نور بجد مش زعلانه. منى بضحك وضربتها: لا مش زعلانه. ركبوا العربية ونزلت منى الأول. منى: في أمان الله. نور: سلام. نور، بس هي وبنتين كانوا في العربية، وهي ونازلة جه ولد وعطاها وردة ومعاها ورقة بردوا. نور: خد ياحبيبي. الولد: نعم؟ نور: مين عطاك الوردة دي؟ الولد: معرفش، فيه راجل أول الشارع قالي أديك الوردة. نور: ماشي ياحبيبي، شكرًا. نور دخلت الشقة.
أمها: أي يانور، قلقتيني عليكي يابنتي، من بدري برن وكمان اتأخرتي، حصل حاجة معاكي؟ نور: لا ي ماما، بس اتأخرنا على بال مانلاقي مواصلات. الأم: ماشي، ادخلي غيري وكمان اتوضي عشان تاكلي معانا. نور: لا أنا مليش نفس. الأم: لا هتأكلي. نور بإصرار: لا مليش نفس، لما أجوع هاكل. الأم: براحتك. نور: طيب عن إذنك ي ماما.
دخلت الأوضة وقلعت واتوضت وكمان صلت، بس مسكت الشنطة وفضلت تقرا في الورق اللي مع الحجر، وطلعت بردوا الورقة اللي مع الوردة. وفضلت تفكر مين ممكن يعمل كدا، لحد ما تعبت. بس هو فيه حد بيحب حد يبعتله حجر؟ أكيد دا متخلف، أو من ضمن الشباب اللي بتغلس. يوم لمياء: اصحي ي نوووور، ي نور اصحي. نور مصحيتش. لمياء: الحقيني ي نور بصوت عالي. نور: أي، في أي؟ لمياء بضحك: مافيش، بس انتي اتأخرتي على الجامعة. نور: يالهوي، اتأخرت فعلاً.
لبست بسرعة ورايحة تنزل. لمياء: النقاب ي أختاه. نور: أيوا صح، كنت هنزل من غيره. لبست النقاب بسرعة، نزلت لقيت العربية، ركبت وراحت الجامعة. منى: أخبارك إيه ي نونو؟ نور: الحمد لله، أحسن من امبارح. منى: يارب دايما. نور: طب يلا اتأخرنا. منى: ماشي. أخدوا المحاضرات اللي عليهم. وهما وطالعين كان العامل بيحرق الزبالة. نور عندها حساسية، مستحملتش. نور: يمنى، بسرعة، مش قادرة. منى: أيوا صح، انتي عندك حساسية.
ركبوا العربية، بس نور بردوا مش قادرة تتنفس. منى: ننزل هنا يعمي. نور بصوت مبحوح: هننزل ليه؟ منى: المستشفى نشوف حد يطمنا عليكي عشان متتعبيش أكتر من كدا. نور: ماشي. دخلو المستشفى. منى: معلش ي دكتور، هي عندها حساسية وكدا، نروح لمين؟ الدكتور: أنا. منى: طيب، اكشفلها. نور: لا. منى: ليه؟ نور: مستحيل، مفيش دكتورة. الدكتور: وأنا ما أنفعش يعني؟ نور: أه، أنا مستحيل حد يشوف وشي أو يكشف عليا من الرجالة. الدكتورة: لسه مجاتش.
منى بزعيق: هو هيكشف عليكي مش هياكلك. نور: بردوا لأ. وخلاص هيغمى عليها. منى: هيكشف عليكي غصب عنك، ارفعي النقاب بقى، مش وقت دلع. نور: إن شاء الله أموت، بس محدش يشوف وشي. الدكتور: والله ما هينفع، لازم تكشفي، حالتك بتسوق، هتموتي. نور: كلنا هنموت. الدكتور: طيب مينفعش كدا. نور: انتوا مش مصدقين إني مش هرفعه وأموت؟ أموت عادي يعني، نصيبي بقى. الدكتور: خلاص، نسيبها. الدكتورة هالة: ازيك ي دكتور عمر؟
الدكتور: أهي وصلت، جيتي في وقتك ي دكتورة، عندنا حالة. أخدوا نور ودخلوها، وكشفت، وبعد ساعة طلعت. الدكتور عمر لنور: أخبارك إيه دلوقتي؟ نور: الحمد لله، أحسن من الأول. منى: عن إذنك ي دكتور. وبعد مامشت نور. عمر بفرحة: أبجد أنا بحبك ي نور، وانهاردة حبي ليكي زاد. هي دي اللي أنا عايزها. وكان في قمة الفرحة. منى: نور، أنا هوصلك. نور: لالا، أنا اتصلت بلمياء وهتيجي تاخدني. منى: طيب، أنا هفضل لحد ما تيجي.
نور: أبجد شكراً ليكي ي غالية، تعباكي معايا دايما. منى: عيب عليكي ي بت. جات لمياء بخضة. لمياء: حضنت نور: انتي كويسة؟ نور: كويسة الحمد لله. منى: ازيك ي لولو؟ لمياء: بالحضن أبو الصحاب، أخبارك إيه؟ منى بضحك: الحمد لله. منى: يلا بقى خدي نور عشان هي تعبانة. نور: ماشي، سلام بقى. منى: سلاااام. وبعد مامشت هي ولمياء. لمياء: دقيقة هجيب حاجة من السوبر ماركت. وجات بنت بتبيع مناديل. البنت: لو سمحتي، لو سمحتي، خدي الجواب دا.
نور: المرة دي مين عطاهولك؟ البنت: الراجل اللي هناك دا. نور بصت وراها: فينه؟ البنت: أول ماشاورت عليه كان راكب العربية، أهو، العربية السودة اللي هناك دي. روحت وفتحت الظرف. نور: مليون سلامة ليكي ي نور. نور: مسكت راسها: لا أنا كدا هتجنن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!