الفصل 5 | من 5 فصل

رواية روح وعمايلها الفصل الخامس 5 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,044
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

روح: ما تتكلم يا يونس، حتى دافع عن نفسك ولو بكلمة. طب إيه، أنت قلتهالها؟ يونس ما بيتكلمش وعمال يفكر في نصيحة عمار. Flash back: عمار: بقولك إيه، ابعد عن اختي. يونس: أنت بتقول إيه؟ عمار: زي ما سمعت، اختي ما تنفعكش، اختي من غيرك هتبقى أسعد واحدة في الدنيا، ابعد عنها. يونس: واختك بقى عارفة بالكلام ده؟ عمار: لا، أنا قلت يبقى الكلام ما بينا راجل لراجل. يونس: ماشي يا عمار. عمار: هتبعد بالذوق، بالغصب هتبعد. Back:

روح: يونس، أنت سرحان في إيه؟ ما تتكلم. يونس: أنا مش قادر... أنا تعبان... سيبيني لوحدي... اطلعي بره. روح طلعت وقَفلت الباب وهي عمالة تفكر ليه أخوها عمل كده. اليوم عدى، وروح ومامتها في صدمة، ويونس بيتألم. جاء الصباح وهو يحمل الكثير من المفاجآت. الأم: روح... روووح. روح: نعم يا ماما. الأم: روحي شوفي يونس عشان نفطر. روح: حاضر يا ماما. روح دخلت: صباح الخير يا يونس. يونس: صباح الخير. روح: ممكن أتكلم معاك شوية. يونس: اتفضلي.

روح: ممكن تحكيلي إيه السبب؟ مين البنت اللي أنت بتحبها؟ يونس بغضب: عمااااار هو السبب. عمار هو شاب يبلغ من العمر 24 عام، لديه وجه بيضاوي ودقن محددة وشعر بني، ويمتلك غمازات. بيغير من يونس جداً عشان هو ناجح، برغم أنه ابن خالته، بس شايف إن يونس ناجح ومحبوب أكتر منه. روح: أنت بتقول إيه؟ عمار؟ يونس: آه، قالي ابعد عنها عشان وهي بعيدة عني هتبقى أسعد واحدة في العالم. وأنه ما كانش موافق على الخطوبة وحاول يفركشها بس ما عرفش.

روح: عمار؟ أنا إزاي كنت معجبة بواحد أناني كده؟ يونس: نعم؟ معجبة بمين؟ معجبة بعمار؟ روح: استنى، هافهمك يا صاحبي. والله أنا كنت معجبة، مش أكتر. يونس: طب ليه ما قلتليش زي ما أنا كنت قايلك على ياسمين؟ روح: بحسبك هتزعق يا زميكس. يونس: روح اطلعي بره وسيبيني.

عدت شهور ويونس وياسمين على نفس الحال. يونس مش عايز يقول لياسمين إيه السبب عشان ما تزعلش من أخوها، وياسمين مستغربة ليه يونس ما خطبش البنت اللي بيقول عليها. وعمار سافر بعد ما اتأكد إن يونس ساب ياسمين. وصلنا ليوم 21 مارس، يوم عيد الأم. اتجمعت العائلة عند الجدة (أم منى وشيماء) ، وكان موجود جارة جدتهم وابنها حمزة. حمزة شاب يبلغ من العمر 24 عاماً، لديه عيون خضراء ممزوجة بالأزرق لامعة وشعر أسود وعضلات (حاجة كده من تركيا)

. وبيحب روح وبيحاول يلمحلها كل ما يشوفها. وهو زميل يونس في المستشفى. يونس اجتمع مع ياسمين. ياسمين: ممكن أسأل سؤالي؟ يونس: بس في عينيكي 100 سؤال مش سؤال واحد. ياسمين: يعني لسه بتفهمني من نظرة عيني؟ يونس: طبعاً. ياسمين: ليه لسه ما خطبتهاش؟ يونس: هي مين دي؟ ياسمين: البنت اللي قولتلي إنك بتحبها. يونس: عشان ما فيش أصلاً. ياسمين: نعم؟ أمال ليه قلتلي كده؟ ليه جرحتني كده؟ يونس: والله آسف، بس كنت مضطر أعمل كده.

ياسمين: إيه السبب؟ يونس: هتعرفي كل حاجة في وقتها. ياسمين: ماشي، براحتك. (ومشيت وسابته) حمزة: روح، ممكن أقولك على حاجة. روح: طبعاً يا حمزة، اتفضل. حمزة: بصراحة كده، أنا بحبك. وعايز أتقدم لك، بس ماروحتش أتقدم على طول، قلت أعرف رأيك الأول. روح بتفكير، هي بتقول لنفسها: أنا حبيت واحد طلع أناني، وده محترم وتربية تيته، وباين عليه إنه بيحبني. وعلى رأي المثل: "خدي اللي يحبك وما تاخديش اللي بتحبيه".

حمزة: روح، أنت سرحتي في إيه؟ روح: بص يا حمزة، أنت شاب محترم جداً، وفيه ألف بنت تتمناك! (ثم تابعت وهي تضحك) وأنا واحدة من الألف. حمزة: بجد؟ أنت بتتكلم بجد؟ يعني أنت موافقة؟ روح بخجل: هاقول رأيي لما تيجي تتقدم. (ومشيت وسابته وهو مبسوط وفرحان) حمزة: يونس، ممكن كلمة. يونس: طبعاً يا حمزة. حمزة: باقولك، أنا طالب إيد اختك، بحبها من بدري، فقلت أدخل البيت من بابه، فممكن أجيب ماما نتقدم لها؟ يونس: أنت بجد بتحبها؟

يعني هتعرف تشيلها في عينك وتستحملها؟ حمزة: بحبها أوي، دا أنا هشيلها في قلبي مش في عيني. يونس: على بركة الله يا حمزة. دخلوا كملوا حفلة عيد الأم، ولما روحوا بيوتهم. يونس بغمزة: ماما عايزك. الأم: نعم يا حبيبي. يونس: في عريس متقدم لروح. الأم: بجد؟ مين اللي أمه داعية عليه؟

يونس: حمزة، قال لي إنه بيحبها من بدري وكلمني وفهمني. وبعدين، مش هنلاقي أحسن منه، وكمان تربية تيته، وغير كده هو زميلي في المستشفى، أعرف سمعته، وشاب محترم جداً. الأم: ماشي، أنا هاشوف رأيها. يونس: ماشي، وهو هيكلمني يقول لي على الميعاد اللي جايين فيه. ودخلت الأم على روح الأوضة: بقول لك. روح: نعم يا ماما. الأم: في عريس متقدم. روح: مين ده؟ الأم: مالك مخضوضة ليه؟ ده حمزة ابن جارة جدتك. روح: هو لحق يكلمكم؟ الأم: نعم.

روح: أصل هو سألني الأول، قال لي يعرف رأيي قبل ما يجي يتقدم رسمي. الأم: وقلتي إيه؟ روح: قلت له، لما يتقدم هاقول رأيي. وبعدين يا ماما، فترة الخطوبة هنعرف بعض أكتر. الأم: معنى كلمة خطوبة إنك موافقة. روح بضحك: بصراحة، أصل هو مز أوي. يونس: مين ده اللي مز يا بنت؟ روح بخجل: ولا حد. الأم: ربنا يصبرني. الأم دخلت المطبخ ويونس دخل الأوضة.

بعد أسبوع، وحمزة وأمه راحوا لبيت روح وطلبوا إيديها. وجه يوم الخطوبة، وحددوا الفرح هيبقى بعد 4 شهور، وكانوا مبسوطين جداً مع بعض، واتعرفوا على بعض أكتر وحبوا بعض أوي واتعلقوا ببعض. وفي يوم من الأيام في بورسعيد (في شغل عمار) عمار: اتخطبتي يا روح؟ ولمين؟ لحمزة؟ طب أنا، أنا رحت فين؟ ده أنا كنت هتقدملك عشان باحبك. تسيبيني وتتخطبي؟ ماشي، ماشي يا روح. عدت الأيام، وصلنا لميعاد الفرح، وكانت حفلة جميلة.

شيماء: يا بنتي، عشت وشوفتك بالأبيض. روح: يا ماما، بتعيطي من دلوقتي، أمال لما تشوفي عيالي هتعملي إيه؟ الأم: هموت من الفرحة. روح: بعد الشر عليكي يا ست الكل. الأم: طب يلا عشان حمزة وصل. حمزة: إيه القمر ده؟ المفروض أخبيكي من عيون الناس. روح: بلاش مبالغة يا أسطى. حمزة: يا أسطى، في حد يقول للعريس كده؟ روح بضحك: آه يا أبو عيالي. حمزة: يا رب تجيبي بنوتة أمورة شبهك كده. روح بخجل: بس عشان بتكسف.

راحوا الفرح، والفرح كان جميل جداً. ياسمين بتنادي على يونس: يونس. يونس: نعم. ياسمين بهزار: أنا متقدم لي عريس. يونس: نعم؟ ياسمين: اه، كيوت وكده، فـ أنا حبيته. يونس: حبيتي مين؟ ومين ده؟ ياسمين: وأنت كمان المفروض تحب. يونس: أنا ما بحبش غيرك ولا هحب غيرك. ياسمين: إيه؟ نعم؟ أنت بتقول إيه؟ وعملت كده ليه؟ رد عليا بقى. يونس بغضب وصوت عالي: كله بسبب أخوكي. ياسمين: عمار؟ أنت بتقول إيه؟ يونس: زي ما باقول لك.

(وطبعاً حكى ليها كل حاجة) ياسمين: إزاي يعمل كده؟ أنا مش مصدقة. يونس: لو مش مصدقاني، روحي اسألي روح، أنا حاكي ليها كل حاجة. وفجأة سمعوا صوت الرصاص. بيبصوا شافوا روح غرقانة في دمها، وما حدش يعرف مين عمل كده. يونس وهو بيجري: روح، روووووووح. روح: ما تزعلوش، أنتم عارفين إني مش بحب النكد، بس عندي طلب. لو ما لحقتونيش، ما تزعلوش. أنتم عارفين إني بحب الهزار، مش بحب النكد. وأنت يا حمزة، عيش حياتك واتجوز عادي، بس اوعى...

بس اوعى تنسوني. وأنت يا... يا يونس، اوعي تسيب ياسمين بسبب أخوها تاني، اوعى... اوعى تسيبها... اوعى تسيبها... اوعى تسيبها. يونس ببكاء: روح... لاااااا... رووووح. حمزة بعياط: روح ما تسبينيش، أنا محبتش غيرك، هتقومي وهنجيب عيالنا للدنيا، قومي ما تسبنيش. الاسعاف وصلت وأخدت روح للمستشفى. وفجأة الباب خبط على بيت عمار: مين... مين... مين؟ أنا جاي أهو... حضرة الظابط. الظابط: ممكن تيجي معانا بالذوق. عمار: ليه؟ لا طبعاً مش جاي.

الظابط: هاتوه. وراحوا الاسم، فاكتشف إن اللي مقدم البلاغ ياسمين. عمار: أنتِ يا ياسمين تبلغي عن أخوكي؟ ياسمين: ششششش، أنا مش أختك. عمار: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ دخل يونس والظابط طلع وسابهم لوحدهم. يونس: أنت كنت سبب في التفريق ما بيني وبين اختك، وأنا احترمتك وقلت إنك أخوها وخايف عليها. بس إيه اللي أنت عملته ده؟ كمان تحرمني من اختي ليه؟ عمار: عشان بكرهك. فتلقى ضربة من يونس وقلم من ياسمين.

عمار: أنا بحبها، فقلت لو مش هتبقى ليا، مش هتبقى لغيري. الظابط سمعوا وهو بيعترف، فاتسجن، وأمه وأخته اتبروا منه. روح في المستشفى دخلت في غيبوبة، والدكتور قال إن حالتها حرجة لأن الرصاصة قريبة من القلب أوي. وعدى أسبوع. في يوم، كلهم كانوا في المستشفى والدكتور خرج. حمزة ويونس: طمنا يا دكتور. الدكتور بابتسامة: الحمد لله، فاقت. مرة واحدة الأجهزة صفرت جامد. الدكتور دخل يجري،

وبعد نصف ساعة خرج وقال: البقاء لله، ادعوا لها وشدوا حيلكم. حمزة ويونس بصوت واحد: لاااااااا... روووووووح. كل واحد منهم قعد يفتكر كلامها وهزارها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...