تحميل رواية «روح وجحيم حمزة» PDF
بقلم الكاتبة المميزة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا أتجوز وحدة مش بتشوف وكمان مدخلتش الكلية أنا قلت كلامي وهي مش عمية يا بني البنت دي زي الفل وانت حتحبها أحب وحدة عمية وليه يا بابا بتقول إنها مش عمية لأ هي عمية واسمها إيه إسمها روح وانت حتتجوزها غصب عنك فاهم أه فاهم بس أقسم بالله إني حخليها تعيش جحيم استنى يا حمزة حمزة طلع أوضته وهو مش عارف حيكمل حياته إزاي مع وحدة عمية قاعد على السرير وهي بيولع سيجارة وبيتنهد تطبّط الخدامة بتاع بيتهم على باب أوضته "يا بيه أبو حضرتك عاوزك" "انزلي وانا حلحقك" "أمرك يا بيه" تنهد حمزة ونزل أبوه قاعد في الحوش وام...
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المميزة
أنا أتجوز وحدة مش بتشوف وكمان مدخلتش الكلية
أنا قلت كلامي وهي مش عمية يا بني البنت دي زي الفل وانت حتحبها
أحب وحدة عمية وليه يا بابا بتقول إنها مش عمية لأ هي عمية واسمها إيه
إسمها روح وانت حتتجوزها غصب عنك فاهم
أه فاهم بس أقسم بالله إني حخليها تعيش جحيم
استنى يا حمزة
حمزة طلع أوضته وهو مش عارف حيكمل حياته إزاي مع وحدة عمية
قاعد على السرير وهي بيولع سيجارة وبيتنهد
تطبّط الخدامة بتاع بيتهم على باب أوضته
"يا بيه أبو حضرتك عاوزك"
"انزلي وانا حلحقك"
"أمرك يا بيه"
تنهد حمزة ونزل أبوه قاعد في الحوش وامه جابت الأكل وحطته على الترابيزة
"أقعد يا حمزة"
"عاوز إيه يا بابا"
"انت حتتجوز من بنت صحبي روح"
"يالهوي عاوز يتجوز من وحدة عمية"
"اسكتي إنت البنت أبوها مات وانت حتتجوز منها عشان دي كانت وصية أبوها إني أخليك تتجوز من حور وإنما كلامك البايخ ده تخليها تعيش في جحيم ده مستحيل"
"حتكون مراتي وانا حر فيها"
قلم نزل على وشه وكان من عند محمد
سها أخته حمزة وهي متجوز من نمر دخلوا
"في ايه يا بابا"
"حمزة انت كويس"
"أه كل ده عشان بنت رخيصة وزبالة زي روح"
"لو مش حتسكت دلوقتي يبقى إنسى إني أبوك"
"وانا مش حنسى إنك بابا"
***
بيت روح قاعدة مع مرات عمها وبنت عمها نور وهي بتكرهها ومش بتطيقها
"قومي يا بنتي"
"في ايه يا نور"
"انت حتتجوزي من حمزة عارفة ده مين"
"لأ ومش عاوزة أعرف ومش عاوزة اتجوز دلوقتي"
"إزاي يعني إنت مش متعلمة يعني عادي"
"وانا قلتلك لأ"
روح كانت حتطلع بس أم نور مسكت إيدها وزقتها بقوة على الكنبة
"اسمع يا بنت الناس عمك حيجوزك منه عشان الفلوس وبس"
"ارجوك يا طنط بابا معندوش شهرين مات وانتو عاوزين تجوزوني وازاي حمزة ابن عمي محمد وافق يتجوز وحدة عمية وكمان مش دارسة"
"مش عارفة يلا غوري من قدامي وجهزي نفسك عشان عربية البيه حتوصل وتأخدك"
"فين منه عشان تساعدني بلبس هدومي"
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المميزة
زينات: راحت عشان تجيب حاجات للبيت ولما ترجع حتجي و تساعدك في لبس هدومك.
روح: طيب.
طلعت روح وهي ساندة نفسها وقدرت تطلع أوضتها وقعدت على السرير ودفنت راسها بين رجليها وهي بتعيط. وفضلت ساعتين وهي بنفس الحالة.
رجعت منه البيت وحطت الحاجات على الترابيزة وراحت عند روح. دخلت لقتها بتعيط.
منه: روح حبيبتي انت بتعيطي ليه؟
روح رفعت وشها وكان عيونها لخضرة حمرة من العياط: مش عاوزة اتجوز.
منه: تتجوزي من مين؟
روح: من ابن عمي محمد. هو اكيد مش عاوز يتجوز وحدة عمية زيي. ارجوكي يا منه ساعدني.
منه قعدت جنب روح وطبطبت على كتفها: خلاص يا حبيبتي يمكن بجوازة منك يكون فيها خير. هو طيب. فين هدومك عشان تلبسيه؟
روح: مش عاوزة. عاوزة ابقى كده.
منه: بصي يا حبيبتي انت حتتجوزيه وتروحي من جح’يم مرات عمك وبنتها. حتتجوزي من واحد حيحبك.
روح: حيحبني؟ هو حيخليني أعيش بجح’يم جديد.
وقبل ما تكمل كلامها عربية وقفت جنب بيت روح. قامت منه من جنبها وبصت مت الشباك لقتها عربية كبيرة وعرفت انها العربية يلي حتاخد روح من البيت.
منه: وصلوا يا روح يلا البسي هدومك.
روح بحزن: طيب.
منه ساعدت روح على لبس هدومها ونزلت. كانت روح زي القمر. ركبت العربية وهي مش شايفة أي حاجة بالدنيا دي.
روح: احنا فين دلوقتي؟
السواق: قربنا نوصل يا ست هانم.
هزت روح راسها بحزن. وبعد مدة وصلوا البيت. نزلت روح من العربية ودخلت القصر الكبير. محمد كان بالمكتب و سهى و نمر و حمزة و ناهد كلهم بالحوش. وقفت العربية جنب القصر و محمد طلع من مكتبه عشان يشوف بنت صحبه.
محمد: اهلا يا بنت الغالي.
روح: ازيك يا عمي.
محمد: كويس يا حبيي.
حمزة: هي مين الحلوة دي يا بابا؟
محمد: دي روح يا ابني دي حتكون مراتك.
سهى: وديها الأوضة يلي جنب المكتب.
سهى: حاضر يا بابا.
سهى أخدت روح الأوضة يلي جنب المكتب. دخلت هناك ساعدتها سهى عشان تقعد على السرير.
روح: هو انا حبقى عايشة هنا؟
سهى: لأ بس يكتبوا الكتاب وحتبقي مع حمزة.
روح: هو ممكن حد يجي ينام معايا عشان انا مش بحب انام وحدي.
سهى: حرجعلك انا حنام جنبك اليوم ده.
روح: طيب.
عند حمزة قاعد بالكنبة وهو يفتكر ملامح روح الطفولية الجميلة و شعرها الأصفر وعيونها لخضرة. قاطع كل ده ناهد امه وهي بتدخل عنده.
ناهد: في ايه يا حبيبي؟
حمزة: ولا حاجة يا أمي. هو امتى كتب كتابي؟
ناهد: انت عاوزها يا ابني؟ عاوز تتجوز من البنت العمية دي؟
حمزة: انا قلتلك يا أمي اني حخليها تعيش بجح’يم.
حمزة وامه تفاهموا على حاجة. سهى رجعت الأوضة ولقت روح مغمى عليها.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المميزة
ولقت روح مغمى عليها.
راحت عندها بسرعة واتصلت بحمزة عشان ينزل عندها.
حمزة: روح فوقي.
حملها حمزة وأخذها العربية والكل راح معاه.
بعد مدة وصلوا المستشفى ودخلوا روح أوضة هناك.
حمزة كان قاعد بره والدكتور طلع من عندهم.
محمد: في إيه يا دكتور؟ البنت كويسة صح؟
الدكتور: أيوة يا محمد بيه، بس الضغط والسكر نزل عندها عشان هي مش آكلة كتير.
حمزة: الحمد لله إنها كويسة.
زينات: يعني هناخد البنت دي لبيتنا تاني؟
محمد: اسكتي انت. حمزة جيب روح وتعال معانا.
حمزة: أمرك يا بابا.
محمد وزينات ركبوا العربية مع نمر وسهى.
حمزة أخد روح ورجعوا البيت.
حمزة: رنا جيبي الأكل لست روح.
رنا: طيب يا بيه.
الكل كان قاعد في الحوش وروح معاهم.
رنا جابت الأكل وحطته على الترابيزة.
سهى أخدت الأكل وقعدت جنب روح وساعدتها عشان تاكل.
سهى: كلي يا حبيبتي.
روح: شكراً يا سهى.
محمد: حمزة بكرة حتجيب المأذون عشان كتب الكتاب.
حمزة: إيه؟ حتجوز بكرة؟
محمد: أيوة، وكلامي يتسمع.
حمزة: أمرك يا بابا.
حمزة طلع أوضته.
سهى أخدت روح معاها وناموا.
اليوم التالي فاقت روح.
روح: سهى، انت فين؟
سهى وهي داخلة بالأكل وحطته على الترابيزة: أنا هنا. بصي يا حبيبتي، ده الفطار ودي هدوم عرسك وأنا حساعدك عشان تلبسيهم.
روح: أنا مش قادرة أشوف الهدوم، ممكن تقوليلي شكلهم إزاي؟
سهى: ده فستان أبيض وأنتي حتلبسيه وكعب عالي وححطلك ميكاب خفيف.
روح: هو أخوك إزاي قبل يتجوز واحدة عمية؟
سهى: كل بإيد ربنا. افطري عشان تتجهزي لفرحك.
روح: طيب.
سهى نزلت وروح لمست الفستان بإيدها.
بعد مدة وصل المأذون.
سهى ساعدت روح عشان تلبس الفستان لكتب كتابها.
روح نزلت وكانت زي القمر لابسة فستان أبيض وعيونها خضرة وشعرها أصفر والطرحة على راسها.
وكانت حاطة ميكاب خفيف.
قعدت روح وحمزة كان لابس بدلة سودة وشوز بني.
المأذون: انتي موافقة يا بنتي إنك تتجوزي من حمزة محمد؟
روح بحزن: أيوة يا شيخنا.
المأذون: وانت يا ابني موافق إنك تتجوز؟
حمزة مقاطعة: أيوة يا شيخنا.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الكل كان فرحان إلا روح وحمزة.
والكل باركلهم ورجعوا بيوتهم.
روح طلعت أوضة حمزة.
سهى ساعدتها عشان تقعد على السرير.
وطلعت.
حمزة دخل عندها وقعد على الكنبة وبكل جبروت ولع سيجارة.
حمزة: انتي بقيتي في جحيم حمزة. يلا قومي من هنا والبسي حاجة كده عشان دي تبقى ليلتك.
روح: ليلتي؟
حمزة: أيوة، يعني أي جوز لازم ياخد حقه الشرعي من مراته.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المميزة
روح: وأنا مش هخليك تاخد حقك الشرعي مني دلوقتي.
حمزة: مش زي ما انتي عايزة.
حمزة قرب منها وهي مش عارفة هو راح فين.
روح: انت فين يا حمزة؟
حمزة قطع فستان روح بكل وحشية.
في اليوم الثاني فاقت روح وهي تعبانة، ومكنتش قادرة تشوف أي حاجة. حمزة كان نايم جنبها، فاق وكان لابس بنطلون والقميص على الأرض، وبص لروح لقى هدومها كمان على الأرض وهي مغطية نفسها بالملاية.
حمزة: روح انت كويسة؟
روح: ابعد عني يا وسخ، أنا بشكر ربي إني عمية ومش بشوف واحد رخيص وسافل زيك.
حمزة قرب من روح ومسكها من شعرها.
حمزة: وأنا قلتلك إنك بقيتي جحيم حمزة.
روح والدموع متحجرة بعينيها.
روح: ابعد ايدك عني، انت وجعتني.
حمزة: أه، ولما أجي المسا ألاقيك كده لابسة حاجة مزة عشان ترقصيلي.
روح: أنا مش واحدة رخيصة وساflة عشان أرقصلك.
حمزة: وأنا مكنتش عايزة اتجوز واحدة عمية وكمان مش متعلمة.
حمزة زق روح على السرير وطلع بعدما لبس قميصه. روح قاعدة على السرير وهي بتعيط، دافنة راسها بين رجليها.
سهى لما شافت حمزة طلع من عند روح دخلت عندها.
سهى: في إيه يا حبيبتي؟
روح: سهى، أنا عايزة أطلق.
سهى: ما انتي لسه متجوزة يا حبيبتي، عايزة تطلقي دلوقتي؟
روح: مش مهم عندي.
وقبل ما تكمل سهى كلامها بصت على الأرض، لاقت هدوم روح مرمية ومغطية نفسها بالملاية، والدّم على السرير. سهى قعدت جنبها وبعيد عن الدّم.
سهى جواها: عملها بنت عمية ودخل عليها، دي أكيد ماما هي اللي قالتله يعمل كده. يلا يا حبيبتي البسي هدومك وأنا هساعدك وننزل.
روح: حاضر.
سهى اختارت لروح الفستان وروح لبست حجابها ونزلت. الكل قاعد على السفرة وحمزة قاعد عند أمه.
حمزة: أنا دخلت عليها زي ما طلبتي.
ناهد: يعني دلوقتي هنعمل حاجة تانية.
حمزة: ماما حرام عليها، بس أنا مكنتش عايزة اتجوزها، يعني تستاهل تعيش في جحيم.
ناهد: ده هو ابني حبيبي، بص يا حمزة بنت خالتك بكرة جاية.
حمزة: أمرك يا ماما، إحنا دلوقتي هننزل للفطار قبل ما يشك حد فينا.
ناهد وحمزة نزلوا وقعدوا كلهم على الفطار. حمزة ونمر ومحمد راحوا الشغل، وسهى وروح قاعدين يتفرجوا على مسلسل. ناهد نزلت من أوضتها.
ناهد: رنا هاتي كوباية عصير.
رنا: أمرك يا ست هانم.
روح: ممكن يا سهى تساعدني عشان عايزة أطلع أوضتي؟
سهى: طيب.
سهى أخدت روح وخلتها تنام. ونزلت. ناهد كانت بتشرب كوباية العصير وسهى جات عندها.
سهى: ماما، انت بتعملي بالبنت دي كده ليه؟
ناهد: إيه، دي قلباك عليا وأنا مش عارفة.
سهى: لأ يا ماما، دي بنت زي الفل وأنا بحبها.
ناهد: انت بتعلي صوتك على أمك، مش كفاية إننا معينينك انت وجوزك ببيتنا؟
سهى: يعني انت بتطرديني يا أمي؟
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المميزة
ناهد: احسبيها زي ما انت عاوزة تحسبيها، المهم إن البنت العمية دي تعيش في جحيم ابني.
سهى: بس دي بنت غلبانة، وعمري ما هسمح للظلم. يبقى أنا هبقى مع روح دايماً.
ناهد: لو كنتي عاوزة تبقي بالبيت ده، انتي وجوزك، يبقى تسمعي كلامي وتوقفي معانا. ولو كنتي عاوزة تبقي مع الغلبانة دي، فاطلعي بره البيت.
سهى: أنا عمري ما رفضتلك طلب. جوزتيني غصب عني من ابن صحبتك، وعمرك ما اعتبرتيني بنتك. وأنا هي بنتك الحقيقية. حمزة مش ابنك، هو ابن ضرتك. بس انت بتعمليه أحسن مني، بتعملي كده ليه يا ماما؟
قلم نزل على وشها خلاها توقع على الأرض، وراسها بقى يجيب دم. ومع ذلك وقفت من جديد.
بوش أمها، حطت إيدها على الجرح وقامت.
سهى: أنا هبقى واقفة بوشك يا ماما، وهبقى دايماً مع روح، حتى لو كان كل ده على جثتي.
ناهد: لمي هدومك وهدوم جوزك، واطلعي بره.
سهى: أنا طالعة. بس اتأكدي يا ماما إني دايماً واقفة مع روح.
سهى طلعت بسرعة، وأخدت هدومها وهدوم جوزها، وحطتهم في شنطتها.
بعد مدة، رجعوا كلهم من الشغل. وروح نزلت وقعدت مع ناهد.
سهى نزلت ومعاها الهدوم كلهم.
حمزة: رايحة فين يا سهى؟
سهى: أنا وجوزي مش هنبقى هنا، عشان أكيد إحنا تقلين عليكم، مش كده يا ماما؟
ناهد: ليه يا حبيبتي عاوزة تروحي من هنا؟ البيت ده بيت أبوكي، ومش مسموح لأي حد يطلع منه.
محمد: أنا مش هخليكم تطلعوا بره.
سهى: إحنا لازم نروح من هنا يا بابا.
محمد: يا بنتي، انتي هتروحوا فين؟ بيتكم الأول. انحرق! قولولي انتوا هتعيشوا فين؟
نمر: أرض ربنا واسعة يا عم.
روح: أرجوكي يا عمي، متخليش سهى تطلع من هنا. هي الوحيدة اللي أنا ارتحت لها.
محمد: مش هتطلعوا من هنا. رجعي هدومك يا سهى.
سهى: بس يا ماما.
محمد: بمقاطعة: قلت رجعي هدومك، يعني رجعيها.
سهى: حاضر.
سهى أخدت الهدوم وطلعتهم ورجعتهم تاني.
روح كمان طلعت أوضتها وقعدت على السرير، ودخلت الدوش عشان تاخد شاور.
بعد ما خلصت، طلعت وشعرها كان مبلول ومسدول على ضهرها.
وحمزة طلع كمان عشان يرتاح. وشافها.
حمزة بخبث: إيه رأيك نعمل زي ما عملنا البارحة؟
روح بخوف: ممكن تطلع بره؟
حمزة: لو مكنتيش عاوزة تلبسيهم، فأنا هلبسهملك غصب عنك.
روح: انت بتقول إيه؟
حمزة: عندك ربع ساعة بإيدك. أنا هطلع عند أمي، ولما أرجع ألاقيك لابساهم، فاهمة؟
طلع حمزة من عند روح، وروح انهارت من العياط تماماً. إزاي هترقص لوحدها وهي مش بتحبه ولا بتطيقه.
حمزة طبطب على الباب ودخل عند أمه. باس إيدها.
حمزة: إزيك يا ست الكل.
ناهد: كويسة يا حبيبي، بس أنا قررت إنكم تسافروا كده، انت ومراتك.
حمزة بصدمة: نسافر ليه؟
ناهد: عشان شهر العسل يا حبيبي. العسل لازم يكون في شهر عسل، وانت عسل.
حمزة: ونعمل الخطة التانية؟
ناهد: انت هو حبيبي وقلبي. ها، انت هتعمل معاها دلوقتي إيه؟
حمزة: هخليها…
رواية روح وجحيم حمزة الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المميزة
حمزة: أنا حخليها ترقص لي. أنا حروح يا ماما.
ناهد: طيب يا حبيبي.
حمزة طلع من عند أمه وراح عند روح. روح كانت لابسة فستان نوم قصير وهي مكسوفة. حمزة دخل واتفاجأ بجمالها وشعرها الأصفر وعيونها الخضرة اللي كانت زي الفستان.
حمزة: يلا ارقصي.
روح: ارجوك أنا مش عاوزة أر’قص وكمان أنا مش شايفة حاجة. والنبي يا حمزة.
حمزة: لا يا قلبي ارقصي.
روح اتقدمت وكانت ترقص وهي مكسوفة جدا.
ناهد قاعدة على السرير ومحمد دخل. نزع الجلبية وحطها فوق الترابيزة.
محمد: في إيه يا ناهد؟
ناهد: آه أنا عاوزة أبعت ابني وكنيتي حبيبتي لإسكندرية.
محمد: ليه؟ أنا مش حخليه يسافر دلوقتي.
ناهد: أرجوك يا محمد ده شهر وحيرجعوا تاني. حيروحوا شهر العسل ويرجعوا.
محمد: خير إن شاء الله. بكره حنتفاهم.
ناهد: طيب تصبح على خير.
ناهد نامت ومحمد كمان.
روح وقفت رقص ووقعت على الأرض. حمزة طفى سيجارته في إيد روح وروح صرخت ودموعها نزلت.
حمزة: دانا حخليكي تعيشي بجحيم.
روح: أنت بتعمل كده معايا ليه؟ حرام عليك.
حمزة: حرام عليا؟ حرام عليا؟ أنا مكنتش عاوز أت’جوز وحدة عمية وأبوي أجبرني على الجواز منك وعاوزة مني أخليك تعيشي بنعيم؟ لأ ده أنا حخليك تعيش وتتمنى كل يوم الموت.
روح: أنا مش حسامحك أبدا.
حمزة: بكره حنسافر أنا ونتي وحتكوني فرحانة يا قلبي.
روح: أنت حي’وان وأنا مش حسامحك. روح منك لله.
روح فضلت تعيط كل الليل وقامت غيرت هدومها ونامت. في اليوم التالي فاقت روح على كوباية ميه على وشها. فاقت وهي مخضوعة.
روح: حمزة.
حمزة: يا روح. حمزة البسي هدومك وحطي الحجاب ويلا ننزل على الفطار.
روح: مش عاوزة أفطر معاك. طلقني.
حمزة: مش دلوقتي حنتطلق يا روحي.
*************
فارس: اتحرق إزاي؟ فين البهايم اللي كانوا فيه……
……: مش عارفين يا فارس بيه إزاي حصل كده.
فارس: أنتو لازم تعرفوا مين الحي’وان السافل اللي عمل كده. فاهمين؟
……: أمرك يا بيه.
دخلت بنت لابسة هدوم مش متربية وتقعد على رجل فارس.
سلمى: في إيه يا بيبي؟
فارس: حرقوا البضاعة دلوقتي. إزاي حنتصدق على اليتيم اللي متعودين نتصدق له؟
سلمى: عشان كده زعلان يا قلبي؟ أنا حقول لبابا على الفلوس وحجبهالك.
فارس: مش محتاج فلوس من أبوك يا سلمى.
سلمى: إيه بقى؟ مش بابا عمك يبقى عادي أطلب منه؟
فارس: لأ. هو عمي بس هو اللي طردني من بيته وخلاني أشتغل عند محمد بيه وابنه كان كل يوم يتمسخر ويضحك عليا. هو خلاني أموت كل يوم. أنا مش حسامح أبوك أبدا يا سلمى.
سلمى: ليه يا فارس؟ أنت مش بتحبني يبقى إيه رأيك تطلب إيدي منك؟
فارس افتكر حاجة ولما طلب إيد سلمى بالأول.
**فلاش باك**
فارس: أنا طالب إيد بنتك سلمى يا عمي.
جمال: أنت طالب إيد مين؟
فارس: طالب إيد بنتك على سنة الله ورسوله.
جمال: بالأول أنت لازم تحبها وتأمنلها مستقبل حلو مش تخليها تعيش جنب الزبا’لة يا زبا’لة وكون راجل بالأول. فاهم يا ابن أخوي.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المميزة
فارس : أنا راجل غصبن عن عمك يا عمي
قلم نزل على وشه وبعصبية ونرفزة قال جمال : اطلع من بيتي يا سافل، انت زي أبوك بالظبط
فارس : أنت حتندم يا عمي وده وعد مني
***
سلمى طلعت من عند فارس ودموعها على خدها.
عند روح، سهى ساعدت روح على لم هدومها وهدوم حمزة.
حمزة كان مجهز عربيته.
ناهد : بتروح وترجع بالسلامة يا قلب أمي
سهى : ترجع بالسلامة يا حمزة، خد بالك من روح
حمزة : حتكون بعيني
وركب عربيته واتجهوا على الإسكندرية.
وصلوا ونزلوا لقصر أبوه التاني.
روح مكنتش عارفة ازاي حتتعامل مع حمزة لوحدهم كمان.
حمزة : مش عاوزة تنزلي من العربية
روح : ها، أنا نازلة بس ممكن تساعدني عشان أنزل، أنا مش شايفة حاجة يا حمزة
حمزة : هاتي إيدك
حمزة مسك إيد روح ودخلوا القصر التاني. ودخلها أوضة وخلاها تنام فيها لوحدها.
تاني يوم صحيت روح وقدرت تغير هدومها ونزلت على الفطار.
روح : حمزة
حمزة : اسمعي كويس يا روح، حمزة، احنا دلوقتي حنروح للمطعم ونتغدا هناك
روح بفرحة طفولية وعينيها الخضرة لمعت : بجد يا حمزة
حمزة : أيوة، بس غيري هدومك دي، البسي حاجة كده وحطي الحجاب
روح : طيب
طلعت روح وغيرت هدومها وراحوا المطعم.
وصلوا هناك وقعدوا في المطعم.
النادل : عاوزين تاكلوا إيه
روح : حمزة ممكن انت يلي تطلب
حمزة : أطلب الأكل طيب
حمزة طلب الأكل والنادل جابهولهم.
المطعم كان نظيف وحمزة كان يوكل روح.
والمدير وصل، بس قاعد بره يتكلم مع سلمى.
سلمى : فارس أهلاً
فارس : سلمى، إيه اللي جابك المطعم
سلمى : جاية عشان أتكلم معاك
فارس : بايه
سلمى : أنا عاوزة أتجوز وممكن تيجي لفرحي
فارس بصدمة : تتجوزي وتسيبيني
سلمى : فارس، أنت مش عاوز تيجي وتطلب إيدي من بابا
أنا مش...
فارس قاطعها وحط إيده على بقها : أنت مش حتفضل مستنياني، أنا بحبك يا سلمى
سلمى : أنا عاوزة نتجوز أنا وانت، فارس، أنا مريضة
فارس بصدمة : مريضة، عندك إيه يا سلمى
سلمى : عندي كانسر
روح كانت بتاكل وهي فرحانة، فجأة حست بحاجة وحطت إيدها على بطنها.
روح : كان إيه بالأكل يا حمزة
حمزة : كان فيه سم يا روح
روح وهي بتسعل حاجة بيضة بتطلع من بوقها : أنت عملت كده ليه
حمزة : أنا مش حفضل طول عمري أقولك إن حياتك معايا جحيم وبس
روح فقدت الوعي.
فارس دخل هو وسلمى وشافوا روح على الطاولة لوحدها وبوقها يطلع حاجة بيضة. قرب منها وحط إيده على كتفها.
فارس : أنت كويسة يا مدام
سلمى : دي متسممة يا فارس
فارس : إيه الكلام ده اللي بتقوليه، مستحيل، مطعمي عمره ما كان كده
سلمى : فارس تعال خلينا ناخد البنت للمستشفى بسرعة وننقذ حياتها
فارس : وحياتك يا سلمى
سلمى : اسمع كلامي يا فارس
فارس : طيب
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المميزة
فارس: طيب.
حمل فارس روح وأخذها، وطلعت سلمى معاهم في العربية. وصلوا المستشفى ودخلوا هناك.
فارس: سلمى.
سلمى: فارس، أنا حطمن عليها وأرجع. ده شغلي، أنت عارف إني دكتورة وأنا لازم أنقذ كل واحد.
فارس: طيب، أنا هنا.
سلمى دخلت عند روح وعالجتها، وبعد ساعتين طلعت. وهنا رن تليفون روح، وفارس رد.
فارس: ألو، مين؟
سهى: حمزة.
فارس: سلمى خذي.
سلمى أخذت الفون: أيوه.
سهى: أنت مين؟ فين روح؟
سلمى: اسمعيني يا ست، الست اللي جوه اسمها روح، وهي دلوقتي بالمستشفى.
سهى بصدمة: بالمستشفى إزاي يعني؟
سلمى: هي اتعرضت لتسمم.
سهى: يا لهوي، جوزها فين؟
سلمى: مش عارفة.
وانطفى التليفون. حمزة جاه المستشفى وعمل نفسه مش عارف أي حاجة.
حمزة: فين مراتي؟
فارس: أنت مين؟
حمزة: بقولكم مراتي فين؟ أنا تركتها بالمطعم ولما رجعت ما كانتش موجودة. هي فين دلوقتي؟
سلمى: اطمن يا أستاذ، احنا قدرنا ننقذها وحنفتح محضر بخصوص ده.
حمزة: أنا حطمن عليها دلوقتي.
حمزة دخل عند روح والممرضة طلعت من الأوضة. حمزة قعد جنبها وروح فتحت عينيها.
روح: حمزة.
حمزة: اسمعي كويس يا روح. حمزة لو عرف أي حد إني السبب باللي حصل يبقى حقتلك.
روح: أرجوك يا حمزة، أنا مش حقول لأي حد، حقول إنه حادث.
حمزة: عشان كده أنا بحبك... ترجعي بالسلامة يا قلبي.
لما شاف حمزة دخول فارس وسلمى هناك.
سلمى: الحمد لله على سلامة مراتك يا أست...
حمزة: أستاذ حمزة محمد.
فارس: حمزة.
حمزة: في إيه؟ أنت مين؟
فارس: مدير المطعم. احنا حنتصل بالبوليس وهما حيجوا ويحققوا بخصوص حالة التسمم.
حمزة: مش مهم يا أستاذ، المهم إن مراتي كويسة. أنا أشكرك يا دكتورة.
سلمى: ده واجبي.
سلمى وفارس طلعوا، وحمزة أخذ روح بيتهم. دخلت روح وهي بنفس الحالة مش بتشوف أي حاجة، قاعدة بالصالون. يدخل حمزة وقعد جنبها.
حمزة: ده أنت بجد؟
روح: أنت حيوان وسافل، مش عاوزاك، طلقني.
حمزة: مش حطلقك يا روح أمك.
روح: أنت مش بتفاهم، أنت مش راجل.
قلم نزل على وشها خلاها توقع على الأرض، ونزل فيها ضرب. فارس رجع بيته وهو متعصب، قعد على سريره وولع سيجارته. تدخل عنده أمه.
حياة: في إيه يا ابني؟
فارس: ولا حاجة.
حياة: أنا عارفك كويس، قول في إيه يا ابني؟ شغلك كويس صح؟
فارس: ماما، أنا بحب بنت عمي سلمى.
حياة: بجد يا ابني؟ دي بنت كويسة. عاوز نروح ونطلبلك إيدها.
فارس: عمي مش حيقبل، هو بيكرهنا وهي عندها كان...
...: الآنسة سلمى ماتت.
فارس بصدمة: سلمى ماتت؟
...: أيوه يا أستاذ، هي انتحرت.
فارس: أنا جاي دلوقتي.
فارس أخذ مفاتيح عربيته وطلع فيها، وصل بيتها ودخل ما كلمش حتى أبوها.
فارس: سلمى.
جمال: إيه اللي جابك يا ابن الكلب؟
فارس: أنا جاي عشان البنت اللي بحبها... فوقي.
بص فارس حواليه لقى رسالة فوق الترابيزة، أخذها وطلع عربيته مرة تانية.
فارس وهو يقرأ رسالة سلمى: أنا كنت عارفة إنك بتحبني وحتحاول بكل طاقتك عشان تقنعني أتعالج.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المميزة
فارس وهو يقرأ رسالة سلمى: أنا عارفة إنك بتحبني، وحتحاول بكل طريقة عشان تخليني أسمع كلامك وأسافر من هنا وأتعالج، بس آسفة يا فارس أنا مستحيل أخليك تعيش في أمل كداب. فارس أنا بحبك.
فارس اتعصب وعيونه بقت حمرا. روح كانت على الأرض مرمية وغارقة في دمها عشان هي نزفت كتير. حمزة مكنش عارف هيعمل إيه. أخد فونه واتصل بأمه وناهد ردت عليه.
ناهد: في إيه يا حبيبي؟
حمزة: مش عارف يا أمي حصل إيه مع روح، بس هي نزفت كتير.
ناهد: يا لهوي! لو كنت معاك كنت أكيد حعرف حصل إيه، بس ربنا يهديك يا ابني، شوف طريقة كده وساعدها.
حمزة: طيب يا ماما.
حمزة فصل التليفون وحمل روح وأخدها أوضتهم. نزع لها هدومها ودخلها البانيو وحطها هناك. طلعها من الماية ولبسها هدومها ورجعها تاني على السرير.
بعد ساعتين فاقت روح وفتحت عينيها.
روح: حمزة أنت فين؟
حمزة: الحمد لله إنك كويسة.
روح: آه بطني، أنا مش شايفة حاجة، حمزة أنت فين؟
حمزة: أنا جنبك يا روح.
**بعد مرور شهر**
حمزة معاملته لحد دلوقتي مش كويسة مع روح، وهما رجعوا تاني. أبوه كان في استقبالهم ببيت حمزة.
محمد: أهلاً، إزيك يا ابني؟
حمزة: كويس يا بابا وأنت؟
محمد: الحمد لله كويس، وأنتِ يا بنتي؟
روح: كويسة يا عمي.
سهى سلمت على روح وودتها أوضتها. دخلوا وقعدوا على السرير. روح دفنت وشها بدراع سهى وهي بتعيط.
روح: سهى أنا تعبت قوي.
سهى: تعبت بإيه يا حبيبتي؟
روح: بكل حاجة، أخوك بيعاملني بطريقة وحشة خالص، أنا بني آدم زي زيه.
سهى: كل ده لأنك مش بتشوفي حاجة؟ اسمعي يا حبيبتي، أنتِ دلوقتي لازم ترتاحي عشان أكيد أنتِ تعبتِ من السفر، نامي يا حبيبتي.
روح: طيب.
روح غيرت هدومها وقعدت في أوضتها. حمزة أخدته ناهد وراحوا على أوضة ناهد.
ناهد: في إيه يا حمزة؟
حمزة: ماما أنا قررت أنا حطلق روح.
ناهد بصدمة: تطلّقها دلوقتي يا ابني؟ هو فين الجحيم اللي هي لازم تعيش فيه؟
حمزة: ماما أنا كل يوم بكرها زيادة عن اللزوم.
ناهد: عارفة يا حبيبي، بس كل حاجة بإيد ربنا.
حمزة: حطلقها إمتى؟
ناهد: أنا حقولك إمتى.
روح فاقت بخضة ودخلت الدوش وهي تستفرغ. طلعت من الدوش وقعت على الأرض وهي دايخة. حمزة رجع أوضته ولقاها على الأرض مغمى عليها. اتصل بالدكتورة وهما كلهم قاعدين بره.
الدكتورة: مبروك يا أستاذ، مراتك حامل.
حمزة: روح حامل؟
الدكتورة: أيوه يا أستاذ، ودي مسكنات لازم تاخدهم عشان ترتاح.
سهى: طيب يا دكتورة.
سهى دخلت عند روح ولقاتها قاعدة على السرير. قعدت جنبها وسهى كانت مبسوطة.
سهى: مبروك يا حبيبتي.
روح: على إيه؟
سهى: أنتِ حامل.
روح بصدمة: حامل؟
سهى: أيوه، وأنتِ لازم تهتمي بكل حاجة عشان حملك وابنك اللي حامل بيه دلوقتي.
روح: بس أنا لازم أنزل الولد ده.
سهى: تنزليه ليه؟
روح: عشان أنا أكيد مش حقدر أهتم بيه، أنا عمية ومش حشوفه أكيد.
سهى: بس لأ أنا مش حسمحلك تنزليه ولا تقتلي نفس من غير ذنب.
حمزة وهو يدخل: هي حتنزله دلوقتي.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المميزة
سهى: انت عاوز تقتل ابنك؟
حمزة: مش مهم عندي. سهى، اطلعي بره الأوضة.
سهى: مش هطلع. حمزة، روح مش هتنزل الولد.
حمزة: أنا قلت هينزل يعني هينزل. يلا اطلعي بره.
سهى: مش هطلع.
حمزة قرب من سهى وزتها بقوة. راسها خبطت جنب الترابيزة. مكنش منتبه ليها. قرب من روح ولقاها قاعدة على السرير. كانت سامعة كلامهم كله.
حمزة وهو يحط إيده على بطن روح: الولد ده لازم ينزل. فهمتي؟
روح: انت عاوز تقتل ابنك ليه؟ ده من لحمك ودمك.
حمزة: ازاي يعني؟ أنا مش عاوز من واحدة عمية تكون حامل بابني.
روح: يبقى طلقني.
حمزة مسكها من شعرها بقوة: أطلقك ليه؟
روح: سيب شعري يا حمزة.
حمزة: هتنزليه، فهمتي؟
زقت روح بقوة ونزلت من السرير. شافت سهى على الأرض وغرقانة في دمها.
حمزة: فوقي يا سهى.
روح قامت من السرير: سهى فوقي.
حمزة حمل سهى ونزل بيها. اتفاجأ نمر من حالة مراته. راسها كانت متغطية بالدم. ركب عربيته. محمد وروح وناهد ونمر ركبوا بالعربية التانية. وصلوا المستشفى. نزل حمزة من العربية. نمر حمل سهى ودخلوا بيها الأوضة اللي جنب أوضة العمليات.
نمر: ازاي حصل كده لسهى؟
حمزة: كله بسببي. اختي وقعت بسببي.
نمر يمسك حمزة من لياقة قميصه: مراتي حصلها كده إزاي؟
روح: حمزة، انت فين؟
نمر: حمزة!
محمد: حمزة، سهى!
بوكس نزل على وشه. نمر خلاه يوقع على الأرض. روح عرفت إنه حمزة ونمر بيتخانقوا. روح كانت عايزة توقف الخناقة. وهنا زتها حمزة بقوة على بطنها. مكنش أي حد منتبه ليه.
روح: حمزة!
حمزة شاف روح على الأرض. حملها وودوها أوضة تانية. الدكتورة طلعت من عند سهى.
نمر: طمنيني يا دكتورة، سهى كويسة؟
الدكتورة: الحمد لله. بس حصلها نزيف حاد بالمخ أدى إلى فقدانها ذاكرتها.
نمر: يعني هي مش هتفتكر حاجة؟
الدكتورة: إحنا عملنا كل اللي علينا.
في أوضة روح، الدكتورة طلعت من عندها.
حمزة: مراتي كويسة؟
الدكتورة: أيوه. بس إحنا مقدرناش ننقذ الجنين.
حمزة: كويس كده. لما مات أحسن.
قلم نزل على وشه.
محمد: انت مكنتش عاوز تجيب ولد من روح؟
حمزة: أيوه. وكنت مجبور على الجوازة منها.
محمد: ازاي يعني؟
حمزة: انت أجبرتني على إني أتجوز واحدة عمية.
محمد: يا خسارة تربيتي فيك.
قلم تاني نزل على وشه.
محمد: منك لله يا حمزة.
عند روح. روح فتحت عينيها. لقت ناهد قاعدة معاها. وهي مكنتش شايفة ناهد، بس سمعت صوتها. حمزة ومحمد دخلوا عشان يطمنوا عليهم.
محمد: انت كويسة يا بنتي؟
روح: أيوه يا عمي. بس أنا خسرت ابني. سهى كويسة يا عمي؟
محمد: أيوه. بس هي فقدت ذاكرتها.
سهى كانت نايمة. ونمر دخل عندها. ومجرد ما دخل، فاقت سهى.
سهى: انت مين؟
نمر: سهى، انت مش عارفة أنا مين؟
سهى: أيوه. انت مين؟
نمر: أنا جوزك، نمر. سهى، انت مش فاكراني ولا فاكرة حبي الكبير ليك؟
سهى: ممكن تطلع بره.