي بعوزها كلها هنا. سلام." "احم، زياد بيه، أنا بعتذر على اللي حصل." "وأنا كمان بعتذر." "إيه يا فهد؟ بتصل بيك من بدري، مش بترد ليه؟ "معلشي يا حبيبتي، مكنتش سامع الموبايل عشان كان الغبي زياد بيتخانق." "مع مين؟ "مع واحدة، وبيشتموا بعض، مسكتوش، والشركة كلها اتفرجت عليهم." "ههههه، مشكلة صاحبك ده." "احم، خلاص يا ماما." "بتغير يا قطتي."

"أنا فهد الأسيوطي اللي الناس كلها بتعمله ألف حساب، يتقاللي يا قطتي؟ "بس إيه رأيك؟ حلوة وشيك." "شيك جداً فعلاً." وضحكوا. "جاي إمتى؟ "هخلص الشغل وهجاي." "طب جبلي معاك مصاصة." "عايزة إيه يعني؟ "مصاصة، مصاصة." "روحي نامي يا روح، بلا مصاصة." "بزعل... كده يا قطتي؟ طب متكلمنيش معايا ومن غير سلام." وقفلت. "متجوز طفلة." وضحك. "فهد بيه، ماسة بره." "قوليلها تدخل." "اتفضلي." "فهد، عامل إيه؟ مش بتسأل يعني؟

"معلشي يا ماسة، عندي شغل والله، بس قوليلي أخبارك إيه؟ "الحمدلله، أنا جايه أقولك بس على خطوبتي الأسبوع الجاي." "ألف مبروك يا ماسة، بجد فرحان من قلبي ليكي." "ربنا يخليك يا أحسن أخ، متنساش بقى، وجيب روح معاك." "حاضر، إن شاء الله." "يلا، همشي أنا بقى." "اقعدي، اشربي حاجة." "لا، مرة تانية، باي." "باي." عند روح. "ماشي، ماشي، مش عايز تجيب مصاصة." بتكلم نفسها، وهي بتاكل الشوكولاتة وبتتفرج على كرتون.

"والله يا بتي، القاعدة هنا حلوة، والنوم كمان. أبقى أنام لوحدي بقى." وضحكت. "فهد جاه." "روح." "...... "روح." "..... "متردي يا بنتي." "هااا." "آها، فهمت، إنتي زعلانة." "وهنزعل ليه؟ إنت عملت حاجة تزعلني؟ "طب أنا جعان." "معملتش أكل." "بقى كده، ماشي يا روح." وبعدين، إنتي جايبة المخدة والغطا هنا ليه؟ "هنام هنا." "قوليلي بقى، هتنامي هنا؟

أه، ماشي، نامي هنا براحتك، بس خلي بالك، عشان العفريت بتطلع للي بينام هنا. ما أنا نسيت أقولك، البيت مسكون." روح بخوف. "احم، يعني إنت هتخوفني مثلاً؟ مش بخاف." "أنا قولتلك تصبح على خير." وطلع وهو بيضحك. "أكيد بيقولي كده عشان أخاف." وضحكت. "أيوا، هو كداب فعلاً." "أنا بردو قولت كده. يمامااااااااااااا! فهد سمع صوتها. "في إيه يا روح؟ عايز أنام." "بتكلم في سرها، أكيد بتخيل، مفيش حاجة." "روح بكلمك." "ها؟ لا، مفيش حاجة."

"ماشي، أنا طالع أنام." "ممماشي." بعد ساعة. "متناميش يا روح، نامي يا حبيبتي، مفيش حاجة، مفيش." "هقتلك ياروح، هههههههههههه." "عااااااااااااا! فهد، الحقني، فهد! فهد وهو عامل نفسه نايم. "هااا؟ عايزة إيه؟ "عفريت يا فهد، عفريت! ده كلمني وقالي هقتلك! واغمي عليها. "إيه ده؟ إيه اللي أنا عملته ده؟ روح، روح، فوقي، مفيش حاجة." وبعد شوية، وهو بيكلم نفسه.

"أنا غبي، مكنش ينفع أعمل كده، البت كان هيجلها صرعة بسببي، لا بس حلو، وأنا عامل عفريت." وضحك. روح سمعت. "أها، ماشي يا فهد، وحياة أمي ما هسيبك." وعملت نفسها نايمة تاني. "روح، فوقي." ورش على وشها ميه. روح بتمثيل. "ع ع عفريت كلمني، وهيقتلني، وصرخت مرة واحدة. لا لا، ابعد عندي، الحقني يا فهد، جاي يقتلني! فهد. "ها، مفيش حاجة يا روح." "اهو ماسك سكينة وبيقولي هقتلك." و بتضرب في فهد بالعصاية.

"آه، خلاص يا روح، إنتي بتضربيني أنا؟ وقعدت تضحك بصوت عالي. "بتضحكي عليا يا روح؟ "خلصين ياباشا، البيت مسكون، ها؟ بتضحك عليا؟ وإنت اللي بتخوفني؟ "عرفتي إزاي؟ "ما أنا لما فوقت لقيتك بتكلم نفسك وبتقول، حلو، وأنا عامل عفريت." "آه، بس إيدك جامدة أوي." وضحك. "هههههه، سلامتك يا قطتي." "قلب قطتك." وقربها عليه. "فهـد، ابعد." "ولو مبعدش؟ "لو مبعدش هتعملي إيه يا روح؟ هتعملي إيه؟

يالهوووووووووووي، الحقوني يا نااااس، الحقوني، بيتحرش بيا! "اسكتي، يخربيتك، اسكتي." "هههههه، أحسن." "لا بس عجبتني كلمة بيتحرش دي." "إنت إنت قليل الأدب! وطلعت. "استني بس، أقولك كلمة." "عايز إيه؟ "جعان والله." "لا، ما أنا فعلاً معملتش أكل." "متهزري صح؟ "بضحك والله، أبداً، معملتش." "ماشي، نطلب من بره، إيه رأيك؟ "ماشي." "تاكلي إيه؟ "بيتزا." "حاضر." وطلبوا الأكل. "بقولك يا روح." "قول."

"امسكي، مقدرش تقوليلي على حاجة، وجبتش؟ بفرحة. "الله! جبتلي المصاصة؟ أنا بحبك أوي! "أنا ولا المصاصة؟ "دي حاجة تقرن نفسك بيها، المصاصة طبعاً." وضحكوا هما الاتنين. "تعالى نقعد نتفرج لحد ما الأكل يوصل." "يلاااااااااااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...