شهور مع بعض. فهد! فهد انت فين؟ أنا هنا يا روح. كنتي فين؟ عندي مفاجأة ليك. إيه هي؟ أنا حامل. بصدمة: إزاي؟ إزاي؟ إيه ده ي فهد؟ بقولك حامل. بعصبية وضربها بالقلم: حامل؟ قولتي حامل؟ إزاي وأنا مبخلفش؟ بتعيط: فهد انت مجنون؟ انت بتشك فيا؟ مسكها من شعرها: مجنون ده أنا هوريكي الجنون الحقيقي. بتعيط: فهد سيب شعري. فهد والله ما بخونك. أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي أصلاً.
بعصبية: أنا كشفت من شهر والدكتور قالي مبخلفش. ودلوقتي بتقولي حامل؟ مين ابن اللي في بطنك ده؟ انطقي. بدموع: والله ابنك. طب روح اكشف تاني، أكيد فيه غلط. غلط؟ الدكتور هيغلط؟ أنا هخليكي تتمني الموت وإنتي عايشة. وضربها. فهد! فهد ونبي بلاش. والله أنا ما بخونك. سيبني. ليه يا روح؟ ليه؟ أنا حبيتك من قلبي، عمري ما قلتي عايزة حاجة وقلتلك لأ. عمري ما خليتك تعيطي. ليه؟ بتعيط وتعب: أنا... أنا عمري ما عملت. افتكرت إني أخونك؟
إنت تندم يا فهد. طلقني وسيبني في حالي. وأوعدك مش هتشوف وشي تاني. هههه، بسهولة كده؟ هخليكي تتمني الموت كل يوم. ودخلها أوضة وقفل عليها. فهد افتح! فهد! هتندم يا فهد، صدقني هتندم وهتيجي وأنا لي مش هسامحك. افتح. أنا بكرهك وبندم على اليوم اللي حبيتك فيه. بكرهك. كل ده وفهد سمع وماشي وهو متعصب. وراح بار. إيه ده؟ فهد! عاش من شافك. أنا قولت مش هتجي هنا تاني. ابعدي عندي دلوقتي. ابعدي. بخوف: حاضر. حاضر.
شرب كتير أوي ومروحش البيت. زياد: فهد تليفونه مقفول من امبارح. وروحت البيت محدش رد. رانيا: مش يمكن سافروا مع بعض. زياد: لا، فهد بيقولي لو هيسافر أو مش جاي. أنا قلقان أوي عليه. رانيا: طب حاول تتصل تاني يمكن مفتوح. زياد: لا، بردو مقفول. الفون رن: الوو؟ مين؟ هاي يا زياد. عامل إيه؟ إيه يا شوشو؟ فيه إيه؟ شوشو... نينينني... فهد من امبارح هنا وشرب كتير أوي. أنا قولت أقولك. زياد: ليه كده يا فهد؟ ليه؟ أنا جاي. سلام.
رانيا: فيه إيه يا زياد؟ مالك؟ زياد: فهد... فهد هقولك بعدين. سلام. وطلع يجري. إيه يا فهد؟ عامل إيه؟ ومالك؟ شربت كتير. حبيتها وهي... لا، ده انت شربت ياما أوي. إنتي يابت تعالي طلعي معايا فوق. مين ده يابت يا شوشو؟ ده مز أوي. ملكيش دعوة بيه. خلص. ده ممكن يموتك. وأنا مالي يختي؟ أنا نازلة أصلاً عشان هيما تحت. روحي يختي لي هيما بتاعك ده. ونزلوا وسابوا فهد. لا بصراحة انت عجبتني. هقتلك يا روح، هقتلك. بيتكلم بصوت واطي.
بتقول إيه؟ إنت مش مهم. المهم إنك عجبتني. ولسه بتقرب. زياد دخل. زياد: بتعملي إيه؟ ابعدي كده. مالك؟ دخل علينا كده. وإنت مين أصلاً؟ أنا صحبه. وابعدي عنو، هو شرب كتير. مش أنا قولتلك يابت ابعدي عنو؟ بلاش ده. الله! واي يعني يا شوشو؟ اطلعي بره يابت. طلعي يختي، طلعة. اطلعي يا شوشو. هفوقه ونمشي. حاضر. باي يا زيزو. وطلعت. فهد... فهد قوم اشرب ده عشان تفوق. ليه يا روح؟ ليه؟ فهد اشرب. واحدة واحدة. وسندو عشان يقوم.
أيوا كده. هندمك يا روح... روح، أكيد فيه حاجة حصلت عشان كده شارب كتير. بعد شوية: أنا فين؟ أهه. وماسك دماغه. ليه يا فهد؟ ليه؟ ليه إيه؟ جيت هنا ليه؟ ومن امتى وانت بتشرب كتير كده؟ بيتكلم وهو دايخ: سيبني في حالي يا زياد. مش ناقص. إيه الساعة كام دلوقتي؟ الساعة 3 العصر. روح... أنا نسيتها. مالها روح؟ يجاي يقوم كان هيوقع. فهد اسند عليا. وفعلاً طلعوا من البار وركبوا العربية. اسرع يزياد. عند روح. جسمها كله فيه دم. مكان الضرب.
بتعيط: بكرهك يا فهد. كلكم زي بعض. كلكم. فهد دخل البيت وهو دايخ. راح فتح باب الأوضة وشاف روح بتعيط وجسمها كله دم. زعل عليها. بس لا، لا مش هضعف. بيقرب. بصرخ: لا لا ابعد عندي. ابعددد. زياد دخل واتصدم من اللي شافه. فهد! انت عملت إيه؟ انت مجنون؟ حد يعمل كده في مراته؟ بعصبية: متقولش مراتي. دي خاينة. خاينة؟ خاينة إزاي؟ هقولك يا سيدي. مراتي اللي انت بتقول عليها دي حامل وأنا مبخلفش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!