الفصل 4 | من 5 فصل

رواية روح الفؤاد الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
19
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نور بعصبية: يعني لو دخل كتير ممكن تعملها؟ عمر: والله ما هتجوز عليكي، دا أنا نفسي أقولك على حاجات ليا سنين كاتمها، بس مش هقول غير بعد كتب الكتاب. نور: حاجات زي إيه؟ عمر: بعد ما نكتب الكتاب. نور: تمام، أنا هفكر والرد هيوصلك مع بابا. عمر: انتي لسه هتفكري؟ نور: آه. عمر: ماشي، بس يا ريت متتأخريش في الرد. نور: إن شاء الله. ومشوا أهل عمر. لمياء: هااا، قولولي عملتوا إيه؟ نور: حكتلها على اللي حصل.

لمياء: أبجدي، أكتر واحدة مجنونة، زي تقوليله إنك هتجوزي عليا؟ نور: أيوه، بصراحة الحاجة الوحيدة اللي مقدرش أستحملها، بس عجبني في رده موضوع الميكب والبس. لمياء: يا بنتي، ده باين محترم جدا. نور: آه والله، أبجدي مارفعش عينه من على السجادة. لمياء: هتعملي إيه دلوقتي؟ نور: بصراحة حاسة بقبول من ناحيته، بس برضه هصلي استخارة. لمياء: إن شاء الله خير. نور: إن شاء الله. صلت استخارة. عمر بقلق: يا ماما، أهو أسبوع وماحدش رد.

الأم بضحك: يا ابني، سيبها تفكر. طيب افرضي ما وافقتش؟ عمر: لااا، تفّي من بوقك الله، والله أموت، ليه يعني؟ الأم: لدرجة دي يا عمر؟ عمر: آه يا ماما، لدرجة دي. الفون رن. الأم: ده أبو نور. عمر بصوت: يا لهوي، يا لهوي، استر يا رب، ردي حالا. الأم: حاضر. قاعدت بحزن. الأم طلعت في البلكونة وعرفت الجواب من أبوها. الأم دخلت. عمر: ها، قالت إيه؟ الأم: قاعدة بحزن، كل حاجة نصيب يا ابني. عمر مسك قلبه: لا، انتي بتقولي إيه؟

وكان خلاص هيعيط. الأم: مبروك يا قلبي، وافقوا. عمر كان مصدوم مش عارف يعمل. عمر: يعني وافقت؟ الأم: آه. عمر: لولولولولولي. الأم حضنته: ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك. عمر: يلا نروح لهم. الأم: بكرة هنروح لهم وهنحدد الدهب والفرح وكل حاجة. عمر: واحنا هنستنى لبكرة؟ الأم: معلش بقى، استحمل. تاني يوم عمر كان لابس بدلة سوداء. الأم: الله أكبر، الله أكبر، ربنا يحفظك يا عمر. عمر: حبيبتي يا ماما. عند نور. لمياء: الناس وصلت.

نور: شكلي حلو؟ لمياء: قمر. دخلت نور وأمها قالتلها ارفعي النقاب. وحددوا معاد الشبكة وكمان الفرح. نور: أنا مش هتجوز غير بعد ما أخلص دراسة، يعني بعد ست شهور. عمر: كتير. نور: معلش بقى، أنا لازم أخلص دراستي الأول. عمر: خلاص، ماشي. نور: أنا كنت قايلالك إننا هنعمل خطبة شرعية. عمر: آه. نور: يعني مش هنتكلم فون خالص، ولو اتكلمنا هيكون بابا موجود عشان يسمع المكالمة. عمر: موافق.

نور: وكمان يعني لو انت عايز تتكلم معايا تيجي هنا بردوا وأهلي موجودين. عمر بفرحة: موافق جدا. نور: أبجدي، يعني انت مش هتعترض على كلامي؟ أنا فكرت إنك هتعترض. عمر: بالعكس يا نور، مافيش حد بيعمل خطبة شرعية في الأيام دي، وأنا فخور بيكي جدا والله. نور: شكرا. عمر: العفو. هنجيب الدهب وهتبقى حاجة على الديق كده. نور: موافقة. تمام، أشوفك بكرة بإذن الله. نور: إن شاء الله.

تاني يوم عمر قال لنفسه: يا واد يا عمر، هي كل مرة بتختبرك، متختبرها مرة أنت. ماشي يا نور، هنشوف هتنجي في الاختبار ده ولا لأ. شهد: أخويا القمر. عمر: شهود، وحشاني جدا. شهد: وانت أكتر، أخيرا خلصت امتحانات. قولي بقى، نور حلوة؟ عمر بص عليها: أحلى منك بكتير. شهد: طيب يا خويا، هنشوف النهاردة. عمر: هتشوفي. جابوا الدهب وعمر قعد جنبها وكان هيمسك إيدها عشان يلبسها الدهب. نور شدت إيدها: إيه ده، انت بتعمل إيه؟

عمر: كنت هلبسك الدهب. نور: لا، مش هتلبسني. أمك أو شهد، مش من حقك تمسك إيدي. عمر فرح جدا: نجحتي يا نور. نور: قصدك إيه بنجحت؟ يعني؟ عمر: أنا اتعمدت إني أحاول أمسك إيدك عشان أشوفك هترضي ولا لا، وإنتي نجحتي. نور: انت بتشوك فيا؟ عمر: لا، بس انتي بتختبريني كتير، ودي أول مرة أختبرك. نور بضحك: ماشي. شهد: إيه القمر ده يا نور؟ بسم الله ما شاء الله. نور: بارك الله فيكي. عمر بهمس لشهد: أحلى منك.

شهد بهمس: بردوا عادي. وطلعت لسانها. وبالفعل أم عمر هي اللي لبست نور الدهب. لمياء: يلا يا جماعة، الأكل جاهز. بعد ما خلصوا الأكل وكمان قعدوا شوية مع بعض، واستأذن نور وأهله. نور: يا بت يا لمياء، أنا هتصل بشهد دلوقتي. لمياء: يا مجنونة، إحنا في الفجر، تلاقيهم نايمين. نور: لا، شهد بتقول إنه بيصلي الفجر حاضر. لمياء: طيب عايزة تعملي إيه يعني؟ نور: عايزة أعرف بيصلي الفجر ولا بينام زي باقي الناس. لمياء: طيب اتصلي كدا بشهد.

رنت على شهد. شهد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شهد: عاملة إيه؟ نور: الحمد لله، في زحام النعم. شهد: يا رب دايما. نور: أنا كنت بصحيكي للفجر. شهد: والله النهاردة كان هيروح عليا، بس خطيبك الله يكرمه صحاني بالمية. نور بضحك: كويس جدا والله. طيب هسيبك عشان نلحق الفجر. شهد: طيب، سلام. قفللت الفون وهي مرتاحة لأن عمر بيصحى شهد للفجر، معنى كده إني لو نسيت الفجر هو هيصحيني. نور: يا ربي.

لمياء: ما شاء الله. نور: الواد كمان محافظ على صلاة الفجر. لمياء: أبجدي، ربنا يكتر من أمثاله. نور: آمين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...